اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة نورا في الباص

  • بادئ الموضوع شمس النهار
  • تاريخ البدء
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,472
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,501
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
الجزء الأول

أنا نورا.. لسه يدوب مكملة عشرين سنة، وعمري ما عرفت يعني إيه 'جنس' بجد، ولا جربت اللمسة اللي بيحكوا عنها . كنت راكبة الباص، والدنيا زحمة خنقة، وفجأة لقيت جسمي محشور قدام واحد ورايا. مكنتش عارفة ملامحه، بس حسيت بـ 'حاجة غريبة' بتخبط في ضهري.. حاجة صلبة أوي ودافئة بشكل مش طبيعي.

في الأول قلت يمكن دي شنطة معاه، أو موبايله في جيبه.. بس مع كل مطب، الشيء ده كان 'بينبض'! أيوه، كنت حاسة بـ نبضات قوية بتخبط في نص طيزي من بره الجينز. استغربت أوي، وقلت في سري: 'هو في إيه ناشف كدة؟ ده كأنه خشب.. بس خشب سخن وبيتحرك!'

الباص فرمل فجأة، وجسمي كله اترزع لورا عليه. هنا حسيت بـ 'الشيء' ده وهو بيغرس فيا بـ قوة لدرجة إني كتمت نفسي. فجأة، حسيت بـ 'كهربا' غريبة ضربت في كسي.. رعشة أول مرة أدوقها في حياتي. بدأت أنفاسي تعلى، وسألت نفسي بـ براءة مخلوبة بـ فجر: 'هو ده اللي بيقولوا عليه زب؟ معقول يكون بالحجم ده وقاسي كدة؟ أحححح.. ده وجعه حلو أوي!'

بدأت أميل عليه أكتر بـ غباء، عايزة أتأكد من الإحساس. وكل ما أضغط بـ طيزي عليه، كنت بحس بالشيء ده بيكبر أكتر و'بيشق' سكة في لحمي. مديت إيدي ورايا بـ توتر عشان أعدل شنطتي، فـ لمست 'العروق' الناشفة دي من بره هدومه.. جسمي كله اتنفض وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'آآآآه.. يا ربي.. ده حجر! إزاي حاجة ممكن تكون ناشفة كدة؟'

بصيت ورايا بـ طرف عيني، لقيته شاب أسمر، ملامحه هادية بس عينيه كانت بتاكلني بـ شوق غريب. همس في ودني بـ صوت واطي أوي وبحّة خلت رجلي تسيب: 'اثبتي . كملي اللي بتعمليه بـ طيزك.. إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي!'

أنا قلبي كان بيدق زي الطبلة، وكسي بدأ 'يبل' الكلوت بـ عسل أول مرة أعرفه. كنت مستغربة نفسي.. أنا نورا المؤدبة، دلوقتي واقفة بتميل بـ طيزي على 'خازوق' واحد غريب في الباص ومستمتعة بـ الوجع اللي بيخترقني!'

اول منورا وصلت البيت .
نورا: خلوة المراهقة واكتشاف "العسل"
نورا (بتحكي بذهول ونهجان مكتوم):
"دخلت شقتي وقفلت الباب ورايا، وسندت ضهري عليه وأنا قلبي بيدق زي الطبلة. جسمي كله كان 'منمل' ومكان 'الشيء الناشف' اللي كان راشق في طيزي في الباص لسه حاسة بحرارته كأنه لسه موجود. كنت مستغربة نفسي.. إزاي الوجع ده والزحمة دي خلوني أحس بـ 'رعشة' مكنتش أعرف إنها موجودة أصلاً؟
دخلت أوضتي وقفلت النور، ووقفت قدام المراية في الضلمة يدوب ضوء الشارع هو اللي باين. بدأت ألع قلعي بـ بطء وأنا بكتشف جسمي لأول مرة بـ 'عين' تانية. لمست بزازي اللي كانت حلماتها واقفة وناشفة أوي، وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'أحححح.. إيه اللي بيحصل لي؟ أنا ليه حاسة إني قايدة نار كدة؟'
نزلت البنطلون الجينز والسكينة كانت في الكلوت.. اتصدمت لما لقيته 'مبلول' بـ مادة لزجة وشفافة وليها ريحة غريبة ومسكرة. مديت صباعي ولمست 'العسل' ده، وسألت نفسي بـ براءة: 'هو ده اللي بيقولوا عليه هيجان؟ معقولة لمسة في الباص تعمل فيا كل ده؟'
رميت نفسي على السرير عريانة ملط، وفتحت رجليّ بـ بطء قدام المراية. مديت إيدي ورعشتي بتزيد، ولمست 'الوردة' بتاعتي لأول مرة بـ صوابعي. حست بـ حاجة ناعمة أوي ومنفوخة، وأول ما لمست حتة صغيرة فوق (البظر)، جسمي كله اتنفض وطلعت مني صرخة مكتومة: 'آآآآآه.. يا ربي.. إيه المتعة دي؟!'
بدأت أفرك في الحتة دي بـ صوابعي بـ 'جهل' وبراءة، وكل ما أفرك أكتر، كنت بتخيل صورة الشاب اللي كان ورايا في الباص.. بتخيل زبه 'الحجر' وهو داخل فيا بجد مش من بره الهدوم. صوابعي غطست جوه 'العسل'، وبدأت أدخل صباع واحد بـ 'خوف' في فتحة كسي.. حسيت بـ حاجة ضيقة أوي وبتحرقني بـ لذة مرعبة.
غمضت عيني وبدأت أحرك صباعي جوه وبره وأنا بفتكر صوته في ودني: 'إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي'. كنت في دنيا تانية خالص.. دنيا فيها نورا مش البنت المؤدبة، نورا اللي 'لبوة' ومحتاجة الخازوق ده يقطعها. جسمي كله اتشنج، وكسي قعد ينبض بـ قوة، وحسيت بـ 'كهربا' فجرت كلي، وجبت عسل كتير غرق صوابعي وسريري.
نمت في مكاني وأنا بنهج، وبقول في سري: 'أنا لازم أشوف الشاب ده تاني.. أنا لازم أدوق الحجر ده بجد
نورا فضلت ضاغطة على جسمها، وكل ما تفتكر ملمس "الحجر" اللي كان داخل في طيزها، صوابعها كانت بتتحرك أسرع وبـ "غل" أكتر جوه كَسها المبلول. كانت بتطلع آهات طفولية مخلطة بـ شرمطة مراهقة لسه بتفتح، وتشد في ملاية السرير بـ ضوافرها لحد ما جسمها كله اتنفض ورجليها اتشنجت من كتر اللذة اللي أول مرة تدوقها.

