فواز العليي
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 8 أكتوبر 2026
- المشاركات
- 15
- مستوى التفاعل
- 0
- نقاط نودزاوي
- 351
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- اليمن
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
انا فواز فايز العليي عمري 20 ادرس تخدير في جامعة 21 سبتمبر بصنعاء وحدثت القصه هذه وانا في برط قبل ان ننتقل الى صنعاء وكانت مع واحد من الأصدقاء والاقارب اسمه سالم العليي من الزفق كنا كل واحد في قرية انا في الملح وهو في الزفق والمسافه بيننا متوسطه ليست بعيده كنت وقتها ابلغ من العمر 17 و كان سالم يبلغ من العمر 15 عام و حدثت هذه القصة في الاجازه الصيفيه وكنت معتادا ان اقضيها في البيت او العب كرة قدم مع اصدقائي او ان ياتي الي اولاد اخوالي المهم في الاسبوع الثاني من الاجازه الصيفيه حضر الي سالم ليقيم معي طول الأجازه الصيفيه وكان سالم يصغرني بعامين استقبلته واخذته الي غرفتي حيث كان سينام معي بالغرفه ونزلنا لنلعب قليلا. سالم لم يكن يعرف شيئا عن الجنس في هذه السن غير ممارسه العاده السريه التي لم يكن يعرف حتي ما فائدتها غير انها تمتعه لحظتها ولم يكن يشغل باله ان يعرف اي شي عنه. بعد مرور يومين لاحظني سالم انظر اليه نظرات غريبه وهو يلعب معي واصبحت تداعبه بيدي و كلما لعبنا شيئا جيدا كنت اضربه علي طيزه واقول له احسنت وهو كان يقبلها على سبيل الدعابه ولكني لاحظته لم يلتفت الي نظراتي وما مغزاها الا انه خمن انه جميل جدا وكثير من الناس ينظرون اليه .وفي يوم ذهبنا الي النوم وكان ينام بجوارى فى سريري وجلسنا قليلا نلهو قبل النوم ونتحدث الي ان ذهب سالم في نوم عميق وتركني مستيقظا وبعد قليل استيقظ على حركاتي ومداعباتي حيث كنت ادخل يدي تحت السروال الذي كان يرتديه واتحسس على طيزه وبعد ذلك بدات باصبعي العب في فتحت طيزه واحاول اختراقها فادرك سالم اني انا الذى افعل ذلك .حسب كلامه لاحقا اخبرني انه في البدايه شعر بخوف شديد وسال نفسه لماذا فواز يفعل هذا فانتظر قليلا وتظاهر بانه يتقلب لكى اكف عما افعله فسحبت يدي بسرعه وهو ارتاح قليلا وظن اني سانام فتظاهر بالنوم وانا عاودت محاولتي مره اخرى وبدات ادخل يدي تحت سرواله والعب في فتحة طيزه وبعنف هذه المره الا انه هذه المره شعر بمتعه غريبه فتظاهر بالنوم ولم يتحرك وتركني ليرى ماذا سافعل وانا اعلم ان نومه ثقيلا فاستمريت العب في فتحه طيزه وهو مستمتع وفجأه وجدني امسك يده واضعها علي زبي و يالفها حوله زبي كان طويلا ودافيء جدا وكان منتصبا لآخره فاخذت احرك يده على زبي وعلى بيضاتي ثم تركت يده وبدات احاول ان انزل بيدي مره اخرى الى طيزه والعب فيها الا ان السروال ضايقني فقمت الى الحمام وبعد قليل رجعت انام. وفي اليوم التالي استيقظنا عادة وكان كل شيء عادي ولم يخبرتي انه شعر بشيء واستمر