دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
نمضي مع حياة حسن أبو علي النياك و نتقدم معه في العمر فهو الحين ابن العشرين ربيعاً في الفرقة الثانية من حقوق الإسكندرية. شاب نشيط يمارس الرياضة و التمرن في صالات الجيم و سيم يملك أبوه محل للخردة كبير في منطقة الساعة. في ساعات الصباح الأولي يستبدل حسن أبو علي والده في المحل فلذلك هو عرضة للنساء و الفتيات و الأرامل من أبناء منطقته الشعبية. حكايته اليوم مع الأرملة الممحونة المشتاقة للزب ولاء.
ذات ليلة وهو يذاكر و في وقت متأخر من الليل كان من السهل عليه أن يسمع الأصوات من غير أن يتنصت! كان يريد بعض من القهوة فذهب بكتابه للمطبخ في هدأة الليل فتناهي إلي مسمعيه صوت أمرأة تصرخ!! راعه صراخها الذي لم يكن صراخ ألم بقدر ما هو صراخ متعة و لذة!! نعم هو يعمل ذلك النوع من الصراخ !! ذلك صراخ امرأة تتناك إذ كانت تأوهاتها واضحة لا تخطئها أذن! بل كانت تفصح عن رغبتها: آآآآآآآآآه دخله أوي كمان أأأأأأأأخ أأأأأأأح أأأأأأي…أووووفف يحححح يا لهوي أأأأي كسي بالراحة بيوجعععععععع ..أأأأأأأي أأأأأأأأأأأأح.. سخن جسم حسن أبو علي النياك و شب زبه طوال ربع ساعة من النيك و كل همه تان يعمل من تلك الممحونة التي تتناك بتلك الصورة! ألقي كتابه وراح يبحث عن مصدر مصدر الصوت! حت علم انه قادم من شقة الأرملة ولاء الجارة الفرسة الممشوقة! في الطابق الأعلى راح يتلصص حسن أبو علي حتى لمح بركن عينه ولاء الأرملة الممحونة المشتاقة للزب بقميص نوم رقيق يبدو منه فارق بزازها وهي تخرج عشيقها هامسة: يلا ..مفيش حد…
بعدها اغلق حسن أبو علي باب شقته و دخل و قرر أن ينيك تلك الأرملة الممحونة و يستمتع بها! بعد يومين التقاها عائدة من سوق الخضار وهو عائد من جامعته فحياها فابتسمت له و التقط منها الشنط ليحملها وهما في طريقهما إلى البيت. علق حسن أبو علي طوال الطريق ذراعه في ذراعها فكان يحكك جانب بزها المنتفخ في كوعه فأحس أنها ساحت منه و لولا انهما في لشارع لناكها! صعدا السلم فتعلقت به أدخلته البيت لتدعوه على الإفطار فاستجاب قائلاً: طيب هغير هدومي و آجي.. دقائق ثم عاد حسن أبو علي مرتدياً بيجامة ليجد الأرملة الممحونة المشتاقة للزب قد أحضرت الإفطار. اهتاج حسن أبو علي من مشهدها الساخن و وقف زبه الذي كان كل حين يخبئه! إلا أنها كانت متلهفة لرؤياه فهمست ببسمة رقيقة شقية: ابو علي …أنت مكتف نفسك ليه خد راحتك ولا انت بتخاف….ثم أطلقت ضحكة عالية و نهضت لتصنع الشاي فمالت عليه بعلوقية و شرمطة حتى اشتم حسن أبو علي النياك رائحة مفرق ثدييها الكبيرين! كانت بزازها تكاد تقفز من قميص النوم. ثم ارتكزت عيناها على زبره و لمعت لمعة التشهي! وهي في طريقها للمطبخ قالت: بعد الشاي في قناة جو في التلفيزيون اللي في الأوضة مش عارف أبحث عنها..ممكن تساعدني؟! أجابها: من عيوني..غنجت وهي تلاعب حاجبيها: تسلم عيونك يا أبو علي… جلست و نصف فخاذها ظاهر لحسن أبو علي لتهمس ل قرب الإنتهاء من الشاي ه: يلا بقي تعالي نخش الأوضة التانية…بمجرد دخول الغرفة أغلقت الأرملة الممحونة المشتاقة للزب الباب و قالت: أنت بتاعي النهاردة…ثم قربت منه و عيناها في عينيه محدقتان ثم ألقت زراعيها العبلين حوالين رقبته وهمست: بوسني…لم يكن حسن أبو علي في حاجة لكل تلك المغريات ليقوم زبه فهو النياك القدير! را يلف زراعه حوالين رقبتها ثم يقبلها بقوة فارتخت اعضاء الأرملة الممحونة المشتاقة للزب و سقطت قاعدة فوق السرير! خلع حسن أبو علي النياك البيجاما ثم راح يخلع قميص نومها فينيمها و يهجم على بزازها الكبيرة فيشبعها لثماً و عضاً و زغزغة و الأرملة المحونة ولاء تطلق آهات لذيذة ساخنة! دقائق من التسخين و صاحت ولاء: يلا ب قا كفاية كدة…نكني يا حسن أبو علي بقا…غنجت و تدللت و هاجت فراح يوسع ما بين ساقيها و يدخل وهي توسع له السكة حت ى دنا زبه من كسها فأحست بحرارته فأنت: أمممممم..سخن أوي…السعني بيه يلا بقا. راح يلسعها به و يزقه و يدفعه بقوة فزاغ زبه بقوة فصاحت مولولة: وووووووووووو…أأأأأأأأأح…راح حسن أبو علي النياك ينيكها و يتمطى بنصفه و يدفع الزب الكبير بكسها و يداه تعتملان ببزاز الأرملة الممحونة المشتاقة للزب بقوة فكان كالعجان البلدي الذي يعجن العجين! راح ينيكها وهي تطلق أحات و تأففات مثيرة : أوووووف… بيوجعني بس حلووووووو أوي أأأي أأأخ أأأأأأأأح أأأأأأأأوووووف نييييييييك نيييك قوي أأي أأأأأأأأححححححح أأأأأأأأأأم…حتى راحت ولاء تنتفض و تعلو بنصفها وتهبط و تكبش باظافرها على الملاءة فصرخت: آ آآآآآآآح…ثم عصرت زب حسن أبو علي فصاح معها: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ خ… و أطلق حممه!! أطلق حممه وهو ينتفض فوقها …
ـــــــــــــــــــــــــــ
في تلك القصة سنرى طور من أطوار حسن أبو علي الرومانسي مع نورة صاحبة الجريئة المتحررة السكسي وهي التي عرفها في الفرقة الأولي و صادقها في الفرقة الثانية و صارت حبيبته في الفرقة الثالثة في آ خرها. نورة فتاة على قدر كبير من الجمال و أيضا ذات جسد تحسد عليه من نهود وأرداف وبطن مشدود وكانت تعرف حدودها جيدا وتركز على ممتلكاتها الجميلة وتسلط الأضواء عليها و ذلك ما أغرى حسن أبو علي بها. ذات يوم و بعد أن تفرقت الشلة التي كانت على هيئة ثنائي, شاب و فتاة, و جد حسن أبو علي نفسه مفرداً بجانب نورة والشمس ساطعه فوقهما و شجر حديقة المنتزه, في الإسكندرية, يظلهما بظله ، اجترأ كعادته و التصق بها فداعبته بلطف قائله : ايه يا أبو علي… انت هاتسوق فيها… ابتسم واقترح: بقلك أيه… ما تيجى نخش سينما ؟ قالت نورة صاحبة الجامعة : ما احنا اتفقنا على يوم الخميس كلنا .…. قاطعها حسن أبو علي مقترباً منها هامساً برقة في نهاية اعتراضه : كلنا مين! انا عاوزك انت بس ! لتبادره بدرها مقاطعة: انت بتهزر كتير وشكلك مريب النهارده … قال حسن أبو علي ممازحا: انت بجد النهاردة مالكيش حل ، كل يوم تحلوي زيادة عن اليوم اللي قابله …. ثم صمت و أردف قائلاً: عموماً انا جايلك أذاكر معاكى النهارده… وافقت نورة مبتسمة: مستنياك ..متتأخرش…
كانت نورة تسكن منطقة كيو باترا الصغرى , منطقة راقية من مناطق الإسكندرية. دخل حسن أبو علي من مدخل عماره راقيه أمام نادى سبورتنج الشهير ثم صعد المصعد إلى الطابق الثالث ، قرع الباب ، فتحت له سيده قد ناهزت الخامسة والأربعين من عمرها . ابتسم لها ملقياً عليها تحية المساء: : مساء الخير يا طنط … السيدة : أهلا أهلا بيك أتفضل يا حسن ، نورة مستنياك جوه… ليتقدم و يطرق باب غرفة نورة فتبادره: انت أتأخرت ليه ؟! حسن أبو علي : راحت علي نومة ….، بقلك أعملي حسابك هنذاكر للصبح…. ثم غمز لها فضحكت نورة … كانت نورة الجريئة المتحررة السكسي ترتدى بلوزه قصيره تبرز مفاتن بزازها الضخمة المحددة الملامح و خصرها الرقيق الذي تتحدد به سرتها الرائعة المعالم ، وشورت قصير يستر ردفين نافرين عريضين لا يكاد يصل إلى منتصف فخذيها المستديرين الممتلئين الناصعي البياض! قال حسن أبو علي الرومانسي ممازحاً لما وجد جفنيها المتراخيين : أنتي هتنامي ولا أيه… فابتسمت فأردف مقترحاً بهمس: ما تيجى نقعد فى البلكونة شويه أفوقك ؟ نورة : مش هاينفع ، اصل أختي وخطيبها جوه في الأوضة وقافلين عليهم… حسن أبو علي بلمعة عينين و بسمة ماكرة: يا بخته …عقبالى انا كمان لما أخد اوضه عندكم …نورة : بلاش هزار بقى …ثم أردفت بعد صمت لبرهة: انا زهقت من المذاكرة قبل ما تيجي …..أيه رأيك نتفرج على فيلم تيتانك …ده تحفة … حسن أبو علي ملمحاً بخبث ضاحكاً: أيه يا نورة….تيتانك ايه بس مافيش فيلم محوري أكتر من كده؟! نورة ضاحكة : ما ده برضه فيه لقطتين محوريين…حسن أبو علي مصراً :أشوفهم الأول ؟!
مشت نورة لتدير الفيلم فانحنت بجسدها فبدت مفاتنها واشتعل الدم في عروقه ، ولم يستطع حجب زبه من بنطلونه القماش فقد اتخذ وضعاً جانبيًا بارزاً لم يستطع طيه بعد! لحظات ثم عادت نورة ولكنها رمقت مقدمة بنطاله المقببة فترجرج شهيقه و زفيره بصدره من فرط الهياج. كانت نورة صاحبة الجامعة من الجرأة بحيث قالت بمزاح :: ايه ده بس !! مش قلتلك امبارح انك اليومين دول متغير ! قال حسن أبو علي الرومانسي يعرب عن شوقه: نورة.. بجد انت مجننانى اليومين دول و واخده بالك من نفسك زيادة عن اللزوم …انا بجد مش قادر …أنا بحبك وعاوز نقرب من بعض اكتر … قالت نورة و عيناها فيهما لمعة باحمرار خدين: أبو علي … انت شاب كويس و انا و كتير من الشله معجبين بيك وده يفرحني انى اسمع الكلام ده منك ، بس خلي بالك…ان احنا مش لوحدينا ؟!
قال حسن أبو علي مداعباً: طيب ما أنا عارف…. تعالى جنبي بس…. انا بصراحه جاى ليك مش علشان أذاكر ؟!
نورة بضحكة رقيقة غنجة رومانسية : طب ما انا عارفه ، بس انت بايخ و رخم …. دنا منها حسن أبو علي و ضمها بين زراعيه و اقترب من وجهها البريء الصافي وطبع قبلة متأنية على خدها! ثم أحسا بدنو وقع أقدام من غرفتهما فتباعدا!! كانت ام نورة بيدها صينية فوقها قطع الكيك و الشاي! طرقت الباب ففتحت نورة لها و كان صاحبنا قد اتخذ مكانا لا ينم عن ريبة فنظرته باسمة: دوق عمايل طنط… بادلها الإبتسامة ثم شكرها ممتناً: ميرسي يا طنط مكنش ليه داعي…لتجيبه شاكرة ثم تلتفت لنورة: هريح شوية لو عزتزا حاجة نادوني..ذاكروا كويس… خليكوا تتخرجوا…
ـــــــــــــــــــ
سنري في تلك الحلقة من قصص حسن أبو علي كيف يتلذذ وهو يفرش كس صاحبة الجامعة نورة وهو في عقر دارها وهي تلعق زبه باستثارة بالغة ! فبعد أن استأذنت امها لتنام لم يبق بالبيت سوي أختها المخطوبة و خطيبها منفردين في غرفة إلي جوارهما! أما الأب فهو منفصل عن زوجته من زمن. لم تكد نورة تغلق الباب حتي نهض حسناً فوق قدميه و دنا منها وضمها بين زراعيه من جديد! أغلق من خلفها الباب بمفتاحه تكة واحدة. ثم ارتخت نورة بين زراعي حسن أبو علي ومازال زه فى نمو و صعود ونبضه آخذُ باطراد! راح يتحسس بكفه الشبقة إلى ناعم جلدها الدافئ فوق أعلى زراعيها العبلين ثم صعد بها إلى كتفها الهضيمة ثم إلى أعلى صدرها الشامخ ليضغط على بزازها ألغضه! حينها أفلتت آهة رقيقة من بين شفتي نورة صاحبة الجامعة و التقطتها أذن حسن أبو علي الرومانسي فشنفتها بقوة ! لقد راقته أصوات آهاتها بقوة! لقد أثاره لحنها!
كان السكون يلف المكان و اللاب توب خاصة نورة يعرض مشهد فيلم تيتانك المثير صامتاً! أرخت نورة رأسها على صدر حسن أبو علي وهو يداعب بزازها الجميلة ويمسح عليها كاملة بكفه وهو يتحسس حدود استدارتها و مدي نعومتها؛ فهي بزاز ليس بالطرىة وليس بالصلبة! راح بأطراف أصابعه يبحث عن حلماتها فيما كفه الأخرى تسللت في طريقها إلى فخذها! كم كان ناعماً ذلك الفخذ و أملساً و شفافاً ، و رقيقاً و بارداً! ازدادت دقات قلب صاحبنا حسن أبو علي و ازداد معه ارتخاء جسد نورة صاحبة الجامعة لتذهب يده وتفتح البلوزة لينكشف الصدر الجميل و كانهما زوجان من الرومان الكبير الحجم! سال لعاب حسن أبو علي عليه ، فامسكه بيده وراح يطبق عليه وهى تتألم و تتلذذ و تنتشي من تقفيش لبزازها حتي رفع الحمالات عاليا ليرى حلمتين ، مزدهرتين ن كانهما اللؤلؤ في ملمسهما! دنا بفمه منهما وقد أسند ت نورة ظهرها مستجيبه حالمة مطبقة الجفنين وحسن أبو علي ينوي أخذ في لحس و تذوق و مص ذلك الصدر الشهي لا يصبر عليه ! راحت بذات الوقت يد نورة تتسلل لتتلمس ذلك المنتصب الهائج فلمسته! وقف علي أثر ذلك حسن أبو علي ليطلق أهة تعبر عن متعته حينما قبضت علي زبه بيدها الناعمة! أخرجه لها فراحت تتحسسه بطرف أصابعها وهو يرقص لها من شده الفرح والنشوة فهمست: سخن أوي!! فابتسم حسن أبو علي: ميغلاش عليكي خديه….فبسمت وة انت بعلوقية: اممم ! مطبقة عليه بشفتيها تلعق زبه وهو يتحرق كي يفرش كس صاحبة الجامعة المثيرة الجريئة! راحت نورة تلعق وتمص وتلحس وتمسك بيوضه فأخذت اللذه والنشوه تضرب بجسده فلم يستطع الصبر ، فهمس لها متهدج الصوت مستثاراً: و ريني كسك …!
