أعيش في منفى الروح، لا أحد يسمع
ولا حتى الصدى… يعود
أكتب على الجدران وجعي
فيقرأه الغبار ثم يمحوه الزمن
أين أنتم يا من أحببتكم؟
أين دفء الكلام… وسلام الحضور؟
ذهبتم، وتركتُم في القلب
وطنًا بلا علم… وسماءً بلا نجوم
كان نفسي أفرح من قلبي… مرة
من غير حسابات، من غير غُصة
بس كل مرة بفرح… ألاقي الوجع بيخبط
ويفكرني إني مش ناسي
أصل الفرحة في قلبي مش بتستقر
زي طيف بيمشي… وبيعدّي
وأنا كل يوم، أضحك وأقول:
"خير… يمكن بكرا"
في ذاكرة الحزن، أسكنُ بلا وطن
لا أرض تحت قدمي، ولا سماء لي تسكنني
أمشي على صمتٍ قديم
تعثرُ بي الذكرى، وتنكسر الأمنيات على وجهي
يا ليتني كنتُ حجرًا
لا يحزن، لا يفرح، لا يعرف الانتظار
فكل من انتظرتهم… مرّوا
وما التفتوا
اللي كانوا بيقولوا دايمًا:
"إحنا سندك، إحنا معاك"
اختفوا أول ما وقعت
ولا واحد منهم رجع وراك
ضحكت ساعتها… ضحكة مسمومة
مش سعادة… دي ابتسامة مكسورة
عارف يعني إيه تكون لوحدك؟
يعني كل حاجة بتتقل على روحك وانت ساكت
أيّها الحزن… ماذا تبغى؟
لقد أرهقتني، وسكبتني كالماء
سلبت مني ضحكتي، وهويّتي
وتركتني ظلًا لظلٍّ… لا يُرى
أُخبّئك أحيانًا، وأحياني تُفاجئني
في ركن بعيد… أو بين ضلوعي
متى سترحل؟
أم أنك قررت أن تسكن قلبي… بلا عقد ولا ميعاد؟
وجع الخذلان… مش وجع بسيط
دا اللي كُنت شايفه ضهرك… طلع خنجر خبيث
اللي كنت تحكيله وتصدّق فيه
هو أول واحد يوجعك… ويغدر بيك
مش صُدفة… ولا سهو
دا درس مكتوب بالدمع
والمرة دي… فهمت الدرس
ماحدّش أمان
الليل طويل… والسكون بيخوف
ولا صوت غير أنفاسي، وأنا قلبي بينزف
النجوم بتتفرج… والقمر ساكت
والدمعة نازلة من غير ما حد يسأل
كنت فاكر الوحدة وقت… يعدي
طلعت عمر… بيتبني جوه القلب
وكل يوم بسكت… وأقول:
"بكره يمكن أكون مبسوط"
بس بكره ما بييجي… ولا الفرحة بترجع
كل حاجة بتمشي، والوجع هو اللي بيثبت
الناس بتيجي وتمشي… واللي راح عمره ما بيرجع
جوايا حكايات مش قادرة تتقال
ونوم بيعدّي من غير أحلام ولا سؤال
عايش كأني مش عايش
بضحك عشان محدش يسأل
بس الحقيقة…
أنا تايه ف وسط روحي… مش لاقي لنفسي مخرج
لا تُعاتبني... فما عاد في القلب متّسع
لأحلامٍ تموت في مهدها
ولا لذكرياتٍ تمطر الوجع
كنت أظنّك الحضن... والحنان
فإذا بك الغدرُ والخذلانُ في آن
دعني أمضي، فأنا لم أعد أنا
قلبي الذي كان… قد ماتَ مرتين
مرة حين أحبك
ومرّة حين صدّقك
ماعرفتش أنسى، مهما قلت لنفسي أنسى
ولا الليل بيريّحني، ولا النهار بيواسي
كل ما افتكر ضحكتك… قلبي يتخنق
كأنك في كل حاجة… وكأن الدنيا بتعيدك
ناس بتعدّي وناس بتسكن
وإنتَ سكنتني… وفي غيابك
كل حاجة بقت صعبة
حتى الهوا مش بيعدّي
علّمتني الحزن، وعلّمتني البكاء
علّمتني كيف يموت الكلام في الزوايا
وكيف تسافر الدموع من غير وداع
وكيف أُكذّب ضحكتي، وأصدّق دمعتي
كنت أظن أنني جبل لا يهتز
فإذا بي ريشةٌ في مهب الريح
كنت أظن قلبي أقسى من الحديد
فإذا به يذوب في نظرة عتاب
الضحكة مش دايمًا بتعني فرحة
ساعات بتستخبى جواها جُرحة
وناس تقول "مالك؟" أقولهم: ولا حاجة
وأنا جوايا وجع ساكن في الروح ليل ونهار
بنضحك عشان نعدّي، مش بنضحك عشان مبسوطين
وكل وش مبسوط… وراه عين بتدمع مرتين
بنمثل على الدنيا دور القوي
واحنا من جوّه فُتافيت قلب.. ومكسورين
أنا وليلى.. ومن سواها؟
يسكن القلب… ويملأ دنياه؟
أنا الحزين الذي ابتسمت ليّا مرّة
ثم رحلت… وتركت في عينيّ دمعة
أدمنت صمت الليل بعد غيابها
صارت الدقائق تبكيني بشراهة
أشتاقها؟ نعم
لكنها كانت الرحيل الجميل… والموت الأحنّ
فهل تعود؟
أم أن الرجوع خيانة للغروب؟
في ظلال الليل صمتٌ عميق
يختبئ الحزن بين طيات الصدق
دموعي تسيل كأنه نهرٌ رقيق
وألمي في قلبي مثل الحجر صلب
أحاديث الوحدة تملأ السماء
وأنا أسير في دروبٍ بلا انتهاء
أبحث عن ضوءٍ يذيب الفناء
لكن الحزن يبقى لي هو الرفقاء
يا زمن الجراح، متى الرحمة؟
ومتى تهدأ روحي من هذه العتمة؟
في صمت القلب تنمو...
✨️اوصف العضو اللي قبلك بكلمة✨️
فكرة اللعبة سهلة يا أصدقائي وهي عبارة عن:
إنك تشوف العضو اللي كَتب تعليق قبلك
وتوصفه بكلمة في تعليق بدون اي اساءة
وبس كده
انطلقواااااا😂😂✌️