اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية جسم حماتي اللي ما قدرتش أقاومه

galalkhaled

galalkhaled

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
29 أغسطس 2024
المشاركات
156
مستوى التفاعل
464
نقاط نودزاوي
1,643
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
جسم حماتي اللي ما قدرتش أقاومه
كنت متجوز لينا من حوالي سنة ونص. لينا بنت كويسة وبتحبني، بس الصراحة الجواز خلّى حياتنا الجنسية روتينية زي الاكل والشرب. كل يوم نفس الحركة، نفس الوضع، وخلاص.
أمها (حماتي) اسمها نادية، ست في أواخر الأربعينات، بس و**** العظيم جسمها لسه نار. طويلة، بيضة، صدرها كبير ومرفوع، طيزها مدورة ومشدودة، وخصرها لسه رفيع نسبياً. كانت دايماً بتلبس جلابيات بيتي خفيفة أو تيشرتات ضيقة لما تيجي تزورنا.
يوم من الأيام، لينا سافرت مع صاحبتها عشان فرح في الإسكندرية وهتفضل هناك يومين. أنا فضلت في الشقة لوحدي. حماتي نادية قالت إنها هتيجي تعملي أكل وتتركني شوية عشان ما أبقاش لوحدي.
اليوم التاني بالليل، جات نادية ومعاها أكل. لابسة جلابية بيتي سودا خفيفة جداً، وتحتها واضح إنها مش لابسة برا. صدرها بيتمايل مع كل حركة، وشكل حلماتها باين من القماش الرقيق.
بعد ما أكلنا، قعدنا نتكلم في الصالة. هي قالت لي فجأة:
"يا محمد، أنت شكلك تعبان يا ولدي. لينا سايباك لوحدك كده؟"
ضحكت وقالت: "أنا عارفة إن الرجالة زيك ما بيستحملوش كتير".
حسيت إن دمي سخن. حاولت أغير الموضوع، بس عينيّا ما قدرتش تبعد عن صدرها الكبير اللي بيطلع وينزل مع كل نفس.
فجأة قامت تقول إنها هتجيب حاجة من المطبخ، وهي واقفة قدامي انحنت شوية عشان تاخد الموبايل من الترابيزة. الجلابية ارتفعت من ورا وبانت طيزها المدورة الكبيرة، وتحتها كان فيه سليب أبيض رفيع جداً داخل في خدها.
ما قدرتش أقاوم.
قمت وراها بهدوء، وحطيت إيدي على طيزها من فوق الجلابية. اتفاجئت جامد، بس ما صرختش. بس استدارت ببطء ونظرت لي بنظرة مختلفة خالص.
"إيه ده يا محمد؟ أنت عارف إني حماتك؟"
قلت لها بصوت هامس: "عارف يا نادية… بس جسمك ده… و**** ما قدرت أقاومه".
سكتت ثواني، وبعدين قالت بصوت ناعم:
"طب… وإنت عارف إن بنتي مش هنا دلوقتي؟"
ما رديتش. قربت منها أكتر لحد ما صدرها الكبير لمس صدري. حسيت إن حلماتها صارت واقفة. حطيت إيدي على خصرها وجذبتها ناحيتي، وباسها بقوة.
باستني الأول كانت مترددة، بس بعد شوية بدأت ترد عليا. لسانها دخل في بقي وهي بتتنهد بصوت واطي.
نزلت إيدي تحت الجلابية ومسكت طيزها الطرية الكبيرة بإيدي الاتنين. ضغطت عليها جامد وهي بتئن.
"آآآه يا محمد… حرام… بس متوقفش"
قلعت الجلابية من فوق راسها في ثانية. كانت لابسة بس السليب الأبيض الرفيع ده. صدرها الكبير طلع حر، أبيض وممتلئ، حلماتها بنية وواقفة زي الحجر.
انحنيت وبدأت أمص في حلماتها بقوة وأنا بأعصر طيزها. هي ماسكة في شعري وبتشد راسي أكتر على صدرها.
"ياااه… مصهم أقوى كده… آآآه"
نزلت على ركبي، قلعت السليب بسرعة، وبانت كسها. محلاوة، منتفخة، ومليانة مية بالفعل. فتحت رجليها شوية وأنا بدأت ألحسها بنهم. كانت بتصرخ بهمس:
"يا محمد… يا ابني… ألحس كسي… آآآه كده… عميق أكتر"
بعد ما وصلتها للنشوة الأولى وهي بترتعش، قامت هي اللي نزلت. فكت بنطلوني وطلعت زبي اللي كان واقف زي الحديد. بصتله بنظرة جعانة وقالت:
"يااه… زبك أكبر من اللي متخيله"
وبعدين حطته في بقها وبدأت تمصه بقوة. كانت بتاخده كله لحد الحلق وهي بتبص في عينيا.
ما قدرتش أستحمل كتير. حملتها على الكنبة، فتحت رجليها على وسعها، وحطيت زبي في كسها المبلول الساخن بدفعة واحدة.
"آآآآآه يا محمد… نيك حماتك… نيكها جامد"
بدأت أنيكها بقوة، الكنبة بتتحرك مع كل دفعة. صدرها بيرقص قدامي، فمسكته وعصرته وأنا بزود السرعة.
غيرت الوضع، خليتها تركب فوقي. طيزها الكبيرة بتطلع وتنزل على زبي بسرعة، وهي بتصرخ:
"أنا بحب زبك… أحسن من أي راجل نيكته… آآآه هقوم… هقوم يا محمد"
وصلت هي النشوة التانية بقوة، كسها بيضغط على زبي. أنا كمان ما استحملتش، طلعت زبي في اللحظة الأخيرة ونزلت لبني كله على صدرها وبطنها.
وقعت جنب بعضنا، بنتنفس بصعوبة.
بصت لي بنظرة شبقة وقالت بابتسامة:
"ده بس اليوم الأول يا محمد… لينا لسه هترجع بعد بكرة… وعندي يومين كمان نكملهم فيهم."
ابتسمت وقلت لها:
"جسمك ده يا نادية… و**** ما هقدر أقاومه تاني أبداً."
 