رفعت نورة صاحبة الجامعة عينيها ثم قالت راجية: لا ….بلاش مش هتقدر تسيطر علي نفسك…و لا أنا كمان..راح حسن أبو علي يحايلها حتي قامت وببطء شديد أزاحت الشورت عنها الى منتصف رجليها لتبدو له فتنة نصفها اللامع الأبيض الغض فراح يضم ساقيها و وراكها في جوع وشوق يعتصرهما يتحسسهما يقبلهما يلحسهما يتطلع إليهما لا يصبر علي ذلك الجمال! ثم بخفة دفعت نورة ظهرها لتنحنى على السرير ليري حسن أبو علي كس صاحبة الجامعة المثير في فتتنه وهو يحيطه الشعر الخفيف وكانه ورده تحيطها الأوراق خشيه عليها من لدغات النحل! مدد طرف لسانه وقد سمع تأوهاتها فازداد ثورة فما زال يلحس و يغوص بطرفه فيها يتذوق طعم كل شيئ فيها ، يولج اصبعه تارة و يلعق حوله تارة أخري و نورة غائبة معه عن الوعي ! راح يحايها كي يلامس زبه كسها الحلو فرفضت فزادها محايلة علي أن يفرشها فقط حتي استجابت. بصق فوق كفه اليمني ثم أخذ يدلك رأس زبه المنتفخة و قد استلقت نورة على جنبها وركبتاها تلمس صدرها و طيزها نحوه ! راح يحكك رأس زبه علي مشافر كسها وهي تشهق شهقات و تكز فوق شفتيها تطبق جفنيها حيناُ ثم تفتحهما حيناً أخر! راح حسن أبو علي يفرش كس صاحبة الجامعة في عقر دارها و هي ممتنة تخشي إن تفقد صوابها فيفقدها عذريتها فكان تستمتع و كفاها أسفل بطن صاحبها! ثم راح يولج طرف رأس زبه بين شقي شفريها وهي تأن: أمممم لا ل…حسن …بلاش يا حسن…راح يعلو زبه و يهبط و رأسه تمرق بين مشافرها من أسفل لأعلي ونورة تستمتع و تأن وهو يستمتع و يكز علي شفتيه ويهمس: كسك سخن …كسك سخن ناااار…كسك حلو أوي…. تعالت أنفاسهما وارتعدت قلوبهما من النشوة المفرطةٍ و كس نورة ينبض و ينفتح و ينضم رغماً عنها وهي تلقي برأسها فوق الفراش و تتلوي!! حتي ارتعشت نورة و ندت عنها صرخة قوية !!أثارت تلك الرعشة و ذلك الانتشاء حسن أبو علي فندفق حليبه فوق سوة نورة وهو يعتصر بزازها بقوة كادت تقتلعهما!
ــــــــــــــــــــــــــ
لم يكن حسن أبو علي في موقف الطالب للقرب إلا مع أم سامية الذي قضى معه وطره في متعة نيك غير مسبوقة بوصفها جارته من بعيد و زبونة المحل صاحبة أحلى جسم بلدي فاجر ولا أفجر! فهو في مغامراته السابقة كان مطلوباً من النساء يتشهينه لو سامته و جسامته! أما اﻵن و منذ قدوم أم سامية في منطقته فهو ما زال يتشهاها حتى لم يعد قادراً على الكتمان فباح بسره! باح لها في مكالمة هاتفية عل تليفونها الأرضي؛ فهو لم يكن يعلم هاتفها المحمول! باح لها و كان منفرداً في البيت إذ والدته عند أختها طيلة الأسبوع و والده مسافر و شقيقه يعمل على الشواطئ يبيت هناك فهو لا يكاد يعرف البيت في موسم الصيف!
طلبها ذات ظهيرة بعد تأكده من عدم من وجود زوجها فبعد السلامات و التحيات فاتحها مباشرة قائلاً : أم سامية ..ممكن أقلك حاجة شخصية… رحبت أم سامية وقالت : خير يا حسن ..قول على طول… قال حسن أبو علي يشترط عليها: بس وعد أنك مش هاتاخدي موقف مني و لو معجبكيش كلامي تعتبري أني مقلتوش….قالت أم سامية :قلقتني يا حسن .. أوعدك… ايه هو بقا؟ قال: أنا عارف أنه ميصحش اقلك كدا. بس بصراحة مش قادر أخبي في نفسي اكتر من كدا. انا بفكر فيك دايماً ومش قادر أشيلك من تفكيري …قبل ما تردي عارف انك ست متجوزة ..بس انا برده مش قادر مفكرش فيكي… صمتت أم سامية حتى أجابت بما لا يتوقعه ولم يخطر بباله! تنهدت وهمست: يااااه يا حسن…و أنا كمان مش عارفة ليه مشدودة ليك…من أول ما شفتك…بس كنت خايفة تلاحظ علي حاجة تقول ست مش كويسة… تهللت أساير حسن أبو علي كما لم تتهلل من قبل فصاح: أيه ده!! يعني أنتي كمان…..ثم صمت فضحكت أم سامية: أيوة انا كمان…كان ذلك إيذاناً بلقاء و متعة نيك فاجرة مع زبونة المحل صاحبة أحلى جسم بلدي فاجر فلاحي معتبر! فأم سامية أمرأة في منتصف الثلاثينات جميلة جداً صاحبة وجه جميل القسمات أبيض يشع منه البياض الرقيق بقامة فوق المتوسطة وجسد ممتلئ بض وطيز مكتنزة كطيز المرأة العربية الأصيلة إضافة إلى ثبزازها الشامخة اللاتي لا ترى فيهما ترهلاً ولا تدلياً. فمنذ أن سكنت أم سامية حي حسن أبو علي و هو يكاد يفترسها بنظراته وخاصة عندما كانت تلبس الجينز خارجة من بيتها! كانت أحياناً تلمحه وهو يسترق من حار جسدها النظرات فترمقه بلمعة عينيها وابتسامة طفيفة رقيقة جداً!
لم تدعه إليها صراحة بل احتالت! بعد مضي تلك الليلة دعته حتى يحمل جزءاً من دولاب المطبخ لأنها استغنت عنه! مشي إليها فجلس بالصالون ب ورائحة عطرها تفوح من حولها! أخبرته أن زوجها قد سافر إلى بلدة ابيه وابنتها عند امها بالمشية و ستبيت! كان ذلك الضوء الأخضر ! سألته ع شرابه فطلب شاي لتدخل المطبخ و يتسلل خلفها! كان زبه شديد الانتصاب يلامس طيزها النافرة إلى الخلف فنظرت إليه وابتسمت بعذوبة .. جلسا في الصالون يحتسيا الشاي وحسن أبو علي يلتهم صاحبة أحلى جسم بلدي فاجر بنظراته! نهضت فنهض و دنا منها! ابتسمت فضمها إليه فاستجابت! ثم طبع قبلة سريعة على شفتيها وأتبعها بقبلة طويلة فلم يترك جزءاً من فمها إلا وارتشفه مطولاً . كانت يده اليمنى على خدها والأخرى نزلت لتفتح أزرار قميص النوم الذي لبسته دون شيء تحته!. مما زاد في انتصاب زبه وإثارته أنه رأى صدراً شامخاً متوسطاً تعلوه حلمتان زهريتان كأنهما العقيق فراح أرضع منهما وهو يكاد يذهب عقله من فرط الإثارة! بدأت تأوهات أم سامية بالظهور وبدا أنها تستمتع بكل لمسة من أنامل حسن أبو علي الخبيرة فبدأت بعدها يده المدربة جيداً في غزو أزرار الجينز ونزلت بيسر إلى سروالها الشفاف الذي التصق بكسها بفعل الشهد الذي أفرزته . كان ملمساً حريرياً لم ينعم به حسن أبو علي من قبل! أحس برقة الحرير عندما وضع يده على كسها الحليق حديثاً فأنزلت البنطلون والسروال ولتعينه هي بذلك وهي تئن من الاستثارة . ثم بدأ بالمرور بفمه فوق كسها الذي كان وردياً مثيراً . راح لسانه يلحس بظرها وشفتي كسها في رحلة تمنى ألا تنتهي! أما هي فقد ذابت حتى الثمالة وهي تتأوه بشدة وشبق وترتعش مع كل ضربة ورهزة فلعم أنها قليلة الخبرة رغم زواجها فأدنى زبه من وجهها ومرره على شفتيها ففاجأت به لكنها قبلته أولاً وما لبثت أن تلقفته في فيها الصغير و راحت تمصه بشهوة جارفة و بعيني باسمتين شبقتين!. بعدها عاد إلى كسها يشبعه لحساً ومصاً ولعقاً حتى أحس بانقباضاتها تتوالى وهي تشهق بصوت عال ليضع عند ذلك زبه فوق مشضافر كسها ويدلكه حتى تبلل بمائها ثم أولجه ببطء وهي تعتصره بساقيها وزدادت سرعة السحب والطعن وعلت تأوهاتهما في متعة نيك غير مسبوقة مع زبونة المحل و صاحبة أحلى جسم بلدي فاجر حتى تصاعد أنين المتعة من كليهما ! لحظات نارية ثم قذف حسن أبو علي حار حليبه بداخلها بعد أن منعته من إخراجه بساقيها اللاتي لفتهما حول خصره…
ـــــــــــــــــــــــــ
سنرى كيف يتأرجح السرير من شدة النيك و الرهز مع حسن أبو علي و عشيقته ! هي مدام منيرة عشيقة حسن أبو علي الشابة التي عرفها عن طريق تاجر من تجار الخردة في كباريه. كانت مدام منيرة عشيقة ذلك التاجر ثم ما لبثت أن حولت الاتجاه إلى حسن أبو علي الشاب الحليوة. تسكن سيدي بشر بحري امرأة شابة في أواخر الثلاثينيات صاحبة مزاج متوجة و زوجها يعمل بإيطاليا و لها عدة محلات كوافير منها بالمنشية و منها بالإبراهيمية و ! ابنتها سارة الوحيدة تمشي على حل شعرها مثل أمها تعيش لإرضاء نزواتها الشبقة.
تجهز حسن أبو علي و أغلق محل الخردة سريعاً و راح يتعطر و يتأنق كانه عريس مقبل على ليلة دخلته! في ميدان الساعة راح ينظر في ساعة يده و قد أبطأت عليه عشيقته الشابة ليلتفت على صوتها: يلا أركب …هي مدام منيرة الخمرية البشرة الدلوعة! صعد إلى جانبها في سارتها الفيرنا فمال عليها يقبلها فالتقطت شفتيه في قبلة فراح الناس في الميدان ينظرون دهشين! قبلة قطعها صفير المارة فخلع شفتيه من شفتيها بالكاد لتنطلق بسيارتها متجهة إلى شقتها بسيدي بشر من طريق البحر! حلا لها المغامرة فتوقفت في الطريق في مكان غير مطروق وراحت تقبله مجدداً: وحشتيني..كدا يا وحش متردش على تليفوناتي….راح يمسد بزازها المتأرجحة ليتفاجأ بأحد المرور يطرق زجاج السيارة فتنطلق ضاحكة إلى حيث شقتها! صعدا المصعد وهما يتهارشان ولم يكدا يدخلا الشقة حتى ألصقت عشيقة حسن أبو علي إياه بالحائط! أمرأة شبقة مجرمة! ألصقته فضمها إليه وراىح يقبله بقوة و يأكل شفتيها الكرز و تأكل شفتيه حتى حملها كما يحمل العريس عروسه و هرول بها إلى غرفة نومها! هنالك ألقاها و هنالك عراها و عرته! هنالك بدت عشيقته الشابة بروعة جسدها الأبيض الشهي وهي مستلقية على ظهرها تدعوه ليرقد بين زراعيها! استلقي حسن أبو علي فوقها وراح يحتك بها بقوة فمه بفمها و يداه في بزازها تقفشهما و زبه يضرب بين فخذيها! مدت يدها و أدخلت زبه حتى الرأس في كسها الحامي! لم يحتمل حسن أبو علي فراح ينيكها بقوة و السرير أسفلهما يتأرجح من وقع و شدة النيك و الرهز! كان حسن أبو علي قد عمل حسابه و ابتلع فياجرا و جيو بوكس ليمتع تلك العشيقة الولعة بالنيك!
راح حسن أبو علي يعلو بنصفه و يهبط و يعزق كسها أسفله حتى أجهدها و بلغ بها مبلغ أن تصرخ: آآآآآه..آآآآه منك ومن زبك أححح أأأأأأأأأأأأحححححححح حلوووووووو أوي نفسي فيه كله نيكني كمان….جامد يا أبو علي … بحبك واموووووت في زبك بهدلني قطعني أنا محتاجاااك بحبك أأأأأأأي أأأححححححح كسييييييييييييي أأأأأأأأأأأأأأأي ..حت ى أرتعشت و اوصلها للذروة مرارا و ازاغ عينيها تكرارا و اراها النجوم و عالم آخرو عشيقته الشابة لا تكف عن عن الغنج و التوجع و حسن أبو علي لا يكف لحظة عن تناول وجهها بين يديه و التطلع لعينيها الجميلتين البراقتين و يمرغ لسانه و شفتيه تقبيلاً و لحسا لخديها و شفتيها و جبينها و يمص ريقها كان السرير يتأرجح من شدة النيك و حسن لا يرقب في عشيقته الشابة رحمة وهو يعزقها كما يعزق الفلح أرضه وهي تستغيث! حتى حانت لحظة قذفه فلما شعرت هي بارتجافة عضوه افلتت ساقيها منه و طوقت ظهره بذراعيها و ساقيها بقوة كالمقص تضمه إليها و لا تدعه يفلت منها حتى صاح و انزل فيها شلالات لا تنتهى من المنى ليلقي بعد فراغه بجسده عليها لاهثا و نام في حضنها و لا يزال زبه باقيا في كسها. رقدا فأخذته سنة لينهض فيجد زبه لا يزال مغمدا فيها فاخرج نفسه برفق كارها منها و استلقى جوارها فاستدارت و أعظته ظهرها و رقدت على جنبها فتأملها و اشتهاها من جديد و استعاد وز به في جل نشاطه و قوته ! دسه كالثعبان بين ردفيها و تحسس حتى دلف بيسر و أعجبه الوضع فضمها اليه و لف ذراعه من تحتها وضم بزازها الكبيرة و جسدها بقوة فى وضع الملعقة فكان كما كجنينين منكمشين فى رحم أمهما و تململت هى و انتفضت فى أحلامها كهرة حيحانة في موسم النيك و دفن حسن أبو علي وجهه فى كتفها و لحسعنقها المثير و هو زبه يصفعها من خلفها بقوة حتى أحس حسن أبو علي كسها ينضم على زبه و يحتجزه بداخله! فصاح و صفع طيزها فهو يزأر وهي تصرخ حتى شبع و قذف فيها و هو في غاية الغبطة من الأعماق! استلقى و استلقت لاهثين! استقبلته عشيقته الشابة بوجه منير محمر كله امتنان و غبطة فالتقمت شفتيها تقبله قبلة شكر: نفسي متبعدش عني… ليجيبها: ينفع روحي تبعد عني! لتجيبه بسؤال: يعني أنا روحك! ليجيبها بقبلة التقط فيها لسانها و أشبعه مص!
