فواز العليي
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 8 أكتوبر 2026
- المشاركات
- 21
- مستوى التفاعل
- 1
- نقاط نودزاوي
- 472
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- اليمن
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
في البداية انا قصتي هذه حقيقية انا عمري 20 سنه من اليمن الجوف برط و صاحبي راشد ساكن قريب من قريتنا يعني احنا في الملح وهم في الزفق البداية لما كنا بنجتمع كنت الاحظ انه بيشوف علي بنظرات غريبة وكذا مرة لما يكون الملعب فاضي يحاول يمزح معي بالايد عشان يلمس جسمي انا جسمي ابيض جدا ونحيف و ناعم لا املك في جسمي شعر الا شعر راسي .. في يوم كنت عنده في ملعب كرة القدم حق القرية وكان المنطقه فاضية ماقد حد جا من الشباب اللي يلعبو و كان بيمزح معي بنفس الطريقة الاوله وبعدها لقيته لبق جسمه في جسمي وانا دهفته لكن هو كان اقوى مني وقوته تفوق قوتي بواجد رغم ان عمرنا متقارب بعدها قرب مره ثانيه ومسك ايداتي من خلف ظهريوعطفهن بقوة وكانه كتفني وقيدني ولصق زبه من فوق الملابس في جسمي واستمر يدهف بزبه ويتحرك وكانه بينيك وانا جالس احاول اهرب من تحت ايده او ادهفه ماقدرت وبعدها قال لي بنرحمه ومابين اصخا عليك لكن رحمتي ماهي مطول فحاول ادهفه مره ثانيه فضربني علي وجهي ثلاثه ملاطيم بقوة بصراحة خفت وشفت الدنيا سرجت من قوة الملاطيم وبدات ابكي واسبه وهو شمر (رفع) ثوبه وعطفه تحت المحزق (الحزام) اللي يوضعه اليمنيين على الخصر ونزل سرواله و فجاة زبه بان قبالي وشفته وكان كبير جدا وكان مليان شعر بعدها سدحني علي ارض الجرف تحت حجر كبيره فوق الملعب وكنا في مكان اذا امتدينا فيه ماحد مشوفنا الا اذا وصل فوقنا مباشره المهم سدحني في القاع ونام جمبي وجلس يبوس فيني ويحبحبني وانا احاول ابعد لكن خايف منه وبعدها بدا يمسكني من كتفي ويشد عليا ويرفع ثوبي وينزل سروالي وخرج زبي وطيزي من الملابس وهو بقي يحرك زبه علي زبي وهو يتاوه اههه اهه اووف بعدها قال لي اقتلب وشدني ولزني يعني ضغطني وحشرني في عرض الحيد و وجهي للحجره وطيزي توه وبدا ينخوش طيزي حتى دخل اصبعه الواسطه وحين دخلت اصبعه اوجعني جدا لاني ماكنت مهيأ لهذه اللحظه وبقي يلعب شوية لكن بدات احس بمتعة ثم راحت المتعة اول ما دخل الاصبع الثاني وحسيت الم و وجع قوي وانا احاول افتلت واهرب منه لكنه كان ماسكني صح بعدها دخل الاصبع الثالث وكل ذا من غير ما يبلل طيزي يعني بالناشف وانا طيزي كنت باموت من الوجع بس ما اصيح قوي لاني خايف لاحد يسمع ومرعوب لاحد يوصل فوقنا يشوفنا و بعدها حاول يدخل اصبعه الرابعه لكن ماقدر لان فتحتي كانت ضيقه وناشفه والمكان مش مناسب المهم جاب علبه فازلين من جيب كوته كان مجهزها ودهن اصابعه ودخلهن ماحسيت بوجع قوي وبدات اتكيف مع الحركات واحس باحساس حلو وغريب هاثم خرج اصابعه وبدا يحك زبه على فتحة طيزي من غير ما يدخله وانا كنت منتظر يدخله عشان احس بالشهوة وخايف من الوجع