  • أعجبني
التفاعلات: LIGER.., موني المنيوكة, Sharafawy و 4 آخرين
ج

جو النياك

سكساوي الاصلى
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
16 يونيو 2024
المشاركات
12,022
مستوى التفاعل
11,423
نقاط نودزاوي
42,125
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
جسم حماتي اللي ما قدرتش أقاومه
كنت متجوز لينا من حوالي سنة ونص. لينا بنت كويسة وبتحبني، بس الصراحة الجواز خلّى حياتنا الجنسية روتينية زي الاكل والشرب. كل يوم نفس الحركة، نفس الوضع، وخلاص.
أمها (حماتي) اسمها نادية، ست في أواخر الأربعينات، بس و**** العظيم جسمها لسه نار. طويلة، بيضة، صدرها كبير ومرفوع، طيزها مدورة ومشدودة، وخصرها لسه رفيع نسبياً. كانت دايماً بتلبس جلابيات بيتي خفيفة أو تيشرتات ضيقة لما تيجي تزورنا.
يوم من الأيام، لينا سافرت مع صاحبتها عشان فرح في الإسكندرية وهتفضل هناك يومين. أنا فضلت في الشقة لوحدي. حماتي نادية قالت إنها هتيجي تعملي أكل وتتركني شوية عشان ما أبقاش لوحدي.
اليوم التاني بالليل، جات نادية ومعاها أكل. لابسة جلابية بيتي سودا خفيفة جداً، وتحتها واضح إنها مش لابسة برا. صدرها بيتمايل مع كل حركة، وشكل حلماتها باين من القماش الرقيق.
بعد ما أكلنا، قعدنا نتكلم في الصالة. هي قالت لي فجأة:
"يا محمد، أنت شكلك تعبان يا ولدي. لينا سايباك لوحدك كده؟"
ضحكت وقالت: "أنا عارفة إن الرجالة زيك ما بيستحملوش كتير".
حسيت إن دمي سخن. حاولت أغير الموضوع، بس عينيّا ما قدرتش تبعد عن صدرها الكبير اللي بيطلع وينزل مع كل نفس.
فجأة قامت تقول إنها هتجيب حاجة من المطبخ، وهي واقفة قدامي انحنت شوية عشان تاخد الموبايل من الترابيزة. الجلابية ارتفعت من ورا وبانت طيزها المدورة الكبيرة، وتحتها كان فيه سليب أبيض رفيع جداً داخل في خدها.
ما قدرتش أقاوم.
قمت وراها بهدوء، وحطيت إيدي على طيزها من فوق الجلابية. اتفاجئت جامد، بس ما صرختش. بس استدارت ببطء ونظرت لي بنظرة مختلفة خالص.
"إيه ده يا محمد؟ أنت عارف إني حماتك؟"
قلت لها بصوت هامس: "عارف يا نادية… بس جسمك ده… و**** ما قدرت أقاومه".
سكتت ثواني، وبعدين قالت بصوت ناعم:
"طب… وإنت عارف إن بنتي مش هنا دلوقتي؟"
ما رديتش. قربت منها أكتر لحد ما صدرها الكبير لمس صدري. حسيت إن حلماتها صارت واقفة. حطيت إيدي على خصرها وجذبتها ناحيتي، وباسها بقوة.
باستني الأول كانت مترددة، بس بعد شوية بدأت ترد عليا. لسانها دخل في بقي وهي بتتنهد بصوت واطي.
نزلت إيدي تحت الجلابية ومسكت طيزها الطرية الكبيرة بإيدي الاتنين. ضغطت عليها جامد وهي بتئن.
"آآآه يا محمد… حرام… بس متوقفش"
قلعت الجلابية من فوق راسها في ثانية. كانت لابسة بس السليب الأبيض الرفيع ده. صدرها الكبير طلع حر، أبيض وممتلئ، حلماتها بنية وواقفة زي الحجر.
انحنيت وبدأت أمص في حلماتها بقوة وأنا بأعصر طيزها. هي ماسكة في شعري وبتشد راسي أكتر على صدرها.
"ياااه… مصهم أقوى كده… آآآه"
نزلت على ركبي، قلعت السليب بسرعة، وبانت كسها. محلاوة، منتفخة، ومليانة مية بالفعل. فتحت رجليها شوية وأنا بدأت ألحسها بنهم. كانت بتصرخ بهمس:
"يا محمد… يا ابني… ألحس كسي… آآآه كده… عميق أكتر"
بعد ما وصلتها للنشوة الأولى وهي بترتعش، قامت هي اللي نزلت. فكت بنطلوني وطلعت زبي اللي كان واقف زي الحديد. بصتله بنظرة جعانة وقالت:
"يااه… زبك أكبر من اللي متخيله"
وبعدين حطته في بقها وبدأت تمصه بقوة. كانت بتاخده كله لحد الحلق وهي بتبص في عينيا.
ما قدرتش أستحمل كتير. حملتها على الكنبة، فتحت رجليها على وسعها، وحطيت زبي في كسها المبلول الساخن بدفعة واحدة.
"آآآآآه يا محمد… نيك حماتك… نيكها جامد"
بدأت أنيكها بقوة، الكنبة بتتحرك مع كل دفعة. صدرها بيرقص قدامي، فمسكته وعصرته وأنا بزود السرعة.
غيرت الوضع، خليتها تركب فوقي. طيزها الكبيرة بتطلع وتنزل على زبي بسرعة، وهي بتصرخ:
"أنا بحب زبك… أحسن من أي راجل نيكته… آآآه هقوم… هقوم يا محمد"
وصلت هي النشوة التانية بقوة، كسها بيضغط على زبي. أنا كمان ما استحملتش، طلعت زبي في اللحظة الأخيرة ونزلت لبني كله على صدرها وبطنها.
وقعت جنب بعضنا، بنتنفس بصعوبة.
بصت لي بنظرة شبقة وقالت بابتسامة:
"ده بس اليوم الأول يا محمد… لينا لسه هترجع بعد بكرة… وعندي يومين كمان نكملهم فيهم."
ابتسمت وقلت لها:
"جسمك ده يا نادية… و**** ما هقدر أقاومه تاني أبداً."
كمل يسطا زبي هيجان عليها
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و galalkhaled
galalkhaled

