N
naser1234
سكساوي متقحرط
عضو
- إنضم
- 3 مايو 2026
- المشاركات
- 26
- مستوى التفاعل
- 4
- نقاط نودزاوي
- 81
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Online
انا بويكا 17 سنة
سجا بنت خالتي 16 سنة
سامح ابن خالتي 18
أنا بويكا، 17سنة، تالتة ثانوي. من وأنا صغير وأنا بحب بنت خالتي سجا. عينيها الزيتي دي كانت بتودّيني في حتة تانية، والحسنة الصغيرة فوق شفايفها اليمين كانت بتخلي أي بوسة تتخيلها أحلى. صدرها كبر أوي السنة دي، بقت تديله وهي ماشية، وطيزها متوسطة ومستديرة. أنا فضلت أتجسس عليها سنين.
كنت بدخل على بروفايلها في الإنستجرام والتيك توك كل يوم، أحفظ كل صورة وكل فيديو. صورها مع صحابها او مع ابوها او اخواتها ، ستوريز وهي بتضحك والحسنة بتتحرك. بالليل كنت أقفل أوضتي، أفتح الصور، وأفضى وأنا بتخيل إني بدخلها وهي بتقول اسمي. مرات كتير كنت أروح بيتهم وأنا متخنق، أدور عليها من ورا الباب وهي بتغير، أو أسمع صوت الشاور وهي بتستحم وأتخيل الماية وهي بتنزل على صدرها الكبير.
في يوم الأهل سافروا أسبوع. أنا رحت البيت بدري، لقيت سجا لابسة البيجامة البيتي : قميص واسع لونه بيج، وبنطلون واسع برضه، بس مع إن القميص مش ضيق ولا واسع اوي كان بيبين شكل صدرها من غير حمالة، والحلمات بتبان لما الضوء يقع عليها. أنا قعدت في الصالة أتجسس من بعيد وهي بتتصفح الموبايل على الكنبة، قضيبي منتصب وموجوع.
فجأة سامح أخوها فتح باب أوضته ولقاني واقف في الركنة ببص ناحيتها وإيدي جوه البنطلون. مسكني من كتفي وسحبني جوه أوضته وقفل الباب. أنا اترعبت، حسبته هيضربني أو يقول لأهلي. بس هو قعد قدامي وابتسم ابتسامة غريبة وقال:
— أنا عارف إنك بتحبها وبتهيج عليها من زمان. وأنا كمان بتجسس عليها. عايزك تنيكها. أنا هساعدك. هخليها توافق، وهسيبك تنيكها براحتك وأنا هتفرج.
أنا حسبته بيهزر، بس هو فضل يقنع فيا ساعة كاملة. قال لي إنه شايفني بتجسس من شهور، وإن سجا نفسها بتحبني من زمان بس مستخبية، وإن هو نفسه عايز يشوفها بتتنـاك من حد تاني. فضل يكذب ويقنع لحد ما دماغي لبّست. وافقت وأنا مرتجف من الإثارة والخوف.
سامح دخل عليها الأول. أنا فضلت ورا الباب نصف مفتوح باتفرج. سجا كانت قاعدة على السرير بالبيجامة . سامح قعد جنبها وبدأ يكلمها بهدوء، بعدين قبلها. هي اتفاجئت في الأول وحاولت تبعد، بس هو مسك إيديها وفضّل يبوس رقبتها وكتفها. شال القميص من فوق راسها، صدرها الكبير طلع قدامي عريان، الحلمات غامقة ومنتصبة. سجا حاولت تغطي نفسها بإيديها وقالت بصوت مكسور:
— سامح إيه ده؟! سيبني... مش عايزة...
هو نزل البنطلون والكلت معاهم، فتح رجليها بإيديه بقوة، وكشف كسها الناعم قدامي. أنا كنت واقف ورا الباب بقضيبي في إيدي بهز بسرعة وأنا ببص على كل حاجة: على عينيها الزيتي وهي خايفة ومتثارة في نفس الوقت، على الحسنة وهي بتعض شفايفها، على صدرها وهو بيرجف.