ــــــــــــــــــــــــ
سنرى في تلك الحلقة حسن أبو علي و زواجي عرفي من ابنة خاله الأرملة الثلاثينية المتفجرة الانوثة وهي قريبته ابنة عمته التي ناهز عمرها الثلايثن. اسمها سومة هي ابنة عمته التي توفي عنها زوجها قريباً دون أولاد. كانت حياة سومة شقية من ضرب وسب وإهانات لعدم الإنجاب و لم يكن زوجها الراحل ليطلقها و ذلك لشدة جمالها فهي علي مستوي عالي من الجمال المميز و الأنوثة الطاغية. سأصفها لكم. سومة امرأة جميلة وشقراء بيضاء البشرة كالثلج عيناها زرقاوان وشعرها ذهبي طويل يصل حتي خصرها ولها جسد جميل ممشوقة القوام طويلة الساقين ممتلئة الفخذين وسطها رشيق وصدرها شامخ كبير مرتفع ! حلماتها حين تلبس ملابس رقيقة تجدها نافرة منتفخة كحبات مثل حب الكريز في لونه وكحبات العنب في حجمها! كذلك أوراكها ناصعة البياض كالمرمر و طيازها بارزة للخلف تتراقص خلفها كأن ليس لها بها علاقة!
بعد أن قضى زوجها و أصبحت سومة أرملة , كرهت الحياة والرجال وعاشت في شقتها ولكنها لم تقطع علاقتها بأقربائها! ولأنها قريبة من عمر حسن أبو علي إذ هي في الثامنة و العشرين و حسن أبو علي في الثانية و العشرين كانت علاقتها به طيبة إذ هي تحب والدته ولم تقطع زياراتها لها و لخالها أبدا منذ زواجها.كذلك هي تحمل معزة خاصة لحسن أبو علي صاحبنا لأنه كان رجلاً معها في حياتها و كذلك عند وفاة زوجها فصارت بينهما علاقة صداقة فكانت ترتاح له وتفضفض دائما معه ! كذلك كان حسن أبو علي يعشقها إلا انه جعل علاقاته الجنسية خارج نطاق أقربائه فلم يكن يفكر في نيك المحارم بعد أن سافرت شقيقته؛ فهو يمكنه أن يشبع رغباته بعيداً عن ذلك المحيط الأسري!و لكن سومة لم تعد اﻵن من محارمه فهي الأرملة المتفجرة الأنوثة و يمكنه أن يشبع رغباته معها و أن يتزوجها زواج عرفي إن رفضت العلاقة خارج إطار مشروع أو ما أشبه ذلك! كانت سومة ابنة عمة حسن أبو علي كثيرة الزيارات لبيت خالها و هنالك تطورت الصداقة بفعل الأنوثة المتفجرة لديها و بفعل انها كانت متزوجة خبيرة بأسرار الرجال لفتت نظر صاحبنا. كانت صريحة معه حين قال: سومة أتجوزي ده حقك جربي حظك مع راجل تاني …. سومة: أنا مصممة علي عدم الخوض في فكرة الجواز مرة تاني ….بس عارف انا مبقتش مستحملة…ليا احتياجات… فهم حسن و أومأ برأسه فاقترحت ه عليه: تتجوزني زواج عرفي بورقة عند محامي ونعيش مع بعض…ورقة أضمن بيها المعاش الكبير بتاع جوزي … حدق حسن أبو علي في وجه ابنة عمته الأرملة الثلاثينية المتفجرة الأنوثة وهمس: طيب و المكان…اقترحت سومة سريعاً: نتأجر شقة….فاتح حسن أبو علي والدته في زواج عرفي من ابنة عمته الأرملة و شرح لها الوضع و معاش زوجها الراحل ف وافقت لأنها تعشق سومة و ودت لو تزوجها أبنها منذ البداية.
في جلسة صفاء بين حسن أبو علي و ابنة عمته الأرملة الثلاثينية المتفجرة الأنوثة قالت الأخيرة: أنا هخليك تعيش ليلة دخله مش هتحلم بيها… ضحك صاحبنا و تسائل: أزاي بقا؟! قالت: انا عارفة أنك خبرة مع النسواسن…بس مسبقش ليك عاشرت بكر…اومأ حسن أبو علي متفقاً معها فأردفت: و أنا بقا هاعمل عملية ترقيع و أضيقهولك بلبوسة…هتلاقي كس ولا كس بكر! ضحك صاحبنا و تمت الدخلة و علم أبوه الباحث دائماً أبداً بذلك و لم يمانع و دخلا شقتهما ونزعا عنا ملابسهما! استلم حسن أبو علي شفتي سومة ابنة عمته الأرملة الثلاثينية بين شفتيه و أدخل لسانه بفمها وأدخلت لسانها بفمه وصارا يرتشفان أحلى عسل ثم نزل إلي رقبتها بالقبل والعض وحتي وصل لبزازها الحلوة وأخذ يحسس عليهما بطريقة دائرية لإثارة شهوتها ثم فرك بحلماتها بأناملي ثم وضع أحدهما بفمه يمصه وهي تتأوه وتتأوه و تطلق أحات غنجة مثيرة وتتغنج! ثم أخذها أبو علي في وضع 69 فهو أسفلها وهي فوقها واستلم كسها وبظرها يمصص ويعضض حتى جاءت شهوتها ونزل عسلها في فمه !بيدها الرخصة الناعمة تناولت سومة الأرملة زبه تدلكه ثم وضعته بفمها وحلبته بالمص حتي سال منه لبنه و أتى شهوته. لحظات ثم اعتدلا و أنام حسن أبو علي سومة ابنة عمته على ظهرها و و ضع تحت طيزها و سادة ورفع قدميها بين كتفيه فظهر له كسها الوردي الجميل بشفتيه و أمسك بزبه وأخذ يدعك رأسه المنتفخ ببظرها حتي اهتاجت تماما لتتأوه: دخله بقا…دخله يا ابو علي…طلبت منه أن يولجه في غياهب كسها الوردي الجميل , إلا انه أخذ برأس زبه مرة أخري وأخذ يدلك به أشفارها التي انفتحت علي آخرها معلنة استقبال ضيفها بشغف ومخرجة أحلى ما عندها من عسل لتسهل دخول هذا الضيف المشتاقة إليه بكل سهولة ويسر! إلا أن حسن أبو علي تمادى في إرهاقها و إشعال نارها بان يمس كسها برأسه لتصرخ منفعلة: آه آآآآآآآآآآآآه..و بعدين معاك دخله أرجوك أنا مش مستحملة كدة عاوزة زبك في كسي دخله دخله..
ــــــــــــــــــــــــــــ
انتهينا في الحلقة السابقة و حسن أبو علي يمحن و يداعب برأس زبه أشفار كس ابنة عمتها الأرملة وهي تتمنى عليه أن يدخله و تصرخ! اهتاجت بقوة و من فرط هياجه أمسكت زبه وأدخلت رأسه بين الشفرتين فغابت الرأس بينهما بالكامل ثم رجع بمؤخرته للوراء قليلا وأخرج رأس زبه فصوتت: أرجوك أدخله بقا اعمل معروف أنا هأموت منّك. .. ثم تقدم للأمام مدخلا عضوه الذكري برأسه وجسمه بالراحة فلم يستطع حسن أبو علي رغم خبرته و لضيق كسها وكأنها فعلا طفلة! حينها أطلقت أنة و ضحكة وقالت: أنا عارفة إنك هتتعب معاه أوي….نهض حسن أبو علي و احضر جيل ودهن به زبه ووضع منه علي شفراتها وداخل كسها.استلقت سومة مرة أخري علي ظهرها و تحت طيازها وسادة وأخذ يفرش برأس زبه علي شفايف كسها ثم رفع ساقيها على كتفيه ورشق زبه و راح حسن أبو علي ينيك كس ابنة عمته الأرملة بكل قوة فنزل منها ددمم و كانه بنت بنوت فسمع منها الأح الأح
أنزل ساقيها فنظرت لزبه فقالت : ليه زبرك أحمر كدا…ضحك أبو علي فقال: ده ددمم بكارتك…يا عروسة..ثم نامت واضعة الوسادة مرة أخري تحت طيازها رافعة ساقيها ليستقبلها علي كتفيه ثم أدخل زبه وآه من الدفء الذي أحس به! إحساس خبه حسن أبو علي لا يشعر به إلا من مارس الجنس مع أنثي وشهوة لها طعم آخر يختلف عن كل الشهوات! راح ينيك كس ابنة عمته الأرملة وأخذ يدخل ويخرج زبه مرات عديدة وعندما إقتربت شهوتها علي القدوم أحس بجدران كسها تقبض علي قضيبه بكل قوة وجبروت وتزيد من قوة احتكاكه بجدران كسها ووجد شلالا من منيه يتدفق بكل قوة وصادرا من حبيبته آهات الأح والأوُف والصراخ فسألها: مالك…؟!! قالت: لبنك نااااار…نار جوا كسي…تأوهت وتأججت ثم ارتخت و نامت لترتاح من عناء ليلة الدخلة! في الصباح لم يجدها حسن أبو علي بجواره على سريره بغرفته و وجدها جالسة في الهول منتظرة قيامه من النوم مرتدية روب شفاف علي اللحم فاقترب منها وحضنها وحط شفايفه على شفايفها وغرقا في قبلة طويلة وراح يتحسس جسمها الطري الناعم فبغنج و تدلل و رعونة أبعدته عنها وهربت إلى غرفتها وهي تضحك! ذهب حسن أبو علي للمطبخ ليجدها قد اعدت أطايب الطعام فافطرا و تناولا القهوة وجلس إلى جنبها فطوقها بذراعه وابتدأ يقبلها من خدودها وشفايفها ويداه تتحسسان بزازها ا وحلماتها وشعر بيديها تتحسسان زبه المنتصب بقوة فانحنت على ركبتيها وحطت زبه في فمها وبدأت تمصه بقوه ونهم وشغف وخاصة رأسه! طرحها على الكنبة الطويلة ونزل على صدرها فالتقم حلمة في فمه والحلمة الثانية يفركها بأصابعه وكانت حلماتها منتصبة بقوة فقلبت نفسها فوقه وصارا على هيئة رقم 69
وبدأت تمصص زبه وهو يلعب في زنبورها بلسانه ويمصص أشفار كسها ويولج لسانه داخل كسها وأصابعه تلعب في طيزها وهي تتأوه بصوت خافت! ثم قلبها على ظهرها ودلك زبه في أشفار كسها المرطب بسوائلها ولكنها نهضت دفعة واحدة وهربت إلي حجرتها ليجري خلفها فيجدها مستلقية علي سريرها رافعة ساقيها وهي تقول : دخله بسرعة هيجتني أوي… و أولج راسه وراح حسن أبو علي ينيك كس ابنة عمته الأرملة بكل قوة وهي تصرخ! أولج رأسه ثم أخرجه فصوتت : حرام عليك دخله حالا بس بشويش..نيكني بس بشويش…
و بالفعل راح يولجه في كسها الضيق رويداً ومع كل دفعة تشنف أذنه بصرخة و احة و آهة حتى دخل كله في كسها ثم سحبه دفعة واحدة فشهقت ابنة عمته الأرملة الممحونة! راح يضغط وهو يرفع بيديه ساقيها ودفعهما با تجاه صدرها وكأن كسها أطبق على زبه وزبه يدخل ويطلع في كسها وخصيتاه تضرب في طيزها وكانت تتأوه بقوة : اااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااه بشويش ااااااااااه اااااه زوبرك كبير حاسة انه وصل بطني اااااااااااه اااااااااااااه أي أي رجولي بتوجعني نزلهم ….وراح ينيك كس ابنة عمته فيطعنه طعنات ممتعة له ولها حتى حس أنه قارب علي القذف فضغط عليها بقوه فصرخت بصوت عالي: ااااااااي اااااي وانفجر بركان المني الساخن داخل كسها وأنزل رجليها فأطلقت تنهيدة ارتياح وقالت : آه…رجولي تعبوني أوي…ظل حسن أبو علي يعتليها وهو يقبلها حتى ارتخى زبه وفارق كسها فتمدد جنبها و مسح كسها والمني يقطر من كسها!راح يقبلها بشغف كأن لم يقم من فوقها تواً فيلتقم شفايفها ويداه تتحسسان طيزها وإصبع يضغط على فتحة شرجها..فتغنج ابنة عمته الأرملة الشقية الممحونة : أيه يا أبو علي ….عينك من طيزي…فيوما أي نعم…قلبها علي بطنها وراح يدهن دبرها بالكريم وراح يحرك زبه علي فتحة شرجها ويضغط عليه وهي تنظر له وتعض على شفتها السفلى كل ما يدخل جزء من زبه تصرخ بصوت خافت وتعض على شفتها حتى دخل كله!! تركه لحظات وراح ينيكها ببطء و هي تتمحن وتتأوه: ااااااااه اااااااااااه زبك كبييييييير بيوجع اااااه اااااااه بشويش…عصرته القحبة بداخلها… وصارت تعض على أسنانها وتقول محنتني وراح يعصر بزازها وهو يصرخ واندفع المني الساخن داخل دبرها …
ــــــــــــــــــــــــــ
كانت تلمحه جيئة و ذهابا بعينين شبقتين إلي ذلك الصدر الفتي! كان زوجها ستيني شائخ فوقع حسن أبو علي من نفسها موقع الرغبة! تريد بقوة أن تنام له علي سرير! تريد منه أن يمسك بساقيها و يرفعهما و ينفضها بقوة فتستمتع بأمتع نيكة قوية طلما افتقدتها مع زوجها المتهالك! فهي شابة ثلاثينية متزوجة من ستيني ناهز السبعين له من زوجته الأولى أولاد قد أنجبت! تلك قصة حسن أبو علي مع متزوجة محرومة اسمها منى أم محمد الصغير الذي يدرس في الابتدائية, الطفل الوحيد الذي أنجبته من زوجها الشيخ.
منذ أن رأت منى حسن أبو علي وهو قد تعلقت به! تعلقت به لوسامته و لبنيته القوية! فمنى ساكنة جديدة تسكن الطابق الرابع من عمارة حديثة. كانت منى دائمة النظر في اتجاه حسن أبو علي وهو في محل الخردة خاصته. تنظر إليه و تبتسم و تلقي التحية. كانت ترقبه دون أن يراها فهي تنظره من الشرفة وهي لابسة عباءة تبز معظم صدرها الأبيض الشهي. كانت تنظر و تتكأ على مرفقيها أسفل بزازها على جدار الشرفة فتنفر بزازها ! كانت حاسرة الرأس بوجه أبيض مدور كالقمر! التقت عيناها في مرة من المرات وهي في بلكونتها بعيني حسن أبو علي فأعجبه حسنها! أمرأة متزوجة محرومة في الثلاثين من عمرها شاغلته و أحب حسن أبو علي ذلك فشاغلها هو اﻵخر. هو شاب متأجج الرغبة قوي البنية وهي شابة متزوجة محرومة ودت لو تظفر بأمتع نيكة قوية معه! كان يراها وقت العصرية بقميص النوم و لحمها العاري المربرب الأبيض يثير شهوة الميت كان يراها فيرمي بكلمات مغازلة: أرحمنا ياللي بترحم….نفسي أجوز بقا…كانت تبتسم و تفهم الإشارة! كان الواقف مع حسنت أبو علي غالباً لا يفهم إلا يرمي أو يفهم فيتمنى مثل حظه!