هاثم دهن زبه من الفازلين وبدا يدخله شوية شوية لين ما الراس دخل من غير ما احس بوجع و بعدها دهفه كله بسرعه وقوة لدرجة اني خبطت وجهي في الحيد بقوة وصوتي كان بايطلع لكن خفت عشان لاحد يسمع وبقيت اتونون واتنهد واترجاه يفلتني وهو جالس يشتغل فيني ويقول لي انت المنيوك حقي خلاص من هنا ورايح انت مرتي وانا زوجك هاثم بعدها رقدني على بطني بالكامل وخلاني اعمل وضع الكلب وبدا يدخل زبه مره ثانيه لكن بهدوء وانا فرحت حين حسيته يدخله بهدوء وفجاة دخله بقوة وسرعه وبدا ينيك فيني بدون ما يتوقف بسرعه وقوة وهو يهزني هزوز الى حد ما حسيت اني بقذف حليبي من كثر الشهوة وفعلا قذفت المني من زبي وهو بينيكني وبعدها مسكني من خصري وخلاني وانا على الارض وهو ويدخله للاخير ويسحب خصري للاخير كان يسحب خصري ويدهف زبه حتى اسمع صوت زبه بطيزي جغ جججغ سسسط عدت مرات وفجاه لقيته بيدخل زبه للخصيتين ويزيد يضغط اكثر يحاول يدخله اكثر ويشدني ويضغط عليا وفجاة حسيت بنافورة بتضرب في طيزي والمني حقه ملا طيزي وهو لازال حاشر زبه للاخير
وبعد ما كمل ينيكني خرج زبه ومسح طيزي بالشال حقه وكل واحد لبس سرواله وقمنا من تحت الحيد نشوف اذا حد قد جا من الشباب للملعب وكان الوقت بدري ماقد حد جا وانا بعدها روحت البيت تعبان قوي وجسمي مكسر ورقدت من العصر الى اليوم الثاني وفجاه جت امي الغرفه وسمعتها تقول اصحا عشان
صاحبك راشد جا يدعيك قال انه بحاجتك معه في مشوار قمت وقلقت بصراحة خفت لايفضحني فتحت طاقة الغرفه لقيته منتظرني وشافني وضحك وقال انا قلت لك امس اني بحاجتك مالك رقدت يا رخمه ما دريت كيف ارد له وايش اقول له وماحد فاهم ايش اللي بنتكلم عنه المهم لقيته شتم قال لي اليوم بحاجتك البيت فاضي واهلي معزومين في حروة فلان واحد من اقاربهم المهم قال الحقني امزفق (القرية) اللي بيتهم فيه قلت تمام باكلم ابوي وامي واجيك كلمت ابوي وامي وقالو عادي روح هو صاحبك ومحترم ولد ماله مثيل وانا قلت بيني وبين نفسي المحترم حقكم ناكني امس لوما كاد يقطقط احقاوي المهم سكت واتجهزت ورحت وانا مش راغب اروح لكن كنت خايف لايفضحني ويقول لاصحابه واصحابي اني منيوك ولا وبنفس الوقت كان ودي اروح عشان انتاك مره ثانيه بصراحة اتحيرت حتى الساعة اثنين بعد الظهر وانا خرجت من البيت وصلت بيتهم في الزفق الساعه ثلاثه الا ربع وصلت عنده سلم علي وقال اهلي بايجلسو الليله في الحروه وانت باترقد عندي انا سمعت الكلام ذا و عرفت ان اليوم ماهو مروح على خير المهم راشد دخلني البيت وغلق الباب طوالي مسكني وجالس يبوس فيني بقوة ويحضني ويبلعشني ويجلغص جسمي وانا سانب وساكت ومخلي له حاله سوي اللي يريد وهو مسك ايدي وخلاني امسك زبه من فوق السروال حقه كان واقف ومشتاق للنيك وبقي يمسك في طيزي وقال لي تعال على الغرفه و دخل هو قبلي وانا دخلت بعده راح ضربني علي وجهي قلت له ليه انا ذا بين اسوي اللي تبغا قال لي لا اسمع كلمة ولطمني مره ثانيه بصراحة خفت منه لانه عصبي واقوى