سامح بصلي من ناحية الباب وقال بصوت واطي:
— تعالى يا بويكا. الطريق مفتوح.
دخلت الأوضة وأنا مرتجف. سجا لما شافتني صرخت وحاولت تقفل رجليها، بس سامح مسكها من الفخذين وسبها مفتوحة. أنا ركعت بين رجليها، ريحة جسمها جنتني. لحست كسها ببطء، لساني بيدور على البظر، وهي بتقاوم في الأول وبتقول:
— بويكا لا... ده غلط... سيبني...
بس لساني فضل شغال، وصباعي دخل جواها. تدريجيًا صوتها اتغير، المقاومة قلت، وإيديها نزلت على شعري بدل ما تدفعني. عينيها الزيتي نزلت منها دمعة، والحسنة فوق شفايفها بتتلمع من البصاق وهي بتتنفس بسرعة. سامح كان واقف جنبها بيبص وبيمسك قضيبه وهو بيقولها:
— قولي الحقيقة... إنتي بتحبيه من زمان. سيبيه ينـيكك.
سجا بصتلي وهي بتبكي وتنهنه في نفس الوقت، وبعدين همست بصوت واطي أوي:
— أنا... بحبك يا بويكا من سنين... بس كنت خايفة...
اللحظة دي جنتني. قمت، خلعت هدومي كلها، وحطيت راس قضيبي على مدخلها. دخلت ببطء في الأول، حسّيت الدفا والضغط، وهي صرخت صرخة مكتومة. سامح فضل ماسك رجليها مفتوحة عشان أدخل أعمق. بدأت أتحرك، ببطء بعدين أسرع. صدرها بيرجف قدامي مع كل دخلة، أنا مسكته بإيديّ وبعصر وأنا بأنيك. سجا لفت رجليها حوالين وسطي وبدأت ترد عليا، عينيها مغمضة نص نص وهي بتقول اسمي.
سامح قعد على الكرسي جنبه وفضل بيتفرج وهو بيفضى على إيده. أنا قلبت سجا على بطنها، رفعت طيزها ودخلت من ورا بقوة أكتر. إيدي بتضرب على لحمها الأبيض، وهي بتصيح في المخدة. بعد شوية رجّعتها على ضهرها تاني، رفعت رجليها على كتافي، ونيكتها أعمق وأسرع لحد ما حسّيت إنها بتضغط عليا من جوة وجت وهي باستني واحظة مشبك. أنا مقدرتش أستحمل، فرغت جواها دفعة ورا دفعة وانا مش مسدق الي بيحصل
بعد ما خلصت، سحبت قضيبي، السائل نزل منها على الفوطة. سجا كانت لسه بتلهث، عينيها دمعة ولذة، صدرها بيرتفع وينزل بسرعة. سامح قام وقعد جنبها، مسح على شعرها وقالها:
— من النهاردة بويكا حر فيكِ. وأنا هفضل أتفرج.
سجا بصتلي وابتسمت ابتسامة تعبانة، لمست الحسنة بإصبها وهمست:
— تعالى تاني... عايزاكي جوايا تاني قبل ما يرجعوا.
باقي الأسبوع أنا نيكها كل يوم تقريبًا. مرة وهي لابسة نفس البيجامة الواسعة وأنا بفتحها من تحت وأنـيكها وهي واقفة في المطبخ، مرة في الحمام وهي بتستحم وأنا بدخل وراها وأرفع رجلها، ومرة تانية على السرير وسامح قاعد بيتفرج وبيصورنا بالموبايل عشان نفضل نفتكر. كل مرة كانت بترد عليا أكتر، عينيها الزيتي بتلمع وهي بتقول إنها كانت مستخبية حبها ليّا سنين، وإنها فرحت إني أخيرًا أخدتها.
أنا بويكا، اللي كنت بتجسس وأفضى على صورها، بقيت أنـيكها قدام أخوها وهو ديوث سعيد. وهي بقت بتطلبني بنفسها.
