Q
Qw-محب لسكس المحارم
سكساوي شايف نفسة
عضو
- إنضم
- 13 نوفمبر 2025
- المشاركات
- 83
- مستوى التفاعل
- 77
- نقاط نودزاوي
- 1,089
- الجنس
- عدم الإفصاح
- الدولة
- الاردن
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
البداية:
كان الإبن اسمه خالد وكان عمره 25 وكان خالد يحب سكس المحارم فكان يتخيل أنه يمارس الجنس مع أمه ويت أن أمه تمارس الجنس أمامه وكان خالد متحررو ديوث وكان يسرق ملابس أم الداخلية لكي يجلخ عليها وكانت الأم تبلغ من العمر 47 وتطور وضع الإبن خالد
وبدا يضع كاميرات صغيرة في غرفة أمه وكانت الكاميرات متصلة بجوال الإبن خالد كان يشاهد أمه هيا تبدل ملابسها
وكان يحد أن يرى الاب وهو يمارس الجنس مع الأم ولكن في أحد المرات رأى الإبن خالد أبوه في كاميرات التي وضعها في الغرفة فكان الأب يشاهد الأم وهي تدخل زب صناعي وكان الأب يشاهد مستمتع وبعد فترة وجدت الأمة الكاميرات في الغرفة وعلمت أن ابنها هو الذي وضعها وذهبت إلى الأب قالت له ابنك خالد يتجسس علينا ونحن نمارس الجنس وكان الأب يبلغ من العمر 50 سنة وكان رجل متعلم
فدخل إلى غرفة ابنه وجلس بجانبه وقال له أنا أعلم بكل شيء
واعلم أنك وضعت هذه الكاميرات في غرفتي لماذا وضعتها قل لي الصراحة وكان الإبن مصدوم ولم ينطق بحرف وأمسك الأب يد ابنه
وقال له أنت ابني الوحيد ولقد رأيت كل شيء حصل في الغرفة
فقال الإبن نعم أنا وضعت الكاميرات فأنا أحب أن اشاهد أمي
وهي عارية أنا منجذب إليها فقال الأب متى وضعت الكاميرات فقال الإبن قبل ست شهور فأمسك الأب بيد ابنه وقال له رأيت كل شيء
فقال الإبن نعم يا أبي لقد رأيتك وانت تحب أن تشاهد أمي وهي
تمارس الجنس بلقضيب الصناعي أكثر من مرة ابتسم الأب
وقال له سأقول لك كل شيء أنا أحب امك وهي تمارس الجنس
بلقضيب الصناعي فهو يثيرني فأنا كبرت في العمر ولم يعد
يثيرني شيء ولكن عندما قالت لي أمك أنك وضعت كاميرات
لكي تتجسس علينا فكان يثيرني الموضوع فلا تقلق
أنا احترم ميولك فقال الإبن ماذا عن أمي فقال لا تقلق
وخرج من غرفت ابنه وذهب إلى غرفته فقالت الأم إلى الأب ماذا فعلت
فقال الأب لا اعلم ماذا افعل قالت الأم أنا أعلم تصرفات ابنك تثيرك
فقال لها نعم أنها تثيرني إن ابني نفس تفكيري فهو يحب التحرر
فقالت الأم وما الحل معه فقال الأب أريده أن يمارس الجنس معك
فقالت الأم ماذا تقول أنت انه ابني وابنك فقال الأب هو يعلم بكل شيء فهو يعلم أنك تمارس الجنس بلقضيب الصناعي وأنا اشاهدك
وكان الإبن عند باب الغرفة يسمع حوار أبيه وأمه حتى لاحظ الأب
أن الإبن عند باب الغرفة فتح باب الغرفة فوجد ابنة واقف عند باب الغرفة فأمسك بيده ودخل الغرفة و أقفل باب الغرفة وقال الأب
أنزل سروالك وكان الإبن متردد وخايف فبدت الأم تنزل سروال ابنها
وقالت الأم إلى ابنها لا تقلق وبدأت الأم تمص قضيب ابنها ثم بدأت تمسك بشعر ابنها وتقول له أريد رجل أضاجعني بقوة وبدأ الإبن