galalkhaled

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
29 أغسطس 2024
المشاركات
156
مستوى التفاعل
464
نقاط نودزاوي
1,643
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كمل يسطا زبي هيجان عليها
بعد ما خلّصنا في الصالة، نادية قامت عارية تماماً، طيزها لسه مليانة لبني اللي نزل عليها. بصت لي بنظرة شرموطة وقالت بصوت ناعم بس آمر:
"يلا يا محمد، تعالى نكمل في أوضة نومي… مش عاوزة أنام لوحدي الليلة."
دخلنا أوضتها، اللي كانت أوضة الضيوف الكبيرة. السرير واسع ومريح. هي وقفت قدامي، جسمها كله بيلمع من العرق، صدرها الكبير بيتمايل، وكسها لسه مبلول ومنتفخ من النيكة الأولى.
قالت لي وهي بتبتسم ابتسامة واسعة:
"دلوقتي هوريك إزاي حماتك تقدر ترضيك أحسن من بنتها بكتير… تعالى نام على ضهرك."
نمت على السرير، زبي لسه نص واقف. هي طلعت فوقي زي اللبوة، ركبت على وشي، وحطت كسها مباشرة على بقي.
"ألحس يا حيوان… ألحس كس حماتك كويس."
بدأت ألحسها بشراهة، لساني بيدخل ويطلع، بامص بظرها المنتفخ، وبلع ميتها اللي كانت بتنزل بغزارة. هي بتتحرك على وشي، طيزها الكبيرة بتترج فوق صدري، وهي ماسكة في راسي وبتشدّني أقوى:
"آآآه كده… أدخل لسانك أعمق… يااه أنا بحب لسانك ده… ألحس أقوى يا محمد… هقوم تاني… آآآه!"
وصلت نشوتها الثالثة وهي بتصرخ وبتعصر كسها على بقي، ميتها نزلت على لساني وأنا بلع كل حاجة.
قامت، استدارت، وركبت على زبي reverse cowgirl. طيزها الكبيرة الجميلة قدام عينيّا. مسكت زبي بإيدها وحطته في كسها ببطء، وبعدين نزلت عليه كله مرة واحدة.
"آآآآآه… ملياني يا زب محمد… كسي بقى مليان بزبك."
بدأت تركب بقوة، طيزها بيترج ويضرب في فخادي بصوت عالي. أنا ماسك خدود طيزها بإيديّا وبفردها، وبشوف زبي بيدخل ويطلع من كسها المبلول.
"نيكيني يا محمد… ارفع طيزك ونيكني… أقوى!"
رفعت وركي وبدأت أدق فيها من تحت بكل قوتي. كل دفعة بتخلّي طيزها ترتج جامد. هي بتصرخ:
"آه آه آه… نيك حماتك… نيك الشرموطة اللي ولدت مراتك… كسي ده ملكك… أخربيه يا حيوان!"
غيرت الوضع، خليتها على أربع تاني، بس المرة دي في سريرها. دخلت من ورا ومسكت شعرها زي الخيل، وبدأت أنيكها بجنون. كل دفعة بتوصل لحد أعماق كسها.
"آآآه… عميق أوي… هتموتني… متوقفش… أنا عايزة أحس زبك يضرب في قرمتي!"
فجأة قالت لي كلمة خلّتني أفقد السيطرة تماماً:
"لو عاوز… تقدر تنيك طيزي كمان… أنا بحبها في الطيز… بس براحة الأول."
ما صدقتش. بللت زبي بميتها، وحطيت راسه على طيزها الضيقة. بدأت أدخل ببطء. هي بتئن بصوت مؤلم وممتع في نفس الوقت:
"آآآه بطيء… آه كده… دخله كله… آه يا محمد… طيز حماتك بقت مليانة بزبك…"
لما دخل كله، بدأت أتحرك أسرع. طيزها كانت ضيقة ودافية وبتعصر زبي. أنا ماسك خصرها وبنيك طيزها بقوة، وهي بتصرخ:
"نيك طيزي… نيكها جامد… أنا شرموطة حماتك… آآآه هقوم من طيزي… هقوم!"
وصلت هي النشوة وهي بترتعش كلها، طيزها بيضغط على زبي. أنا كمان ما استحملتش، دفعت أعمق ما أقدر ونزلت لبني كله جوا طيزها، دفعة بعد دفعة سميكة وسخنة.
وقعنا على السرير، متشابكين، جسمنا مليان عرق ولبن.
بعد ما هدينا شوية، بصت لي بنظرة شبقة لسه وبتبتسم وقالت:
"بكرة الصبح لينا هترجع… بس قبل ما ترجع بساعتين، هتيجي تنيكني في أوضة نومك… على سريرها هي. عاوزة أحس زبك جوا كسي وهي راجعة على طول."
ضحكت وقالت بصوت واطي:
"وأنا هقولها إني جيت أنام معاها عشان أساعدها في الشغل… وإنت هتكون نايم جنبي… وهتفضل إيدك في طيزي تحت الغطا."
ابتسمت لها وقلت:
"أنتِ فعلاً شرموطة يا نادية… بس جسمك ده يستاهل كل حاجة."
قالت وهي بتلمس زبي اللي بدأ يقف تاني:
"ولسه اليوم التاني ما خلصش… تعالى نكمل… عاوزة أركبك تاني لحد الصبح."
 
  • انا سخنت كده ليه
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و جو النياك
ج

