اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية 10 قصة فواز العليي وابن عمه هاشم الجزء الثاني

فواز العليي

فواز العليي

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
8 أكتوبر 2026
المشاركات
18
مستوى التفاعل
0
نقاط نودزاوي
411
الجنس
ذكر
الدولة
اليمن
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
الجزء الثاني

بعدما انتهاء هاشم من افراغ منيه وقذف كل مافي زبه من حليب هدأت انفاسه وقبضته لي تراخت تدريجيا حتى صرت حرا وانقلب هاشم على ظهره وانا بقيت على حالتي منسدح على جنبي الايسر اكاد لا اقوى على الحركه مخدر الاعصاب ودخلت مع عقلي في حوار طويل لماذا حدث معي هذا ولماذا استسلمت لحركات هاشم ولم اعترض او اقاوم بقيت كثيرا وانا افكر ولم اصل الى رد مقنع وكل ماتوصلت له انها حركه حلوه وتأكدت اني تلذذت بكل ماحدث لي مع هاشم وهذا الاهم ومادام اني تلذذت واستمتعت فطز في باقي النتائج واظن اني استغرقت وقت كثير بالتفكير ولا دريت الا الصباح وقد ظهر نوره فقمت البس ثوبي وتسللت خارجا من الغرفه واتجهت للواغره الحمامات الطبيعية كنت في الطريق اكاد لا اعرف امشي من التصاق اردافي ببعضها التصاق سروالي بلحم استي بسبب المني حق هاشم وطول الطريق ويدي في استي امسح الحليب عشان اعرف امشي ياويلي كان ذلك يشعرني بمتعه ونشاط مختلف عن كل يوم المهم دخلت المياه وغطست فيها اتنظف واغتسل مرت ثلاثه ايام ونحن في الواغره
المهم لم اعد اذكر ماذا حدث بعدها او ايش صار وكل ما اذكره انها لم تتكرر تلك الحادثه رغم اني. ما افترقت عن هاشم نلعب سوى ونذهب للمدرسه مع بعض وربما هناك بعض التفاصيل بس لم اعد اذكرها
المهم استمر الحال مايقارب سنه او اكثر تغير جسمي وصار احلا من قبل وتعرفت على العاده السريه (في لهجتنا نقول عليه ترهيطه)وصرت اوهش او ارهط كل يوم ولافي عقلي الا تلك الحادثه وصرت اتخيلها كل ما ارهط وتطور الخيال فصرت ابدأ اوهش واتخيل اني في حضن هاشم واتخيله يخلس سروالي ويفحس لي بزبه في فتحت استي واتخيله يثبت زبه في الفتحه وانا ارفع رجلي وهاشم يرزم زبه ويدفه بقوه وينزلق زبه داخلا جوف استي
فكنت وانا ارهط لما اصل بخيالي للحظة دخول زب هاشم بستي تنطلق شهوتي واقذف حليبي بغزاره وبعدما اهدأ اعاود الترهيط والخيال وبنفس تلك اللحظه اقذف شهوتي
المهم صرت مدمن على الترهيط وكل مااشوف هاشم اتخيل زبه وصرت ملهوف ومتمني متى تجي اللحظه التي يدخل هاشم فيها زبه بستي وينيكني
وصرت اتقرب من هاشم اكثر وكل ليله اذهب عنده ونسمر مع بعض ولا اروح الا بأوقات متأخره من الليل بس لم يحدث شئ وانقلب عشقي لهاشم الى معاناة فحبه صار كل تفكيري وكل همي متى اصير في حضن هاشم
المهم صرت اخطط واعمل الحيل لانفرد بهاشم لوحدي واخذت اكثر الليالي انام عنده في بيتهم بس ولايوم صرنا لوحدنا ليله اخوانه يناموا معنا وليله يجوا عنده ضيوف ويناموا معنا
صرت تعبان بجد وارجع على زبي لاخفف نار شهوتي لهاشم رغم ان ذلك ماعاد يشبعني بس ما باليد حيله
واستمرت المعاناة حتى ذات ليله كان في عرس في الزفق قريه جنب قريتنا فضليت ملاصق لهاشم وكل مايبغى يروح اقول بدري خلينانسمر حتى صار اخر الليل واغلب الناس قد روحوا
فقال هاشم انا ضجرت قد. بروح تصبح على خير فقلت خلاص بروح معك نسلي بعض فقال منك صدق قلت نعم قال هيا بنا ياحبوب