"بعد ما 'الكهربا' سكنت في جسمي، وكسي هدي من النبض اللي كان فيه، حسيت بـ 'هدوء' غريب ملى كياني. صوابعي كانت لسه غرقانة في عسلي، وريحة الأنوثة اللي طلعت مني لأول مرة كانت مالية الأوضة. مديت إيدي ومسحت العسل ده على صدري وبزازي بـ شرود، وكأني بدهن جسمي بـ 'نصري' الجديد.
سحبت اللحاف عليا وأنا لسه عريانة ملط، وبدأت أحس بـ حرارة جسمي وهي بتهدا بـ بطء. غمضت عيني، وصورة زب الشاب وعروق إيده وهي قفشة في شنطتي مكنتش بتفارق خيالي. كنت ببتسم بـ 'خباثة' وأنا بفتكر ملمس اللحم الناشف ورايا، وقلت في سري: 'بكرة.. بكرة هلبس أضيق بنطلون عندي.. وهستناه في نفس المعاد.'
روحي راحت في النوم بـ سرعة من كتر التعب والهيجان، ونمت نومة عميقة أوي، بس كانت كلها أحلام عن باص زحمة، وواحد طويل بيشيلني من وسطي ويغرس 'خازوقه' فيا لـ غايت ما أصرخ بـ اسمه."

images-37b51aac818d507eca.jpeg
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
  • أحببته
  • يالهوي هي وصلت لكده
التفاعلات: youssef777, شادو, Moo Elsayed و 15 آخرين
الحلانجي

الحلانجي

سكساوي الاصلى
عضو
إنضم
15 مارس 2025
المشاركات
5,616
مستوى التفاعل
15,563
العمر
39
الإقامة
الإسكندرية
نقاط نودزاوي
47,015
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أنا نورا.. لسه يدوب مكملة عشرين سنة، وعمري ما عرفت يعني إيه 'جنس' بجد، ولا جربت اللمسة اللي بيحكوا عنها . كنت راكبة الباص، والدنيا زحمة خنقة، وفجأة لقيت جسمي محشور قدام واحد ورايا. مكنتش عارفة ملامحه، بس حسيت بـ 'حاجة غريبة' بتخبط في ضهري.. حاجة صلبة أوي ودافئة بشكل مش طبيعي.

في الأول قلت يمكن دي شنطة معاه، أو موبايله في جيبه.. بس مع كل مطب، الشيء ده كان 'بينبض'! أيوه، كنت حاسة بـ نبضات قوية بتخبط في نص طيزي من بره الجينز. استغربت أوي، وقلت في سري: 'هو في إيه ناشف كدة؟ ده كأنه خشب.. بس خشب سخن وبيتحرك!'

الباص فرمل فجأة، وجسمي كله اترزع لورا عليه. هنا حسيت بـ 'الشيء' ده وهو بيغرس فيا بـ قوة لدرجة إني كتمت نفسي. فجأة، حسيت بـ 'كهربا' غريبة ضربت في كسي.. رعشة أول مرة أدوقها في حياتي. بدأت أنفاسي تعلى، وسألت نفسي بـ براءة مخلوبة بـ فجر: 'هو ده اللي بيقولوا عليه زب؟ معقول يكون بالحجم ده وقاسي كدة؟ أحححح.. ده وجعه حلو أوي!'

