شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,400
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,433
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
مروة كانت قاعدة في الصالة بتتفرج على التليفزيون، ولابسة ترنج بيتي ضيق "ليكرا" لازق على جسمها، مبين تضاريس طـيـزها الملبنة وبزازها اللي بتتحرك مع كل نـهـجة. دخل جوزها "عصام" ومعاه "خالد وسيد"، وبص لها وقال بـ برود: "يا مروة.. قومي اعملي شاي للرجالة".
دخلت مروة المطبخ، وفجأة دخلوا وراها التلاتة. عصام بص لها بنظرة فيها غدر ومحنة وقال: "يا مروة.. أنا جايب الرجالة دول عشانك، وعايزين يـنـيـكـوكـي.. دلعيهم يا لبوة". مروة اتصدمت في الأول، بس لما شافت نظرات خالد وسيد المرشوقة في كـسـها الباين من ضيق الترنج، جسمها سخن ونار الشهوة قادت فيها.
سكتت مروة واستسلمت، شالوها الاتنين، وكل واحد رشق إيده في حتة؛ خالد بيعصر في بزازها، وسيد بيـقرص في لـحم طـيـزها. مروة نزلت على ركبها وبدأت تـمـص أـزـبـارهم بـ فجر، لسانها بيلف على الرؤوس المحجرة وهي بـتـأـنـهج. عصام كان واقف بيتفرج وهو بيـلعب في زبـه، ومنتشي بمنظر مراته وهي بـتـتـفتح قدام أصحابه.
شالوها ودخلوها الأوضة، ورموها على السرير مـلـط تماماً. خالد رـشق زبـه في بـقـها لـحد الزور، وسيد نزل يـلـحس في كـسـها بـ فجر، وهي بتصوت بـ مـحنة: "آآآآه يا عصام.. أصحابك وحوش يا راجل!". وفجأة، سيد لـفها ورفع طـيـزها لـ فوق، ورـشق مدفعه في "الـخرم" الـضيق بـ رزعة خلت السرير يـتـرج.
التكملة:
خالد ساب بـقـها وراح رـشق زبـه هو كمان في كـسـها من قدام، بقوا الاتنين راشقين فيها في وقت واحد، والـلـطم والـرزع مـلي الأوضة. مروة كانت بتـتـنفض بينهم زي السمكة، وصـراخـها واصل لآخر الشارع: "آآآآآآآخخخ يا ديني.. اـفـشخـوني كـمان.. نـيـكـة الـرجالة مـلهاش حل!".
عصام مـقدرش يـمسك نفسه أكتر من كدة، قرب وـطـلـع زبـه الـمنفوخ ورـشـقه في بـقـها بدل خالد، وبقوا التلاتة شـغـالـين في "لـحم مروة" بـ غـل.. وفجأة، الـلـبـن بـدأ يـنـفجر من كل ناحية؛ سيد جاب لـبـنه جـوه "خـرم طـيـزها"، وخالد غـرق كـسـها بـ الـعسل، وعصام جاب لـبـنه كله على وشها وعينيها.
مروة اـترمـت على السرير وهي بـتـنـهج بـ عـمـق، وجسمها الأبيض مـتـغـطي بـ لـبـن التلاتة، وبصت لـ عصام وقالت بـ هـيـام: "تـسلـم إيدك يا راجل.. أصحابك طلعوا فحول بجد.. أنا من النهاردة مش عايزة غيرهم!".
دخلت مروة المطبخ، وفجأة دخلوا وراها التلاتة. عصام بص لها بنظرة فيها غدر ومحنة وقال: "يا مروة.. أنا جايب الرجالة دول عشانك، وعايزين يـنـيـكـوكـي.. دلعيهم يا لبوة". مروة اتصدمت في الأول، بس لما شافت نظرات خالد وسيد المرشوقة في كـسـها الباين من ضيق الترنج، جسمها سخن ونار الشهوة قادت فيها.
سكتت مروة واستسلمت، شالوها الاتنين، وكل واحد رشق إيده في حتة؛ خالد بيعصر في بزازها، وسيد بيـقرص في لـحم طـيـزها. مروة نزلت على ركبها وبدأت تـمـص أـزـبـارهم بـ فجر، لسانها بيلف على الرؤوس المحجرة وهي بـتـأـنـهج. عصام كان واقف بيتفرج وهو بيـلعب في زبـه، ومنتشي بمنظر مراته وهي بـتـتـفتح قدام أصحابه.
شالوها ودخلوها الأوضة، ورموها على السرير مـلـط تماماً. خالد رـشق زبـه في بـقـها لـحد الزور، وسيد نزل يـلـحس في كـسـها بـ فجر، وهي بتصوت بـ مـحنة: "آآآآه يا عصام.. أصحابك وحوش يا راجل!". وفجأة، سيد لـفها ورفع طـيـزها لـ فوق، ورـشق مدفعه في "الـخرم" الـضيق بـ رزعة خلت السرير يـتـرج.
التكملة:
خالد ساب بـقـها وراح رـشق زبـه هو كمان في كـسـها من قدام، بقوا الاتنين راشقين فيها في وقت واحد، والـلـطم والـرزع مـلي الأوضة. مروة كانت بتـتـنفض بينهم زي السمكة، وصـراخـها واصل لآخر الشارع: "آآآآآآآخخخ يا ديني.. اـفـشخـوني كـمان.. نـيـكـة الـرجالة مـلهاش حل!".
عصام مـقدرش يـمسك نفسه أكتر من كدة، قرب وـطـلـع زبـه الـمنفوخ ورـشـقه في بـقـها بدل خالد، وبقوا التلاتة شـغـالـين في "لـحم مروة" بـ غـل.. وفجأة، الـلـبـن بـدأ يـنـفجر من كل ناحية؛ سيد جاب لـبـنه جـوه "خـرم طـيـزها"، وخالد غـرق كـسـها بـ الـعسل، وعصام جاب لـبـنه كله على وشها وعينيها.
مروة اـترمـت على السرير وهي بـتـنـهج بـ عـمـق، وجسمها الأبيض مـتـغـطي بـ لـبـن التلاتة، وبصت لـ عصام وقالت بـ هـيـام: "تـسلـم إيدك يا راجل.. أصحابك طلعوا فحول بجد.. أنا من النهاردة مش عايزة غيرهم!".