دي قصة من وحي الخيال ودي اول قصة انزلها هنا ياريت تدعموني ولو عايزين اي جزء تاني عرلوني
سجا بنت خالتي 16 سنة
سامح ابن خالتي 18
أنا بويكا، 17سنة، تالتة ثانوي. من وأنا صغير وأنا بحب بنت خالتي سجا. عينيها الزيتي دي كانت بتودّيني في حتة تانية، والحسنة الصغيرة فوق شفايفها اليمين كانت بتخلي أي بوسة تتخيلها أحلى. صدرها كبر أوي السنة دي، بقت تديله وهي ماشية، وطيزها متوسطة ومستديرة. أنا فضلت أتجسس عليها سنين.
كنت بدخل على بروفايلها في الإنستجرام والتيك توك كل يوم، أحفظ كل صورة وكل فيديو. صورها مع صحابها او مع ابوها او اخواتها ، ستوريز وهي بتضحك والحسنة بتتحرك. بالليل كنت أقفل أوضتي، أفتح الصور، وأفضى وأنا بتخيل إني بدخلها وهي بتقول اسمي. مرات كتير كنت أروح بيتهم وأنا متخنق، أدور عليها من ورا الباب وهي بتغير، أو أسمع صوت الشاور وهي بتستحم وأتخيل الماية وهي بتنزل على صدرها الكبير.
في يوم الأهل سافروا أسبوع. أنا رحت البيت بدري، لقيت سجا لابسة البيجامة البيتي : قميص واسع لونه بيج، وبنطلون واسع برضه، بس مع إن القميص مش ضيق ولا واسع اوي كان بيبين شكل صدرها من غير حمالة، والحلمات بتبان لما الضوء يقع عليها. أنا قعدت في الصالة أتجسس من بعيد وهي بتتصفح الموبايل على الكنبة، قضيبي منتصب وموجوع.
فجأة سامح أخوها فتح باب أوضته ولقاني واقف في الركنة ببص ناحيتها وإيدي جوه البنطلون. مسكني من كتفي وسحبني جوه أوضته وقفل الباب. أنا اترعبت، حسبته هيضربني أو يقول لأهلي. بس هو قعد قدامي وابتسم ابتسامة غريبة وقال:
— أنا عارف إنك بتحبها وبتهيج عليها من زمان. وأنا كمان بتجسس عليها. عايزك تنيكها. أنا هساعدك. هخليها توافق، وهسيبك تنيكها براحتك وأنا هتفرج.
أنا حسبته بيهزر، بس هو فضل يقنع فيا ساعة كاملة. قال لي إنه شايفني بتجسس من شهور، وإن سجا نفسها بتحبني من زمان بس مستخبية، وإن هو نفسه عايز يشوفها بتتنـاك من حد تاني. فضل يكذب ويقنع لحد ما دماغي لبّست. وافقت وأنا مرتجف من الإثارة والخوف.
سامح دخل عليها الأول. أنا فضلت ورا الباب نصف مفتوح باتفرج. سجا كانت قاعدة على السرير بالبيجامة . سامح قعد جنبها وبدأ يكلمها بهدوء، بعدين قبلها. هي اتفاجئت في الأول وحاولت تبعد، بس هو مسك إيديها وفضّل يبوس رقبتها وكتفها. شال القميص من فوق راسها، صدرها الكبير طلع قدامي عريان، الحلمات غامقة ومنتصبة. سجا حاولت تغطي نفسها بإيديها وقالت بصوت مكسور:
— سامح إيه ده؟! سيبني... مش عايزة...
هو نزل البنطلون والكلت معاهم، فتح رجليها بإيديه بقوة، وكشف كسها الناعم قدامي. أنا كنت واقف ورا الباب بقضيبي في إيدي بهز بسرعة وأنا ببص على كل حاجة: على عينيها الزيتي وهي خايفة ومتثارة في نفس الوقت، على الحسنة وهي بتعض شفايفها، على صدرها وهو بيرجف.
سامح بصلي من ناحية الباب وقال بصوت واطي:
— تعالى يا بويكا. الطريق مفتوح.