بدأت أميل عليه أكتر بـ غباء، عايزة أتأكد من الإحساس. وكل ما أضغط بـ طيزي عليه، كنت بحس بالشيء ده بيكبر أكتر و'بيشق' سكة في لحمي. مديت إيدي ورايا بـ توتر عشان أعدل شنطتي، فـ لمست 'العروق' الناشفة دي من بره هدومه.. جسمي كله اتنفض وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'آآآآه.. يا ربي.. ده حجر! إزاي حاجة ممكن تكون ناشفة كدة؟'

بصيت ورايا بـ طرف عيني، لقيته شاب أسمر، ملامحه هادية بس عينيه كانت بتاكلني بـ شوق غريب. همس في ودني بـ صوت واطي أوي وبحّة خلت رجلي تسيب: 'اثبتي . كملي اللي بتعمليه بـ طيزك.. إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي!'

أنا قلبي كان بيدق زي الطبلة، وكسي بدأ 'يبل' الكلوت بـ عسل أول مرة أعرفه. كنت مستغربة نفسي.. أنا نورا المؤدبة، دلوقتي واقفة بتميل بـ طيزي على 'خازوق' واحد غريب في الباص ومستمتعة بـ الوجع اللي بيخترقني!'
مؤدبه مؤدبه
 
  • أعجبني
  • مضحك
التفاعلات: samiopmi, assem555, موني المنيوكة و 2 آخرين
ج

جو النياك

سكساوي الاصلى
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
16 يونيو 2024
المشاركات
12,093
مستوى التفاعل
11,470
نقاط نودزاوي
42,401
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أنا نورا.. لسه يدوب مكملة عشرين سنة، وعمري ما عرفت يعني إيه 'جنس' بجد، ولا جربت اللمسة اللي بيحكوا عنها . كنت راكبة الباص، والدنيا زحمة خنقة، وفجأة لقيت جسمي محشور قدام واحد ورايا. مكنتش عارفة ملامحه، بس حسيت بـ 'حاجة غريبة' بتخبط في ضهري.. حاجة صلبة أوي ودافئة بشكل مش طبيعي.

في الأول قلت يمكن دي شنطة معاه، أو موبايله في جيبه.. بس مع كل مطب، الشيء ده كان 'بينبض'! أيوه، كنت حاسة بـ نبضات قوية بتخبط في نص طيزي من بره الجينز. استغربت أوي، وقلت في سري: 'هو في إيه ناشف كدة؟ ده كأنه خشب.. بس خشب سخن وبيتحرك!'

الباص فرمل فجأة، وجسمي كله اترزع لورا عليه. هنا حسيت بـ 'الشيء' ده وهو بيغرس فيا بـ قوة لدرجة إني كتمت نفسي. فجأة، حسيت بـ 'كهربا' غريبة ضربت في كسي.. رعشة أول مرة أدوقها في حياتي. بدأت أنفاسي تعلى، وسألت نفسي بـ براءة مخلوبة بـ فجر: 'هو ده اللي بيقولوا عليه زب؟ معقول يكون بالحجم ده وقاسي كدة؟ أحححح.. ده وجعه حلو أوي!'

بدأت أميل عليه أكتر بـ غباء، عايزة أتأكد من الإحساس. وكل ما أضغط بـ طيزي عليه، كنت بحس بالشيء ده بيكبر أكتر و'بيشق' سكة في لحمي. مديت إيدي ورايا بـ توتر عشان أعدل شنطتي، فـ لمست 'العروق' الناشفة دي من بره هدومه.. جسمي كله اتنفض وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'آآآآه.. يا ربي.. ده حجر! إزاي حاجة ممكن تكون ناشفة كدة؟'

بصيت ورايا بـ طرف عيني، لقيته شاب أسمر، ملامحه هادية بس عينيه كانت بتاكلني بـ شوق غريب. همس في ودني بـ صوت واطي أوي وبحّة خلت رجلي تسيب: 'اثبتي . كملي اللي بتعمليه بـ طيزك.. إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي!'

