galalkhaled
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 29 أغسطس 2024
- المشاركات
- 156
- مستوى التفاعل
- 464
- نقاط نودزاوي
- 1,643
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- Egypt
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
جسم حماتي اللي ما قدرتش أقاومه
كنت متجوز لينا من حوالي سنة ونص. لينا بنت كويسة وبتحبني، بس الصراحة الجواز خلّى حياتنا الجنسية روتينية زي الاكل والشرب. كل يوم نفس الحركة، نفس الوضع، وخلاص.
أمها (حماتي) اسمها نادية، ست في أواخر الأربعينات، بس و**** العظيم جسمها لسه نار. طويلة، بيضة، صدرها كبير ومرفوع، طيزها مدورة ومشدودة، وخصرها لسه رفيع نسبياً. كانت دايماً بتلبس جلابيات بيتي خفيفة أو تيشرتات ضيقة لما تيجي تزورنا.
يوم من الأيام، لينا سافرت مع صاحبتها عشان فرح في الإسكندرية وهتفضل هناك يومين. أنا فضلت في الشقة لوحدي. حماتي نادية قالت إنها هتيجي تعملي أكل وتتركني شوية عشان ما أبقاش لوحدي.
اليوم التاني بالليل، جات نادية ومعاها أكل. لابسة جلابية بيتي سودا خفيفة جداً، وتحتها واضح إنها مش لابسة برا. صدرها بيتمايل مع كل حركة، وشكل حلماتها باين من القماش الرقيق.
بعد ما أكلنا، قعدنا نتكلم في الصالة. هي قالت لي فجأة:
"يا محمد، أنت شكلك تعبان يا ولدي. لينا سايباك لوحدك كده؟"
ضحكت وقالت: "أنا عارفة إن الرجالة زيك ما بيستحملوش كتير".
حسيت إن دمي سخن. حاولت أغير الموضوع، بس عينيّا ما قدرتش تبعد عن صدرها الكبير اللي بيطلع وينزل مع كل نفس.
فجأة قامت تقول إنها هتجيب حاجة من المطبخ، وهي واقفة قدامي انحنت شوية عشان تاخد الموبايل من الترابيزة. الجلابية ارتفعت من ورا وبانت طيزها المدورة الكبيرة، وتحتها كان فيه سليب أبيض رفيع جداً داخل في خدها.
ما قدرتش أقاوم.
قمت وراها بهدوء، وحطيت إيدي على طيزها من فوق الجلابية. اتفاجئت جامد، بس ما صرختش. بس استدارت ببطء ونظرت لي بنظرة مختلفة خالص.
"إيه ده يا محمد؟ أنت عارف إني حماتك؟"
قلت لها بصوت هامس: "عارف يا نادية… بس جسمك ده… و**** ما قدرت أقاومه".
سكتت ثواني، وبعدين قالت بصوت ناعم:
"طب… وإنت عارف إن بنتي مش هنا دلوقتي؟"
ما رديتش. قربت منها أكتر لحد ما صدرها الكبير لمس صدري. حسيت إن حلماتها صارت واقفة. حطيت إيدي على خصرها وجذبتها ناحيتي، وباسها بقوة.
باستني الأول كانت مترددة، بس بعد شوية بدأت ترد عليا. لسانها دخل في بقي وهي بتتنهد بصوت واطي.
نزلت إيدي تحت الجلابية ومسكت طيزها الطرية الكبيرة بإيدي الاتنين. ضغطت عليها جامد وهي بتئن.
"آآآه يا محمد… حرام… بس متوقفش"
قلعت الجلابية من فوق راسها في ثانية. كانت لابسة بس السليب الأبيض الرفيع ده. صدرها الكبير طلع حر، أبيض وممتلئ، حلماتها بنية وواقفة زي الحجر.
انحنيت وبدأت أمص في حلماتها بقوة وأنا بأعصر طيزها. هي ماسكة في شعري وبتشد راسي أكتر على صدرها.
