فواز العليي
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 8 أكتوبر 2026
- المشاركات
- 18
- مستوى التفاعل
- 0
- نقاط نودزاوي
- 411
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- اليمن
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
تنويه معي قصة سابقة مع صديقي هاشم هو من الاقارب ولكنه ليس صاحبي في القصه هذه فهم شخصين مختلفين
النوم الجماعي مع صاحبي هاشم وعمي احمد ووالدي ادخلتني عالم المحنة والجنس اللذيذ
في البدايه احب اعرفكم بحالي اسمي فواز العليي من اليمن برط عمري الان بالعشرين والقصه حدثت وانافي بداية بلوغي بعمر الرابعه عشر او الخامسه عشر بحيث كنت ولد حلو جدا رشيق ومتوسط الطول جسمي ابيض وناعم لاننا من قريه جبليه ملامحي رجوليه لاتظهر عليا مايدعوا للشك او الريبه الا انني احس بالاحراج من نظراتي لازباب الشباب لانهاكانت جميله وفاتنه والى الان لازالت مغريه وجذابه في نظري ولا استطيع اشاحة نظري عن زب اي شخص يوقف امامي او يمر بجانبي لاني اهتم بالازباب جدا فمجرد النظر اليها تجعل زبي ينبض و ينتفض ويقطر المذي من راسه من شدة المحنه لتذوقها والاستمتاع بمنظرها والزب باكمله داخل طيزي الى الخصاوي فأستي ليست بارزه وراجعه الى الخلف بشكل ملفت للنظر واردافي ليست كبيره ومقوسه بشده.لكنها تظهر متباعده عن بعضها لان الشق الذي يفصل اردافي واسع جدا يعني لو اقف امام احدكم وانا عريان يستطيع ان يرى فتحتي واضحه امامه بدون مااحني ظهري او اركع
المهم اعزائي نعودالان للقصه كنت ادرس في اولى اعدادي ولم يكن للجنس في حياتنا اي معنى حتى ان الاولاد في قريتنا (الملح) وهذا اسمها نادرا ماتجد منهم من يعرف شي عن الجنس المهم لم يكن في القريه طلاب كثير لقلة المنازل فيها وان وجدت فهي شبه متباعده عن بعضها وكنت انا الولد الاوسط في بيتنا فكنت اشعر بالوحده داخل البيت فلا اعرف فين اروح المهم ابتديت اذهب من بعد العصر الى منزل احد اقاربنا بعيد نوعا ما كان يوجد فيه اولادصغار وولد كبير اسمه هاشم كان بنفس عمري لكن عقليته وتفكيره الجنسي اكبر مني بسنوات كنت اشوفه بالمدرسه في الفصول المهم كنا نلعب كرة قدم الى المغرب بعدها يرافقني هاشم كل مااروح الى قرب منزلنا ويعودلمنزلهم
واستمرالحال لفتره حتى ذات يوم اخبرني هاشم انهم قررو يذهبو الى حمامات مياه كبريتيه ساخنه طبيعية في الجوف يسموها عندنا (الواغره) وقال ان والدته اصرت ان اذهب معهم وان استاذن من والدي للذهاب معهم وهي ستخبر امي باقناع والدي المهم والدتي اقنعت والدي بان يسمح لي بالذهاب فقال والدي انها فرصه يذهب ابني فواز يرفه عن نفسه وانا اذهب للتداوي لان الواغره اي الحمامات الطبيعية لها فوائد علاجيه سمعت الخبى وانا فرحان وفعلا ذهبنا الواغره وحين وصلنا جلسنا نلعب واباءنا في الواغره وذهبنا معهم ودخلنا المياه الساخنه وكانت سخونتها شديده ومن كثرت الموجودين فيها للتداوي اصبح ماءها عكر لا تستطيع رؤية داخل المياه ودخلنا انا وصديقي هاشم وكان يتعمد يلامس زبي واحيان يجعل رجلي تلامس زبه وانا كنت مصدوم من الحركة ولم احرك ساكن خوفا من الموجودين لا ينتبهو لنا وهو استغل خوفي