أنا قلبي كان بيدق زي الطبلة، وكسي بدأ 'يبل' الكلوت بـ عسل أول مرة أعرفه. كنت مستغربة نفسي.. أنا نورا المؤدبة، دلوقتي واقفة بتميل بـ طيزي على 'خازوق' واحد غريب في الباص ومستمتعة بـ الوجع اللي بيخترقني!'
قصه جامدا
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: samiopmi, موني المنيوكة, A.gmeshiioo و شخص آخر
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,472
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,501
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
  • طب!
التفاعلات: samiopmi, الزبير هاني, موني المنيوكة و 3 آخرين
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,472
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,501
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: الزبير هاني، موني المنيوكة و جو النياك
ج

جو النياك

سكساوي الاصلى
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
16 يونيو 2024
المشاركات
12,093
مستوى التفاعل
11,470
نقاط نودزاوي
42,401
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
اول منورا وصلت البيت .
نورا: خلوة المراهقة واكتشاف "العسل"
نورا (بتحكي بذهول ونهجان مكتوم):
"دخلت شقتي وقفلت الباب ورايا، وسندت ضهري عليه وأنا قلبي بيدق زي الطبلة. جسمي كله كان 'منمل' ومكان 'الشيء الناشف' اللي كان راشق في طيزي في الباص لسه حاسة بحرارته كأنه لسه موجود. كنت مستغربة نفسي.. إزاي الوجع ده والزحمة دي خلوني أحس بـ 'رعشة' مكنتش أعرف إنها موجودة أصلاً؟
دخلت أوضتي وقفلت النور، ووقفت قدام المراية في الضلمة يدوب ضوء الشارع هو اللي باين. بدأت ألع قلعي بـ بطء وأنا بكتشف جسمي لأول مرة بـ 'عين' تانية. لمست بزازي اللي كانت حلماتها واقفة وناشفة أوي، وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'أحححح.. إيه اللي بيحصل لي؟ أنا ليه حاسة إني قايدة نار كدة؟'
نزلت البنطلون الجينز والسكينة كانت في الكلوت.. اتصدمت لما لقيته 'مبلول' بـ مادة لزجة وشفافة وليها ريحة غريبة ومسكرة. مديت صباعي ولمست 'العسل' ده، وسألت نفسي بـ براءة: 'هو ده اللي بيقولوا عليه هيجان؟ معقولة لمسة في الباص تعمل فيا كل ده؟'
رميت نفسي على السرير عريانة ملط، وفتحت رجليّ بـ بطء قدام المراية. مديت إيدي ورعشتي بتزيد، ولمست 'الوردة' بتاعتي لأول مرة بـ صوابعي. حست بـ حاجة ناعمة أوي ومنفوخة، وأول ما لمست حتة صغيرة فوق (البظر)، جسمي كله اتنفض وطلعت مني صرخة مكتومة: 'آآآآآه.. يا ربي.. إيه المتعة دي؟!'
بدأت أفرك في الحتة دي بـ صوابعي بـ 'جهل' وبراءة، وكل ما أفرك أكتر، كنت بتخيل صورة الشاب اللي كان ورايا في الباص.. بتخيل زبه 'الحجر' وهو داخل فيا بجد مش من بره الهدوم. صوابعي غطست جوه 'العسل'، وبدأت أدخل صباع واحد بـ 'خوف' في فتحة كسي.. حسيت بـ حاجة ضيقة أوي وبتحرقني بـ لذة مرعبة.
غمضت عيني وبدأت أحرك صباعي جوه وبره وأنا بفتكر صوته في ودني: 'إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي'. كنت في دنيا تانية خالص.. دنيا فيها نورا مش البنت المؤدبة، نورا اللي 'لبوة' ومحتاجة الخازوق ده يقطعها. جسمي كله اتشنج، وكسي قعد ينبض بـ قوة، وحسيت بـ 'كهربا' فجرت كلي، وجبت عسل كتير غرق صوابعي وسريري.
نمت في مكاني وأنا بنهج، وبقول في سري: 'أنا لازم أشوف الشاب ده تاني.. أنا لازم أدوق الحجر ده بجد
نورا فضلت ضاغطة على جسمها، وكل ما تفتكر ملمس "الحجر" اللي كان داخل في طيزها، صوابعها كانت بتتحرك أسرع وبـ "غل" أكتر جوه كَسها المبلول. كانت بتطلع آهات طفولية مخلطة بـ شرمطة مراهقة لسه بتفتح، وتشد في ملاية السرير بـ ضوافرها لحد ما جسمها كله اتنفض ورجليها اتشنجت من كتر اللذة اللي أول مرة تدوقها.

"بعد ما 'الكهربا' سكنت في جسمي، وكسي هدي من النبض اللي كان فيه، حسيت بـ 'هدوء' غريب ملى كياني. صوابعي كانت لسه غرقانة في عسلي، وريحة الأنوثة اللي طلعت مني لأول مرة كانت مالية الأوضة. مديت إيدي ومسحت العسل ده على صدري وبزازي بـ شرود، وكأني بدهن جسمي بـ 'نصري' الجديد.
سحبت اللحاف عليا وأنا لسه عريانة ملط، وبدأت أحس بـ حرارة جسمي وهي بتهدا بـ بطء. غمضت عيني، وصورة زب الشاب وعروق إيده وهي قفشة في شنطتي مكنتش بتفارق خيالي. كنت ببتسم بـ 'خباثة' وأنا بفتكر ملمس اللحم الناشف ورايا، وقلت في سري: 'بكرة.. بكرة هلبس أضيق بنطلون عندي.. وهستناه في نفس المعاد.'
روحي راحت في النوم بـ سرعة من كتر التعب والهيجان، ونمت نومة عميقة أوي، بس كانت كلها أحلام عن باص زحمة، وواحد طويل بيشيلني من وسطي ويغرس 'خازوقه' فيا لـ غايت ما أصرخ بـ اسمه."

