شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,470
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,499
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الجزء الأول
أنا نورا.. لسه يدوب مكملة عشرين سنة، وعمري ما عرفت يعني إيه 'جنس' بجد، ولا جربت اللمسة اللي بيحكوا عنها . كنت راكبة الباص، والدنيا زحمة خنقة، وفجأة لقيت جسمي محشور قدام واحد ورايا. مكنتش عارفة ملامحه، بس حسيت بـ 'حاجة غريبة' بتخبط في ضهري.. حاجة صلبة أوي ودافئة بشكل مش طبيعي.
في الأول قلت يمكن دي شنطة معاه، أو موبايله في جيبه.. بس مع كل مطب، الشيء ده كان 'بينبض'! أيوه، كنت حاسة بـ نبضات قوية بتخبط في نص طيزي من بره الجينز. استغربت أوي، وقلت في سري: 'هو في إيه ناشف كدة؟ ده كأنه خشب.. بس خشب سخن وبيتحرك!'
الباص فرمل فجأة، وجسمي كله اترزع لورا عليه. هنا حسيت بـ 'الشيء' ده وهو بيغرس فيا بـ قوة لدرجة إني كتمت نفسي. فجأة، حسيت بـ 'كهربا' غريبة ضربت في كسي.. رعشة أول مرة أدوقها في حياتي. بدأت أنفاسي تعلى، وسألت نفسي بـ براءة مخلوبة بـ فجر: 'هو ده اللي بيقولوا عليه زب؟ معقول يكون بالحجم ده وقاسي كدة؟ أحححح.. ده وجعه حلو أوي!'
بدأت أميل عليه أكتر بـ غباء، عايزة أتأكد من الإحساس. وكل ما أضغط بـ طيزي عليه، كنت بحس بالشيء ده بيكبر أكتر و'بيشق' سكة في لحمي. مديت إيدي ورايا بـ توتر عشان أعدل شنطتي، فـ لمست 'العروق' الناشفة دي من بره هدومه.. جسمي كله اتنفض وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'آآآآه.. يا ربي.. ده حجر! إزاي حاجة ممكن تكون ناشفة كدة؟'
بصيت ورايا بـ طرف عيني، لقيته شاب أسمر، ملامحه هادية بس عينيه كانت بتاكلني بـ شوق غريب. همس في ودني بـ صوت واطي أوي وبحّة خلت رجلي تسيب: 'اثبتي . كملي اللي بتعمليه بـ طيزك.. إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي!'
أنا قلبي كان بيدق زي الطبلة، وكسي بدأ 'يبل' الكلوت بـ عسل أول مرة أعرفه. كنت مستغربة نفسي.. أنا نورا المؤدبة، دلوقتي واقفة بتميل بـ طيزي على 'خازوق' واحد غريب في الباص ومستمتعة بـ الوجع اللي بيخترقني!'
اول منورا وصلت البيت .
نورا: خلوة المراهقة واكتشاف "العسل"
نورا (بتحكي بذهول ونهجان مكتوم):
"دخلت شقتي وقفلت الباب ورايا، وسندت ضهري عليه وأنا قلبي بيدق زي الطبلة. جسمي كله كان 'منمل' ومكان 'الشيء الناشف' اللي كان راشق في طيزي في الباص لسه حاسة بحرارته كأنه لسه موجود. كنت مستغربة نفسي.. إزاي الوجع ده والزحمة دي خلوني أحس بـ 'رعشة' مكنتش أعرف إنها موجودة أصلاً؟
دخلت أوضتي وقفلت النور، ووقفت قدام المراية في الضلمة يدوب ضوء الشارع هو اللي باين. بدأت ألع قلعي بـ بطء وأنا بكتشف جسمي لأول مرة بـ 'عين' تانية. لمست بزازي اللي كانت حلماتها واقفة وناشفة أوي، وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'أحححح.. إيه اللي بيحصل لي؟ أنا ليه حاسة إني قايدة نار كدة؟'
نزلت البنطلون الجينز والسكينة كانت في الكلوت.. اتصدمت لما لقيته 'مبلول' بـ مادة لزجة وشفافة وليها ريحة غريبة ومسكرة. مديت صباعي ولمست 'العسل' ده، وسألت نفسي بـ براءة: 'هو ده اللي بيقولوا عليه هيجان؟ معقولة لمسة في الباص تعمل فيا كل ده؟'
رميت نفسي على السرير عريانة ملط، وفتحت رجليّ بـ بطء قدام المراية. مديت إيدي ورعشتي بتزيد، ولمست 'الوردة' بتاعتي لأول مرة بـ صوابعي. حست بـ حاجة ناعمة أوي ومنفوخة، وأول ما لمست حتة صغيرة فوق (البظر)، جسمي كله اتنفض وطلعت مني صرخة مكتومة: 'آآآآآه.. يا ربي.. إيه المتعة دي؟!'