وزاد في حركاته حتى وصل به الحال الى درجة انه مد يده وامسك زبي وتحسسه لفتره ثم حول وضعيته عكس وضعيتي ومد يده ومسك يدي وسحبها الى زبك وانا كنت اريد اسحب يدي لكنه كان ماسك بقوة ومن خوفي لاحد يلاحظنا استسلمت وتركت يدي على زبه وهو بدا يحرك يدي في زبه حركة خفيفه وانا عجبني الوضع ولفيت اصابعي على زبه واستمرينا على هذه الحال ربع ساعه ثم ابتعد عني وكنت اتمنى ان لا يبتعد المهم انتظرنا حتى ارتخت ازبابنا وخرج من الماء ولبس ملابسه وانا تبعته وذهبنا نلعب ونلهو حتى دخل الليل وجلس ابي و ابوه يتسامرو ويتبادلو الكلام حتى حوالي التاسعه مساء كان الجميع قد ناموا فقام ابوه وفرش فرش كبير بوسط الغرفه في الجهة الاخرى وكانت الجهة القريبه من باب الغرفه مخصصه لابي وعمي احمد ابو هاشم وقال عمي بان الفرش الداخلي بوسط الغرفه للعيال يقصدني انا وهاشم جنب بعض وقال يا هاشم قوم جهز فواز خليه ينام وكل واحد جلس في مكانه المخصص واباءنا سكتو وسمعنا صوت شخيرهم وعرفنا انهم ناموا فقام هاشم وقال لي ليش قد باتنام وجلس يدكي جنبي وقال تعال يافواز نلعب بالتلفون شويه اناوانت فجلست بجانبه واعطاني التلفون العب شويه واصر عليا وكانت اول مره لي امسك تلفون المهم اخذنا نلعب حتى منتصف الليل فقال هاشم خلاص لعب الان موعد الفلم فقلت اي فلم فقال فلم اخرالليل وفتح التلفون ووطى الصوت عشان لااحد يسمع وقام امتد جنبي وقال تعال انسدح هنا وتفاجأت به انسدح بشكل ملاصق لي قوي فقلت ليش انسدحت قريب مني قوي قال لاتخاف انا احنا مش في البلاد لازم ننام مع بعض الفراش قليل و بعد شويه ببتعد عنك قليل مابلا ابغى اريح جسدي بعد الجلسه تعال هياانسدح وواسع لي مكان بجواره فانسدحت وكان هو على يميني واخذنا نشوف الفلم واحنا منسدحين على ظهورنا المهم ماعاداذكركم من الوقت اخذت اتابع الفلم لان النوم غلبني ونمت نوم عميق لاادري كم من الوقت ولكني فزيت فجأه من النوم وكان التلفون مطفي ومافي نور في الواغره وتفاجأت اني منسدح على جنبي الايسر وهاشم خلفي محتضن لي في احظانه ويده اليمنى مطوق لي بها من على بطني وزبه مرتز وضاغط بوسط استي بين الفلقتين بالظبط بس من فوق الملابس آح آح ياويلي صارقلبي يرجف وجسدي يرتعش لاول مره في حياتي احس بذلك الاحساس واول مره احديحتضني من الخلف المهم ماعرفت ايش اعمل من جهه خفت ومن جهه شعورممتع ولذه غريبه سرت في جسدي بس للاسف انقطعت اللحظات الحلوه سمعنا ابوه تحرك من النوم وابتعد صالح وانقلب على ظهره عندماحس ان ابوه صحي وانا تنهدت وانقلبت على ظهري قال لي هاشم بصوت خافت سلامات ايش فيك فقلت مجرد كابوس فقال بايجيك الف كابوس وانت نايم بالثوب حقك مافي واحد ينام بالثوب من فوق الفنيله والسروال الا انا تشجعت من كلامه وقلت كلامك صح وارتفعت وخلست الثوب وبقيت بالفنيله والسروال وكان عباره عن فنيله رياضيه زرقا نص كم وسروال لتحت الركبه قماشه اناعم ورقيق ولماع وطبيعتنا كمجتمع برط لانلبس تحت السروال شي اخر لاشورت قصير ولاكلسون هكذا تحس بملاست قماش السروال ورطوبته على لحمك المهم خلست الثوب وهاشم قام وجاب لي كوب ماء وشربته ولاحظت ان هاشم لايرتدي الا سروال اصفر قصير جدا