جو النياك

سكساوي الاصلى
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
16 يونيو 2024
المشاركات
12,022
مستوى التفاعل
11,423
نقاط نودزاوي
42,125
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بعد ما خلّصنا في الصالة، نادية قامت عارية تماماً، طيزها لسه مليانة لبني اللي نزل عليها. بصت لي بنظرة شرموطة وقالت بصوت ناعم بس آمر:
"يلا يا محمد، تعالى نكمل في أوضة نومي… مش عاوزة أنام لوحدي الليلة."
دخلنا أوضتها، اللي كانت أوضة الضيوف الكبيرة. السرير واسع ومريح. هي وقفت قدامي، جسمها كله بيلمع من العرق، صدرها الكبير بيتمايل، وكسها لسه مبلول ومنتفخ من النيكة الأولى.
قالت لي وهي بتبتسم ابتسامة واسعة:
"دلوقتي هوريك إزاي حماتك تقدر ترضيك أحسن من بنتها بكتير… تعالى نام على ضهرك."
نمت على السرير، زبي لسه نص واقف. هي طلعت فوقي زي اللبوة، ركبت على وشي، وحطت كسها مباشرة على بقي.
"ألحس يا حيوان… ألحس كس حماتك كويس."
بدأت ألحسها بشراهة، لساني بيدخل ويطلع، بامص بظرها المنتفخ، وبلع ميتها اللي كانت بتنزل بغزارة. هي بتتحرك على وشي، طيزها الكبيرة بتترج فوق صدري، وهي ماسكة في راسي وبتشدّني أقوى:
"آآآه كده… أدخل لسانك أعمق… يااه أنا بحب لسانك ده… ألحس أقوى يا محمد… هقوم تاني… آآآه!"
وصلت نشوتها الثالثة وهي بتصرخ وبتعصر كسها على بقي، ميتها نزلت على لساني وأنا بلع كل حاجة.
قامت، استدارت، وركبت على زبي reverse cowgirl. طيزها الكبيرة الجميلة قدام عينيّا. مسكت زبي بإيدها وحطته في كسها ببطء، وبعدين نزلت عليه كله مرة واحدة.
"آآآآآه… ملياني يا زب محمد… كسي بقى مليان بزبك."
بدأت تركب بقوة، طيزها بيترج ويضرب في فخادي بصوت عالي. أنا ماسك خدود طيزها بإيديّا وبفردها، وبشوف زبي بيدخل ويطلع من كسها المبلول.
"نيكيني يا محمد… ارفع طيزك ونيكني… أقوى!"
رفعت وركي وبدأت أدق فيها من تحت بكل قوتي. كل دفعة بتخلّي طيزها ترتج جامد. هي بتصرخ:
"آه آه آه… نيك حماتك… نيك الشرموطة اللي ولدت مراتك… كسي ده ملكك… أخربيه يا حيوان!"
غيرت الوضع، خليتها على أربع تاني، بس المرة دي في سريرها. دخلت من ورا ومسكت شعرها زي الخيل، وبدأت أنيكها بجنون. كل دفعة بتوصل لحد أعماق كسها.
"آآآه… عميق أوي… هتموتني… متوقفش… أنا عايزة أحس زبك يضرب في قرمتي!"
فجأة قالت لي كلمة خلّتني أفقد السيطرة تماماً:
"لو عاوز… تقدر تنيك طيزي كمان… أنا بحبها في الطيز… بس براحة الأول."
ما صدقتش. بللت زبي بميتها، وحطيت راسه على طيزها الضيقة. بدأت أدخل ببطء. هي بتئن بصوت مؤلم وممتع في نفس الوقت:
"آآآه بطيء… آه كده… دخله كله… آه يا محمد… طيز حماتك بقت مليانة بزبك…"
لما دخل كله، بدأت أتحرك أسرع. طيزها كانت ضيقة ودافية وبتعصر زبي. أنا ماسك خصرها وبنيك طيزها بقوة، وهي بتصرخ:
"نيك طيزي… نيكها جامد… أنا شرموطة حماتك… آآآه هقوم من طيزي… هقوم!"
وصلت هي النشوة وهي بترتعش كلها، طيزها بيضغط على زبي. أنا كمان ما استحملتش، دفعت أعمق ما أقدر ونزلت لبني كله جوا طيزها، دفعة بعد دفعة سميكة وسخنة.
وقعنا على السرير، متشابكين، جسمنا مليان عرق ولبن.
بعد ما هدينا شوية، بصت لي بنظرة شبقة لسه وبتبتسم وقالت:
"بكرة الصبح لينا هترجع… بس قبل ما ترجع بساعتين، هتيجي تنيكني في أوضة نومك… على سريرها هي. عاوزة أحس زبك جوا كسي وهي راجعة على طول."
ضحكت وقالت بصوت واطي:
"وأنا هقولها إني جيت أنام معاها عشان أساعدها في الشغل… وإنت هتكون نايم جنبي… وهتفضل إيدك في طيزي تحت الغطا."
ابتسمت لها وقلت:
"أنتِ فعلاً شرموطة يا نادية… بس جسمك ده يستاهل كل حاجة."
قالت وهي بتلمس زبي اللي بدأ يقف تاني:
"ولسه اليوم التاني ما خلصش… تعالى نكمل… عاوزة أركبك تاني لحد الصبح."
هكملها بليل
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة
ج

جو النياك

سكساوي الاصلى
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
16 يونيو 2024
المشاركات
12,022
مستوى التفاعل
11,423
نقاط نودزاوي
42,125
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بعد ما خلّصنا في الصالة، نادية قامت عارية تماماً، طيزها لسه مليانة لبني اللي نزل عليها. بصت لي بنظرة شرموطة وقالت بصوت ناعم بس آمر:
"يلا يا محمد، تعالى نكمل في أوضة نومي… مش عاوزة أنام لوحدي الليلة."
دخلنا أوضتها، اللي كانت أوضة الضيوف الكبيرة. السرير واسع ومريح. هي وقفت قدامي، جسمها كله بيلمع من العرق، صدرها الكبير بيتمايل، وكسها لسه مبلول ومنتفخ من النيكة الأولى.
قالت لي وهي بتبتسم ابتسامة واسعة:
"دلوقتي هوريك إزاي حماتك تقدر ترضيك أحسن من بنتها بكتير… تعالى نام على ضهرك."
نمت على السرير، زبي لسه نص واقف. هي طلعت فوقي زي اللبوة، ركبت على وشي، وحطت كسها مباشرة على بقي.
"ألحس يا حيوان… ألحس كس حماتك كويس."
بدأت ألحسها بشراهة، لساني بيدخل ويطلع، بامص بظرها المنتفخ، وبلع ميتها اللي كانت بتنزل بغزارة. هي بتتحرك على وشي، طيزها الكبيرة بتترج فوق صدري، وهي ماسكة في راسي وبتشدّني أقوى:
"آآآه كده… أدخل لسانك أعمق… يااه أنا بحب لسانك ده… ألحس أقوى يا محمد… هقوم تاني… آآآه!"
وصلت نشوتها الثالثة وهي بتصرخ وبتعصر كسها على بقي، ميتها نزلت على لساني وأنا بلع كل حاجة.
قامت، استدارت، وركبت على زبي reverse cowgirl. طيزها الكبيرة الجميلة قدام عينيّا. مسكت زبي بإيدها وحطته في كسها ببطء، وبعدين نزلت عليه كله مرة واحدة.
"آآآآآه… ملياني يا زب محمد… كسي بقى مليان بزبك."
بدأت تركب بقوة، طيزها بيترج ويضرب في فخادي بصوت عالي. أنا ماسك خدود طيزها بإيديّا وبفردها، وبشوف زبي بيدخل ويطلع من كسها المبلول.
"نيكيني يا محمد… ارفع طيزك ونيكني… أقوى!"
رفعت وركي وبدأت أدق فيها من تحت بكل قوتي. كل دفعة بتخلّي طيزها ترتج جامد. هي بتصرخ:
"آه آه آه… نيك حماتك… نيك الشرموطة اللي ولدت مراتك… كسي ده ملكك… أخربيه يا حيوان!"
غيرت الوضع، خليتها على أربع تاني، بس المرة دي في سريرها. دخلت من ورا ومسكت شعرها زي الخيل، وبدأت أنيكها بجنون. كل دفعة بتوصل لحد أعماق كسها.
"آآآه… عميق أوي… هتموتني… متوقفش… أنا عايزة أحس زبك يضرب في قرمتي!"
فجأة قالت لي كلمة خلّتني أفقد السيطرة تماماً:
"لو عاوز… تقدر تنيك طيزي كمان… أنا بحبها في الطيز… بس براحة الأول."
ما صدقتش. بللت زبي بميتها، وحطيت راسه على طيزها الضيقة. بدأت أدخل ببطء. هي بتئن بصوت مؤلم وممتع في نفس الوقت:
"آآآه بطيء… آه كده… دخله كله… آه يا محمد… طيز حماتك بقت مليانة بزبك…"
لما دخل كله، بدأت أتحرك أسرع. طيزها كانت ضيقة ودافية وبتعصر زبي. أنا ماسك خصرها وبنيك طيزها بقوة، وهي بتصرخ:
"نيك طيزي… نيكها جامد… أنا شرموطة حماتك… آآآه هقوم من طيزي… هقوم!"
وصلت هي النشوة وهي بترتعش كلها، طيزها بيضغط على زبي. أنا كمان ما استحملتش، دفعت أعمق ما أقدر ونزلت لبني كله جوا طيزها، دفعة بعد دفعة سميكة وسخنة.
وقعنا على السرير، متشابكين، جسمنا مليان عرق ولبن.
بعد ما هدينا شوية، بصت لي بنظرة شبقة لسه وبتبتسم وقالت:
"بكرة الصبح لينا هترجع… بس قبل ما ترجع بساعتين، هتيجي تنيكني في أوضة نومك… على سريرها هي. عاوزة أحس زبك جوا كسي وهي راجعة على طول."
ضحكت وقالت بصوت واطي:
"وأنا هقولها إني جيت أنام معاها عشان أساعدها في الشغل… وإنت هتكون نايم جنبي… وهتفضل إيدك في طيزي تحت الغطا."
ابتسمت لها وقلت:
"أنتِ فعلاً شرموطة يا نادية… بس جسمك ده يستاهل كل حاجة."
قالت وهي بتلمس زبي اللي بدأ يقف تاني:
"ولسه اليوم التاني ما خلصش… تعالى نكمل… عاوزة أركبك تاني لحد الصبح."
كمل
 