بدأت أفرك في الحتة دي بـ صوابعي بـ 'جهل' وبراءة، وكل ما أفرك أكتر، كنت بتخيل صورة الشاب اللي كان ورايا في الباص.. بتخيل زبه 'الحجر' وهو داخل فيا بجد مش من بره الهدوم. صوابعي غطست جوه 'العسل'، وبدأت أدخل صباع واحد بـ 'خوف' في فتحة كسي.. حسيت بـ حاجة ضيقة أوي وبتحرقني بـ لذة مرعبة.
غمضت عيني وبدأت أحرك صباعي جوه وبره وأنا بفتكر صوته في ودني: 'إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي'. كنت في دنيا تانية خالص.. دنيا فيها نورا مش البنت المؤدبة، نورا اللي 'لبوة' ومحتاجة الخازوق ده يقطعها. جسمي كله اتشنج، وكسي قعد ينبض بـ قوة، وحسيت بـ 'كهربا' فجرت كلي، وجبت عسل كتير غرق صوابعي وسريري.
نمت في مكاني وأنا بنهج، وبقول في سري: 'أنا لازم أشوف الشاب ده تاني.. أنا لازم أدوق الحجر ده بجد
نورا فضلت ضاغطة على جسمها، وكل ما تفتكر ملمس "الحجر" اللي كان داخل في طيزها، صوابعها كانت بتتحرك أسرع وبـ "غل" أكتر جوه كَسها المبلول. كانت بتطلع آهات طفولية مخلطة بـ شرمطة مراهقة لسه بتفتح، وتشد في ملاية السرير بـ ضوافرها لحد ما جسمها كله اتنفض ورجليها اتشنجت من كتر اللذة اللي أول مرة تدوقها.
"بعد ما 'الكهربا' سكنت في جسمي، وكسي هدي من النبض اللي كان فيه، حسيت بـ 'هدوء' غريب ملى كياني. صوابعي كانت لسه غرقانة في عسلي، وريحة الأنوثة اللي طلعت مني لأول مرة كانت مالية الأوضة. مديت إيدي ومسحت العسل ده على صدري وبزازي بـ شرود، وكأني بدهن جسمي بـ 'نصري' الجديد.
سحبت اللحاف عليا وأنا لسه عريانة ملط، وبدأت أحس بـ حرارة جسمي وهي بتهدا بـ بطء. غمضت عيني، وصورة زب الشاب وعروق إيده وهي قفشة في شنطتي مكنتش بتفارق خيالي. كنت ببتسم بـ 'خباثة' وأنا بفتكر ملمس اللحم الناشف ورايا، وقلت في سري: 'بكرة.. بكرة هلبس أضيق بنطلون عندي.. وهستناه في نفس المعاد.'
روحي راحت في النوم بـ سرعة من كتر التعب والهيجان، ونمت نومة عميقة أوي، بس كانت كلها أحلام عن باص زحمة، وواحد طويل بيشيلني من وسطي ويغرس 'خازوقه' فيا لـ غايت ما أصرخ بـ اسمه."