بدأت العلاقة بينهما حينما أرادت منى أن تتنزل غسالتها نصف الأوتوماتيك لأنها مقبلة على شراء أخرى فول أوتوماتيك! نادت عليه من البلكونة: أبو علي ..ابو علي…رد عليها حسن أبو علي: أومري يا أم محمد…منى: عندي غسالة عاوزة أخلص منها..اطلع خدها…حسن أبو علي: طب اصبري…مفيش غيري في المحل…منى: أقفله..تعالى ضروري… صعد عندها لتفتح له وهي ترتدي عباءة رقيقة تبرز أعلى صدرها المثير! كانت بمفردها بالمنزل فرحبت به: أزيك با أو علي….أدخل شوف الغسالة….دخل حسن أبو علي و منى من خلفه يسل لعابها على ذلك الجسد الفتي و الظهر العريض و المنكبين القويين! دخل الحمام و دخلت خلفه و حطت بيدها على ظهره: أيه رأيك فيها…حلوة…قالتها بدلع…التفت إليهى حسن أبو علي و د ق قلبه وابتسم ونظر إلى ثدييها الكبيرين: حلوة بشكل…دي تهبل..ففرقعت الضحكة من فم منى وقالت بدلع و مياصة: أيه دي اللي تهبل…الغسالة ثم مالت عليه بصدرها!! قال حسن أبو علي: آه عايزة فيها كام…منى: 400 جني….حسن أبو علي: كتير…هما 200 جني…قلتي أيه…كانت منى تدنو منه حتى ألصقته بالحائط ثم همست: دا انت شاطر أوي…تهدج صوت حسن أبو علي: ست منى حد يشوفنا…منى وهي تدنو بشفتيها من فتي حسن أبو علي: مفيش حد…أنا و انت بس..التصقت الشفاة في قبلة طويلة مزع حسن أبو علي لفرط هياجه عباءتها لتبدو بزازها منتفخة من تحت الستيان! همست برقة: أبو علي…شلني..وديني على أوضتي…تعلقت برقبته و تهالكت فحملها بين زراعيه فالتقطت شفتيه تمصمصهما من جديد! طرحها على سريرها و نام فوقها! بشبق أووووووسع ما بين فخذيها و نزع كيلوتها وهي بيدها تنزل بنطالها الترينج م تقبض على زبه القوي فصرخ: آآه..وهو أيضاً كبش كسها اتلساخن بقوة فأنت منى: أممم….راح يداعب بيده كسها وهي بيدها زبه و مازال الفم في الفم و يده اليسرى تفرك حلمتيها لتتأوه و ترتعش فتقبض على زب حسن أبو علي فيلقي ببلبنه بقوة! كان ذلك أول رعشة لهما!! بعدها خلعها سائر ملابسها و خلعته كذلك ما يستره ليطالعا عورة بعضهما البعض فتشهق متزوجة محرومة مثل منى: كل ده زبر!! دا ولا بتاع حصان!! ألقاها فنامت و فرق بين ممتلئ وراكها و دخل بجسمه بينهما! راح يفرك زنبورها وهي ترتعش و تتلوى: آآآآه آآآآآآح لا لا لا لا…أسسسسسس.. حتى أرعشها بقوة جعلتها تلهث! ثم راح يداعب كسها بزبه الذي دلكه بمنيه ثم دفعه بكس منى فكزت على شفتيها : امممم..سخن أوي….يه ده!! راح يطعنها و يهبط و يعلو فبنصفه بقوة فوقها مما جعلها تصرخ و تتأوه و تأن و تكبش بأظافرها في الملاءة: بالرااااااحة…بشويييييش..يا لهووووووووي….مش قاااااادرة..هامووووووووت…نهض عنها ثم جعلها تفلقس على أربعتها و راح يواصل طعنها في وضعية النيك الفرنسي! راح يمتطيها ويداه تكبشان بزازها التي راحت تتأرجح و تتلاطم و تصفع الفردة مهما الأخرى بقوة!! حتى راح حسن أبو علي في أمتع نيكة قوية مع متزوجة محرومة يان و يكز وهي تنتفض كذلك حتى هبط بجسدها فوق ظهرها و ألقى حليبه فيها!!
ــــــــــــــــــــــــ
حلت إجازة نهاية العام وبدأ حسن أبو علي يبحث عن عمل يقضي فيه أشهر الصيف الطويلة ويكسب بعض المال لتلبية إحتياجاته. بعد البحث الطويل والمضني لم يجد حسن أبو علي إلا العمل كعامل أنابيب حيث يقوم بتوصيل الأنابيب إلى المنازل مقابل بعض الجنيهات. وفي هذا العمل كان موعده مع ربة المنزل المصونة رباب. والتي كانت تبلغ من العمر الثانية والثلاثين وتعيش مع زوجها الذي يكبرها بخمس سنوات إلا أنهما لم ينجبا بعد لإن زوجها يعاني من بعض المشكلات في الانجاب. كان هذا يوم عادي جداً في حياة ربة المنزل. حيث قامت بإيقاظ زوجها لتناول طعام الإفطار قبل ذهابه إلى العمل وظلت هي في الشقة لكي تنظفها ومن ثم تنزل إلى السوق لشراء إحتياجات المنزل وتعود لكي تعد الطعام حتى يعود زوجها. وبالمناسبة زوجها يعمل سائق تاكسي لدى شخص آخر. في هذه الأيام لم تكن مواسير الغاز الطبيعي منتشرة في غالبية الأحياء العشوائية في الإسكندرية، لذلك كانوا يتسعملون إسطوانات الغاز. وفي أحد الأيام بعد أن خرج الزوج (وهو يخرج عادة الساعة السابعة صباحاً كل يوم) بدأت ربة المنزل يومها الطبيعي كالمعتاد لكنها أكتشفت أن اسطوانة الغاز شارفت على الإنتهاء. لذلك ذهبت إلى مستودع الأنابيب حيث يعمل بطلنا حسن أبو علي. ولم يكن هناك سواها لذلك طلبت منه أن يأتي معها ويركب الأنبوب بالتأكيد. لكنه طلب منها أن تترك عنوان شقتها وسوف يأتي إليها عندما يعود أي من زملائه.
المهم ذهبت ربة المنزل إلى شقتها وبدأت في تنظيف الشقة كالمعتاد وفي حوالي الساعة الثانية عشر ظهراً دق جرس الباب، وهي هرعت لفتح الباب بملابسها العادية كأي سيدة مصرية، جلابية بلدي وطرحة على رأسها. عندما وقعت أعين حسن أبو علي عليها فارت شهوته على الفور. من منا لا يحب النسوان البلدي ولم يفكر في مضاجعة الخادمات وربات المنازل. كان حسن أبو علي كما نعلم يتمتع ببنية قوي وجسمه كبير وجامد. المهم أدخلته ربة المنزل وأشرت له على مكان المطبخ ودخل حسن أبو علي لتركيب الأسطوانة. لكنه وهو يحاول تركيب منظم البوتجاز وجده لا يعمل وقال لها إنه سيركب بديلاً له. لكنها قالت له أنه ليس لديها المال في الشقة وزوجها بالخارج. قال لها لا توجد مشكلة يمكنك أن تحضري المال في أي وقت. نزل لكي يحضر المنظم وهناك لعب الشيطان بعقله. عاد إليه بعد أن أشترى المنظم وبمجرد أن دخل الشقة أغلق ترباس الباب. ربة المنزل طلب منه أن يتركه مفتوح. قال لها لماذا هكذا أفضل. قالت له من فضلك أترك الباب مفتوح. قال لها أهدي لكي نقضي وقت ممتع دون أي فضايح. قال له إذا لم تخرج سأصرخ ويجتمع الجيران عليك. لكنه لحقها من ظهرها ووضع يده على فمها وجذبها إلى غرفة النوم.
وهناك بدأ يحسس على جيمها ويعتصر في بزازها ويرحك يده على شفرات كسها لكي تشتعل شهوتها. وهي لا تتوقف عن تحريك جسمها بكل قوة لكي تفلت نفسها من بين براثنه لكن بطلنا لا يعرف اليأس. كان ينظر إليها نظرة المحروم على الرغم من مغامراته المتعددة لكن هذا النوع جديد عليه. بدأ يمزق ملابس ربة المنزل وما زال يمسكها باحكام ويمنعها من إصدار أي صوت. ولم تكن رباب الممحونة ترتدي أي شيء غير حمالة الصدر والكيلوت. بدأ يدعك في جسدها بعد أن مزق جلابيتها ويلحس في كسها ويقبل في صدرها وأخرج قضيبه لكي يفركه على بطنها بقوة. وهي لا تتوقف عن المقاومة. ومن ثم مزق كيلوتها وبدأ يحك رأس قضيبه على كسها بكل قوته ويده الأخرى تفك رباط حمالة صدرها لكي يخرج حلماتها. والتي كانت لونها بني غامق. وبدأت حركتها تخفت ومقاومتها تلين وشعرت أن لا فائدة من المقاومة مع حسن أبو علي. وبطلنا لم يتوقف عن تحريك زبه على كسها من الخارج ويعتصر حلمات صدرها التي ظهرت مثل الشمس من خلف حمالة صدرها. وعندما وجد أن مقاومتها خفتت أمسك صدرها بيديه الأثنيتن وظل يمص في حلماتها الواحدة تلو الأخرى. كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة ما بين الرجاء في أن يتركها لحالها والآهات التي تعبر عن محنتها وشبقها. لم يتوقف عن اللعب في صدرها والمص والعض في حلماتها وبين الحين والآخر ينزل ليداعب بظرها ويحرك شفراتها بأصبعين من أصابعه لكي يهيجها. وبالفعل وقفت حلمات صدرها وأصبح بظرها مثل قضيب الطفل وهي لم تعد تلفظ إلا بأهات المتعة. نزل حسن أبو علي على كسها وبدأ يلحسه ويحرك لسانه من أعلى إلى أسفل وهو في قمة الاستمتاع على الرغم من أنه لم يكن محلوق ولونه لم يكن وردي تماماً. وهي تأوهاتها كانت تزيد ولا تقل وهو مركز على كسها يدخل لسانه ويخرجه ويلحس به على بظرها لكي تهيج أكثر حتى نزلت شهوتها. كانت تمسك صدرها بيدها وحسن أبو علي يلعب بقضيبه على كسها وهي قربت منه تريده أن يخترقها وبالفعل أدخل قضيبه في كسها مرة واحدة وهي رفعت ساقيها لأعلى وظل يضاجعها لربع الساعة حتى شعر بإقتراب منيه فأخرج قضيبه وقذف على بطنها. وتركها مستلقية على السرير في عالم آخر وقال لها: ده مقابل الأنبوبة يا شرموطة.
ـــــــــــــــــــــــ
بعدما أفرغ حسن أبو علي منيه في كس رباب ربة المنزل الممحونة كما حكينا في الحلقة الماضية. ظن أن الموضوع أنتهى على هذا. هو دلع زبه وجرب النسوان البلدي اللاتي طالما حلم بهن وجرب الكس المشعر والشفرات الداكنة والجلابيات وهي أيضاً استمتعت بفتوة شاب في العشرين وقضيبه الغليظ الذي ملأ كسها وهز رحمها بعد طول حرمان. إلا أنه في بعد عدة أيام وأثناء عودته من إحدى توصيلات إسطوانات الغاز وجد عم إبراهيم مدير المستودع يقول له إن مدام رباب جأت لكي تطلب أسطوانة غاز لشقته وطلبته بالاسم لكي يوصل لها الاسطوانة. الغريب إنه لم يمر وقت طويل على الأسطوانة السابقة وبعد ما حدث ظن أنها لن تتمنى رؤيته مرة أخرى. لكن يبدو أن لهيب كسها أفرغ الأسطوانة بسرعة. حمل حسن أبو علي بعضلاته المفتولة إحدى اسطوانات الغازل الممتلئة وذهب إلى شقة رباب. وهناك استقبلته الست الشرموطة بجلابية حمراء شفافة وطلبت منه الدخول وأغلقت الباب بسرعة وطلبت منه أن يأخذ شاور ليزيح عنه عرق العمل والصيف. وبدأت أجمل قصص النيك والجنس حينما خرج من الحمام ليجدها ترتدي قميص نوم أحمر شفاف ولا ترتدي تحت حمالة صدر وبزازها ظاهرة منه جداً وحلماتها المنتصبة تنتظر من يقطفها. قال لها حسن أبو علي بصوت جهوري وكأنه راجل البيت حضري لنا الغداء. وهي على الفور دخلت إلى المطبخ وظل هو يفكر ما يفعله بها ولم يعد قضيبه المنتصب يتحمل الانتظار. هي تريده وهو يريدها.
ذهب خلفها إلى المطبخ ووقف ورائها وكان قضيبه يكاد يمزق بنطاله وهي بالتأكيد أحست به. المهم وقف خلفها وقرب منها بشدة حتى لامس قضيبه طيزها وهي تظاهرت بأن شيء ما سقط على الأرض وأنحنت لكي تحضره وطيزها رجعت إلى الخلف أكثر. في هذه اللحظة لم يعد يستطيع حسن أبو علي أن يتحمل أكثر من ذلك. وقفت الشرموطة وحسن أبو علي خلفها. قرب منها أكثر وهي قالت له ما لك مش على بعضك ليه. قال لها أنا تعبان أوي منك. قالت له هو أنت لسة شوفت حاجة. قال لها هو لسة في ايه تانل. وقرب من أذنيها وقبلتها وسمع صوت أنفاسها تتعالى وهي قالت له كفاية كده عيب بقى. بالطبع من أجل المنظر العام ليس إلا. بالطبع بطلنا لم يترك هذه الفرصة حتى ينيكها في أجمل قصص النيك . جذب وجهها وبدأ يقبلها ويحضنها بشدة ويده على مؤخرتها. وهي تقول له كفاية أنا خلاص مش قادرة استحمل. سكت حسن أبو علي ولم يرد عليها. قالت له طب بس نطلع برة. أخذها حسن أبو علي على غرفة النوم وناما على السرير. وهي قالت له أنت هيجتني على الأخر. قال لها وأنت كمان ولعتي فيا. قالت له هنفضل مع بعض كده بس بشرط محدش تاني يعرف اللي أحنا بنعمله. قال لها من عينيا. وبدأوا يقبلوا بعضهم وكان حسن أبو علي فوقها وهي نائمة تحته.