images-37b51aac818d507eca.jpeg
جامدا اوي
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة، samiopmi و honey33
MARCY CHAN

MARCY CHAN

كبيرة المشرفين | رئيسة مجلس النواب | 💗🥹 ZIK
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
20 نوفمبر 2024
المشاركات
2,828
مستوى التفاعل
3,722
الإقامة
🔮🍥 UCHIHA CLAN
الموقع الالكتروني
batota52.sarhne.com
نقاط نودزاوي
162,131
الجنس
أنثي
الدولة
🍃🔮𝑲𝑶𝑵𝑶𝑯𝑨
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
تم دمج الجزء الاول مع الثاني لصغر حجمهم
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة
L

Lover of Mi

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
28 فبراير 2026
المشاركات
74
مستوى التفاعل
34
نقاط نودزاوي
55
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
احا القصه دي هيجتني بجد
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,472
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,501
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و Lover of Mi
L

Lover of Mi

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
28 فبراير 2026
المشاركات
74
مستوى التفاعل
34
نقاط نودزاوي
55
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
يا باشا اعمل اعمل وانا اول القراء
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و شمس النهار
صبحى صبحى صبحى

صبحى صبحى صبحى

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
29 يناير 2026
المشاركات
668
مستوى التفاعل
857
نقاط نودزاوي
5,123
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بدأت أميل عليه أكتر بـ غباء، عايزة أتأكد من الإحساس. وكل ما أضغط بـ طيزي عليه، كنت بحس بالشيء ده بيكبر أكتر و'بيشق' سكة في لحمي. مديت إيدي ورايا بـ توتر عشان أعدل شنطتي، فـ لمست 'العروق' الناشفة دي من بره هدومه.. جسمي كله اتنفض وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'آآآآه.. يا ربي.. ده حجر! إزاي حاجة ممكن تكون ناشفة كدة؟'
بصيت ورايا بـ طرف عيني، لقيته شاب أسمر، ملامحه هادية بس عينيه كانت بتاكلني بـ شوق غريب. همس في ودني بـ صوت واطي أوي وبحّة خلت رجلي تسيب: 'اثبتي . كملي اللي بتعمليه بـ طيزك.. إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي!' أنا قلبي كان بيدق زي الطبلة، وكسي بدأ 'يبل' الكلوت بـ عسل أول مرة أعرفه. كنت مستغربة نفسي.. أنا نورا المؤدبة، دلوقتي واقفة بتميل بـ طيزي على 'خازوق' واحد غريب في الباص ومستمتعة بـ الوجع اللي بيخترقني!'
 
  • أعجبني
التفاعلات: الزبير هاني
M

Moo Elsayed

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
23 مايو 2026
المشاركات
8
مستوى التفاعل
3
نقاط نودزاوي
48
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Online
الجزء الأول

أنا نورا.. لسه يدوب مكملة عشرين سنة، وعمري ما عرفت يعني إيه 'جنس' بجد، ولا جربت اللمسة اللي بيحكوا عنها . كنت راكبة الباص، والدنيا زحمة خنقة، وفجأة لقيت جسمي محشور قدام واحد ورايا. مكنتش عارفة ملامحه، بس حسيت بـ 'حاجة غريبة' بتخبط في ضهري.. حاجة صلبة أوي ودافئة بشكل مش طبيعي.

في الأول قلت يمكن دي شنطة معاه، أو موبايله في جيبه.. بس مع كل مطب، الشيء ده كان 'بينبض'! أيوه، كنت حاسة بـ نبضات قوية بتخبط في نص طيزي من بره الجينز. استغربت أوي، وقلت في سري: 'هو في إيه ناشف كدة؟ ده كأنه خشب.. بس خشب سخن وبيتحرك!'

الباص فرمل فجأة، وجسمي كله اترزع لورا عليه. هنا حسيت بـ 'الشيء' ده وهو بيغرس فيا بـ قوة لدرجة إني كتمت نفسي. فجأة، حسيت بـ 'كهربا' غريبة ضربت في كسي.. رعشة أول مرة أدوقها في حياتي. بدأت أنفاسي تعلى، وسألت نفسي بـ براءة مخلوبة بـ فجر: 'هو ده اللي بيقولوا عليه زب؟ معقول يكون بالحجم ده وقاسي كدة؟ أحححح.. ده وجعه حلو أوي!'