مني وجسمه اكبر من جسمي هاثم رقدني علي بطني وانا خايف جدا من الوجع لقيتة جاب فازلين ودخل زبه للاخر وبقي ينيكني بقوة لوما بقيت ما احس بوجع من مره لكن خرم طيزي كان فيه التهاب وما كنت متحمل وبقيت اقول له كفاية يا راشد انحذاك ارجوك برويد بشويش وهو ولا في ذهنه ولا حنب مني جالس ماسكني وينيك وبقي كذا لين ما حس انه بايفضي حليب زبه قام طلع زبه وحطه قدام وجهي ولقيت وجهي كله غارق لبن ولما خلص قال انت لايمكن تروح الليله لان عاد باقي حاجات كثير بانسويها
وبعد ما كمل ينيكني خرج زبه ومسح طيزي بالشال حقه وكل واحد لبس سرواله وقمنا من تحت الحيد نشوف اذا حد قد جا من الشباب للملعب وكان الوقت بدري ماقد حد جا وانا بعدها روحت البيت تعبان قوي وجسمي مكسر ورقدت من العصر الى اليوم الثاني وفجاه جت امي الغرفه وسمعتها تقول اصحا عشان
صاحبك راشد جا يدعيك قال انه بحاجتك معه في مشوار قمت وقلقت بصراحة خفت لايفضحني فتحت طاقة الغرفه لقيته منتظرني وشافني وضحك وقال انا قلت لك امس اني بحاجتك مالك رقدت يا رخمه ما دريت كيف ارد له وايش اقول له وماحد فاهم ايش اللي بنتكلم عنه المهم لقيته شتم قال لي اليوم بحاجتك البيت فاضي واهلي معزومين في حروة فلان واحد من اقاربهم المهم قال الحقني امزفق (القرية) اللي بيتهم فيه قلت تمام باكلم ابوي وامي واجيك كلمت ابوي وامي وقالو عادي روح هو صاحبك ومحترم ولد ماله مثيل وانا قلت بيني وبين نفسي المحترم حقكم ناكني امس لوما كاد يقطقط احقاوي المهم سكت واتجهزت ورحت وانا مش راغب اروح لكن كنت خايف لايفضحني ويقول لاصحابه واصحابي اني منيوك ولا وبنفس الوقت كان ودي اروح عشان انتاك مره ثانيه بصراحة اتحيرت حتى الساعة اثنين بعد الظهر وانا خرجت من البيت وصلت بيتهم في الزفق الساعه ثلاثه الا ربع وصلت عنده سلم علي وقال اهلي بايجلسو الليله في الحروه وانت باترقد عندي انا سمعت الكلام ذا و عرفت ان اليوم ماهو مروح على خير المهم راشد دخلني البيت وغلق الباب طوالي مسكني وجالس يبوس فيني بقوة ويحضني ويبلعشني ويجلغص جسمي وانا سانب وساكت ومخلي له حاله سوي اللي يريد وهو مسك ايدي وخلاني امسك زبه من فوق السروال حقه كان واقف ومشتاق للنيك وبقي يمسك في طيزي وقال لي تعال على الغرفه و دخل هو قبلي وانا دخلت بعده راح ضربني علي وجهي قلت له ليه انا ذا بين اسوي اللي تبغا قال لي لا اسمع كلمة ولطمني مره ثانيه بصراحة خفت منه لانه عصبي واقوى مني وجسمه اكبر من جسمي هاثم رقدني علي بطني وانا خايف جدا من الوجع لقيتة جاب فازلين ودخل زبه للاخر وبقي ينيكني بقوة لوما بقيت ما احس بوجع من مره لكن خرم طيزي كان فيه التهاب وما كنت متحمل وبقيت اقول له كفاية يا راشد انحذاك ارجوك برويد بشويش وهو ولا في ذهنه ولا حنب مني جالس ماسكني وينيك وبقي كذا لين ما حس انه بايفضي حليب زبه قام طلع زبه وحطه قدام وجهي ولقيت وجهي كله غارق لبن ولما خلص قال انت لايمكن تروح الليله لان عاد باقي حاجات كثير بانسويها