أنزل لها كتفي قميص النوم وأخرج أجمل بزاز رأتها عينيه وبدأ أجمل قصص النيك. مص لها البز الشمال مثلما جرى العرف المص في البز الشمال يهيج المرأة على الأخر. مص لها حلمتها ويده الأخرى على بزها الأيمن وهي تتأوه أممم أمممم أأأأههههه كمان مش قادرة. وحسن أبو علي لا يتوقف وهو أيضاً هاج على الأخر. وهو لم يتوقف عن مص حلماتها ومن ثم نزل على سرتها ولحس فيها ورفع قميص نومها وكانت ترتدي كيلوت أحمر جذبه لأعلى وأدخل حرفه في كسها. وبعد ذلك قلعها الكيلوت ورأي أجمل شفرات كسها رأتها عينيه. كانت شفرات كسها كبيرة والعسل يتقطر منها. نزل بفمه عليها لكي يلحسها وكان لديها بظر صغير منتصب مثل قضيب الطفل. مصه هو الأخر وهي ظلت تصرخ فيه: كفايه بقى دخله أنا خلاص مش قادرة، بقالي شهور جوزي ما لمسنيش. ولم أجرب أجمل قصص النيك. أنا تعبانة على الآخر. قال لها شوية كان يريدها أن تشتعل من النار. وعرض عليها أن يأخذ وضعية أخرى. قالت له أنزل برأسك لأسفل وأجعل ساقيك على رأسي بمعني وضعية 69. فعل كما أرادت وأخرج زبه وبدأت هي تمص له بقوة وهو يلحس في كسها. قالت له زبك جامد يا مضروب. قال لها مش أجمل من كسك يا شرموطة. وهو يلحس كسها ارتعشت ونزلت العسل من كسها وحسن أبو علي شربه لأخر قطرة. ومن ثم قام من عليها وفع ساقيها وأدخل قضيبه في أجمل كس رأته عينيه في أجمل قصص النيك. قال له أياك تدخل زبك كله مرة واحدة. أدخل قضيبه برفق وهي تتأوه آآآم آآآآه جامد أوي دخلوا أكتر. أدخله كله وبدأ يخرجه برفق وظل على هذا الوضع خمس دقائق وهي مستمتعة. قالت له ما تنزلوش جوه. وهي لا يتوقف عن نيك كسها ويده على بزها وفمه على بزها الأخر. جذبته عليه ووجدتها تتنهد بقوة وصوتها يعلو مش قادرة استحمل. أخرج زبه وقذف على بطنها.
ـــــــــــــــــــــــــ
أجازة الصيف يعني قضاء المزيد من الوقت في المنزل والتعرف على الجيران والجارات الشراميط منهم والمحترمات. لكننا هنا نركز بالطبع على الشراميط خصوصاً. كانت إحدى جارات حسن أبو علي تبلغ من العمر الثامنة والثلاثين سيدة جميلة وطويلة وبزازها ممتلئة ومتسعة وحلماتها نافرة. وكانت دائماً ترتدي ملابس مثيرة مثل روب طويل وقميص نوم قصير تحته. ولا يهمها كلام الناس عن أنها لم تعد ترتدي الملابس السوداء حداداً على زوجها وبدأت تعيش حياتها. عندما مات زوجها بدأت أحوال الجارة الشرمطة تتبدل بداية من الاهتمام بملابسها. كان حسن أبو علي كلما يراها يرتبك ويخجل لإنها كانت جميلة جداص ومؤخرتها كبيرة. عندما تمشي كانت فلقتي طيزها تتاقص. منظر طيزها يجعل زب حسن أبو علي ينتفض وينتصب. كثيراً ما كان يدخل إلى الحمام ليمارس العادة السرية وهو يتخيل نفسه ينيك الجارة الشرموطة. كانت الكهرباء تسري في جسده عندما يرى طيزها وأوراكها الكبيرة وهي نائمة على بطنها خلسة من الشرفة. كان قضيبه ينتصب وهو يتأمل في جسدها الدافيء. كان يتمنى أن يدفع نصف عمره لكي ينام بين أحضانها. في هذا الوقت بدأ حسن أبو علي يشعر أنها تهتم به أكثر من الأول. تسلم عليه وتتحسن الفرص لكي تقف معه وتتبادل معه أطراف الحديث.
وفي أحد الأيام جاءت إليها السيدة لواحظ وظلا يتحدثان في الصالة، وهو ذهب مسرعاً للتلصص عليهما من ثقب في الشرفة لكنه لم يستطع أن يسمع كلامهما. لكنه رأى لواحظ تدخل يدها في كيلوت الجارة الشرموطة. وسمعها تقول لها: أنتي كسك نبت وعايز حبة نتف، يلا بينا على الحمام عشان أشلك شعر كسك وطيزط بالحلاوة. بس طيزك الكبيرة دي عايزلها شغل يوم تاني. ايه رأيك أنتفلك كسك ووراكك وبكرة أبقى أنتفلك طيزك. قالت لها الجارة الشرموطة: طيب ماشي سيبي طيزي لبعدين. هاج قضيب حسن أبو علي وهو يرى السيدة لواحظ جالسة على كس الجارة الشرموطة تنتف شعرها وتداعب شفراتها. والجارة تتأوه وتخرج أصوات كأنها تمارس الجنس أممممم آآآآآآهههه. مسك حسن أبو علي قضيبه يفركه. ولواحظ تقول للجارة: كسك جامد أوي أنا مدلعاكي وأنتي محرومة من الزبر من ساعة ما مات جوزك. ايه رأيك يا مدام في الواد حسن أبو علي ابن الجيزان الواد كبر وبقى راجل وزبه بقى قد دماغه. قالت لها الجارة: بس أخاف أمه تعرف. قالت لها لواحظ: واي يعني ما أنتي عارفة عنها كتير. وحسن أبو علي سامع كلامهم وقضيبه مشتعل على الأخر. دخل إلى غرفته لكي يمارس العارة السرية وهو يتخيل نفسه يحضن طيز جارته الشرموطة الدافئة ويلحس كسها الملتهب لكي يطفيها بلسانه. وغي كل يوم كان يتخيل جارته في حضنه وهو يمص شفتيها الممتلئتان ويلحس من فمها العسل.
بدأت إجازة الصيف وسافر أبيه وأمه وأخته عند أقاربه في المنيا، وبقى هو بمفرده لكي تراعه جارته. تناولا طعام الغداء بعد الظهيرة وهي قالت له: أنا هطلع على السطوح عشان أشقر على البط، تعالا ورايا بعد ما تخلص الغداء عشان تنور اللمبة على الطيور. قال لها: ماشي. وتناول طعامه بسرعة وصعد ورائها إلى السطوح ومعه اللمبة والسلك. وجدتها تنتظره لكي تدخل غرفة الطيور. وهي جرت على ذكر البط لكي تمسكه. مسكته ووضعته أسفل وراكها. وثنت الورك الأخر. وعندما رأى حسن أبو علي هذا المنظر تخيل نفسه مكان ذكر البط وهي تلعب في رقبته وتدلك في قضيبه. كان كيلوته الأحمر ظاهر من بين أوراكها وكسها الممتلئي وشفراته الملتهبة بارزة من تحت الكيلوت الأحمر. جعل هذا المنظر قضيبه يقف والعروق تنبض فيه. أنتهيت من تركيب اللمبة والسلك. وقلت لها أنني أنتهيت وسأنزل إلى شقتنا. لكنها طلبت مني أن أنتظر قليلاً لكي ننزل معاً وأونسها لإن السلم مظلم. وظلت هي تهز في أوراكها من فوق ذكر البط فأحياناً ترفع وكها الأخر وتبعده قليلاً لكي يظهر كسها المنتوف من تحت الكيلوت. تمنى حسن أبو علي أن يكون في موضع ذكر البط هذا ولم يعد قضيبه يتحمل أكثر من ذلك. نزل حسن أبو علي إلى شقته ودخل إلى غرفته لكي أمارس العادة السرية وهو يتخيل الجارة الشرموطة وكسها السمين الملتبه وفخاذها البيضاء تضم على قضيبه ثم قذف منيه وأغرق سريره وغرق معها في النوم. ليستيقظ على صوت قرع الباب. فتح ليجد الجارة الشرموطة ترتدي قميص نوم شفاف بفتحة صدر واسعة وبزازها الكبيرة لا تتسع في داخله. لم يعد يستطيع التحمل جذبها من يدها ونظر في عينها بقوة. وهي قالت له بكل محنة: بلاش يا أبو علي حرام عليك أنا زي أمك. وكأنها كانت تتجاه أن يكمل ويطفأ نار كسها. نزل على شفايفها تقبيل وهي مثل المحرومة تجاوب معه وظلا يمصان في شفايف بعض وهو يعض على شفتيها ويدخل لسانه في فمها. ومن ثم قلعها قميص النوم وحمالة الصدر لكي تخرج بزازها الكبيرة أمامه. نزل على حلماتها رضاعة حتى أحمرت. وهي تصرخ فيه: كفاية حرام عليك كسي مش قادرة أرحمني بقى. نزل بيديه ما بين فخاذها وبدأ يحسس على شفايف لاكسها ويقرص بظرها حتى شعر بشهوتها تنزل مثل الشلال على أصابعه. هنالك نزل برأسه ما بين فخاذها في عشها الدافيء وبدأ يشرب من عسلها حتى أرتعشت ساقيها من حوله فجلس على ركبتيه وأخذ ساقيها على كتفيه ووضع قضيبه في كسها وظل ينيكها لنصف الساعة حتى قذف منيه في داخلها.
ـــــــــــــــــــــــ
أثناء سفر عائلة حسن أبو علي إلى بلدتهم الريفية، ظل هو بمفرده في المنزل. وكما نعرف فهو يحب الجنس جداً ولا يتوقف عن الرغبة في مضاجعة النساء من كل الطبقات. المهم في أحد الأيام أنتهز فرصة غياب عائلته وأتصل بأحد أصدقائهة وحاول إحضار إحدى فتيات المتعة لقضاء اليوم معهما، وذهب لشراء الحشيش وبالطبع الواقي الذكري. فرصة قد لا تتكرر. وتبقى معهم 100 جنيه من أجل فتاة المتعة. اتصلا بأحد أصدقائهما على الهاتف وكان متخصص في إحضار النساء. كان دائماً يدعي أنه يعرف الكثير من البنات الشراميط. اتصلا به وطلبا منه إحضار واحدة لكنه قال لا يعرف غير واحدة وكانت تريد 300 جنيه. وبما أنهما لم يكن لديهما المال قضيا اليوم في شرب الحشيش فقط وشاهدا فيلم سكس ومر أول يوم دون جنس. وفي اليوم التالي نزل لشراء الحشيش وقرر قضاء اليوم بمفرده. استمر في شرب الحشيش حتى الصباح ومشاهدة أفلام الجنس على الكمبيوتر. وبالطبع كان لديه الكثير من أفلام الجنس. أكثر من ثلاثين جيجا من أفلام البورنو المتنوعة. طلع الصباح وسمع طرق على باب الشقة. خاف جداً وظنها والدته وفكر في أن يتظاهر بالنوم حتى يخفي الحشيش. نظف المكان بسرعة والجرس لا يتوقف عن الرنين. أخفى الحشيش وكل شيء. وفتح الباب ليجد فلاحة ترتدي عباءة سوداء وإيشارب طويل وبطلنا كان هائج جداً. كانت الفلاحة بيضاء وجميلة جداً لكن بدون مكياج ولا أي شيء آخر. أتضح أنها تأتي لبيع الجبن لأمي ولما لم تجدها طلبت منه دخول الحمام وستنصرف.
نظر حسن أبو علي على الفلاحة من ثقب الحمام، وكان الباب به ثقب كبير من الأعلى وهو ظل يتلصص عليها حتى أنتهت من التبول ورفعت الكيلوت الاستريتش الذي كانت ترتديه. وعلى الفور ذهب لفتح باب الحمام مع العلم أن باب الحمام من غير قفل ولا أي شيء يغلقه. فتح الباب وكانت الفلاحة مستديرة بظهرها تقوم بشد السيفون. وضع يده على فمها وطلب منها ألا تصرح ووضع يده الأخرى على كيلوتها وأعطاها بعبوص خفيف وقال لها بصوت خفيض أنا هأنيكك وأنت هتتجاوبي معايا وإلا هأقول عليك حرامية وجيتي تسرقيني. فالأحسن إني أنيكك وترحيني وأريحك. قال لها هذا وهو يضع يده على فمها ونزلها الكيلوت الاسترتش على الآخر وطلب منها أن تقلع الجلابية ولا تحاول أن تقاوم. قلعت الفلاحة الجلابية وهو قلعها الكيلوت الاسترتش. وقال لها أنتي دلوقتي قدامك حلين ملهمش تالتة تنزلي عريانة قدام الناس وتبقى فضيحة بجلاجل أو أنيكك بشويش. ورفع يده من على فمها لكي يسمع أحلى وأجمل رد سمعه في حياتي. قالت له ماشي بس مش عايزة حد يعرف اللي حصل. قال لها طلباتك أوامر ولا كأني شوفتك خالص. وهي خرجت من الحمام لا ترتدي سوى التي شيرت من فوق وتحته تي شيرت آخر وملابس كثيرة. المهم ظل يقلعها حتى وصل إلى السونتيانة وقلعهلها وهو يقبلها. ظل يلعب في جسدها ومن ثم تركها ليفرد سيجارة حشيش لكي تحلو الليلة. وطلب منها أن تشاركه اللحظة. ويبدو أنها كانت أول مرة في حياتها تدخن. علمها كيفية شرب الحشيش حتى غابت عن الوعي وشعرت بالتعب.
ترك الفلاحة مع أنفاسها ودخل لكي يأخذ شاور. وهي كانت مسطولة. استحم حسن أوب علي وحلق شعر قضيبه لإنه كان طويل وخرج لها وهو يرتدي البوكسر وقال لها تدخل لكي تأخذ شاور لكنه وجدها لا تقوى على الحركة. قومها من مكانها وهي عارية تماماً وأدخلها وفتح الدش عليها وطلب منها أن تستحم وتنظف نفسها وتحلق شعر كسها. وبعد وقت طويل وجد الفلاحة تخرج من الحمام مثل قطعة القشطة لا يوجد أي شعر في جسمها. ظلت تستحم لما يزيد عن الساعة والنصف وهو يفرد في سجائر الحشيش. طلبت منه أن تشرب الحشيش مرة أخرى وهو استغل أنها غائبة عن الوعي وقلع الكيلوت وطلب منها أن تمص قضيبه. نزلت الفلاحة الشرموطة وبدأت تمص بقوة لدرجة أنه قذف في فمها قبل أي شيء. ومن ثم قام من مكانه ورفعها على السرير وأدخل قضيبه في كسها مباشرة من دون أي مداعبة وظل ينيكها لما يزيد عن الثلث ساعة في كسها وهي تخرج أصوات بنت شرموطة. وهو خائف أن يسمع أحد من الجيران فأغلق الشباك وأرتاح لبعض الوقت وجلسا ليأكلا معاً ومن ثم فتح الدرج وتذكر ساعتها الواقي والحبوب التي أحضرها للبنات. المهم أبتلع حبة فياجرا كاملة. هيجته جداً مع سيجارة الحشيش التي أشعلها بعد الأكل. قام وبدأ يمص في بزازها وهي تتألم ومن ثم أدخل أصبعه في كسها ولعب فيه ومص كسها وفجأة وهو يداعب وجدها صمتت وأرتعشت بقوة. ووجد كسها يخرج من العسل. علم أن شهوتها جاءت. قام وأدخل قضيبه في كسها وظل ينيكها حتى أفرغ منيه وهي تصرخ فيه أن يتوقف بعد أن أحمرت شفرات كسها. فقام من عليها وأخرج قضيبه من الواقي لتلحسه في فمها. وفي النهاية دخلت لتأخذ شاور وخرجت من الحمام لترتدي ملابسها وتغادر المكان وهي لا تقوى على الحراك.