galalkhaled

galalkhaled

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
29 أغسطس 2024
المشاركات
156
مستوى التفاعل
464
نقاط نودزاوي
1,643
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الصبح التاني، لينا رجعت من الإسكندرية حوالي الساعة ٣ العصر. كانت تعبانة من السفر، دخلت قالت "سلام يا جماعة" وراحت أوضتها تغير هدومها وترتاح شوية.
أنا ونادية كنا قاعدين في الصالة، بنبص لبعض بنظرة متفقين. نادية لابسة جلابية بيتي خفيفة زي العادة، بس تحتها لابسة سليب أسود رفيع. هي همست لي:
"روح أوضة نومك دلوقتي… أنا هاجي بعد ١٠ دقايق. خليك صاحي."
دخلت الأوضة، قلبت على سريري، زبي بدأ يقف من مجرد التفكير. بعد دقايق، سمعت الباب يتفتح بهدوء. نادية دخلت، قفلت الباب، وابتسمت ابتسامة شريرة.
"يلا يا محمد… بنتي نايمة في الأوضة اللي جنبنا… وعاوزة أحس زبك جوايا وهي نايمة قريب مننا."
قلعت الجلابية في ثانية، طلعت فوقي، وبدأت تركب زبي ببطء. كسها كان سخن ومبلول أصلاً. نزلت عليه كله وهي بتعض على شفايفها عشان ما تصرخش.
"آآآه… ملياني تاني… زبك بيوصل أعماقي."
بدأت تركب بسرعة، طيزها الكبيرة بتضرب في فخادي بصوت خفيف. أنا ماسك صدرها وبعصره، وبنيكها من تحت. السرير بيحرك شوية، بس كنا بنحاول نهدي الصوت.
فجأة… سمعت صوت خفيف من الباب.
كان الباب مفتوح شوية، مش مقفول كويس. ومن الفتحة دي… لينا (مراتي) واقفة، عينيها واسعة، بتبص علينا وهي مش مصدقة.
نادية ما لحقتش توقف. كانت في قمة الشهوة، بتركب زبي بقوة وبتتنهد بصوت واطي:
"آه يا محمد… نيك حماتك… نيك كسي أقوى…"
لينا واقفة زي التمثال، إيدها على بقها، بتبص على أمها وهي بتركب زبي، طيزها بترقص، صدرها الكبير بيهتز. ما قدرتش تتحرك، بس عينيها مليانة صدمة وشيء غريب تاني… زي فضول أو غيرة.
نادية لاحظت وجودها في اللحظة دي. بدل ما توقف أو تخاف، ابتسمت ابتسامة شرموطة واسعة، وبصت مباشرة لـ لينا وهي لسه بتركب زبي أسرع.
"تعالي يا لينا… شوفي إزاي مامتك بتتناك… شوفي إزاي جوزك بينيكني أحسن منك بكتير."
لينا ما ردتش، بس ما بعدتش كمان. دخلت الأوضة خطوتين، عينيها مش قادرة تبعد عن المشهد. أنا حسيت قلبي هيوقف، بس زبي صار أقوى جوا كس نادية.
نادية قالت بصوت أعلى شوية وهي بتبص لـ لينا:
"شوفي يا بنتي… شوفي طيز مامتك إزاي بترقص على زب جوزك… آه آه… جوزك ده بيعرف ينيك يا لينا… مش زيك خالص."
لينا وشها احمر، تنفسها بقى سريع، بس ما قالتش حاجة. قعدت على الكرسي اللي جنب السرير، عينيها لسه بتبص.
نادية استغلت الموقف، وقامت من فوقي، استدارت على أربع قدام لينا مباشرة، ورفعت طيزها عالي.
"تعالى يا محمد… نيكني قدام بنتي… خليها تشوف إزاي بتتناك حماتها."
دخلت زبي في كسها من ورا بدفعة قوية، وبدأت أنيكها بجنون قدام لينا. صوت لحمي بيضرب في طيز نادية بقى أعلى. نادية بتصرخ بصوت متعمد:
"آآآه يا محمد… أقوى… نيك حماتك قدام بنتها… آه كده… كسي بيحب زبك… شوفي يا لينا… شوفي مامتك بتتناك زي الشرموطة!"
لينا كانت قاعدة، رجليها مضغوطة على بعض، إيدها بتتحرك شوية على فخادها، وهي بتبص بتركيز شديد. عينيها مليانة شهوة دلوقتي أكتر من الصدمة.
نادية بصت لها وقالت وهي بتئن:
"لو عاوزة… تعالي قريب… شوفي عن قرب… أو حتى… لو عاوزة تجربي زب جوزك معايا…"
لينا ما ردتش، بس تنهدت بصوت عالي، وإيدها نزلت بين رجليها بهدوء.
أنا زدت السرعة، ماسك خصر نادية وبنيكها بكل قوتي. نادية وصلت النشوة بصرخة مكتومة:
"هقوم يا محمد… هقوم قدام بنتي… آآآآه!"
كسها عصر زبي، وأنا نزلت لبني جواها بقوة، دفعة بعد دفعة، وأنا ببص في عين لينا اللي كانت بتفرج علينا.
لما خلّصنا، نادية بصت لـ لينا بابتسامة متعبة وقالت:
"تعالي يا بنتي… ادخلي تحت الغطا معانا… الليلة دي هتبقى مختلفة خالص."
لينا وقفت، وشها أحمر، وخطت خطوة ناحية السرير…
 