يدفع الأم إلى السرير وبدا يرفع ثوبها وبدأ يلحس ثم بدأ يدخل قضيبه في كس الأم وكان يدخله بقوة وكان يدخل قضيب بقوة
حتى أنزل بداخل أمه واقترب الأب حتى أنزل
كان الإبن اسمه خالد وكان عمره 25 وكان خالد يحب سكس المحارم فكان يتخيل أنه يمارس الجنس مع أمه ويت أن أمه تمارس الجنس أمامه وكان خالد متحررو ديوث وكان يسرق ملابس أم الداخلية لكي يجلخ عليها وكانت الأم تبلغ من العمر 47 وتطور وضع الإبن خالد
وبدا يضع كاميرات صغيرة في غرفة أمه وكانت الكاميرات متصلة بجوال الإبن خالد كان يشاهد أمه هيا تبدل ملابسها
وكان يحد أن يرى الاب وهو يمارس الجنس مع الأم ولكن في أحد المرات رأى الإبن خالد أبوه في كاميرات التي وضعها في الغرفة فكان الأب يشاهد الأم وهي تدخل زب صناعي وكان الأب يشاهد مستمتع وبعد فترة وجدت الأمة الكاميرات في الغرفة وعلمت أن ابنها هو الذي وضعها وذهبت إلى الأب قالت له ابنك خالد يتجسس علينا ونحن نمارس الجنس وكان الأب يبلغ من العمر 50 سنة وكان رجل متعلم
فدخل إلى غرفة ابنه وجلس بجانبه وقال له أنا أعلم بكل شيء
واعلم أنك وضعت هذه الكاميرات في غرفتي لماذا وضعتها قل لي الصراحة وكان الإبن مصدوم ولم ينطق بحرف وأمسك الأب يد ابنه
وقال له أنت ابني الوحيد ولقد رأيت كل شيء حصل في الغرفة
فقال الإبن نعم أنا وضعت الكاميرات فأنا أحب أن اشاهد أمي
وهي عارية أنا منجذب إليها فقال الأب متى وضعت الكاميرات فقال الإبن قبل ست شهور فأمسك الأب بيد ابنه وقال له رأيت كل شيء
فقال الإبن نعم يا أبي لقد رأيتك وانت تحب أن تشاهد أمي وهي
تمارس الجنس بلقضيب الصناعي أكثر من مرة ابتسم الأب
وقال له سأقول لك كل شيء أنا أحب امك وهي تمارس الجنس
بلقضيب الصناعي فهو يثيرني فأنا كبرت في العمر ولم يعد
يثيرني شيء ولكن عندما قالت لي أمك أنك وضعت كاميرات
لكي تتجسس علينا فكان يثيرني الموضوع فلا تقلق
أنا احترم ميولك فقال الإبن ماذا عن أمي فقال لا تقلق
وخرج من غرفت ابنه وذهب إلى غرفته فقالت الأم إلى الأب ماذا فعلت
فقال الأب لا اعلم ماذا افعل قالت الأم أنا أعلم تصرفات ابنك تثيرك
فقال لها نعم أنها تثيرني إن ابني نفس تفكيري فهو يحب التحرر
فقالت الأم وما الحل معه فقال الأب أريده أن يمارس الجنس معك
فقالت الأم ماذا تقول أنت انه ابني وابنك فقال الأب هو يعلم بكل شيء فهو يعلم أنك تمارس الجنس بلقضيب الصناعي وأنا اشاهدك
وكان الإبن عند باب الغرفة يسمع حوار أبيه وأمه حتى لاحظ الأب
أن الإبن عند باب الغرفة فتح باب الغرفة فوجد ابنة واقف عند باب الغرفة فأمسك بيده ودخل الغرفة و أقفل باب الغرفة وقال الأب
أنزل سروالك وكان الإبن متردد وخايف فبدت الأم تنزل سروال ابنها
وقالت الأم إلى ابنها لا تقلق وبدأت الأم تمص قضيب ابنها ثم بدأت تمسك بشعر ابنها وتقول له أريد رجل أضاجعني بقوة وبدأ الإبن
يدفع الأم إلى السرير وبدا يرفع ثوبها وبدأ يلحس ثم بدأ يدخل قضيبه في كس الأم وكان يدخله بقوة وكان يدخل قضيب بقوة
حتى أنزل بداخل أمه واقترب الأب حتى أنزل