المهم شربت وهاشم عاد وانسدح جمبي وقال خلاص ارجع نام تصبح على خير فقلت وانت من اهله وابتعدت منه بقليل وانقلبت على جنبي الايسر ونمت بصدق لوقت لاادري كم كان وصحيت على نفس الوضع السابق بل واكثر حيث كان هاشم محتضن لي بشده ومثبت ارجلي برجله وطارح لها فوقهن وزبه مرتز وشادد بوسط استي بقوه كنت احس به يشتي يخرق ملابسي من شدة التلبيق والتقويم وتفاجأت اكثران يده اليمنى على بطني من تحت ملابسي وانفاسه احسها تكاد تحرق رقبتي لان انفه كان تحت اذني المهم اختلط عليا االخوف واللذه وبحركه لااراديه ناديت عليه هاشم هاشم ايش فيك فلم يرد. عليا فحاولت ابعد يده من فوق بطني ولكنه ثبتها بقوه واخذ يظمني ويشدني لصدره المهم حاولت بشتى الطرق اخلص جسدي منه بس محاولاتي كلها. فشلت فقررت الاستسلام وسكنت حركتي وهدأت لبعض الوقت واخذ هاشم يشدني ويتهزهز بخفه واخذ يشق ويزفر بأنفاسه بشكل خافت من على منابت شعري آح آح كان صوت انفاسه وحلاوتها مالها وصف وتمنيت ابقى في حضنه للابد المهم حوالي ساعه وهاشم يحتضن استي ويمارس عليها النيك من خلف الملابس واظنه تأكد من استسلامي فأخذ يزيد. في ظمه لي واخذ. يطعن بزبه وسط اردافي ويشهق وفجأه شدني
بقوه حتى كاد يكسر ضلوعي ودقر بزبه وسط استي بكل قوه واخذ يشهق وينفظني بزبه ويطعن به وسط اردافي كأنه يمارس النيك حقيقه واخذ يسكب ويصب حليب شهوته بين اردافي وفوق سروالي بغزاره كنت احس بحرارة شهوته تسيل بين ارداف استي كأنه يبول من غزارتها المهم حوالي دقيقتين وهاشم يضخ حليب زبه كأنه نافوره من كثر مافي خصيانه من حليب.....
بعدما كب حليب زبه هدأ وخفت قبضته لي تدريجيا حتى افلتني نهائيا وانقلب على ضهره وكأن شئ لم يحدث_
نهاية الجزء الاول انتظروني في الجزء الثاني من قصتي مع ابن عمي هاشم
النوم الجماعي مع صاحبي هاشم وعمي احمد ووالدي ادخلتني عالم المحنة والجنس اللذيذ
في البدايه احب اعرفكم بحالي اسمي فواز العليي من اليمن برط عمري الان بالعشرين والقصه حدثت وانافي بداية بلوغي بعمر الرابعه عشر او الخامسه عشر بحيث كنت ولد حلو جدا رشيق ومتوسط الطول جسمي ابيض وناعم لاننا من قريه جبليه ملامحي رجوليه لاتظهر عليا مايدعوا للشك او الريبه الا انني احس بالاحراج من نظراتي لازباب الشباب لانهاكانت جميله وفاتنه والى الان لازالت مغريه وجذابه في نظري ولا استطيع اشاحة نظري عن زب اي شخص يوقف امامي او يمر بجانبي لاني اهتم بالازباب جدا فمجرد النظر اليها تجعل زبي ينبض و ينتفض ويقطر المذي من راسه من شدة المحنه لتذوقها والاستمتاع بمنظرها والزب باكمله داخل طيزي الى الخصاوي فأستي ليست بارزه وراجعه الى الخلف بشكل ملفت للنظر واردافي ليست كبيره ومقوسه بشده.لكنها تظهر متباعده عن بعضها لان الشق الذي يفصل اردافي واسع جدا يعني لو اقف امام احدكم وانا عريان يستطيع ان يرى فتحتي واضحه امامه بدون مااحني ظهري او اركع