بدأت أميل عليه أكتر بـ غباء، عايزة أتأكد من الإحساس. وكل ما أضغط بـ طيزي عليه، كنت بحس بالشيء ده بيكبر أكتر و'بيشق' سكة في لحمي. مديت إيدي ورايا بـ توتر عشان أعدل شنطتي، فـ لمست 'العروق' الناشفة دي من بره هدومه.. جسمي كله اتنفض وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'آآآآه.. يا ربي.. ده حجر! إزاي حاجة ممكن تكون ناشفة كدة؟'

بصيت ورايا بـ طرف عيني، لقيته شاب أسمر، ملامحه هادية بس عينيه كانت بتاكلني بـ شوق غريب. همس في ودني بـ صوت واطي أوي وبحّة خلت رجلي تسيب: 'اثبتي . كملي اللي بتعمليه بـ طيزك.. إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي!'

أنا قلبي كان بيدق زي الطبلة، وكسي بدأ 'يبل' الكلوت بـ عسل أول مرة أعرفه. كنت مستغربة نفسي.. أنا نورا المؤدبة، دلوقتي واقفة بتميل بـ طيزي على 'خازوق' واحد غريب في الباص ومستمتعة بـ الوجع اللي بيخترقني!'

اول منورا وصلت البيت .
نورا: خلوة المراهقة واكتشاف "العسل"
نورا (بتحكي بذهول ونهجان مكتوم):
"دخلت شقتي وقفلت الباب ورايا، وسندت ضهري عليه وأنا قلبي بيدق زي الطبلة. جسمي كله كان 'منمل' ومكان 'الشيء الناشف' اللي كان راشق في طيزي في الباص لسه حاسة بحرارته كأنه لسه موجود. كنت مستغربة نفسي.. إزاي الوجع ده والزحمة دي خلوني أحس بـ 'رعشة' مكنتش أعرف إنها موجودة أصلاً؟
دخلت أوضتي وقفلت النور، ووقفت قدام المراية في الضلمة يدوب ضوء الشارع هو اللي باين. بدأت ألع قلعي بـ بطء وأنا بكتشف جسمي لأول مرة بـ 'عين' تانية. لمست بزازي اللي كانت حلماتها واقفة وناشفة أوي، وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'أحححح.. إيه اللي بيحصل لي؟ أنا ليه حاسة إني قايدة نار كدة؟'
نزلت البنطلون الجينز والسكينة كانت في الكلوت.. اتصدمت لما لقيته 'مبلول' بـ مادة لزجة وشفافة وليها ريحة غريبة ومسكرة. مديت صباعي ولمست 'العسل' ده، وسألت نفسي بـ براءة: 'هو ده اللي بيقولوا عليه هيجان؟ معقولة لمسة في الباص تعمل فيا كل ده؟'
رميت نفسي على السرير عريانة ملط، وفتحت رجليّ بـ بطء قدام المراية. مديت إيدي ورعشتي بتزيد، ولمست 'الوردة' بتاعتي لأول مرة بـ صوابعي. حست بـ حاجة ناعمة أوي ومنفوخة، وأول ما لمست حتة صغيرة فوق (البظر)، جسمي كله اتنفض وطلعت مني صرخة مكتومة: 'آآآآآه.. يا ربي.. إيه المتعة دي؟!'
بدأت أفرك في الحتة دي بـ صوابعي بـ 'جهل' وبراءة، وكل ما أفرك أكتر، كنت بتخيل صورة الشاب اللي كان ورايا في الباص.. بتخيل زبه 'الحجر' وهو داخل فيا بجد مش من بره الهدوم. صوابعي غطست جوه 'العسل'، وبدأت أدخل صباع واحد بـ 'خوف' في فتحة كسي.. حسيت بـ حاجة ضيقة أوي وبتحرقني بـ لذة مرعبة.
غمضت عيني وبدأت أحرك صباعي جوه وبره وأنا بفتكر صوته في ودني: 'إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي'. كنت في دنيا تانية خالص.. دنيا فيها نورا مش البنت المؤدبة، نورا اللي 'لبوة' ومحتاجة الخازوق ده يقطعها. جسمي كله اتشنج، وكسي قعد ينبض بـ قوة، وحسيت بـ 'كهربا' فجرت كلي، وجبت عسل كتير غرق صوابعي وسريري.
نمت في مكاني وأنا بنهج، وبقول في سري: 'أنا لازم أشوف الشاب ده تاني.. أنا لازم أدوق الحجر ده بجد
نورا فضلت ضاغطة على جسمها، وكل ما تفتكر ملمس "الحجر" اللي كان داخل في طيزها، صوابعها كانت بتتحرك أسرع وبـ "غل" أكتر جوه كَسها المبلول. كانت بتطلع آهات طفولية مخلطة بـ شرمطة مراهقة لسه بتفتح، وتشد في ملاية السرير بـ ضوافرها لحد ما جسمها كله اتنفض ورجليها اتشنجت من كتر اللذة اللي أول مرة تدوقها.

