شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,471
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,500
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
"دخلنا الأوضة والجو كان مشحون بكهربا غريبة. رغدة كانت واقفة، ضهرها ليا، وبترتعش. قربت منها براحة، لفيت إيدي حوالين وسطها، ودفنت وشي في رقبتها.. ريحة عطرها مع ريحة أنوثتها خلت عقلي يطير. بدأت أبوس رقبتها بوسات سخنة ورا بعض، ومن ورا ودنها لحد كتفها، ولساني كان بيمسح على جلدها الناعم، وهي بتـتأوه بصوت مكتوم: 'اححححح اااااه.. يا عماد.. رقبتي ولعت.. كمل يا سيدي!'.
لفت وشها ليا، وعينيها كانت غرقانة شهوة. مسكت شفايفها بـ غل، بدأت أعض شفايفها التحتانية بـ رقة قلبت لـ فجر، ولساني كان بـ يدخل بـ عنف يـدور على لسانها، وهي بـ تـرد عليا بـ مـص وشـد بـ خـلى زبـي يـحجر ويـقطع البنطلون.
قلعتها القميص الستان بـ لمسة واحدة، وبانت قدامي "المجزرة".. بـزاز مربربة وقـشطة، وحلمات واقـفة زي الـرصاص. مـ ستحملتش، مسكت بـزازها بـ إيدي الاتنين وهرستهم بـ فجر، وبعدين حطيت زبـي الـحجر بـين بـزازها.. وبقيت أطلعه وأنـزله وسط الملبن ده، والـعرق بـيزحلق الحركة ويخليها أنار. رغدة كانت بـ تـبص لـ زبـي وهو بـيـغوص بـين بـزازها وبـتـصرخ:
'أوففففففف.. اهرسهم بـ زبـك.. املاني لـ لآخر.. بـزازي مـحتاجة لـ لـذتك.. ااااااخ يا فحل!'
نزلت بـ راسي لـ تحت، وفشخت رجليها لـ لآخر لـ حد ما "الـمنجم" بان.. كـس وردي مـفـتـوح وبـيـطلع عسل، وطـيز قـشطة مدورة بـ تـترعش. بدأت ألمس كـسـها بـ صـوابـعي، بـ أدخل صـباعين بـ غـل وألـفهم جـوه وهي بـ تـتـلوى وتـرفص، وبـإيدي التانية كنت بـقرص بـزازها وبـأشد الحلمات لـ بره.
رغدة شـقت الأوضة بـ آهات عـاليـة:
'اححححح اااااه.. صـوابـعك شـقـتـني.. اهرس كـسـي كـمان.. ااااااخ طـيزي ولـعـت!'
قلبتها على بـطنها، وبقيت أبوس طـيزها الـمدورة وأعـض الـلحم الأبيض الـملبـن ده، ولساني كان بـيـدخل في "الـخرم الـضيق" يـوسعه بـ ريق سـخـن. رغدة كانت بـ تـصوت بـ فـجـر وهي مـغروسة في الـمخدة:
'نـيـكـني يا عماد.. املاني بـ أي حـاجة.. زبـك مـطـلوب فـيـا دلوقتي.. اااااااخ فـجّر الـقشطة!'
طلعت زبـي، ودهـنـتـه بـ عسل كـسـها اللي مـغرق الـسـرير، وبـ زقـة واحـدة رجـولة وغـشيمة دخلت كـلي جـوه الحصن. رغدة صـرخت صـرخة خـلـت الـجدران تـهـتز:
'ااااااااااااااااه.. دخل كـلـه.. وسـعـتـني يا وحـش.. زبـك بـيـقـطع أحشائي بـ حـلاوة.. نـيـكـني بـ غـل!'
بـقـيت أدخل وأخرج بـ ريـتـم فـاجر، والـرزعـة بـقـت بـ صـوت 'لـطـم' عـالي على طـيـزها الـملبنة. كـنت بـأدخل لـ حد الـجـذور، وأطـلع لـ حد الـطرف، وأرجـع أرـزق كـلي تـاني، وهي بـ تـهـز وسـطـها بـ فـنون خـلـتني أفـور. الآهات بـقت صـراخ مـتواصل:
'اححححح اااااه.. اهرس الـقشطة.. فـجّر كـسي.. اااااااخ كـلـه جـوه.. كـمان يا سـلطان!'