دخلت الأوضة وأنا مرتجف. سجا لما شافتني صرخت وحاولت تقفل رجليها، بس سامح مسكها من الفخذين وسبها مفتوحة. أنا ركعت بين رجليها، ريحة جسمها جنتني. لحست كسها ببطء، لساني بيدور على البظر، وهي بتقاوم في الأول وبتقول:
— بويكا لا... ده غلط... سيبني...
بس لساني فضل شغال، وصباعي دخل جواها. تدريجيًا صوتها اتغير، المقاومة قلت، وإيديها نزلت على شعري بدل ما تدفعني. عينيها الزيتي نزلت منها دمعة، والحسنة فوق شفايفها بتتلمع من البصاق وهي بتتنفس بسرعة. سامح كان واقف جنبها بيبص وبيمسك قضيبه وهو بيقولها:
— قولي الحقيقة... إنتي بتحبيه من زمان. سيبيه ينـيكك.
سجا بصتلي وهي بتبكي وتنهنه في نفس الوقت، وبعدين همست بصوت واطي أوي:
— أنا... بحبك يا بويكا من سنين... بس كنت خايفة...
اللحظة دي جنتني. قمت، خلعت هدومي كلها، وحطيت راس قضيبي على مدخلها. دخلت ببطء في الأول، حسّيت الدفا والضغط، وهي صرخت صرخة مكتومة. سامح فضل ماسك رجليها مفتوحة عشان أدخل أعمق. بدأت أتحرك، ببطء بعدين أسرع. صدرها بيرجف قدامي مع كل دخلة، أنا مسكته بإيديّ وبعصر وأنا بأنيك. سجا لفت رجليها حوالين وسطي وبدأت ترد عليا، عينيها مغمضة نص نص وهي بتقول اسمي.
سامح قعد على الكرسي جنبه وفضل بيتفرج وهو بيفضى على إيده. أنا قلبت سجا على بطنها، رفعت طيزها ودخلت من ورا بقوة أكتر. إيدي بتضرب على لحمها الأبيض، وهي بتصيح في المخدة. بعد شوية رجّعتها على ضهرها تاني، رفعت رجليها على كتافي، ونيكتها أعمق وأسرع لحد ما حسّيت إنها بتضغط عليا من جوة وجت وهي باستني واحظة مشبك. أنا مقدرتش أستحمل، فرغت جواها دفعة ورا دفعة وانا مش مسدق الي بيحصل
بعد ما خلصت، سحبت قضيبي، السائل نزل منها على الفوطة. سجا كانت لسه بتلهث، عينيها دمعة ولذة، صدرها بيرتفع وينزل بسرعة. سامح قام وقعد جنبها، مسح على شعرها وقالها:
— من النهاردة بويكا حر فيكِ. وأنا هفضل أتفرج.
سجا بصتلي وابتسمت ابتسامة تعبانة، لمست الحسنة بإصبها وهمست:
— تعالى تاني... عايزاكي جوايا تاني قبل ما يرجعوا.
باقي الأسبوع أنا نيكها كل يوم تقريبًا. مرة وهي لابسة نفس البيجامة الواسعة وأنا بفتحها من تحت وأنـيكها وهي واقفة في المطبخ، مرة في الحمام وهي بتستحم وأنا بدخل وراها وأرفع رجلها، ومرة تانية على السرير وسامح قاعد بيتفرج وبيصورنا بالموبايل عشان نفضل نفتكر. كل مرة كانت بترد عليا أكتر، عينيها الزيتي بتلمع وهي بتقول إنها كانت مستخبية حبها ليّا سنين، وإنها فرحت إني أخيرًا أخدتها.
أنا بويكا، اللي كنت بتجسس وأفضى على صورها، بقيت أنـيكها قدام أخوها وهو ديوث سعيد. وهي بقت بتطلبني بنفسها.
دي قصة من وحي الخيال ودي اول قصة انزلها هنا ياريت تدعموني ولو عايزين اي جزء تاني عرلوني