"بعد ما 'الكهربا' سكنت في جسمي، وكسي هدي من النبض اللي كان فيه، حسيت بـ 'هدوء' غريب ملى كياني. صوابعي كانت لسه غرقانة في عسلي، وريحة الأنوثة اللي طلعت مني لأول مرة كانت مالية الأوضة. مديت إيدي ومسحت العسل ده على صدري وبزازي بـ شرود، وكأني بدهن جسمي بـ 'نصري' الجديد.
سحبت اللحاف عليا وأنا لسه عريانة ملط، وبدأت أحس بـ حرارة جسمي وهي بتهدا بـ بطء. غمضت عيني، وصورة زب الشاب وعروق إيده وهي قفشة في شنطتي مكنتش بتفارق خيالي. كنت ببتسم بـ 'خباثة' وأنا بفتكر ملمس اللحم الناشف ورايا، وقلت في سري: 'بكرة.. بكرة هلبس أضيق بنطلون عندي.. وهستناه في نفس المعاد.'
روحي راحت في النوم بـ سرعة من كتر التعب والهيجان، ونمت نومة عميقة أوي، بس كانت كلها أحلام عن باص زحمة، وواحد طويل بيشيلني من وسطي ويغرس 'خازوقه' فيا لـ غايت ما أصرخ بـ اسمه."

images-37b51aac818d507eca.jpeg
جميلة
 
  • أعجبني
التفاعلات: الزبير هاني
شادو

شادو

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
23 فبراير 2026
المشاركات
113
مستوى التفاعل
28
نقاط نودزاوي
495
الجنس
ذكر
الدولة
عراق
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الجزء الأول

أنا نورا.. لسه يدوب مكملة عشرين سنة، وعمري ما عرفت يعني إيه 'جنس' بجد، ولا جربت اللمسة اللي بيحكوا عنها . كنت راكبة الباص، والدنيا زحمة خنقة، وفجأة لقيت جسمي محشور قدام واحد ورايا. مكنتش عارفة ملامحه، بس حسيت بـ 'حاجة غريبة' بتخبط في ضهري.. حاجة صلبة أوي ودافئة بشكل مش طبيعي.

في الأول قلت يمكن دي شنطة معاه، أو موبايله في جيبه.. بس مع كل مطب، الشيء ده كان 'بينبض'! أيوه، كنت حاسة بـ نبضات قوية بتخبط في نص طيزي من بره الجينز. استغربت أوي، وقلت في سري: 'هو في إيه ناشف كدة؟ ده كأنه خشب.. بس خشب سخن وبيتحرك!'

الباص فرمل فجأة، وجسمي كله اترزع لورا عليه. هنا حسيت بـ 'الشيء' ده وهو بيغرس فيا بـ قوة لدرجة إني كتمت نفسي. فجأة، حسيت بـ 'كهربا' غريبة ضربت في كسي.. رعشة أول مرة أدوقها في حياتي. بدأت أنفاسي تعلى، وسألت نفسي بـ براءة مخلوبة بـ فجر: 'هو ده اللي بيقولوا عليه زب؟ معقول يكون بالحجم ده وقاسي كدة؟ أحححح.. ده وجعه حلو أوي!'

بدأت أميل عليه أكتر بـ غباء، عايزة أتأكد من الإحساس. وكل ما أضغط بـ طيزي عليه، كنت بحس بالشيء ده بيكبر أكتر و'بيشق' سكة في لحمي. مديت إيدي ورايا بـ توتر عشان أعدل شنطتي، فـ لمست 'العروق' الناشفة دي من بره هدومه.. جسمي كله اتنفض وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'آآآآه.. يا ربي.. ده حجر! إزاي حاجة ممكن تكون ناشفة كدة؟'

بصيت ورايا بـ طرف عيني، لقيته شاب أسمر، ملامحه هادية بس عينيه كانت بتاكلني بـ شوق غريب. همس في ودني بـ صوت واطي أوي وبحّة خلت رجلي تسيب: 'اثبتي . كملي اللي بتعمليه بـ طيزك.. إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي!'

أنا قلبي كان بيدق زي الطبلة، وكسي بدأ 'يبل' الكلوت بـ عسل أول مرة أعرفه. كنت مستغربة نفسي.. أنا نورا المؤدبة، دلوقتي واقفة بتميل بـ طيزي على 'خازوق' واحد غريب في الباص ومستمتعة بـ الوجع اللي بيخترقني!'