الفجر طلع وإحنا لسه في الـمـجزرة دي، لـ حد ما فـوّرت لـبـني السخن في أعمق حتة جـواها، ونـمنا مـكلبشين في بـعض جـثث هـامدة بـعـد مـوقعة الـعمر، وأنا بـهـمس في ودنها:
'أنتي أحلى لـوحـة اتـرسـمت بـ مـيـة الـفـجـر يا رغدة.. والـنـيـكة دي عـيـدنا الـلي بـ مـ يـخـلـصش!'"
لفت وشها ليا، وعينيها كانت غرقانة شهوة. مسكت شفايفها بـ غل، بدأت أعض شفايفها التحتانية بـ رقة قلبت لـ فجر، ولساني كان بـ يدخل بـ عنف يـدور على لسانها، وهي بـ تـرد عليا بـ مـص وشـد بـ خـلى زبـي يـحجر ويـقطع البنطلون.
قلعتها القميص الستان بـ لمسة واحدة، وبانت قدامي "المجزرة".. بـزاز مربربة وقـشطة، وحلمات واقـفة زي الـرصاص. مـ ستحملتش، مسكت بـزازها بـ إيدي الاتنين وهرستهم بـ فجر، وبعدين حطيت زبـي الـحجر بـين بـزازها.. وبقيت أطلعه وأنـزله وسط الملبن ده، والـعرق بـيزحلق الحركة ويخليها أنار. رغدة كانت بـ تـبص لـ زبـي وهو بـيـغوص بـين بـزازها وبـتـصرخ:
'أوففففففف.. اهرسهم بـ زبـك.. املاني لـ لآخر.. بـزازي مـحتاجة لـ لـذتك.. ااااااخ يا فحل!'
نزلت بـ راسي لـ تحت، وفشخت رجليها لـ لآخر لـ حد ما "الـمنجم" بان.. كـس وردي مـفـتـوح وبـيـطلع عسل، وطـيز قـشطة مدورة بـ تـترعش. بدأت ألمس كـسـها بـ صـوابـعي، بـ أدخل صـباعين بـ غـل وألـفهم جـوه وهي بـ تـتـلوى وتـرفص، وبـإيدي التانية كنت بـقرص بـزازها وبـأشد الحلمات لـ بره.
رغدة شـقت الأوضة بـ آهات عـاليـة:
'اححححح اااااه.. صـوابـعك شـقـتـني.. اهرس كـسـي كـمان.. ااااااخ طـيزي ولـعـت!'
قلبتها على بـطنها، وبقيت أبوس طـيزها الـمدورة وأعـض الـلحم الأبيض الـملبـن ده، ولساني كان بـيـدخل في "الـخرم الـضيق" يـوسعه بـ ريق سـخـن. رغدة كانت بـ تـصوت بـ فـجـر وهي مـغروسة في الـمخدة:
'نـيـكـني يا عماد.. املاني بـ أي حـاجة.. زبـك مـطـلوب فـيـا دلوقتي.. اااااااخ فـجّر الـقشطة!'
طلعت زبـي، ودهـنـتـه بـ عسل كـسـها اللي مـغرق الـسـرير، وبـ زقـة واحـدة رجـولة وغـشيمة دخلت كـلي جـوه الحصن. رغدة صـرخت صـرخة خـلـت الـجدران تـهـتز:
'ااااااااااااااااه.. دخل كـلـه.. وسـعـتـني يا وحـش.. زبـك بـيـقـطع أحشائي بـ حـلاوة.. نـيـكـني بـ غـل!'
بـقـيت أدخل وأخرج بـ ريـتـم فـاجر، والـرزعـة بـقـت بـ صـوت 'لـطـم' عـالي على طـيـزها الـملبنة. كـنت بـأدخل لـ حد الـجـذور، وأطـلع لـ حد الـطرف، وأرجـع أرـزق كـلي تـاني، وهي بـ تـهـز وسـطـها بـ فـنون خـلـتني أفـور. الآهات بـقت صـراخ مـتواصل:
'اححححح اااااه.. اهرس الـقشطة.. فـجّر كـسي.. اااااااخ كـلـه جـوه.. كـمان يا سـلطان!'
الفجر طلع وإحنا لسه في الـمـجزرة دي، لـ حد ما فـوّرت لـبـني السخن في أعمق حتة جـواها، ونـمنا مـكلبشين في بـعض جـثث هـامدة بـعـد مـوقعة الـعمر، وأنا بـهـمس في ودنها:
'أنتي أحلى لـوحـة اتـرسـمت بـ مـيـة الـفـجـر يا رغدة.. والـنـيـكة دي عـيـدنا الـلي بـ مـ يـخـلـصش!'"