اليوم على هذا الحال الا انه في منتصف النهار شعر انه يريد ان العب في طيزه مره اخرى قال لي لماذا لا نذهب وننام قليلا لنسهر في الليل ورحبت بهذه الفكره جدا وفي هذا اليوم قام بارخاء سرواله وتركه واسع جدا يكاد يسقط من خصره تلقائيا بدون ان ينزله احد وكانت هذه الحركة لكي يسهل لي رؤيه طيزة واللعب فيها فاخبرني انه متعب وسينام فورا واعطاني ظهره وطيزه لافعل بها ما اريد وتظاهر انه نائم بعمق وبالفعل بعد مرور دقائق ناديت عليه فلما لم يرد اطمئنيت انه نام و بدات ادخل يدي تحت سرواله والعب في فتحه طيزة واحاول ادخال اصبعي الا انها كانت ضيقه جدا ففشلت محاولاتي فتظاهر بانه يتقلب وترك السروال يسقط منه ليظهر نصف طيزه امامي وكانومنتظرا مني ان سحب باقى السروال للاسفل وبالفعل سحبت باقي سرواله وظهرت طيزه امامي بيضاء ومشدوده وليس بها شعره واحده فشعرت ساعتها بمتعه قويه جدا وهو حسب كلامه كان يتمنى ان ابدا فى اللعب فيها وادخال اصابعي الا انه شعر بي امسك طيزه وافتحها بيدي واباعد فيما بينها لتظهر فتحه طيزه امامي ضيقه ومحمره وقلت بصوت خفيف آه يا حبيبى اتمنى ان ادخل زبى فى طيزك الحلوه ثم شعر بفتحه طيزه تبتل وعرف اني بدات ابلل فتحه طيزه بشراهه وقال انه كان يشعر بنشوه قويه وتمنى ان اظل اداعب طيزه طول الليل والنهار فتركته قليلا ثم لاحظت انه تقلب وانام على ظهره واعطاني زبخ ليرى ماذا سافعل وبالفعل تقلب فابتعدت سريعا ونام على ظهره وكان زبه نائما وتظاهر بالنوم وانتظرت قليلا ثم بدات اقترب منه وامسك زبه بيدي واشمه واحركه حركات مثيره الى ان انتصب فى يدي وعندها لم اعد استطيع ان اتمالك نفسي و ضعت زبه في فمي وعندما بدأت امصه لم يستطيع ان يتحمل وقذف المني في وجهي وفمي بقوه وهو يتأوه وفتح عينه وهو يبتسم فقد شعر بلذه قويه ونظر لي ووجدني محرجا فقال لي قبل ان اقول كلمه انا موافق فسالته ليش انت مستيقظا من البدايه قال لي ايوه من ليلة امس فارتحت وقلت له طيب انا اريد ان انيكك في طيزك فقال لي كيف هذا قلت له بان ادخل زبى فى طيزك فقال لي ولكن هذا مستحيل فرديت عليه دعنا نحاول وسننجح ثم سادعك تنيكني انت ايضا اعجبته الفكره وقال لي انه موافق فخلعنا جميع ملابسنا وسلم لي نفسخ فجعلته ينام على السرير وبدأت اقبله فى فمه وامص لسانه ورقبته .فى البدايه كان لا يدري ماذا يفعل الا انه عندما فعلت له هذه الحركات شعر بمتعه لاوصف لها فمصصني فى فمي بقوه وتركني اقبله والحس جسمه وحلمات صدره الى ان وصلت الى طيزه فطلبت منه ان يجلس فى وضعيه السجود ففعل مثلما امرته وقلت له سوف ادخل اصبعي الان فى طيزك لاوسعها قليلا فقال لي حسنا هيا اسرع فبليت اصبعي بفمي وبات ابل فتحه طيزة واحرك اصبعي عليها دائريا ثم بدات احاول ادخال اصبعي فيها ببطء وقد كان يشد على فتحه طيزه ويغلقها فقلت له اترك نفسك واسترخي وبالفعل بدا بالهدوء وبدا اصبعي تدخل ببطء شديد فى طيزه وحس حينها بالم خفيف الا ان المتعه كانت اقوى وكان مستمتعا ويغمض عينيه ثم اخبرتخ اني سادخل اصبعا اخر فقال لي و لكن ارجوك الا تؤلمني فبليت اصبعا اخر من فمي ثم بدات ادخل اصبعين الا ان الالم هذه المره كان شديدا فتحرك للامام وقال لي لا هذا يؤلم لا استطيع فقلت له انتظر ثم ادخلت اصابعي الثنتين مره واحده فصرخ من الالم وتاوه كثيرا فقلت له استحمل شوي هذه اول مره فاحتمل قليلا وعض على المخده من الالم والمتعه ثم تركت اصابعي بداخل طيزخطه قليلا حتى تتعود عليه ثم بدات احركهم دخولا وطلوعا الى ان اصبحو يدخلو ويخرجوا بسهوله فقلت له ساوسع فتحه طيزك قليلا فهى ضيقه جدا فتحمل هذه المره فقال لي لو ستؤلمني لا اريد فقلت لخطه صدقنى انها متعه قويه وطعيمه جدا انا قد جربت قبلك وثم نزل راسه وقال لي ولكن ماذا ستفعل فقلت له سترى وبدات ادخل اصبعا من يدي اليمنى واصبع اخر من يدي اليسرى ثم بدات افتح فتحه طيزه ببطء واوسعها فصرخ من الالم وترجاني ان اكف عن هذا واتوقف فلم ابالي بصرخاته واستمريت افتح فى خرم طيزه الى ان شعرت انه سيظل مفتوحا على طول وبقيت على هذا الوضع دقيقه وهو يتاوه ويأن وكأنه سيموت من الصراخ والالم فتركته وقات له انت الان جاهز لتتناك فقال لي انا لا اشعر بخرم طيزي فقلت له تمام ودك نبدا الان فقال لي نعم هيا اسرع فوقفت امامه وقلت له هيا مص لى زبى .لم يعرف فى البدايه ماذا يفعل الا انه فتح فمه وادخلت زبي فيه فبدا يمصه وكان لذيذا ثم قلت له يكفي هذا وسحبت زبي من فمهوثم قلت له سانيكك الان فنيمته على ظهره وامسكت فخذيه ورفعت قدميه عاليا وفتحتها ثم بليت زبي و وضعت راس زبي على فتحة طيزخ وبدات ادخل زبي ببطء فى طيزه فشعر بالم خفيف فى البدايه فقال لي ارجوك بهدوء لا تؤلمنى فبدات ادخله ببطء وهو بدا فى التاوه بلذه الى ان اخبرته ان زبي قد دخل كله الان فى طيزه فقال لي شعور رائع فقال لي ماذا بعد ذلك قلت له ساخرجه وادخله بسرعه الى ان اقذف فبدات ادخله واخرجه ببطء فى البدايه وهو يتاوه من اللذه والالم معا وبدات وانا مغمض عيني واسرع فى حركتي وانا امسك فخذيه وشعر ببيضاتي تتخبط فى طيزه وانا ادخله واستمريت على هذا الحال الى ان شعر بالم شديد فقال لي يكفي آآه اح اح بيوجعني قوي باموت من الالم ما عاد بين اشعر بطيزي فقلت له هل اقذف فى طيزك ام فى فمك فقال لي اقذف داخل طيزي فقلت له ساقذف الان وشعرت بمنيي الدافئ يسيل داخل طيزه ويغمرها ويخرج منها فاخرجت زبي من طيزه وارتميت على السرير من التعب وهو لم يعد يشعر بفتحة طيزو فوضعت زبي عند فمه وقلت له تذوقه فمصص لي زبي ثم بشكل غير مقصود حركت يدي ولمست زبه كان زب سالم غليض وطويل وناعم وصلب اه اه من حلاوت زبه وقلت له وانابغير شعور هل تريد ان تنيكني الان يا حبيبي قال لي في الليل فانا متعب الان
انتهى الجزء الاول
انتهى الجزء الاول