اول منورا وصلت البيت .
نورا: خلوة المراهقة واكتشاف "العسل"
نورا (بتحكي بذهول ونهجان مكتوم):
"دخلت شقتي وقفلت الباب ورايا، وسندت ضهري عليه وأنا قلبي بيدق زي الطبلة. جسمي كله كان 'منمل' ومكان 'الشيء الناشف' اللي كان راشق في طيزي في الباص لسه حاسة بحرارته كأنه لسه موجود. كنت مستغربة نفسي.. إزاي الوجع ده والزحمة دي خلوني أحس بـ 'رعشة' مكنتش أعرف إنها موجودة أصلاً؟
دخلت أوضتي وقفلت النور، ووقفت قدام المراية في الضلمة يدوب ضوء الشارع هو اللي باين. بدأت ألع قلعي بـ بطء وأنا بكتشف جسمي لأول مرة بـ 'عين' تانية. لمست بزازي اللي كانت حلماتها واقفة وناشفة أوي، وطلعت مني 'آهة' مذهولة: 'أحححح.. إيه اللي بيحصل لي؟ أنا ليه حاسة إني قايدة نار كدة؟'
نزلت البنطلون الجينز والسكينة كانت في الكلوت.. اتصدمت لما لقيته 'مبلول' بـ مادة لزجة وشفافة وليها ريحة غريبة ومسكرة. مديت صباعي ولمست 'العسل' ده، وسألت نفسي بـ براءة: 'هو ده اللي بيقولوا عليه هيجان؟ معقولة لمسة في الباص تعمل فيا كل ده؟'
رميت نفسي على السرير عريانة ملط، وفتحت رجليّ بـ بطء قدام المراية. مديت إيدي ورعشتي بتزيد، ولمست 'الوردة' بتاعتي لأول مرة بـ صوابعي. حست بـ حاجة ناعمة أوي ومنفوخة، وأول ما لمست حتة صغيرة فوق (البظر)، جسمي كله اتنفض وطلعت مني صرخة مكتومة: 'آآآآآه.. يا ربي.. إيه المتعة دي؟!'
بدأت أفرك في الحتة دي بـ صوابعي بـ 'جهل' وبراءة، وكل ما أفرك أكتر، كنت بتخيل صورة الشاب اللي كان ورايا في الباص.. بتخيل زبه 'الحجر' وهو داخل فيا بجد مش من بره الهدوم. صوابعي غطست جوه 'العسل'، وبدأت أدخل صباع واحد بـ 'خوف' في فتحة كسي.. حسيت بـ حاجة ضيقة أوي وبتحرقني بـ لذة مرعبة.
غمضت عيني وبدأت أحرك صباعي جوه وبره وأنا بفتكر صوته في ودني: 'إنتي لسه مشفتيش حاجة من زبي'. كنت في دنيا تانية خالص.. دنيا فيها نورا مش البنت المؤدبة، نورا اللي 'لبوة' ومحتاجة الخازوق ده يقطعها. جسمي كله اتشنج، وكسي قعد ينبض بـ قوة، وحسيت بـ 'كهربا' فجرت كلي، وجبت عسل كتير غرق صوابعي وسريري.
نمت في مكاني وأنا بنهج، وبقول في سري: 'أنا لازم أشوف الشاب ده تاني.. أنا لازم أدوق الحجر ده بجد
نورا فضلت ضاغطة على جسمها، وكل ما تفتكر ملمس "الحجر" اللي كان داخل في طيزها، صوابعها كانت بتتحرك أسرع وبـ "غل" أكتر جوه كَسها المبلول. كانت بتطلع آهات طفولية مخلطة بـ شرمطة مراهقة لسه بتفتح، وتشد في ملاية السرير بـ ضوافرها لحد ما جسمها كله اتنفض ورجليها اتشنجت من كتر اللذة اللي أول مرة تدوقها.

"بعد ما 'الكهربا' سكنت في جسمي، وكسي هدي من النبض اللي كان فيه، حسيت بـ 'هدوء' غريب ملى كياني. صوابعي كانت لسه غرقانة في عسلي، وريحة الأنوثة اللي طلعت مني لأول مرة كانت مالية الأوضة. مديت إيدي ومسحت العسل ده على صدري وبزازي بـ شرود، وكأني بدهن جسمي بـ 'نصري' الجديد.
سحبت اللحاف عليا وأنا لسه عريانة ملط، وبدأت أحس بـ حرارة جسمي وهي بتهدا بـ بطء. غمضت عيني، وصورة زب الشاب وعروق إيده وهي قفشة في شنطتي مكنتش بتفارق خيالي. كنت ببتسم بـ 'خباثة' وأنا بفتكر ملمس اللحم الناشف ورايا، وقلت في سري: 'بكرة.. بكرة هلبس أضيق بنطلون عندي.. وهستناه في نفس المعاد.'
روحي راحت في النوم بـ سرعة من كتر التعب والهيجان، ونمت نومة عميقة أوي، بس كانت كلها أحلام عن باص زحمة، وواحد طويل بيشيلني من وسطي ويغرس 'خازوقه' فيا لـ غايت ما أصرخ بـ اسمه."

images-37b51aac818d507eca.jpeg
كسك جامد
 
أعلى