مع قرب إنتهاء أجازة الصيف قرر حسن أبو علي اللحاق بعائلته في قريته الريفية لقضاء بعض الأيام وسط الطبيعة والخضرة. ونزل في منزل عمه وكانت بنت عمه الفلاحة أصغر منه بعامين ولحسن الحظ كان أخوته الكبار يقضون الصيف في شرم الشيخ. وبما أنه البيت لم يكن به غيرهما في نفس السن، أقتربا من بعدهما جداً وبدأت جذوة الحب تشتعل بينهما. ومثل أي شاب في سنه إذا حضرت شهوته كان ينام في غرفته أو يذهب إلى الحمام ليمارس العادة السرية. وفي أحد الأيام كان يرعى أغنام عمه مع بنت عمه الفلاحة في وقت الظهيرة وكان الجو ساكن وتقريباً لم يكن هناك أي أحد على طول الطريق غيرهما. جلسا تحت ظل شجرة وكان معهما أكثر من 30 رأس من الماشية. وهما يتكلمان في موضوع زواج أبناء خالتها بدأ أحد ذكور الماعز ينيك المعزة، وكان الكلام عن خلافات ابن خالتها مع زوجته، قال لها حسن أبو علي أنه يجب أن يتزوجها فهي أحلى وأجمل، فلن يجد واحدة أخرى في جمالها وحلاوتها. وجد بنت عمه الفلاحة تضحك بصوت عالي وقالت له: ايوه كده يا أخويا سمعني كلام حلو من اللي أنا محرومة منه. قال لها محرومة إزاي يعني. قالت له وصوت ضحكاتها تهتز لها جنبات الطريق الذي يجلسان فيه أنه أي فتاة في سنها تتمنى أن تسمع هذا الكلام وهي لا تسمعه من أحد فهي من البيت إلى الحقل ولا مكان آخر. قال لها إذا كان على الكلام الحلو هسمعهولك على طول. ظلت تضحك وهو يغازلها يا واد يا حلو إيه الجمال ده. وهي تضحك ضحكتن لا يستطيع وصفها.
المهم مليا من الجلوس وشعر حسن أبو علي بالنشوة الجنسية وهولا يدري ما عليه فعله. فقال لها أنا عايز اخد دش وهنزل الترعة. قالت له بلاش لحسن يجيلك البلهارسيا. قالها خايفة عليا. قالت له طبعاَ مش ابن عمي. قال لها بس أنا حران. المهم قلع ملابسه وبقى بالشورت ونزل إلى الماء وقال لها تنزل معه. لكن بنت عمه الفلاحة ضحكت وقالت له وماله عشان حد يشوفنا هيقول عليا ايه. وهي جالسة على الشاطيء فرشها بالماء حتى أبتلت، لكنها لم تقوم من مكانها وظلت تضحك. ففهم من هذا أنها مبسوطة من هذا الهزار. علم ساعتها أن بنت عمه الفلاحة لبوة أو شرموطة. المهم رشها بالمياه جامد فجرت إلى إحدى الحقول المزروعة بالذرة وكان طويلة وتخفي ما بداخلها. جرى خلفها بسرعة وأمسكها فهي قالت له كفاية. لكنه أمسكها من يدها وضمها إليه وكان بالفعل قالع ملابسه وهي مازالت مرتدية لملابسها. بدأت تخلع ملابسها وهو ساعدها. وياله من جسم رهيب. لم يستطع أن يتماك نفسه ضمها وأمسك صردها الجميل وأخذ شفتيها في شفتيه ونام فوقها. بنت عمه الفلاحة قالت له استنى ومدت يدها لكي تخلع الكيلوت، واسمكت بقضيبه وبدأت تضعه بين شفرتي كسها الوردي. كانت بنت عمه الفلاحة فعلاً مشتاقة للجنس أكثر منه ولكنها كانت تنتظر من يطلق لها العنان. المهم لم ينتظر وأدخل قضيبه في كسها وبدأ ينيكها حتى شعر بأقتراب منيه فأخرج قضيبه وقذف على صدرها. وفوجيء بالخجل يتلاشى من بنت عمه وتقول له أنها تريد أن تعرف طعم المني.
قال لها ممكن تجربي بنفسك. أخذت بنت عمه الفلاحة المني بأصبعها ولحسته وقالت له طعمه مزز لكنه حلو. المهم كان حسن أبو علي يريد أن ينيكها مرة أخرى. وبالفعل نام عليها وأدخل قضيبه ببطء وهي لا تتأوه من الألم لكنها تتألم من المتعة والشهوة. وأنتهيا من النيك واتفقا على أن يحضر إلى غرفتها بالليل ليناما مثل أي زوجين. وبالفعل تم ما اتفقا عليه وكان يقابلها كل ليلة وعندما تسمح الظروف وأيضاص في الحقل. وذهب الكسوف تماماً وكان يتحدثانأفضل من أي اثنين متزوجين والشرموطة تتحدث عن زب أي شخص وهو يحدثها عن كس أي امرأة حتى أخته، حتى أنها وصفت له جسم أمه كأنها أمامي وتمنيت أن أضاجعها لكن هذا حكاية أخرى. وفي يوم حضر أحد أقاربها لخطبتها وكان اسمه علي. قالت له وبعدين يا أبو علي ايه العمل أنا بحبك أوي. قال لها مش مهم كده أحسن وأحنا هنفضل مع بعض عادي. وبعد مرور شهر على الزواج ذهب إليها في منزلها بعد أن غادر زوجها دون أن يراه أحد. وهو ذاهب بها إلى غرفة النوم قالت له استنى أنا هأدلعك على الأخر. وانتظر لعدة دقائق وهي ذهبت إلى غرفة النوم وبعد قليل وجدها تنادي عليه وياللهول رأى ملكة جمال العالم ترتدي قميص نوم أحمر شفاف وواضحة مكياج سكسي على الأخر وبالفعل كان حسن أبو علي محروم من هذا الأشياء. وناكها أحلى نيكة وبدأت هي تغير أوضاع النيك حتى أنه ناكها في خرم طيزها وكانت ترضع قضيبه أفضل من الأول. ولم تنتهي جمايل بنت عمه الفلاحة عليه فقد جعلته ينيك أمها الخمسينية اللبوة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
بعد أن سمع وصف حسن أبو علي وصف بنت عمه لكس أمها الخمسينية الشرموطة، لعب الشيطان بعقلها أن يفعل معها كما فعل مع بنتها ولا يحرم أي فرد في العائلة من قضيبه. في أحد الأيام مر على منزل عمه فلم يجد أحد من رجال الدار حيث ذهبوا جميعاً مع الفجر إلى الحقل لراعية الزرع. فهم يخرجون كل يوم مع بزوغ الفجر ولا يعودون إلا مع المغرب. وبالفعل جلس حين أبو علي وبدرية الخمسينية الشرموطة التي فوجيء به تسأله عن بنات الاسكندرية وعامل ايه معهم، وقالت له ما تتكسفش ما فيش غيري أنا وأنت. شعر حسن أبو علي بشوقها لهذا الحديث وكانت تنصت له بكل متعة. انتهز هذه الفرصة وحكى لها عن كل مغامراته. وجدها تريد أن تسمع بالتفصيل الممل وبالفعل حكى لها وهي كلها شوق ومتعة. وبعد أن أنتهى من أحاديثه الجنسية، طلبت منه أن يستريح في غرفة ابنها لإنه استيقظ مبكراً. فذهب حسن أبو علي وتركها وبعد العصر فوجئ بها توقظه لكي يتناول طعام الغداء معها. قام من نومه وإذا به يرى إنسانة مختلفة تماماً. كانت ترتدي قميص نوم حريري أزرق يكشف عن بياض ذراعيها المرمريتين ونصف نهديها. وكأنه لم يكن يعرفها. كان يرى ملكة متوجة أمامه. سألته لماذا ينظر إليها هكذا. قام حسن أبو علي من مكانه كأنه يريد الذهاب إلى الحمام فوجدها تهرب من أمامه ووجد نفسه يمد يده يريد أن سمكها. لكنها وقف له لكي يمسكها.
قبل حسن أبو علي زوحة عمه الخمسينية الشرموطة قبلة خفيفة، فوجدها تضحك وقالت له بس كده زجرت مرة أخرى تحاول أن تهرب إلا أنه أمسك بها وزنقها في الحائط وظل يقبل في شفايفها ويلحس في رقبتها ومد يده إلى بزازها الممتلئة وأخرج البز الشمال وظل يقبل فيه ويرضع من حلمتها إلى أن أحس أنها لا تقوى على الوقوف فجلسا على الأرض وتمددا وتراقصا سيواً وأخذا في خلع ملابسهما إلى أن أصبحا عرايا تماماً. بدأ حسن أبو علي يقبل ويقرص بزازها وشفايفها ويلحس في سرعتها ويلاعبها بلسانه إلى أن نزل إلى كسها والذي كان يعرفه حق المعرفة من وصف ابنتها له، برائحته الزكية وسوائله البركانية. داعب كسها بأصابعه ووجدها تطلب منه أن يمص بلسانه. وبالفعل أعطاها جلسة لحس بلسانه حتى شعر أنها قذفت رعشتها أكثر من ثلاث مرات وأخيراً رفع ساقها وأفرد الساق الأخرى وهي تصرخ كلما أقترب بقضيبه من شفرات كسها. ظل يفرش فيها إلى الأمام والخلف وفي دوائر حتى رفعت الخمسينية الشرموطة نفسها لكي يدخل قضيبه في أعماق كسها. تأوهت بصوت عالي وأرتجفت فزاد من الدخول والخروج على أنغام آهاتها وتأوهاتها حتى قذفا شهوتهما معاً. وبعد أن نزلا ناما في أحضان بعضهما البعض ولم يشعر حسن أبو علي بنفسه لدقائق قبل أن تقول له الهيجانة أنت تجنن يا ولا وزبك نار وأنا مش سيباك النهاردة.
أخذته زوجه عمه الخمسينية الشرموطة على الحمام لكي يغتسل ودخلت هي الأخرى ورائها، ومن ثم طلبت منه أن ينتظرها في غرفة أبنها حتى تجهز له مرة أخرى. وبالفعل دخلت عليه وهو ينفس دخان سيجارته الثانية وكانت ترتدي قميص نوم أبيض حريري يتناسب مع بياض جسمها المرمري وشعرها البني ينسدل على كتفيها وفردت جسمها بجوارها ولمح حسن أبو علي في عينيها أنها ما زالت تريد ممارسة الجنس فمد كفه ليمسح على شعرها وطبع قبلة خفيفة على خدها فوجدها تقدم شفايفها لشفايفه. ألتقطها وأخذ يمص فيها ويرضع والتفت يده على رقبتها واليد الأخرى تحسس على صدرها وتقرص في حلماتها من فوق القميص الأبيض واستمر في التحسيس على صرتها وفخاذها وبطنها إلى أن وجدها غرقت في عالم آخر. ظلل يحسس عليها ويرفع القميص رويداً رويداً ويحسس على طيزها فوجدها لا ترتدي أي شيء من الأسفل. قبلها وقالها وهو يضحك دا انتي مستعدة بقى على الأخر. ومدت يدها على قضيبه من فوق البنطال والتقمته في شفايفها وهو أخرج بزازها الأثنين ليرضع في أحدهما ويحسس على الأخر ويداعب في حلماتها وهي قلعت القميص وحسن أبو علي قلع ملابسه حتى أصبح الأثنين عرايا وبدأ يرضع ويحسس ويقبل في كل مكان في جسمها إلا أن نزل بشفايفه على كسها ودفن رأسه بين فخاذها المرمريةوهي لا تتوقف عن التأوه والصراخ. أخذ يلحس وينيك كسها بلسانه إلى أن أرتعشت مرتين أو ثلاثة فقام عنها وجلس بين فخاذها يداعب شفرات كسها بقضيبه ويفرش لها حتى كانت تصرخ من الهيجان إلى أن قالت دخله بقى حرام عليك أنا مش قادرة. وبالفعل دفع قضيبه رويداً رويداً في كسها الوردي لكنها صرخت فيه نيكني جامد كسي مش قادرة نيكني بقى. ظل حسن أبو علي ينيكها حتى شعر برعشتها تنزل على جنبات قضيبه فأخرجه وطلب منها أن ترضع قضيبه. فرضعته اللبوة حتى قذف منيه في فمها وابتلعته عن أخره.
ــــــــــــــــــــــــــــ
موعدنا اليوم مع قصة حسن أبو علي مع أنستاشيا السائحة الروسية . كانت تبلغ من العمر الخامسة والأربعين لكن ما زالت متمتعة بكل شبابها ولا فتاة في العشرين وعليها دلع وشرمطة مثل هيفاء وهبي، وروحها عالية جداً في النيك. تبدأ القصة من تلقي حسن أبو علي لمكالمة هاتفية من صديقه يعرض عليه العمل لمدة شهر في الصيف في شرم الشيخ. وبالطبع وافق حسن أبو علي على الفور. فهو سيحصل على إقامة مكانية في فندق في شرم الشيخ وقد تسعده الظروف بممارسة الجنس مجاناً أيضاً. وكما نعلم فبطلنا جذاب ووسيم على الرغم من أنه ليس اسمر البشر مثل ما يفضل الأجانب الشباب المصري أن يكون. وبدأ عمله مساج للسياح. وفي أحد الأيام أثناء مروره على الشاطيء في طريق ذهابه إلى المطعم لتناول طعام الغداء وجد سيدة مثل القمر ممدة على الشيزلونج وتمسك في يده زجاجة فودكا روسي وتنظر له بتمعن. ابتمست له ونادت عليه. فهو لنظر لها وسألها إذا كانت تتكلم معها. فقالت له نعم بالروسي بالطبع. قرأت البطاقة المكتوبة على التي شيرت الخاص به وعلمت أنه يعمل في الاسب واسمه أيضاً وحاولت أن تتهجى اسمه وقالت له “هاسان” قال لها أنتي ما بتعرفيش تقري انجليزي. قالت له شوية. قال لها أنا اسمي حسن وانتي. قالت له “أنستاشيا”. رحب بها حسن أبو علي بالانجليزي. و السائحة الروسية سألته عن أسعار المساج، فعرض عليها أن تأتي إلى مكتبه في الاسبا لكي يعرض عليها قاسمة الأسعار. قالت له حسناً وأتفقا على الموعد. وعندما هم بالذهاب طلبت منه أن يصورها. أعطته الكاميرا وقلعت السونتيانة وقالت له صورني. بالطبع كان صدرها جذاب جداً وحلماتها وردية مع نظرت جعلته يهتاج، لكنه تمالك أعصابه والتقط لها عدة صور.
ترك حسن أبو علي السائحة الروسية وهما على أتفاق. وبالفعل وجدها في موعدها في الساعة التائعة بعد أن ذهب كل الموظفين. وأدخلها إلى مكتبه وبدأ يعرض عليها أنواع المساج حتى أنتهى من الشرح. فقالت له تمام هأخد جلسة مساج وإذا عجبتني هأخد كورس من 10 جلسات في كل يوم حتى أسافر بلدي لكن على شرط أنت اللي تعملي المسالج وأول جلسة دلوقتي. قال لها دلوقتي ما ينفعش عشان ميعاد السبا أنتهي. قالت له لا حالاً. بدأ حسن يفكر وسرح في خياله لإنه تأكد من أنها لا تريد المساج لكن النيك مع نظراتها وحركاتها تأكد من ذلك. عزم على الأمر وعرض عليها أن تدخل إلى الساونا أولاً لكنه أكدت له ما يدور في عقله عندما قالت له” أنا مش محتاج سخونية أنا مولعة جاهزة، يلا بقى.” أخذها على غرفة المساج وهي نامت على بطنها وعندما بدأ يعمل لها مساج على ظهرها قالت له لا أنا عازاك تعمل مساج على طيزي. سألها إذا كان عندها مشكلة في قلع الكيلوت، قالت له لا وقلعت السونتيانة أيضاً. كان كسها ظاهر من الخلف بشكل مغري ومؤخرتها ملفوفة وتهيج. بدأ قضيبه ينتصب ويهيج على هذه المزة الممدة أمامه وبمجردأن وضع يده على ظهرها وجدها تتأوه آآآآآآه حلو أوي. شعر أن قضيبه سيمزق بنطاله لكنه قال لنفسه أهدى. بدى يضع الزيت على يديه ويدلك مؤخرتها. وجد مؤخرتها تتحرك وغير ثابتة في مكانها وجسمها أصبح ساخن جداً. رفع وسطها قليلاً كحيلة ليرى رد فعلها وجدها رفعت مؤخرتها لأعلى وهو يدلك وراكها أقترب قليلاً من كسها وعندما رفعت مؤخرتها ظهر له كسها المختبيء بلونه الوردي.