ج

جو النياك

سكساوي الاصلى
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
16 يونيو 2024
المشاركات
12,022
مستوى التفاعل
11,423
نقاط نودزاوي
42,125
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الصبح التاني، لينا رجعت من الإسكندرية حوالي الساعة ٣ العصر. كانت تعبانة من السفر، دخلت قالت "سلام يا جماعة" وراحت أوضتها تغير هدومها وترتاح شوية.
أنا ونادية كنا قاعدين في الصالة، بنبص لبعض بنظرة متفقين. نادية لابسة جلابية بيتي خفيفة زي العادة، بس تحتها لابسة سليب أسود رفيع. هي همست لي:
"روح أوضة نومك دلوقتي… أنا هاجي بعد ١٠ دقايق. خليك صاحي."
دخلت الأوضة، قلبت على سريري، زبي بدأ يقف من مجرد التفكير. بعد دقايق، سمعت الباب يتفتح بهدوء. نادية دخلت، قفلت الباب، وابتسمت ابتسامة شريرة.
"يلا يا محمد… بنتي نايمة في الأوضة اللي جنبنا… وعاوزة أحس زبك جوايا وهي نايمة قريب مننا."
قلعت الجلابية في ثانية، طلعت فوقي، وبدأت تركب زبي ببطء. كسها كان سخن ومبلول أصلاً. نزلت عليه كله وهي بتعض على شفايفها عشان ما تصرخش.
"آآآه… ملياني تاني… زبك بيوصل أعماقي."
بدأت تركب بسرعة، طيزها الكبيرة بتضرب في فخادي بصوت خفيف. أنا ماسك صدرها وبعصره، وبنيكها من تحت. السرير بيحرك شوية، بس كنا بنحاول نهدي الصوت.
فجأة… سمعت صوت خفيف من الباب.
كان الباب مفتوح شوية، مش مقفول كويس. ومن الفتحة دي… لينا (مراتي) واقفة، عينيها واسعة، بتبص علينا وهي مش مصدقة.
نادية ما لحقتش توقف. كانت في قمة الشهوة، بتركب زبي بقوة وبتتنهد بصوت واطي:
"آه يا محمد… نيك حماتك… نيك كسي أقوى…"
لينا واقفة زي التمثال، إيدها على بقها، بتبص على أمها وهي بتركب زبي، طيزها بترقص، صدرها الكبير بيهتز. ما قدرتش تتحرك، بس عينيها مليانة صدمة وشيء غريب تاني… زي فضول أو غيرة.
نادية لاحظت وجودها في اللحظة دي. بدل ما توقف أو تخاف، ابتسمت ابتسامة شرموطة واسعة، وبصت مباشرة لـ لينا وهي لسه بتركب زبي أسرع.
"تعالي يا لينا… شوفي إزاي مامتك بتتناك… شوفي إزاي جوزك بينيكني أحسن منك بكتير."
لينا ما ردتش، بس ما بعدتش كمان. دخلت الأوضة خطوتين، عينيها مش قادرة تبعد عن المشهد. أنا حسيت قلبي هيوقف، بس زبي صار أقوى جوا كس نادية.
نادية قالت بصوت أعلى شوية وهي بتبص لـ لينا:
"شوفي يا بنتي… شوفي طيز مامتك إزاي بترقص على زب جوزك… آه آه… جوزك ده بيعرف ينيك يا لينا… مش زيك خالص."
لينا وشها احمر، تنفسها بقى سريع، بس ما قالتش حاجة. قعدت على الكرسي اللي جنب السرير، عينيها لسه بتبص.
نادية استغلت الموقف، وقامت من فوقي، استدارت على أربع قدام لينا مباشرة، ورفعت طيزها عالي.
"تعالى يا محمد… نيكني قدام بنتي… خليها تشوف إزاي بتتناك حماتها."
دخلت زبي في كسها من ورا بدفعة قوية، وبدأت أنيكها بجنون قدام لينا. صوت لحمي بيضرب في طيز نادية بقى أعلى. نادية بتصرخ بصوت متعمد:
"آآآه يا محمد… أقوى… نيك حماتك قدام بنتها… آه كده… كسي بيحب زبك… شوفي يا لينا… شوفي مامتك بتتناك زي الشرموطة!"
لينا كانت قاعدة، رجليها مضغوطة على بعض، إيدها بتتحرك شوية على فخادها، وهي بتبص بتركيز شديد. عينيها مليانة شهوة دلوقتي أكتر من الصدمة.
نادية بصت لها وقالت وهي بتئن:
"لو عاوزة… تعالي قريب… شوفي عن قرب… أو حتى… لو عاوزة تجربي زب جوزك معايا…"
لينا ما ردتش، بس تنهدت بصوت عالي، وإيدها نزلت بين رجليها بهدوء.
أنا زدت السرعة، ماسك خصر نادية وبنيكها بكل قوتي. نادية وصلت النشوة بصرخة مكتومة:
"هقوم يا محمد… هقوم قدام بنتي… آآآآه!"
كسها عصر زبي، وأنا نزلت لبني جواها بقوة، دفعة بعد دفعة، وأنا ببص في عين لينا اللي كانت بتفرج علينا.
لما خلّصنا، نادية بصت لـ لينا بابتسامة متعبة وقالت:
"تعالي يا بنتي… ادخلي تحت الغطا معانا… الليلة دي هتبقى مختلفة خالص."
لينا وقفت، وشها أحمر، وخطت خطوة ناحية السرير…
كمل
 