المهم اعزائي نعودالان للقصه كنت ادرس في اولى اعدادي ولم يكن للجنس في حياتنا اي معنى حتى ان الاولاد في قريتنا (الملح) وهذا اسمها نادرا ماتجد منهم من يعرف شي عن الجنس المهم لم يكن في القريه طلاب كثير لقلة المنازل فيها وان وجدت فهي شبه متباعده عن بعضها وكنت انا الولد الاوسط في بيتنا فكنت اشعر بالوحده داخل البيت فلا اعرف فين اروح المهم ابتديت اذهب من بعد العصر الى منزل احد اقاربنا بعيد نوعا ما كان يوجد فيه اولادصغار وولد كبير اسمه هاشم كان بنفس عمري لكن عقليته وتفكيره الجنسي اكبر مني بسنوات كنت اشوفه بالمدرسه في الفصول المهم كنا نلعب كرة قدم الى المغرب بعدها يرافقني هاشم كل مااروح الى قرب منزلنا ويعودلمنزلهم
واستمرالحال لفتره حتى ذات يوم اخبرني هاشم انهم قررو يذهبو الى حمامات مياه كبريتيه ساخنه طبيعية في الجوف يسموها عندنا (الواغره) وقال ان والدته اصرت ان اذهب معهم وان استاذن من والدي للذهاب معهم وهي ستخبر امي باقناع والدي المهم والدتي اقنعت والدي بان يسمح لي بالذهاب فقال والدي انها فرصه يذهب ابني فواز يرفه عن نفسه وانا اذهب للتداوي لان الواغره اي الحمامات الطبيعية لها فوائد علاجيه سمعت الخبى وانا فرحان وفعلا ذهبنا الواغره وحين وصلنا جلسنا نلعب واباءنا في الواغره وذهبنا معهم ودخلنا المياه الساخنه وكانت سخونتها شديده ومن كثرت الموجودين فيها للتداوي اصبح ماءها عكر لا تستطيع رؤية داخل المياه ودخلنا انا وصديقي هاشم وكان يتعمد يلامس زبي واحيان يجعل رجلي تلامس زبه وانا كنت مصدوم من الحركة ولم احرك ساكن خوفا من الموجودين لا ينتبهو لنا وهو استغل خوفي وزاد في حركاته حتى وصل به الحال الى درجة انه مد يده وامسك زبي وتحسسه لفتره ثم حول وضعيته عكس وضعيتي ومد يده ومسك يدي وسحبها الى زبك وانا كنت اريد اسحب يدي لكنه كان ماسك بقوة ومن خوفي لاحد يلاحظنا استسلمت وتركت يدي على زبه وهو بدا يحرك يدي في زبه حركة خفيفه وانا عجبني الوضع ولفيت اصابعي على زبه واستمرينا على هذه الحال ربع ساعه ثم ابتعد عني وكنت اتمنى ان لا يبتعد المهم انتظرنا حتى ارتخت ازبابنا وخرج من الماء ولبس ملابسه وانا تبعته وذهبنا نلعب ونلهو حتى دخل الليل وجلس ابي و ابوه يتسامرو ويتبادلو الكلام حتى حوالي التاسعه مساء كان الجميع قد ناموا فقام ابوه وفرش فرش كبير بوسط الغرفه في الجهة الاخرى وكانت الجهة القريبه من باب الغرفه مخصصه لابي وعمي احمد ابو هاشم وقال عمي بان الفرش الداخلي بوسط الغرفه للعيال يقصدني انا وهاشم جنب بعض وقال يا هاشم قوم جهز فواز خليه ينام وكل واحد جلس في مكانه المخصص واباءنا سكتو وسمعنا صوت شخيرهم وعرفنا انهم ناموا فقام هاشم وقال لي ليش قد باتنام وجلس يدكي جنبي وقال تعال يافواز نلعب بالتلفون شويه اناوانت فجلست بجانبه واعطاني التلفون العب شويه واصر عليا وكانت اول مره لي امسك تلفون المهم اخذنا نلعب حتى منتصف الليل فقال هاشم خلاص لعب الان موعد الفلم فقلت اي فلم فقال فلم اخرالليل وفتح التلفون ووطى الصوت عشان لااحد يسمع وقام امتد جنبي وقال تعال انسدح هنا وتفاجأت به انسدح بشكل ملاصق لي قوي فقلت ليش انسدحت قريب مني قوي قال لاتخاف انا احنا مش في البلاد لازم ننام مع بعض الفراش قليل و بعد شويه ببتعد عنك قليل مابلا ابغى اريح جسدي بعد الجلسه تعال هياانسدح وواسع لي مكان بجواره فانسدحت وكان هو على يميني واخذنا نشوف الفلم واحنا منسدحين على ظهورنا المهم