"ياااه… مصهم أقوى كده… آآآه"
نزلت على ركبي، قلعت السليب بسرعة، وبانت كسها. محلاوة، منتفخة، ومليانة مية بالفعل. فتحت رجليها شوية وأنا بدأت ألحسها بنهم. كانت بتصرخ بهمس:
"يا محمد… يا ابني… ألحس كسي… آآآه كده… عميق أكتر"
بعد ما وصلتها للنشوة الأولى وهي بترتعش، قامت هي اللي نزلت. فكت بنطلوني وطلعت زبي اللي كان واقف زي الحديد. بصتله بنظرة جعانة وقالت:
"يااه… زبك أكبر من اللي متخيله"
وبعدين حطته في بقها وبدأت تمصه بقوة. كانت بتاخده كله لحد الحلق وهي بتبص في عينيا.
ما قدرتش أستحمل كتير. حملتها على الكنبة، فتحت رجليها على وسعها، وحطيت زبي في كسها المبلول الساخن بدفعة واحدة.
"آآآآآه يا محمد… نيك حماتك… نيكها جامد"
بدأت أنيكها بقوة، الكنبة بتتحرك مع كل دفعة. صدرها بيرقص قدامي، فمسكته وعصرته وأنا بزود السرعة.
غيرت الوضع، خليتها تركب فوقي. طيزها الكبيرة بتطلع وتنزل على زبي بسرعة، وهي بتصرخ:
"أنا بحب زبك… أحسن من أي راجل نيكته… آآآه هقوم… هقوم يا محمد"
وصلت هي النشوة التانية بقوة، كسها بيضغط على زبي. أنا كمان ما استحملتش، طلعت زبي في اللحظة الأخيرة ونزلت لبني كله على صدرها وبطنها.
وقعت جنب بعضنا، بنتنفس بصعوبة.
بصت لي بنظرة شبقة وقالت بابتسامة:
"ده بس اليوم الأول يا محمد… لينا لسه هترجع بعد بكرة… وعندي يومين كمان نكملهم فيهم."
ابتسمت وقلت لها:
"جسمك ده يا نادية… و**** ما هقدر أقاومه تاني أبداً."
كنت متجوز لينا من حوالي سنة ونص. لينا بنت كويسة وبتحبني، بس الصراحة الجواز خلّى حياتنا الجنسية روتينية زي الاكل والشرب. كل يوم نفس الحركة، نفس الوضع، وخلاص.
أمها (حماتي) اسمها نادية، ست في أواخر الأربعينات، بس و**** العظيم جسمها لسه نار. طويلة، بيضة، صدرها كبير ومرفوع، طيزها مدورة ومشدودة، وخصرها لسه رفيع نسبياً. كانت دايماً بتلبس جلابيات بيتي خفيفة أو تيشرتات ضيقة لما تيجي تزورنا.
يوم من الأيام، لينا سافرت مع صاحبتها عشان فرح في الإسكندرية وهتفضل هناك يومين. أنا فضلت في الشقة لوحدي. حماتي نادية قالت إنها هتيجي تعملي أكل وتتركني شوية عشان ما أبقاش لوحدي.
اليوم التاني بالليل، جات نادية ومعاها أكل. لابسة جلابية بيتي سودا خفيفة جداً، وتحتها واضح إنها مش لابسة برا. صدرها بيتمايل مع كل حركة، وشكل حلماتها باين من القماش الرقيق.
بعد ما أكلنا، قعدنا نتكلم في الصالة. هي قالت لي فجأة:
"يا محمد، أنت شكلك تعبان يا ولدي. لينا سايباك لوحدك كده؟"
ضحكت وقالت: "أنا عارفة إن الرجالة زيك ما بيستحملوش كتير".
حسيت إن دمي سخن. حاولت أغير الموضوع، بس عينيّا ما قدرتش تبعد عن صدرها الكبير اللي بيطلع وينزل مع كل نفس.