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: galalkhaled
ن

نياك المنصوره

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
9 سبتمبر 2025
المشاركات
70
مستوى التفاعل
36
نقاط نودزاوي
24
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
زوبري هيتفرتك احا
 
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: galalkhaled
galalkhaled

galalkhaled

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
29 أغسطس 2024
المشاركات
156
مستوى التفاعل
464
نقاط نودزاوي
1,643
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
لينا وقفت قدام السرير، وشها أحمر زي الطماطم، عينيها مليانة صدمة وشهوة في نفس الوقت. أنا لسه زبي جوا كس نادية، واللبن بيتقطر منها على الشرشف.
نادية، الشرموطة الكبيرة، بصت لبنتها بنظرة متحدية وقالت بصوت ناعم بس وسخ:
"إيه يا لينا؟ وقفتي كده ليه؟ تعالي شوفي عن قرب… شوفي إزاي مامتك بقت عشيقة جوزك… وإزاي زب جوزك بيملى كسي أحسن من ما ملاه لكِ أبدًا."
لينا ما ردتش. بس رجليها مشيت لوحدها خطوتين ناحية السرير. نادية ابتسمت ابتسامة شريرة، طلعت من فوقي ببطء، زبي طلع من كسها وهو لسه واقف ومليان لبن وميتها.
نادية مسكت زبي بإيدها، وبصت لـ لينا وقالت:
"شوفي يا بنتي… ده زب جوزك… الزب اللي كنتِ بتقولي إنه كويس… بس هو بيحب ينيك مامتك أكتر. تعالي، امسكيه."
لينا ترددت ثواني، وبعدين مدت إيدها وراحت ماسكة زبي اللي كان سخن ولزج. إيدها بترتعش وهي بتحركه ببطء.
نادية قالت لها بصوت هامس:
"حسيه كويس يا لينا… ده الزب اللي بيخرب كس مامتك دلوقتي. قوليلي… بيحس أحسن لما يكون جوا كسي ولا جوا كسكِ البارِد ده؟"
لينا همست بصوت مكسور:
"يا ماما… إيه اللي بتعمليه ده… ده جوزي…"
نادية ضحكت ضحكة خبيثة وقالت:
"جوزك ده بقى بيحب ينيك حماته يا حبيبتي. وأنتِ دلوقتي هتشوفي بنفسك وتستمتعي… لأنك ديوثة زي أبوكي بالظبط."
بصت لي نادية وقالت بصوت عالي متعمد:
"يا محمد… قول لمراتك… قولها إنك بتحب تنيك مامتها أكتر منها… قولها إن كسها أحلى وأسخن وأضيق."
أنا حسيت بالدياثة بتجري في دمي زي النار. بصيت لـ لينا وقولت بصوت خشن:
"و**** يا لينا… كس أمك أحلى بكتير… طيزها ألذ… بتمص زبي أحسن منك… وأنا بحب أنيكها قدامك."
لينا عينيها اتوسعت، بس ما زعلتش… بالعكس، تنفسها بقى أسرع، ورجليها اتفتحت شوية وهي قاعدة على طرف السرير.
نادية استغلت اللحظة، ركبت على وشي مرة تانية، وحطت كسها على بقي وقالت لـ لينا:
"تعالي يا بنتي… اجلسي جنبي وشوفي… أو أحسن… امسكي زب جوزك وحطيه في كسي بنفسك."
لينا مدت إيدها، مسكت زبي، وبدأت تحركه على كس أمها. بعدين حطته براحة جوا كس نادية. نادية أنزلت طيزها كله في دفعة واحدة وصاحت:
"آآآآه… دخل كله… شوفي يا لينا… جوزك بينيكني قدام عينيكِ!"
بدأت أنيك نادية بقوة وهي راكبة على وشي، ونادية ماسكة راس لينا وبتجذبها قريب:
"بصي يا بنتي… بصي زب جوزك بيدخل ويطلع من كس مامتك… قوليلي… بيثيرك المشهد ده ولا لأ؟"
لينا همست بصوت مرتعش:
"بيثيرني يا ماما… أنا مش عارفة ليه… بس قلبي بيضرب بسرعة أوي…"
نادية ضحكت وقالت:
"لأنك ديوثة زيي يا حبيبتي… تعالي، اقربي أكتر… ألحسي بظري وأنا بتركب زب جوزك."
لينا ترددت ثانية، بس الشهوة غلبها. قربت وشها وبدأت تلحس بظر أمها وأنا لسه بنيك نادية بقوة. كل ما أدفع، لسان لينا يلامس زبي وكس أمها في نفس الوقت.
نادية بقت تصرخ بصوت وسخ:
"آه يا محمد… نيكني قدام بنتي… خليها تشوف إن مامتها شرموطة أكتر منها… آه كده… أنا بحب أتناك قدام بنتي… دياثة جوزها بتجنني!"
أنا زدت السرعة، ماسك طيز نادية وبنيكها بعنف، ولينا بتلحس بظر أمها وبترتعش هي كمان.
فجأة نادية وصلت النشوة بصرخة عالية:
"هقوم… هقوم قدام بنتي… آآآآه يا ديوث… شوف جوزك بيخرب كس مامتك!"
كسها عصر زبي بقوة، وأنا نزلت لبني جواها بغزارة وأنا بصرخ:
"أنا بحب أنيك حماتي قدام مراتي… أنا ديوث… بحب أشوفها بتتناك!"
لينا كانت بتلحس وبتفرج، إيدها بين رجليها بتحرك بسرعة، ووصلت هي كمان للنشوة من غير ما حد يلمسها تقريبًا.
لما هدينا، نادية بصت لـ لينا وقالت بابتسامة متعبة ومبسوطة:
"دلوقتي يا بنتي… روحي نامي في أوضتك… وبكرة هتتعلمي إزاي تشاركي معانا… أو على الأقل تشوفي وتستمتعي إن جوزك بقى بينيكني كل يوم."
لينا وقفت، رجليها بترتعش، وبصت لي بنظرة غريبة مليانة دياثة جديدة وقالت بهمس:
"أنا… مش زعلانة… بس أنا محتارة… ومثارة أوي."
نادية ضحكت وقالت:
"ده أول يوم بس يا لينا… هتتعودي… وهتطلبي تشوفينا كل يوم."
 