ماعاداذكركم من الوقت اخذت اتابع الفلم لان النوم غلبني ونمت نوم عميق لاادري كم من الوقت ولكني فزيت فجأه من النوم وكان التلفون مطفي ومافي نور في الواغره وتفاجأت اني منسدح على جنبي الايسر وهاشم خلفي محتضن لي في احظانه ويده اليمنى مطوق لي بها من على بطني وزبه مرتز وضاغط بوسط استي بين الفلقتين بالظبط بس من فوق الملابس آح آح ياويلي صارقلبي يرجف وجسدي يرتعش لاول مره في حياتي احس بذلك الاحساس واول مره احديحتضني من الخلف المهم ماعرفت ايش اعمل من جهه خفت ومن جهه شعورممتع ولذه غريبه سرت في جسدي بس للاسف انقطعت اللحظات الحلوه سمعنا ابوه تحرك من النوم وابتعد صالح وانقلب على ظهره عندماحس ان ابوه صحي وانا تنهدت وانقلبت على ظهري قال لي هاشم بصوت خافت سلامات ايش فيك فقلت مجرد كابوس فقال بايجيك الف كابوس وانت نايم بالثوب حقك مافي واحد ينام بالثوب من فوق الفنيله والسروال الا انا تشجعت من كلامه وقلت كلامك صح وارتفعت وخلست الثوب وبقيت بالفنيله والسروال وكان عباره عن فنيله رياضيه زرقا نص كم وسروال لتحت الركبه قماشه اناعم ورقيق ولماع وطبيعتنا كمجتمع برط لانلبس تحت السروال شي اخر لاشورت قصير ولاكلسون هكذا تحس بملاست قماش السروال ورطوبته على لحمك المهم خلست الثوب وهاشم قام وجاب لي كوب ماء وشربته ولاحظت ان هاشم لايرتدي الا سروال اصفر قصير جدا المهم شربت وهاشم عاد وانسدح جمبي وقال خلاص ارجع نام تصبح على خير فقلت وانت من اهله وابتعدت منه بقليل وانقلبت على جنبي الايسر ونمت بصدق لوقت لاادري كم كان وصحيت على نفس الوضع السابق بل واكثر حيث كان هاشم محتضن لي بشده ومثبت ارجلي برجله وطارح لها فوقهن وزبه مرتز وشادد بوسط استي بقوه كنت احس به يشتي يخرق ملابسي من شدة التلبيق والتقويم وتفاجأت اكثران يده اليمنى على بطني من تحت ملابسي وانفاسه احسها تكاد تحرق رقبتي لان انفه كان تحت اذني المهم اختلط عليا االخوف واللذه وبحركه لااراديه ناديت عليه هاشم هاشم ايش فيك فلم يرد. عليا فحاولت ابعد يده من فوق بطني ولكنه ثبتها بقوه واخذ يظمني ويشدني لصدره المهم حاولت بشتى الطرق اخلص جسدي منه بس محاولاتي كلها. فشلت فقررت الاستسلام وسكنت حركتي وهدأت لبعض الوقت واخذ هاشم يشدني ويتهزهز بخفه واخذ يشق ويزفر بأنفاسه بشكل خافت من على منابت شعري آح آح كان صوت انفاسه وحلاوتها مالها وصف وتمنيت ابقى في حضنه للابد المهم حوالي ساعه وهاشم يحتضن استي ويمارس عليها النيك من خلف الملابس واظنه تأكد من استسلامي فأخذ يزيد. في ظمه لي واخذ. يطعن بزبه وسط اردافي ويشهق وفجأه شدني
بقوه حتى كاد يكسر ضلوعي ودقر بزبه وسط استي بكل قوه واخذ يشهق وينفظني بزبه ويطعن به وسط اردافي كأنه يمارس النيك حقيقه واخذ يسكب ويصب حليب شهوته بين اردافي وفوق سروالي بغزاره كنت احس بحرارة شهوته تسيل بين ارداف استي كأنه يبول من غزارتها المهم حوالي دقيقتين وهاشم يضخ حليب زبه كأنه نافوره من كثر مافي خصيانه من حليب.....
بعدما كب حليب زبه هدأ وخفت قبضته لي تدريجيا حتى افلتني نهائيا وانقلب على ضهره وكأن شئ لم يحدث_
نهاية الجزء الاول انتظروني في الجزء الثاني من قصتي مع ابن عمي هاشم