أنا نورا.. لسه يدوب مكملة عشرين سنة، وعمري ما عرفت يعني إيه 'جنس' بجد، ولا جربت اللمسة اللي بيحكوا عنها . كنت راكبة الباص، والدنيا زحمة خنقة، وفجأة لقيت جسمي محشور قدام واحد ورايا. مكنتش عارفة ملامحه، بس حسيت بـ 'حاجة غريبة' بتخبط في ضهري.. حاجة صلبة أوي ودافئة بشكل مش طبيعي.
في الأول قلت يمكن دي شنطة معاه، أو موبايله في جيبه.. بس مع كل مطب، الشيء ده كان 'بينبض'! أيوه، كنت حاسة بـ نبضات قوية بتخبط في نص طيزي من بره الجينز. استغربت أوي، وقلت في سري: 'هو في إيه ناشف كدة؟ ده كأنه خشب.. بس خشب سخن وبيتحرك!'
الباص فرمل فجأة، وجسمي كله اترزع لورا عليه. هنا حسيت بـ 'الشيء' ده وهو بيغرس فيا بـ قوة لدرجة إني كتمت نفسي. فجأة، حسيت بـ 'كهربا' غريبة ضربت في كسي.. رعشة أول مرة أدوقها في حياتي. بدأت أنفاسي تعلى، وسألت نفسي بـ براءة مخلوبة بـ فجر: 'هو ده اللي بيقولوا عليه زب؟ معقول يكون بالحجم ده وقاسي كدة؟ أحححح.. ده وجعه حلو أوي!'
بدأت أميل عليه أكتر بـ غباء، عايزة أتأكد من الإحساس. وكل ما أضغط بـ طيزي عليه، كنت بحس بالشيء ده بيكبر أكتر و'بيشق' سكة في لحمي. مديت إيدي ورايا بـ توتر عشان أعدل شنطتي، فـ لمست 'العروق' الناشفة دي من بره هدومه.. جسمي كله اتنفض وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'آآآآه.. يا ربي.. ده حجر! إزاي حاجة ممكن تكون ناشفة كدة؟'
بصيت ورايا بـ طرف عيني، لقيته شاب أسمر، ملامحه هادية بس عينيه كانت بتاكلني بـ شوق غريب. همس في ودني بـ صوت واطي أوي وبحّة خلت رجلي تسيب: 'اثبتي . كملي اللي بتعمليه بـ طيزك.. إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي!'
أنا قلبي كان بيدق زي الطبلة، وكسي بدأ 'يبل' الكلوت بـ عسل أول مرة أعرفه. كنت مستغربة نفسي.. أنا نورا المؤدبة، دلوقتي واقفة بتميل بـ طيزي على 'خازوق' واحد غريب في الباص ومستمتعة بـ الوجع اللي بيخترقني!'
اول منورا وصلت البيت .
نورا: خلوة المراهقة واكتشاف "العسل"
نورا (بتحكي بذهول ونهجان مكتوم):
"دخلت شقتي وقفلت الباب ورايا، وسندت ضهري عليه وأنا قلبي بيدق زي الطبلة. جسمي كله كان 'منمل' ومكان 'الشيء الناشف' اللي كان راشق في طيزي في الباص لسه حاسة بحرارته كأنه لسه موجود. كنت مستغربة نفسي.. إزاي الوجع ده والزحمة دي خلوني أحس بـ 'رعشة' مكنتش أعرف إنها موجودة أصلاً؟
دخلت أوضتي وقفلت النور، ووقفت قدام المراية في الضلمة يدوب ضوء الشارع هو اللي باين. بدأت ألع قلعي بـ بطء وأنا بكتشف جسمي لأول مرة بـ 'عين' تانية. لمست بزازي اللي كانت حلماتها واقفة وناشفة أوي، وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'أحححح.. إيه اللي بيحصل لي؟ أنا ليه حاسة إني قايدة نار كدة؟'
نزلت البنطلون الجينز والسكينة كانت في الكلوت.. اتصدمت لما لقيته 'مبلول' بـ مادة لزجة وشفافة وليها ريحة غريبة ومسكرة. مديت صباعي ولمست 'العسل' ده، وسألت نفسي بـ براءة: 'هو ده اللي بيقولوا عليه هيجان؟ معقولة لمسة في الباص تعمل فيا كل ده؟'
رميت نفسي على السرير عريانة ملط، وفتحت رجليّ بـ بطء قدام المراية. مديت إيدي ورعشتي بتزيد، ولمست 'الوردة' بتاعتي لأول مرة بـ صوابعي. حست بـ حاجة ناعمة أوي ومنفوخة، وأول ما لمست حتة صغيرة فوق (البظر)، جسمي كله اتنفض وطلعت مني صرخة مكتومة: 'آآآآآه.. يا ربي.. إيه المتعة دي؟!'
