اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية 12 قصة فواز العليي و قريبه سالم

فواز العليي

فواز العليي

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
8 أكتوبر 2026
المشاركات
15
مستوى التفاعل
0
نقاط نودزاوي
351
الجنس
ذكر
الدولة
اليمن
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
حكيت لكم في الجزء الاول كيف نكت سالم واني بغير قصد لمست زبه بيدي وحينها اشتعلت نار المحنه فيني وطلبت منه ينيكني وقال الليل لانه كان متعب وصراه من بعد ما لسمت زب سالم نسيت رغبتي في طيزه وتحولت رغبتي الى زبه فهو كان ولد رشيق ابيض ناعم بدون شعر وزبه كان اكبر من عمره بكثير فقد كان زبه عريض وكأنه يملك اضلاع وطويل وراسه مدور وصغير وكانه راس رمح مجهز للاختراق راس زبه يدخل بسهوله لكن الصعوبه تاتي لاحقا عندما يدخل الجزء الذي بعد الراس

المهم حينها كنت كل ما ادخل الحمام اقوم بمداعبة فتحت طيزي وادخل اصبعي فيها واجهزها لزب سالم


خرجنا ننظر الأصدقاء وعيال قريتنا وهم يلعبون كرة القدم وكانو يحاولو فينا نشاركهم اللعب لكننا كنا متعبين واكتفينا بالمشاهده والتشجيع
وكنا جالسين فوق حجر كبير انا وسالم لوحدنا وكنت بعض الاحيان امد يدي واداعب زبه وهو يضحك ويقول لي يا فواز انت اخبل بايشوفونا قلت له لا تخاف الكل مركزين على المباراة ومش متوقعين ان حد يمسك زب حد في هذا المكان وهذا الوقت

وحينها سكت ومد يديه للخلف يستند عليها وهو جالس يشاهد اللعب وانا بجانبه ويدي ممسكه في زبه وكنت احاول فيه يمسك زبي لكنه رفض لانه خايف لاحد يرانا وينفضح

وكان زبه منتصب بقوة ولكني لم اتجراء بتحريك يدي على زبه اكتفيت بامساكه فقط


انتهت المباراة وعادة الامور الى طبيعتها وذهبنا قبل المغرب صلينا وبينما نحن ذاهبين الى البيت واذا بعيال عمومي اثنين قالو الليله بانرقد عندكم يا فواز عشان نسمر معك انت و سالم لانه ضيف الجميع مش ضيفكم وحدكم وسالم ضحك وقال لهم على راسي كلكم واحنا كلنا في الاول والاخير اقارب واصحاب
انا لم استطع الرفض لانه في عاداتنا عيب كبير ترفض ان احد ينام عندكم لازم تقبل الضيف قلت لهم تمام استاذنو من اهلكم وحياكم ****

روحنا البيت وتعشينا وعيال عمومي اتو وبدانا نسمر ونضحك ونلعب بالتلفونات الى الساعه عشره ثم قالت امي يا فواز طلع فراشك انت واصحابك سطح البيت نامو في السطح عشان الجو براد وحلو داخل الغرفه حما و حر شديد

اخذت الفراش وساعدوني اصحابي وطلعنا السطح وجهزنا فراشنا بجانب بعضنا وخليت فرش سالم ملاصق للجدار وفرشي ملاصق لفرش سالم ثم عيال عمومي بعدنا وكنت متضايق واتمنى اننا لوحدنا عشان ينيكني سالم وخايف لا تضيع الفرصه لانني مش قادر اصبر الى اليوم التالي ومن الضجر تمددت في فراشي وصمت وهم يتكلمو وفكروني نمت وبعد نص ساعه نامو عيال عمومي لانهم كانو مرهقين من بعد لعب كرة القدم دخلو في نوم عميق وانا اقتلبت على جهتي المقابله لسالم وقلت له بصوت خفيف انت نايم قال لا ليش ما نمت فكرتك نايم من زمان قلت لا مش نايم بس ضابح وضاجر قال ليش قلت اريدك تنيكني مثل ما نكتك النهار قال بس اخاف يسمعونا قلت لاتخاف هم تاعبين بعد اللعب وكرة القدم وانا قدني مفتوح من قبل باتنيكني بسهوله ماهو موجع وماراح نطلع صوت قال تمام
كنت اتكلم معه ويدي تتسلل بين ملابسه تبحث عن زبه و اول ما لمست زبه واذا به مقوم للاخير
نسيت ما اخبركم الجو عندنا حما وكنا ننام بالفنليه والسروال فنيله صيفيه رقيقه وسروال رقيق شفاف ناعم من نعومة السرايل تلمس جسمك وتحس ان مافي شي مغطي للجسم

المهم كنا نخلس الاثواب ونبقى بالسراويل والفنايل
حين لمست زبه وهو مقوم للاخير حسيت اني مسكته بدون ملابس اح ما احلا هذا الشعور وهو انسدح على ظهره وتركني العب بزبه براحتي وانا مديت يدي لسرواله ودخلتها من تحت السروال ومسكت زبه كنت حينا اكاد اغيب عن الوعي من حلاوة الشعور حين تلمس زب صاحبك بدون ملابس بشر على بشر وهو مقوم صلب وناعم بنفس الوقت ودافي تحسه يبث حرارته في يدك وكانه سخانه

استمريت في مداعبته لفتره من الوقت ثم بدات اسحب سرواله وهو فهمني ورفع خصره شوي وانزلق سرواله الى ساقيه وانا حركت نفسي حتى قابلت زبه وبدات امصه وهو يتاوه بصوت خفيف ويده تداعب شعر راسي وبينما انا امص زبه واتلذذ فيه واذا به يحرك نفسه ويمد يده من خلف ظهري يريد يلمس طيزي ولكنه لم يقدر لانها بعيده منه وحينها خرجت زبه من فمي واقتلبت على الجهة الاخرى وتركت طيزي وظهري باتجاهه وهو اقتلب على جنب وقرب مني وكان يبلل اصابعه ويمسح على طيزي وحسيت انه خجول او يستحي و مش متعود على هذه الامور وقمت بمساعدته كنت اتفل في يدي وابلل اصابعي وامسح على فتحتي وادخل اصابعي لكي اسهل له التدخيل ومسكت زبه وسحبته وهو فهم واقترب مني حتى حسيت صدره في ظهري وافخاذه في افخاذي وزبه بين الفلقتين اح اااههههه اممممم لذه وشعور ماله وصف حين تحس نفسك في حضن ادمي مثلك تحسه دافي ويحتضنك برغبه تطلع منك مشاعر الانوثه المكبوته لم استطع تمالك نفسي ومسكت زبه وبدات اوازنه على الفتحه حتى شعرت براس زبه المدبب ملامس باب فتحت طيزي وقفت حركتي وبدات اسحب بشكل خفيف وكأني اطلب منه التدخيل وهو كان يدهف وسطه بشكل تدريجي حتى حسيت ان راس زبه دخل وفلت يدي من زبه ومديتها على خصره وسحبته لكي يدخله وهو بدا يضغط بشكل خفيف ومستمر وكنت احس زبه مثل العمود يدخل بشكل بطي وبدون توقف حتى دخل مع راسه شوي وبدا يدخل الجهة العريضه من زبه وحينها كنت اشتي اقل له انا صح مفتوح بس زبك عريض لازم توقف هنا وتكون تخرج زبك وتدخل وفي كل مره تدخل اكثر ولكن قبل ان اتكلم مسك خصري ودهف زبه بكل قوة وادخله الى الخصيتين ادخله لوما ولعت عيوني وقلت اعععععع اه اه اه ايييي بشويش قال ليش وجعك قلت ايوه قال هوذا قلت لي انك مفتوح ومتعود على النيك ماهو موجعك قلت له ايوه مفتوح لكن ضروري قبل كل نيكه تبدا تدريجي وبشويش حتى تتعود الفتحه على الزب قال خلاص ماعاد يفيدك هذا الكلام قدهو داخل الى الشعره وانا استحيت وسكت وهو بدا يدخل ويخرج وكان يخرجه ويدخله بسرعه وهو يتنفس بقوة وانا اتاوه اه ام اح اييي اه اه احححح اممم خمس دقايق وبعدها دخل زبه بقوة وكان يضغط باقوى قوته وحضني وقلبني على بطني واقتلب فوق ظهري وزبه داخل للاخير وبدا يحرك وسطه وكنت احس زبه يدخل ويخرج بدون ما يحركه من داخل طيزي يعني تخيل الحركة يدخل زبه ويخرجه ولكن شعرته وبطنه وفخوذه ملامسه لجسمي بدون ما تتحرك فقط زبه يتحرك وكانت حركه خبلتني من حلاوتها كنت اشتي اصيح واقل له حبيبي نيكك حلو لكن كنت خايف لايسمعوني وهمست له انت متاكد انك اول مره تنيك طيز حلف لي انه اول مره قلت اف نيكك حلو فكرتك خبره كان ينيكني وزبي كان يحتك في الفراش وكنت احس الطعم واللذه في نفس الوقت من داخل طيزي ومن زبي وهو مستمر في النيك وكان وجهه جنب اذني وكنت احس نفسه حارررر وقوي في اذني ورقبتي واسمع صوت شهيقه وزفيره وكانه ثور فوقي احححححح استمرينا عشر دقايق وشعرت به يسرع حركته بشكل اكبر ويدخل زبه في كل مره حتى احس ان عضام حوضه في طيزي ثم احضتني بقوة وضغط ذقنه على رقبتي واتشنج فوقي وحسيت بنار تلعب طيزي وزبه ينبض داخل طيزي وكأنه مدفع يطلق قذائفه وانا لم اعد احتمل اللذه وقذفت حليبي في فراشي وانا متمدد حتى ثقل جسمه وزبه ثم هدات حركته وترك زبه داخل طيزي وبدا حليبه ينساب من فتحتي ويسيل على خصيتي ثم الى الفراش وهو متسمر فوق ضهري ويتنفس بقوة حتى هدا وارتاح ثم ابتعد من فوقي وقال لي وانت يافواز باتنيكني قلت لا انا قد قنعت وفضيت وانت تنيكني وماعاد بقدر انيكك
وصراحه وانا مع سالم لم يعد ينتصب زبي الا اذا حسيت زبه بين فلقات طيزي وكنت كل ما اكون معه كل تفكيري في زبه ولم اعد افكر في طيزه وكان اذا يشتي انيكه اول يقوم بنياكتي لبعض الوقت حتى ينتصب زبي بقوة ثم يطلب مني انيكه


انتهت قصتي مع قريبي سالم
 
أعلى