كان كس السائحة الروسية يصرخ فيه الحسني. بدأ يقترب منها رويداً رويداً حتى لمس الشفرتين فخرجت منهما حمم ملتهبة على شكل سائل طعمه ألذ من العسل. وجدتها ترتعش وتطلب منه أن يدخل قضيبه. فأدخل أصبعه مرة واحدة وهي بدأت الصراخ وأمسكت بقضيبه وفركته بشدة فأدخل أمسك بأصبع الأخر بظرها وفركه وهي جذبته من قضيبه فوقه أصبح أمام الشيزلونج عند رأسها. فك حسن أبو علي بنطاله وفتح سحابه وإذا بها تنهار من ضخامة قضيبه وقوته، وأنهالت عليه لحس ومص وهو أصابعه ما زالت في كسها وهي تصرخ فيه آآآآآه أنت جامد أوي حتى طلبت منه أن ينيكها. فأخرج من جيبه الواقي الذكري والذي يحتفظ بعلبة منه على الدوام تحسباً للظروف الطارئة. وقبلها على ظهرها وفتح ساقيها وأدخل قضيبه رويداً رويداً لإن كسها كان ضيق جداً أو قضيبه كان كبير جداً عليها. قربته منها وحضنته بقوة كأنها أول مرة تشعر بحشن ف حياتها وأمسكت بشفايفه تعتصرها وتمصها وهو أدخل قضيبه حتى النهاية، وحاولت السائحة الروسية أن تكتم صراخاتها لكي لا يسمعها النزلاء الآخرين في الفندق. وبعد ذلك قلبها على وضع الكلبة على ركبتيها ويديها وأعطته طيزها. أدخل قضيبه مرة واحدة في كسها وأمسكها من وسطها وجذبها عليها ورزعها جامد وهي تصرخ كمان حتى شعر أنه يقترب من القذف فسألها ينزل فين. قالت له أوعي تجيبهم على الأرض. علم أنه مدمنة على اللبن. وبخفة رهيبة لفت نفسها وقلعته الواقي وأخذت قضيبه في فمه تمصه بكل شراهة حتى أخر قطرة. وكانت دي تجربة الأداء لحسن أبو علي ونجح بتفوق وقضى العشر أيام في كس السائحة الروسية .
ــــــــــــــــــــــــــــ
خلال عمله في شرم الشيخ، تعرف حسن أبو علي على أرملة متوسطة الجمال لكن جسمها جميل ولسانها حلو وصوتها يخطف الألباب. تعرف عليها من خلال الإنترنت، عبرت له الأرملة الثلاثينية عن سعادتها بمعرفته وعلم أنها أيضاً تعمل في شرم الشيخ وتسكن في والدتها وابنتها. كانت سهير في الرابعة والثلاثين من عمرها وكانت مؤدبة جداً مع بطلنا. وقد أتفقا على أن يكون أصدقاء في الشات. أما أمها فكانت في الرابعة والخمسين، لكنه لم يسألها عنها، كل ما عرفه أنها تعيش معها في البي. والسيدة سهير لديها أبنة أجمل منها، أرته صورها وهي ترتدي ملابس المدرسة. تبلغ من العمر حوالي الثامنة عشر . جاء شهر أغسطس وكان يحدثها والجو ملتهب وقد فاجأته بدعوتها له لقضاء إجازته الأسبوعية معها. وافق على الفور واشترى لها بعض الهدايا المتواضعة عبارة عن قميص نوم وعطر وملابس حريمي داخلية. وصل إلى الموقف، لكنه أخبرته أن يحضر إلى الشقة التي تمتلكها غير الشقة التي تقيم فيها مع ابنتها ووالدتها. وصلا إلى الشقة وأغلقا الباب وتعلقت سهير الأرملة الثلاثينية في رقبته وبدأت الأحضان والقبل . استسلم لها حسن أبو عليى وقال لها أنه سيبدل ملابسها وهي قالت له ريثما أجهز شيء سريع لنأكله. خرج من الحمام ليجد أنها قد غيرت ملابسها وتجملت. وطلبت منه أن يأتي ليأكل معها. قال لها لن أكل من طعامك حتى أكل من بزازك. تعلقت به وسحبا بعضيهما إلى أقرب سرير . وخلعت الأرملة الثلاثينية كل ملابسها وفي التو واللحظة ركب عليها وأدخل قضيبه في كسها وهي تتأوه وتأن وتقول كلام يهيجه وشعر أنها نزلت شهوتها وأمسكت فيه بقوة وقالت له نكني جامد نكني أنا محرومة حتى أفرغ منيه في كسها واستراحت.
قال لها أنه أنزل منيه في كسها فقالت له ولا يهمك. قال لها أنا خائف أنك تحبلي. قالت له لا أنا أخذت حبوب منع الحمل فلا تقلق. تناول حسن أبو علي الطعام وشرب الشاي ومال عليها. وكان يرتدي البوكسر بينما هي ترتدي روب مفتوح. فقام بنيكها مرة أخرى وكانت هذه المرة ممتعة جداً. قال لها أنه سيقضي اليوم معها حتى العشاء وكان أمامهما ثلاث ساعات كاملة. سألها هيكفيكي زبين حتى أمشي. قالت له زب واحد. بدأ حسن أبو علي يلحس كسها حتى أرتعشت سهير وقالت له كمااان كمان وهو يلحس ويلعب في مؤخرتها ويهزها ويفرك في بزازها الكبيرة حتى نامت الأملة الثلاثينية على ظهرها وفشخت ساقيها ومدت يدها لتسمك قضيبه وتلعب فيه حتى قام وأنتصب. جذبها حسن أبو علي ووضع قضيبه في فمها، كانت الأرمبة الثلاثينية محترفة في المص. نزلت مص في قضيبه من رأسه حتى القاعدة وكانت أيضاً تلعب في بيوضه ومن ثم طلب منها أن تقعد عليها وتضعه بين وراكها لكنها فضلت النيك في الطيز. طلب منها أن تحضر الكريم وتدهن خرم طيزها وتقعد على زبه ليفشخ طيزها كما فشخ كسها. دهنت الشرموطة طيزها وجلست على قضيبه وبعد محاولات وصراخات أدخل رأس قضيبه في طيزها. طلب منها أن تنتظر وتتحرك قليلاً. وكررا الموضوع حتى وصل قضيبه إلى النصف فطلب منها أن تصعد وتهبط عليها رويداًرويداً. فعلت لكنها أشتكت من أن طيزها تؤلها وتنشق إلى نصفينكلما تتحرك على قضيبه. قلها انتظري قليلاً حتى تهدأي، ومن ثم طلب منها أن تقوم وتنام على ظهرها بينما دهن هو طيزها ودهن قضيبه وبعد عدة محاولات أدخل رأس قضيبه. تعبتني بالراحة آآآآآه طيزي بتحرقني. بالراحة شوية عشان خطري. وبعد عدة حركات ومحاولات أدخل قضيبه كله وبدأ ينظم حركاته مع الأرملة الثلاثينية وبدأت تشعر الشرموطة باللذة وظلت تحرك في طيزها الكبيرة الناعمة حتى قالت له كفاية وهو أيضاً كان أستكفى وأفرغ منيه في خرم طيزها.
نامت الأرملة الثلاثينية في حضن حسن أبو علي وهي عارية تماماً. أقترب منها وقبلها قبلة الوداع لكنها هاجت مرة أخرى وقالت له أنت صحيت الشهوة التي كانت في داخلي منذ زمن ورجعتني لأيام زوجي. حملها حسن أبو علي على الحمام وفتح الدش الساخن وبدأت المياه تنساب على بزازها ومنها على بطنها وكسها وتناثر على مؤخرتها الكبيرة. دفع قضيبه في كسها وبدأ ينيكها مرة أخرى كانت سهيرة شركوطة لا تشبع من النيك. قالت له أنا لبوة اديني كمان أنا عبد ليك، قطع كسي خلا مش قادرة. ظل ينيك فيها حتى أنتهى من إفراغ منيه في كسها وجلسا في البانيو بلا حراك. كان وجهها أحمر مثل الدم ويبدو عليها التعب الشديد وكان حسن أبو علي متعب جداُ أيضاً بعدما أفرغت بيوضه من المني. خرجا من الحمام وهو يحملها بين ذراعيه وهي تقوى على الحراك وألقاها على السرير وأرتدى حسن أبو علي ملابسه على وعد بأن يلتقيها كلما سنحت له الفرصة وهي ودعته وعينيها تمتلأ بالدموع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عاش حسن أبو علي مع الطبيبة سلوى أجمل أيام حياته. تعرف على الطبيبة عن طريق الإنترنت وكانت بالنسبة له طبيبة الروح والجسد. عاش معها لحظات من المتعة الحقيقة وأجمل أيام حياته بين أحضانها في ليالي بألف ليلة ولية مع المتعة اللانهائية واللذة المتواصلة. كان حسن أبو علي يعرف مواطن إنوثتها وكيف يثيرها بالمداعبة والدلع وكان لطيف معها جداً يعاملها بكل حب وود كما يجب أن يعامل أي رجل أثنى جميلة ولطيفة مثلها. تعرفا على الشات وكان يسهر معها على الكام يمارسا الجسن عبر الإنترنت وتستمتع بمشاهدة قضيبه المنتصب أمامها فتزداد شهوتها وتتمنى لو خرج من شاشة الكمبيوتر ووضع قضيبه في كسها حتى تشبع من لبنه وهو كان يشاهد كس الطبيبة فيهتاج ويطلب منها أن تقوم ببعض الحركات المثيرة، وكانت الطبيبة الممحونة مطيعة جداً معه في جميع طلباته. أحبته وتعلقت به واتفقت على أنها لابد أن تقابله. فهي كانت تحتاج إلى المتعة. عرض عليها أن يأتي إلى البلد الذي تسكن فيه، لكنها خافت لإنها تسكن في بلد صغيرة وهو غريب فالبتأكيد دخوله إلى شقتها سيثير الشك. فاتفق معها أن تسافر إلى شرم الشيخ حيث يعمل. وبالفعل بعد أسبوعين من العلاقة على الإنترنت التقا بها في شرم الشيخ في الميعاد المحدد. وكان هو حجز لها غرفة في الفندق الذي يعمل فيه وصعد بها إلى الغرفة. وياله من استقبال ساخن في أحضان حسن أبو علي.
تصنعت الطبيبة الممحونة الخجل في البداية، لكنه أخذها بين أحضانه يقبل جبينها وشفتيها وخدودها ورقبتها ويحرك شفاسفه بالقرب من خدودها ويتنفس أنفاس حارة زادت من شبقها ولوعته للنيك. وكان حسن أبو علي يعاملها بكل حنان ويلمس بأصابعه اللطيفة على خدودها ويرتشف بشفتيه من جميع أجزاء وجهها حتى شعرت الطبيبة الممحونة بالراحة التامة. كان تخشى من هذه المغامرة الجديدة وخائفة من حسن أبو علي لكنها أرتاحت بين أحضانه وأطمأنت جداً. كانت ترتدي بنطال تركي كلاسيك أبيض لون وقميص واسع الصدر والأكمام. قالها الملابس التي ترتديها تجنن عليك. قالت له أحضرت ما سيسعدك أكثر مجموعة من الملابس الداخلية تجنن وأيضاً مايوهات بكيني بعدة قصات منه الخيط والفراشة والملتصق. نزل حسن أبو علي بيده على قميصه وفتح الأزارا ووضع يده على بزها الأيسر من فوق السونتيانة وأدخل يد في الداخل يفرك حلماتها، جعلها تتنهد وتستمتع أكثر وشفتيه تباشر تقبيل وجهها وأنفاسها تكاد تحرق وجهه. قلعها القميص ونزل بيده على كسها من فوق البنطال. زادت آهاتها وتأوهاتها. قلع حسن أبو علىي جميع ملابسه و الطبيبة الممحونة أيضاً قلعت جميع ملابسه. وجدها أمامها بالكيلوت والسونتيانة. نظر إلى جذدها وهو لايصدق أنه يراه أمامه عارية. ناما على السرير وبدأ في المداعبة والتقبيل وكانا في غاية اللذة. وبعد ذلك شد كيلوتها بسرعة ووضع قضيبه على جواف كسها ليجد طريقه سالك في الدخول. أدخل قضيبه بكل متعة وهي في عالم آخر من اللذة. كانت لا تشعر بأي ألم بسبب المداعبة بل على العكس كانت لا تشعر إلا باللذة والمتعة الجميلة. كانت ساعتها فعلاً في قمة النشوة والمتعة. ارتعش جسدها وهو يقذف أحلى عسل في رحمها. وارتعش جسد حسن أبو علي وهو يحتضنها بقوة وهي أيضاً تحتضنه. شعرت كأن عظامها ستتكسر بين أحضانه، لكنها كانت اللذة العارمة. وبعدما فرغا من الشهوة والمتعة نظر حسن أبو علي إليها وقال لها أنت ست جميلة أوي أنتي أحلى ست قابلتها في حياتي. وهي قالت له: وأنت أجمل وأقوى راجل شوفته في حياتي.
استمر حسن أبو علي في امتاع جسد الطبيبة الممحونة وبعد ما اخذت حمامها وهو أيضاً دخل الحمام مارسا الجنس مرة أخرى وطلب لها الغداء في الغرفة بالإضافة إلى زجاجة من الويسكي لإنها تحبه. أكلا وشربا وأكملا السهرة في أحلى جنس ممتع ومن شدة التعب بعد السفر والجنس ناما في أحضان بعضيهما حتى حل الظهر حيث ارتدت بيكيني يبرز منه كسها ولا يخفي إلا شفراته وكل مؤخرتها كانت عارية وكانت مؤخرتها بارزة جداً وكبيرة قليلاً لكن شكلها جميل وأثناء اللعب في البحر والهزار والدعك كان حسن أبو علي يلعب في طيزها وبزازها وكسها ولأول مرة ينيك واحدة تحت الماء, والنيك تحت الماء لذيذ جداً. وعندما عادا في آخر النهار إلى الغرفة رقصت له الطبيبة الممحونة بقميص نوم شفاف لونه أسود وناكها على السرير حتى شعرت بأن قضيبه يخترق جدران كسها. كانت تصرخ من المتعة واللذة وارتعش جسدها وانزلت شهوتها وهو يقذف منيه الساخن في داخل كسها فيختلط بمائها وواصل دعك قضيبه في كسها الملتهب فزادها لذة ومتعة وأنزل منيه في كسها أكثر من مرة. قضت الطبيبة الممحونة خمسة أيام من أحلى أيام حياتها توقف الزمن بالنسبة لها فلم تشعر إلا وقد أنقضت أيام شهر عسلها مع حسن أبو علي. تمنت أن تعيش العمر كله معه لكنها لا تستطيع العيش في الفندق طيلة عمرها فغادرته على موعد بلقاء آخر قريباً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهض حسن أبو علي و رقد فوق جسد عشيقته الناضجة و ابتسم و قال: عرفت ليه فيفي بتموت في… تناولت راندا رأسه و وجهها يسيل عرقاً من نار النشوة: وعشان كدا أنا بعبدك…ثم أخذت تمطره بالقبلات… لم يدعها حسن أبو علي فهو نياك بارع يمتع عشيقته الناضجة و يجعلها تحلف بحياته فأخذ يقبلها و يمص شفتيها و لسانها و يدخل لسانه داخل فمها و يده تعتصر صدرها خلال ذلك. كانت راندا عشيقته الناضجة تحس بزبه الساخن المبلل يلامس فخذيها المكتنزين فمدت يدها و راحت تتحسسه لتجده ثخيناً سميكاً دسماً شديد الصلابة لا مقارنة بينه و بين قضيب زوجها المستشار أو أي قضيب دخلها من قبل!
