المكتبة اللي بتشتغل فيها عليا كانت زي ملجأ للهاربين من ضوضاء المدينة، مليانة بروايح الكتب القديمة وصمتها الساحر. يوم عادي زي أي يوم، عليا كانت بتعيد ترتيب الكتب اللي محدش بيقرب منها. فجأة، لاحظت كتاب قديم مهتري، غلافه مش مألوف وعليه مكتوب بخط إيد: "مذكراتي".
حسها الفضولي اتغلب على شغلها، فقررت...