فجأة قامت تقول إنها هتجيب حاجة من المطبخ، وهي واقفة قدامي انحنت شوية عشان تاخد الموبايل من الترابيزة. الجلابية ارتفعت من ورا وبانت طيزها المدورة الكبيرة، وتحتها كان فيه سليب أبيض رفيع جداً داخل في خدها.
ما قدرتش أقاوم.
قمت وراها بهدوء، وحطيت إيدي على طيزها من فوق الجلابية. اتفاجئت جامد، بس ما صرختش. بس استدارت ببطء ونظرت لي بنظرة مختلفة خالص.
"إيه ده يا محمد؟ أنت عارف إني حماتك؟"
قلت لها بصوت هامس: "عارف يا نادية… بس جسمك ده… و**** ما قدرت أقاومه".
سكتت ثواني، وبعدين قالت بصوت ناعم:
"طب… وإنت عارف إن بنتي مش هنا دلوقتي؟"
ما رديتش. قربت منها أكتر لحد ما صدرها الكبير لمس صدري. حسيت إن حلماتها صارت واقفة. حطيت إيدي على خصرها وجذبتها ناحيتي، وباسها بقوة.
باستني الأول كانت مترددة، بس بعد شوية بدأت ترد عليا. لسانها دخل في بقي وهي بتتنهد بصوت واطي.
نزلت إيدي تحت الجلابية ومسكت طيزها الطرية الكبيرة بإيدي الاتنين. ضغطت عليها جامد وهي بتئن.
"آآآه يا محمد… حرام… بس متوقفش"
قلعت الجلابية من فوق راسها في ثانية. كانت لابسة بس السليب الأبيض الرفيع ده. صدرها الكبير طلع حر، أبيض وممتلئ، حلماتها بنية وواقفة زي الحجر.
انحنيت وبدأت أمص في حلماتها بقوة وأنا بأعصر طيزها. هي ماسكة في شعري وبتشد راسي أكتر على صدرها.
"ياااه… مصهم أقوى كده… آآآه"
نزلت على ركبي، قلعت السليب بسرعة، وبانت كسها. محلاوة، منتفخة، ومليانة مية بالفعل. فتحت رجليها شوية وأنا بدأت ألحسها بنهم. كانت بتصرخ بهمس:
"يا محمد… يا ابني… ألحس كسي… آآآه كده… عميق أكتر"
بعد ما وصلتها للنشوة الأولى وهي بترتعش، قامت هي اللي نزلت. فكت بنطلوني وطلعت زبي اللي كان واقف زي الحديد. بصتله بنظرة جعانة وقالت:
"يااه… زبك أكبر من اللي متخيله"
وبعدين حطته في بقها وبدأت تمصه بقوة. كانت بتاخده كله لحد الحلق وهي بتبص في عينيا.
ما قدرتش أستحمل كتير. حملتها على الكنبة، فتحت رجليها على وسعها، وحطيت زبي في كسها المبلول الساخن بدفعة واحدة.
"آآآآآه يا محمد… نيك حماتك… نيكها جامد"
بدأت أنيكها بقوة، الكنبة بتتحرك مع كل دفعة. صدرها بيرقص قدامي، فمسكته وعصرته وأنا بزود السرعة.
غيرت الوضع، خليتها تركب فوقي. طيزها الكبيرة بتطلع وتنزل على زبي بسرعة، وهي بتصرخ:
"أنا بحب زبك… أحسن من أي راجل نيكته… آآآه هقوم… هقوم يا محمد"
وصلت هي النشوة التانية بقوة، كسها بيضغط على زبي. أنا كمان ما استحملتش، طلعت زبي في اللحظة الأخيرة ونزلت لبني كله على صدرها وبطنها.
وقعت جنب بعضنا، بنتنفس بصعوبة.
بصت لي بنظرة شبقة وقالت بابتسامة:
"ده بس اليوم الأول يا محمد… لينا لسه هترجع بعد بكرة… وعندي يومين كمان نكملهم فيهم."
ابتسمت وقلت لها:
"جسمك ده يا نادية… و**** ما هقدر أقاومه تاني أبداً."