وانطلقنا وانا من الفرحة احس الارض تنطوي تحت اقدامي لما وصلنا عند بابهم قلت مافي داعي نصحي اهلك وطلعنامن على السطح ونزلنا الدرج خلسه وفتح هاشم باب الغرفة وتفأجنا بشخص نايم ومتغطي ببطانيه
فقال هاشم ايش هذا الحظ ولا ليله مايجي واحد
فعرفت انه كان يبغى نكون لوحدنا فهمست له لاعاد تعمل ضجه خليه نايم هيا افرش لنا بدون مايحس
فقال هاشم فين تحب تنام عشان افرش لك
وكان هاشم معه مكان في زاوية الغرفه ينام فيه كل ليله
فقلت بنام هناك وأشرت على مكانه فقال ل. اهاذاك لي وين تبغاني انام مقدر انام الا عليه
فهمست له ننام عليه مع بعض فأشر براسه على الشخص النايم فقلت ايش عرفه ماعلينا منه فقال انت متأكدوفسحبته بيده وقلت هيا وتقدمنا حتى صرنا على الفرش وانسدحنا وسحبت البطانيه ودخلنا تحتها مع بعض وصرنا قريبين من بعض فقلت ماخلسنا ثيابنا وولعت كشاف ضو كان معنا وخلست ثوبي وهاشم يشوفني
وبعد ما اكملت اخلس ثوبي ضحك هاشم وهمس لي انا مازاقدر انام الا واخلس السروال وكنا منسدحين على ظهورنا فخلس ثوبه ورفع خصره وسحب سرواله نهائيا فلمحت زبه وكاديغمى علي من شدة الفرحه
وهم لي وقال انت باتنام بالسروال فقلت مامعي سروال مامعي نص سروال مشطوط من الخلف عشان يعرف اني جاهز
وكنت قد بنقلب على جنب بس تفاجأت بالشخص الذي نايم صحي واخذ يتجابر مع هاشم واستمروا لمدة خمس دقايق كنت انا مولع نار ومستعجل زياده لزب هاشم فتركتهم يتجابروا وانقلبت على جنب وكل شوي اتحرك وادف استي لورا واقربها من حضن هاشم وفعلا بعد عدة محاولات التصقت استي في طرف فخذ هاشم وحسيت بدفا جسمه على لحم استي
بعدها وقفت حركتي وانتظرت ردة فعل هاشم
وبالفعل لم انتظر طويلا وامتدت يد هاشم واستقرت على استي واخذ يتلمسها ببطء ويملس بكفه على الاجزاء التي لم يغطيها السروال
اااااح ااااح انقلب على جنب وحظن استي والتصق بي بقوه واستقرت استي على زبه وهدأت حركته بعض الوقت بعدهاادخل اصبعه من وسط اردافي من تحت الكلسون واخذيبحث عن فتحتي حتى استقرت اصبعه بوسط الفتحه تماماواخذيبغوصها باصبعه ويتحسسها اااح اااح صارقلبي يرجف وجسدي يرتعش اريدزبه مستعجل زياده فدفيت استي وضغطتهافي حضنه واظن هاشم عرف برغبتي فمسك بطرف سروالي يريد يخلسه فرفعت خصري لفوق حتى اساعده وفعلا. سحب هاشم سروالي وخلسه للاخر وهنا حسيت بزبه مقوم ومتصلب كنت بصرخ من شدة اللذه والمحنه
ااااح ااااح فتح هاشم اردافي وادخل زبه وسطهن واخذ يرزمهن على زبه ياويلي واللذه لولاان كان في شخص نايم جنبنا لكنت بصرخ واقول ادخله ادخله
ااح اااح اخذ هاشم يدور براس زبه في فتحة استي ويبحث عن خزق الفتحه اااح اااح ترك زبه واخذ من ريقه ورجع وغرق فتحت استي وراس زبه وسمعت الشخص النايم بجوارنا يجابر هاشم مره ثانيه فهدا هاشم واخذ يرد عليه ورز زبه وثبته بخزق استي تماما
اااح اااح واظن هاشم كان مستعجل اكثر مني وفجاه ضغط هاشم زبه ظغطه قويه انهارت منه امقاومت استي فرفعت رجلي وارخيت فتحت استي ااااح اااح ااااااااااااح وانطلق زبه واخترق استي بكل قوه وغشامه وانطلق واخترقني وادخل زبه للنص جوفي اااح اااح حسيت انه شقني نصين وكنت بصرخ بس خفت لايسمع الذي بجوارنا اااح اااح لماشاف هاشم استسلامي له وعدم حركتي تجرأ ومسك بخصري ودفع بباقي زبه جوفي حتى الكبه كاملا وصار زبه داخلي دفعه واحده اااح اااح والتصقت شعرته باردافي ولم يبقى من زبه ولاسانتي فإستي قداحتوت زب هاشم بكل ضخامته داخلها

انتهت قصتي مع هاشم ابن عمي انتظروني في قصص اخرى اكثر متعة وتشويق
 
أعلى