بدأت أفرك في الحتة دي بـ صوابعي بـ 'جهل' وبراءة، وكل ما أفرك أكتر، كنت بتخيل صورة الشاب اللي كان ورايا في الباص.. بتخيل زبه 'الحجر' وهو داخل فيا بجد مش من بره الهدوم. صوابعي غطست جوه 'العسل'، وبدأت أدخل صباع واحد بـ 'خوف' في فتحة كسي.. حسيت بـ حاجة ضيقة أوي وبتحرقني بـ لذة مرعبة.
غمضت عيني وبدأت أحرك صباعي جوه وبره وأنا بفتكر صوته في ودني: 'إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي'. كنت في دنيا تانية خالص.. دنيا فيها نورا مش البنت المؤدبة، نورا اللي 'لبوة' ومحتاجة الخازوق ده يقطعها. جسمي كله اتشنج، وكسي قعد ينبض بـ قوة، وحسيت بـ 'كهربا' فجرت كلي، وجبت عسل كتير غرق صوابعي وسريري.
نمت في مكاني وأنا بنهج، وبقول في سري: 'أنا لازم أشوف الشاب ده تاني.. أنا لازم أدوق الحجر ده بجد
نورا فضلت ضاغطة على جسمها، وكل ما تفتكر ملمس "الحجر" اللي كان داخل في طيزها، صوابعها كانت بتتحرك أسرع وبـ "غل" أكتر جوه كَسها المبلول. كانت بتطلع آهات طفولية مخلطة بـ شرمطة مراهقة لسه بتفتح، وتشد في ملاية السرير بـ ضوافرها لحد ما جسمها كله اتنفض ورجليها اتشنجت من كتر اللذة اللي أول مرة تدوقها.
"بعد ما 'الكهربا' سكنت في جسمي، وكسي هدي من النبض اللي كان فيه، حسيت بـ 'هدوء' غريب ملى كياني. صوابعي كانت لسه غرقانة في عسلي، وريحة الأنوثة اللي طلعت مني لأول مرة كانت مالية الأوضة. مديت إيدي ومسحت العسل ده على صدري وبزازي بـ شرود، وكأني بدهن جسمي بـ 'نصري' الجديد.
سحبت اللحاف عليا وأنا لسه عريانة ملط، وبدأت أحس بـ حرارة جسمي وهي بتهدا بـ بطء. غمضت عيني، وصورة زب الشاب وعروق إيده وهي قفشة في شنطتي مكنتش بتفارق خيالي. كنت ببتسم بـ 'خباثة' وأنا بفتكر ملمس اللحم الناشف ورايا، وقلت في سري: 'بكرة.. بكرة هلبس أضيق بنطلون عندي.. وهستناه في نفس المعاد.'
روحي راحت في النوم بـ سرعة من كتر التعب والهيجان، ونمت نومة عميقة أوي، بس كانت كلها أحلام عن باص زحمة، وواحد طويل بيشيلني من وسطي ويغرس 'خازوقه' فيا لـ غايت ما أصرخ بـ اسمه."
التعديل الأخير بواسطة المشرف: