فواز العليي
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 8 أكتوبر 2026
- المشاركات
- 18
- مستوى التفاعل
- 0
- نقاط نودزاوي
- 411
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- اليمن
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
تكلمت قصتي مع صديقي مستر
قلت لكم في القصة السابقة اني جهزت التلفون وبدات في تنفيذ خطتي وقمت بالبداية اختبر مدى ادراكه خلست ملابسي ولم الاحظ ردة فعل منه وبعدها طلعت زبي وصرت استمني وارهط قدام وجهه ولم يتحرك او يلاحظ بعدها قربت زبي ووضعته بيده ومسكت يده على زبي وصرت احركها فوق وتحت وهو مرتخي بس مايمانع فتح عيونه بالكاد ولم يتكلم حتى اني متاكد انه صار يرى زبي ولكنه لا يقدر على الرفض بسبب الدواء . و على سبيل المزاح ارتميت فوقه و وقع زبي على طيزه مباشرة و احسست بنار قوية تجتاحني
و من دون شعور وجدت نفسي احتك على طيزه و أحاول تثبيته على الأرض لكنه بدا يقاوم مقاومه لاتكاد تذكر لان اعصابه منهاره و هو مستغرب من تصرفي معه لانني لم يسبق و ان حاولت ان انيكه لكن حين ذقت طراوة طيزه لا انكر اني طمعت فيها . و كنت اقرب زبي من طيزه و انا أحاول ان اجد الفتحة رغم اني لم اكن قد خلعت عنه بنطلونه بعد لكنه سخنني و بقيت اثبته و انا احس ان زبي سيقذف من شدة جماله ومن شدة طراوته ونعومته ومن شدة الحرارة التي كنت عليها برغم اني لا اقذف سريع انا اتاخر في القذف ثم أخرجت زبي و انا فوقه و بدات استفزه و أقول له اح اح انت لذيذ اتركني انيكك و قد اعجبني الامر و نحن في السرير في أوسع مكان ممكن . ثم قمت من طيزه و اسرعت الى فمه حيث كان زبي مباشرة فوق فمه و انا اصر انه ان لم يرضع زبي فاني لن أقوم و كانت مقاومته خفيفه بل انعدمت تماما و اصبح يبتسم فقط و كانه اعجب بالامر او استسلم للامر الواقع ثم قمت و ادرته و عريته حتى رايت طيزه و كانت اول مرة أرى طيزه و كانت جميلة جدا و كبيرة جدا و ملمسها طري و ناعم و قربت زبي منها و بدات انيكه مباشرة و انا اريد ان أرى زبي يقذف عن طريق النيك و ليس الاستمناء على خياله
وفعلت له من المخدر الموضعي لطيزه وبعد دقايق رميت جسمي كله على طيز مستر و كانت نقطة السقوط هي زبي على الفتحة مباشرة و كانت الفتحة ساخنة جدا خاصة مع تبليل راس زبي باللعاب والمزلقات و أدخلت زبي و نكته و انا احس ان الشهوة تكبر و تسخن و ان زبي يقذف على طيزه هذه المرة و ليس على خياله. و كنت انيكه و هو جامد بلا أي حركة و انا ارفع جسمي و انزله حتى يدخل زبي كاملا و باتمام و حتى صديقي صار يضحك و هو يحاول بطريقة شبه معدومه ان يتخلص من قبضتي لكن دون جدوى و هكذا ثبتته على السرير و نكته و استمتعت باللواط الأول معه وبعد عشرين دقيقه بدا زبي يقذف المني بغزارة داخل طيزه لكني لم اسحبه بل تعمدت تركه يقذف داخل الفتحة بطريقة ساخنة جدا و قوية و لما أكملت اجبرته على لحس زبي و مص المني العالق و رغم انه شبه نايم الا اني كنت ادخل زبي لفمه واحركه وهو مرتخي ويتمتم بكلام مش مفهوم وكنت قد انهيت القذف و كان قد توقف و الشهوة انطفات الا اني احسست ان زبي يقذف بقايا المني و لكن كانت قليلة جدا ثم قمت و انا اضحك عليه و اخبرته ان النيك معه ممتع جدا و قلت له من الان اعتبر نفسك زوجتي و انا لا اريد ان اتزوج ولا اريد ان تكون مع غيري
و لم نعد الى البيت يومها الا بعد المنتصف و اخذته الى ارض الغرفع وهناك نكته مرة أخرى و مارسنا اللواط حيث أدخلت زبي في مؤخرته بكل قوة و عريته و اشبعته بالزب وظل زبي يقذف في طيزه بطريقة جميلة و ساخنة جدا . ثم مسحت المني بلسانه و واخذت ورقة مسحت بها طيزه و نظفته وهو بدا يستعيد وعيه ونشاطه ولم يكن يشعر بالالم من المخدر الموضعي ويومها التقطت لنا عدت مقاطع وانا انيكه وكنت افكر اني سوف اضغك عليه بالمقاطع عشان لا يتشكي بي وعشان يتركني انيكه مرات اخرى المهم بعد ان اكملت نياكته نضفت طيزه وكررت له المخدر الموضعي والبسته سرواله وبعد ان عاد له نشاطه عدنا الى بيوتنا بدون ان نناقش الذي حصل و كانت هذه تجربتي الأولى مع صديقي مستر في ممارسة اللواط و كيف بدا زبي يقذف المني بطريقة حارة و إحساس ساخن جدا حين نكت صديقي مستر في الفندق على السرير و في ارضية الغرفه و صرت لا اصبر عليه و أحيانا اراه في منامي و انا انيكه و زبي يقذف و احتلم عليه و صار بالنسبة لي اكثر من زوجتي
نهاية الجزء الثاني من القصة انتظروني في الاجزاء التاليه
قلت لكم في القصة السابقة اني جهزت التلفون وبدات في تنفيذ خطتي وقمت بالبداية اختبر مدى ادراكه خلست ملابسي ولم الاحظ ردة فعل منه وبعدها طلعت زبي وصرت استمني وارهط قدام وجهه ولم يتحرك او يلاحظ بعدها قربت زبي ووضعته بيده ومسكت يده على زبي وصرت احركها فوق وتحت وهو مرتخي بس مايمانع فتح عيونه بالكاد ولم يتكلم حتى اني متاكد انه صار يرى زبي ولكنه لا يقدر على الرفض بسبب الدواء . و على سبيل المزاح ارتميت فوقه و وقع زبي على طيزه مباشرة و احسست بنار قوية تجتاحني
و من دون شعور وجدت نفسي احتك على طيزه و أحاول تثبيته على الأرض لكنه بدا يقاوم مقاومه لاتكاد تذكر لان اعصابه منهاره و هو مستغرب من تصرفي معه لانني لم يسبق و ان حاولت ان انيكه لكن حين ذقت طراوة طيزه لا انكر اني طمعت فيها . و كنت اقرب زبي من طيزه و انا أحاول ان اجد الفتحة رغم اني لم اكن قد خلعت عنه بنطلونه بعد لكنه سخنني و بقيت اثبته و انا احس ان زبي سيقذف من شدة جماله ومن شدة طراوته ونعومته ومن شدة الحرارة التي كنت عليها برغم اني لا اقذف سريع انا اتاخر في القذف ثم أخرجت زبي و انا فوقه و بدات استفزه و أقول له اح اح انت لذيذ اتركني انيكك و قد اعجبني الامر و نحن في السرير في أوسع مكان ممكن . ثم قمت من طيزه و اسرعت الى فمه حيث كان زبي مباشرة فوق فمه و انا اصر انه ان لم يرضع زبي فاني لن أقوم و كانت مقاومته خفيفه بل انعدمت تماما و اصبح يبتسم فقط و كانه اعجب بالامر او استسلم للامر الواقع ثم قمت و ادرته و عريته حتى رايت طيزه و كانت اول مرة أرى طيزه و كانت جميلة جدا و كبيرة جدا و ملمسها طري و ناعم و قربت زبي منها و بدات انيكه مباشرة و انا اريد ان أرى زبي يقذف عن طريق النيك و ليس الاستمناء على خياله
وفعلت له من المخدر الموضعي لطيزه وبعد دقايق رميت جسمي كله على طيز مستر و كانت نقطة السقوط هي زبي على الفتحة مباشرة و كانت الفتحة ساخنة جدا خاصة مع تبليل راس زبي باللعاب والمزلقات و أدخلت زبي و نكته و انا احس ان الشهوة تكبر و تسخن و ان زبي يقذف على طيزه هذه المرة و ليس على خياله. و كنت انيكه و هو جامد بلا أي حركة و انا ارفع جسمي و انزله حتى يدخل زبي كاملا و باتمام و حتى صديقي صار يضحك و هو يحاول بطريقة شبه معدومه ان يتخلص من قبضتي لكن دون جدوى و هكذا ثبتته على السرير و نكته و استمتعت باللواط الأول معه وبعد عشرين دقيقه بدا زبي يقذف المني بغزارة داخل طيزه لكني لم اسحبه بل تعمدت تركه يقذف داخل الفتحة بطريقة ساخنة جدا و قوية و لما أكملت اجبرته على لحس زبي و مص المني العالق و رغم انه شبه نايم الا اني كنت ادخل زبي لفمه واحركه وهو مرتخي ويتمتم بكلام مش مفهوم وكنت قد انهيت القذف و كان قد توقف و الشهوة انطفات الا اني احسست ان زبي يقذف بقايا المني و لكن كانت قليلة جدا ثم قمت و انا اضحك عليه و اخبرته ان النيك معه ممتع جدا و قلت له من الان اعتبر نفسك زوجتي و انا لا اريد ان اتزوج ولا اريد ان تكون مع غيري
و لم نعد الى البيت يومها الا بعد المنتصف و اخذته الى ارض الغرفع وهناك نكته مرة أخرى و مارسنا اللواط حيث أدخلت زبي في مؤخرته بكل قوة و عريته و اشبعته بالزب وظل زبي يقذف في طيزه بطريقة جميلة و ساخنة جدا . ثم مسحت المني بلسانه و واخذت ورقة مسحت بها طيزه و نظفته وهو بدا يستعيد وعيه ونشاطه ولم يكن يشعر بالالم من المخدر الموضعي ويومها التقطت لنا عدت مقاطع وانا انيكه وكنت افكر اني سوف اضغك عليه بالمقاطع عشان لا يتشكي بي وعشان يتركني انيكه مرات اخرى المهم بعد ان اكملت نياكته نضفت طيزه وكررت له المخدر الموضعي والبسته سرواله وبعد ان عاد له نشاطه عدنا الى بيوتنا بدون ان نناقش الذي حصل و كانت هذه تجربتي الأولى مع صديقي مستر في ممارسة اللواط و كيف بدا زبي يقذف المني بطريقة حارة و إحساس ساخن جدا حين نكت صديقي مستر في الفندق على السرير و في ارضية الغرفه و صرت لا اصبر عليه و أحيانا اراه في منامي و انا انيكه و زبي يقذف و احتلم عليه و صار بالنسبة لي اكثر من زوجتي
نهاية الجزء الثاني من القصة انتظروني في الاجزاء التاليه