H

hhkklop

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
12 أبريل 2026
المشاركات
18
مستوى التفاعل
3
نقاط نودزاوي
98
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
01120687022
شاب عشريني واتس للبنات خصوصيه تامه ولو هيا حابه مساج
 
E

emamadalll

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
17 أبريل 2026
المشاركات
22
مستوى التفاعل
6
نقاط نودزاوي
6
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
جسم حماتي اللي ما قدرتش أقاومه
كنت متجوز لينا من حوالي سنة ونص. لينا بنت كويسة وبتحبني، بس الصراحة الجواز خلّى حياتنا الجنسية روتينية زي الاكل والشرب. كل يوم نفس الحركة، نفس الوضع، وخلاص.
أمها (حماتي) اسمها نادية، ست في أواخر الأربعينات، بس و**** العظيم جسمها لسه نار. طويلة، بيضة، صدرها كبير ومرفوع، طيزها مدورة ومشدودة، وخصرها لسه رفيع نسبياً. كانت دايماً بتلبس جلابيات بيتي خفيفة أو تيشرتات ضيقة لما تيجي تزورنا.
يوم من الأيام، لينا سافرت مع صاحبتها عشان فرح في الإسكندرية وهتفضل هناك يومين. أنا فضلت في الشقة لوحدي. حماتي نادية قالت إنها هتيجي تعملي أكل وتتركني شوية عشان ما أبقاش لوحدي.
اليوم التاني بالليل، جات نادية ومعاها أكل. لابسة جلابية بيتي سودا خفيفة جداً، وتحتها واضح إنها مش لابسة برا. صدرها بيتمايل مع كل حركة، وشكل حلماتها باين من القماش الرقيق.
بعد ما أكلنا، قعدنا نتكلم في الصالة. هي قالت لي فجأة:
"يا محمد، أنت شكلك تعبان يا ولدي. لينا سايباك لوحدك كده؟"
ضحكت وقالت: "أنا عارفة إن الرجالة زيك ما بيستحملوش كتير".
حسيت إن دمي سخن. حاولت أغير الموضوع، بس عينيّا ما قدرتش تبعد عن صدرها الكبير اللي بيطلع وينزل مع كل نفس.
فجأة قامت تقول إنها هتجيب حاجة من المطبخ، وهي واقفة قدامي انحنت شوية عشان تاخد الموبايل من الترابيزة. الجلابية ارتفعت من ورا وبانت طيزها المدورة الكبيرة، وتحتها كان فيه سليب أبيض رفيع جداً داخل في خدها.
ما قدرتش أقاوم.
قمت وراها بهدوء، وحطيت إيدي على طيزها من فوق الجلابية. اتفاجئت جامد، بس ما صرختش. بس استدارت ببطء ونظرت لي بنظرة مختلفة خالص.
"إيه ده يا محمد؟ أنت عارف إني حماتك؟"
قلت لها بصوت هامس: "عارف يا نادية… بس جسمك ده… و**** ما قدرت أقاومه".
سكتت ثواني، وبعدين قالت بصوت ناعم:
"طب… وإنت عارف إن بنتي مش هنا دلوقتي؟"
ما رديتش. قربت منها أكتر لحد ما صدرها الكبير لمس صدري. حسيت إن حلماتها صارت واقفة. حطيت إيدي على خصرها وجذبتها ناحيتي، وباسها بقوة.
باستني الأول كانت مترددة، بس بعد شوية بدأت ترد عليا. لسانها دخل في بقي وهي بتتنهد بصوت واطي.
نزلت إيدي تحت الجلابية ومسكت طيزها الطرية الكبيرة بإيدي الاتنين. ضغطت عليها جامد وهي بتئن.
"آآآه يا محمد… حرام… بس متوقفش"
قلعت الجلابية من فوق راسها في ثانية. كانت لابسة بس السليب الأبيض الرفيع ده. صدرها الكبير طلع حر، أبيض وممتلئ، حلماتها بنية وواقفة زي الحجر.
انحنيت وبدأت أمص في حلماتها بقوة وأنا بأعصر طيزها. هي ماسكة في شعري وبتشد راسي أكتر على صدرها.
"ياااه… مصهم أقوى كده… آآآه"
نزلت على ركبي، قلعت السليب بسرعة، وبانت كسها. محلاوة، منتفخة، ومليانة مية بالفعل. فتحت رجليها شوية وأنا بدأت ألحسها بنهم. كانت بتصرخ بهمس:
"يا محمد… يا ابني… ألحس كسي… آآآه كده… عميق أكتر"
بعد ما وصلتها للنشوة الأولى وهي بترتعش، قامت هي اللي نزلت. فكت بنطلوني وطلعت زبي اللي كان واقف زي الحديد. بصتله بنظرة جعانة وقالت:
"يااه… زبك أكبر من اللي متخيله"
وبعدين حطته في بقها وبدأت تمصه بقوة. كانت بتاخده كله لحد الحلق وهي بتبص في عينيا.
ما قدرتش أستحمل كتير. حملتها على الكنبة، فتحت رجليها على وسعها، وحطيت زبي في كسها المبلول الساخن بدفعة واحدة.
"آآآآآه يا محمد… نيك حماتك… نيكها جامد"
بدأت أنيكها بقوة، الكنبة بتتحرك مع كل دفعة. صدرها بيرقص قدامي، فمسكته وعصرته وأنا بزود السرعة.
غيرت الوضع، خليتها تركب فوقي. طيزها الكبيرة بتطلع وتنزل على زبي بسرعة، وهي بتصرخ:
"أنا بحب زبك… أحسن من أي راجل نيكته… آآآه هقوم… هقوم يا محمد"
وصلت هي النشوة التانية بقوة، كسها بيضغط على زبي. أنا كمان ما استحملتش، طلعت زبي في اللحظة الأخيرة ونزلت لبني كله على صدرها وبطنها.
وقعت جنب بعضنا، بنتنفس بصعوبة.
بصت لي بنظرة شبقة وقالت بابتسامة:
"ده بس اليوم الأول يا محمد… لينا لسه هترجع بعد بكرة… وعندي يومين كمان نكملهم فيهم."
ابتسمت وقلت لها:
"جسمك ده يا نادية… و**** ما هقدر أقاومه تاني أبداً."
أنا عايز احكي قصتي مش عارف امي متناك
 
F

fainp

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
472
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
662
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
F

fainp

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
472
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
662
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
أعلى