مد حسن أبو علي يده و أبعد يد عشيقته الناضجة عن زبه ورفع رأسه و همس: حبيبتي ..انت سخنتيني أوي! أيدك بتخلي زبري يقف أوي…خليني ألحسك كمان…يبدو ان كلماته أهاجت عشيقته الناضجة و أعجبت بهياجه. نزل حسن أبو علي بشفتيه النهمتين الى حلمات راندا التي انتصبت و أخد يرضعها و يرتضعها و يمصها و يدير و يحرك لسانه عليها فأخذ كس راند و برها الواقف بقوة ينبضان مرة أخرى. جعل حسن أبو علي بخرته بمواطن امتاع النساء يحرك راحته بطن عشيقته الناضجة الأربعينية ثم ينزل بها إلى فخذيها و طيزها العريض المثير فيمرر أصابعه برقة جعلت هيجانها و فرط إثارتها تتصاعد و تزداد. ثم وضع حسن أبو علي ركبته بين فخذيها و باعد بينهما و أفسح ثم دخل بجسمه العضلي و أمسك بزبه الكبير و أخذ يتحسس برأسه الكبير المتصلب كسها من الخارج فأحست راند عشيقته الناضجة بحرارته فتنهدت و كأن لسان حالها يقول: يلا نيكني يا ابو علي….نيكني زي ما نكت العاهرة فيفي و متعتها!كان حسن أبو علي نياك بارع يعرف كيف يمتع عشيقته الناضجة و يجعلها توحوح بكل قوة و يصل بها إلي ذروتها. دفع حسن أبو علي زبه ببطء داخل كسها فأنت راندا متألمة ثم توقف و رفع رأسه و سألها بصوت متهدج و بدهشة:” انتي ضيقة أوي يا حبيبتي…أنت راندا ثم همست والهة: أنت الكبير علي يا روحي…سحبه حسن أبو علي ثم راح يبصق فوق يده و يبلل رأس زبه و أخذ كذلك يمرره في السوائل النازلة من كسها حتي يتبلل ثم ادخله مرة أخرى و أخذ يدفع ببطء و سألها :” أيه ..حلو كدا؟” كانت عشيقته الناضجة في حالة لا توصف من المتعة بسبب احتكاك زب حسن أبو علي بكسها الضيق فهمست :” حلو… حلو أوي … يلا بقا…
ألقت راند يديها فوق مؤخرة حسن أبو علي تجذبها لها حتي يدخلها! فهي ساخنة هائجة تريده أن ينيكها. أدخله حسن أبو علي حتي منتصفه ثم أخرجه و ادخله مرة أخرى و بدأ يدخل في كل مرة جزء اكبر من زبه حتى استقر كل زبه داخل كسها وهي في أنين متواصل ينم عن متعتها. توقف حسن أبو علي و كانت أنفاسه متلاحقة و قال:” الليلة دي متعة ما بعدها متعة ….” ثم بدأ ينيكها ببطء في البداية ثم زادت حركته و كانت راندا تتحرك أسفله و ترفع جسمها حتي يلاقي كسها زبه. كانت تأوهاتهما عالية مثيرة و حسن أبو علي نياك بارع يمتع عشيقته الناضجة و توحوح بقوة عالية و لم تبالي راندا طليقة المستشار! كانت لذتها و متعتها تزداد و تزداد حتى غمرتها أخيرا موجة عارمة من اللذة و تصلب جسمها و انحبس صوتها في حلقها و تشنجت يداها حول جسم حسن أبو علي تضممه إليها بقوةوس ط وحوحات قوية: أحححححححححححححح! كانت آهات حسن أبو علي تزداد في شدتها و صاح فجأة و هو يحاول ان يبعد يدي عشيقته الناضجة من حوله :” احححح انا خلاص ح اكب … فضمته راندا عشيقته الناضجة اكثر إليها و صرخت :” لا كبه في كسي ” و أخبرته أنها ابتلعت حبوب منع الحمل. دفع حسن أبو علي زبه دفعة قوية داخلها و رفع رأسه و اغمض عينيه وهو يتأوه و شعرت بزبه ينتفض داخلها و لبنه الحار يغرق أعماق كسها. سقط حسن أبو علي فوقها و ضمها إليه و هو بالكد يلتقط أنفاسه المبهورة ثم نزل إلي جانبها و جذبها بين أحضانه و تنهد و قال :”مبسوطة….بأنفاس مبهورة كذلك و عرق يسيل و و عيون ذابلة من شدة المتعة همست راند عشيقته الناضجة: روحي و حبيب قلبي…ثم تناولت شفتيه تشبعهما قبلات ساخنة. همس حسن أبو علي في أذنها: راندا…تتجوزيني…!! ابتسمت عشيقته الناضجة و و تناولت رأسه تقبل شفتيها من جديد ثم همست: كبيرة عليك… خينا كدا…صحاب…من غير مسؤوليات…نحب في بعض من غير التزامات رسمية…مش يكفيك أني أكون عشيقة حسن أبو علي… مال عليها حسن أبو علي يلثمها و يمصمص شفتيها وأكلهما: أحلي عشيقة لحسن أبو علي…
سنري في تلك الحلقة كيف انجذبت امرأة مطلقة ناضجة جميلة لحين أبو علي و كيف نشات بينهما علاقة غرامية قادتهما غلي الفراش. فخلال إقامة حسن أبو علي في المستشفي الخاص كانت راندا , وهي التي صدمته بسيارتها , تهتم به اهتماماً خاصاً. تلك السيدة امرأة مطلقة ناضجة كانت زوجة لمستشار قد أنجبت منه ابنة في الفرقة الثانية من جامعة خاصة . منذ أول ثانية كانت تتكفل بمصاريف المستشفي من علاج و أدوية لصاحبنا وليس ذلك فقط بل كانت لا تفوت يوم دون أن تطمان عليه فتذهب لتراه و تأخذ معها باقة من الورود فيراها أبو علي فيشكرها: شكرا يا مدام راندا….ملوش داعي..متتعبيش نفسك… لأمر ما لا نعلمه انجذبت تلك السيدة لحسن أبو علي انجذاباً جعلها تضعه في بؤرة الاهتمام لتجيبه: متقلش كدا..عامل أيه دلوقتي…فيجيبها: بخير… بس أنا كدا بعطلك عن مصالحك….فتجيبه بابتسامة: لا أبداً… بس علب فكرة مش أنا اللي غلطانه…انت اللي كنت شارد…ابتسم حسن أبو علي: فعلاً…كويس أنها جات علي كده…
ثم فاجأته بسؤال غير متوقع: انت خاطب ولا مرتبط! أُخذ حسن أبو علي: لأ ليه!! ترددت راندا ثم سالته: تعرف واحدة اسمها فيفي…!! شرد حسن أبو علي في ذلك الاسم مفكراً ثم برقت عيناه و د تذكر : ليه…!! بتسألي ليه!! تراخت خصلة من شعر راندا الناعم فوق حاجبيها المرسومين فالقتها بيدها ثم قالت: أمبارح كنت نايم.. و جيت أطمن عليك لقيتها بتسأل عليك.. و كمان..خايفة عليك أوي…! قات عبارتها الأخيرة بضيق فلمح حسن أبو علي حس الغيرة الضئيل في نبرتها و ملامح وجهها الكمثري الحلو. سكت مبتسماً ثم سألته مجدداً: انت تعرفها منين!! زادت حيرة حسن أبو علي فسألها: انت بتسألي ليه….عموماً دي صاحبتي في الجامعة! ابتسمت راندا, امرأة مطلقة ناضجة جميلة, ساخرة و علقت: دي مش شكل جامعات..دش وش بارات وغرز… نسيت نفسها راندا ثم تأسفت: معلش..مش قصدي…عموماً حمد **** علي سلامتك… محتاج حاجة…ثم نهضت لتغادر فباردها حسن أبو علي: مدام راندا…ممكن اعرف ليه كل الأسئلة دي!! بسمت ثم قالت: لما تخف وعاوز تعرف تبقا تعالي البيت…عنواني موجود هنا….ثم غادرته ليقع حسن أبو علي في حيص بيص…! فكيف لامرأة ناضجة جميلة مثل راندا أن تعرف فيفي العاهرة بنت الليل! هل قريبتها, هل هي إحدي معارفها. لم يدر حسن أبو علي ان علاقة غرامية قد وضعت بذرتها في قلب راندا و انه دخل حياتها منذ أن صدمته بسيارتها.
خرج حسن أبو علي لتمر أيام ثم يفاجأ بزيارة راند له! حضنت سيارتها نزل حسن أبو علي إلي الشارع فاستقبلها و صعد بها إلي حيث والدته. اطمأنت عليه ثم نزلت ليلح عليها صاحبنا: ممكن أعرف أيه علاقتك بفيفي!! سألته: أنت فاضي..أركب معايا…! صعد معها و هما في الطريق سألها: مدام راندا…ممكن اعرف ليه الاهتمام الكبير بي و بحياتي….رمقته برقة وقالت: مش عارفة…يمكن عشان في عمر بنتي…و عشان خفت أوي تكون رحت…اول مرة اتصور أني أموت بني أدم…ثم ضحكت. ثم أردفت: أنت عارف فيفي دي أيه!! أنت بتحبها…مينفعش!! صدم حسن أبو علي وقال مدافعاً: بحبها أيه..دي ليلة…أكلمت له راندا: ليلة وراحت لحالها…بس هي كانت مخضوضة عليك أوي…! باين عليها بتحبك…! ضحك صاحبنا: ممكن! دي كلها معرفة ساعة!! ضحكت راندا و سألت مستغربة: انت عملتها ايه عشان تعلق معها كدا!! دي زباينها كتير..! صعق حسن أبو علي : أيوة …ترعفيها منين…!! قالت راندا: حسن …أنا هقلك…بس ده ميطلعش بره…أنت عارف أني مطلقة…عارف ليه! هز حسن أبو علي رأسه بالنفي فأردفت: جوزي المستشار المحترم كانت ليه علاقة غرامية بفيفي دي!! و كمان ضبطته معاها!! اطرق صاحبنا ثمة قال: مدام راندا..انت فاجأتيني!! برقة قالت: خليها راندا بس…ممكن يا أبو علي…أومأ مبتسماً ثم قالت: نتغدا مع بعض… صمت صاحبنا ثم قال: أنا مش حمل الإهتمام ده كله! ضحكت مدام رانيا: حياتي مش مليانة…من النادي للبيت و من البيت للنادي و انا مش بتاعت سهرات كتييير… قال حسن أبو علي: ممكن أسالك سؤال شخصي! ومات اي نعم فسألها: انت ست جميلة و زوق …قاطعته بان أكلمت: وليه مجربتش تتجوزي. صح!! ثم أردفت: الحقيقة جوزي المستشار الكبير متكفل بكل مصاريفي…و لو ارتبطت ده هيروح… و بعدين انا مش ناقصني حاجة… صمت حسن أبو علي ثم علق مبتسماً غامزاً: أي حاجة أي حاجة! رمقته ببسمة ثم قالت: انت باين عليك شقي أوي…و عشان كدا عندي فضول أعرفك اكتر… صعدا الشقة الفسيحة في منطقة سموحة و جلس صاحبنا في الصالون لتخرج عليه راندا بوصفها امرأة ناضجة جميلة ترفل في روب مفتوح أسفله قميص نوم و زوج بزازها قد هر شق ما بينهما المثير للعيان! “ أيه رايك في الشقة” سألته وهي تضم روبها عليها ماشية إلي الثلاجة لتخرج كأسين من عصير المانجو لتنحني بنصفها و بزازها قد دنت من وجهه فتسأله: بتحبها! فيسألها حسن أبو علي وعيناه راشقتان في صدرها العامر: أيه دي!! فتضحك راندا ضحكة مغرية مثيرة: وخصلت شعرها الناعمة تداعب وجهه: المانجو يا شقي!
نهض حسن أبو علي و رقد فوق جسد عشيقته الناضجة و ابتسم و قال: عرفت ليه فيفي بتموت في… تناولت راندا رأسه و وجهها يسيل عرقاً من نار النشوة: وعشان كدا أنا بعبدك…ثم أخذت تمطره بالقبلات… لم يدعها حسن أبو علي فهو نياك بارع يمتع عشيقته الناضجة و يجعلها تحلف بحياته فأخذ يقبلها و يمص شفتيها و لسانها و يدخل لسانه داخل فمها و يده تعتصر صدرها خلال ذلك. كانت راندا عشيقته الناضجة تحس بزبه الساخن المبلل يلامس فخذيها المكتنزين فمدت يدها و راحت تتحسسه لتجده ثخيناً سميكاً دسماً شديد الصلابة لا مقارنة بينه و بين قضيب زوجها المستشار أو أي قضيب دخلها من قبل!
مد حسن أبو علي يده و أبعد يد عشيقته الناضجة عن زبه ورفع رأسه و همس: حبيبتي ..انت سخنتيني أوي! أيدك بتخلي زبري يقف أوي…خليني ألحسك كمان…يبدو ان كلماته أهاجت عشيقته الناضجة و أعجبت بهياجه. نزل حسن أبو علي بشفتيه النهمتين الى حلمات راندا التي انتصبت و أخد يرضعها و يرتضعها و يمصها و يدير و يحرك لسانه عليها فأخذ كس راند و برها الواقف بقوة ينبضان مرة أخرى. جعل حسن أبو علي بخرته بمواطن امتاع النساء يحرك راحته بطن عشيقته الناضجة الأربعينية ثم ينزل بها إلى فخذيها و طيزها العريض المثير فيمرر أصابعه برقة جعلت هيجانها و فرط إثارتها تتصاعد و تزداد. ثم وضع حسن أبو علي ركبته بين فخذيها و باعد بينهما و أفسح ثم دخل بجسمه العضلي و أمسك بزبه الكبير و أخذ يتحسس برأسه الكبير المتصلب كسها من الخارج فأحست راند عشيقته الناضجة بحرارته فتنهدت و كأن لسان حالها يقول: يلا نيكني يا ابو علي….نيكني زي ما نكت العاهرة فيفي و متعتها!كان حسن أبو علي نياك بارع يعرف كيف يمتع عشيقته الناضجة و يجعلها توحوح بكل قوة و يصل بها إلي ذروتها. دفع حسن أبو علي زبه ببطء داخل كسها فأنت راندا متألمة ثم توقف و رفع رأسه و سألها بصوت متهدج و بدهشة:” انتي ضيقة أوي يا حبيبتي…أنت راندا ثم همست والهة: أنت الكبير علي يا روحي…سحبه حسن أبو علي ثم راح يبصق فوق يده و يبلل رأس زبه و أخذ كذلك يمرره في السوائل النازلة من كسها حتي يتبلل ثم ادخله مرة أخرى و أخذ يدفع ببطء و سألها :” أيه ..حلو كدا؟” كانت عشيقته الناضجة في حالة لا توصف من المتعة بسبب احتكاك زب حسن أبو علي بكسها الضيق فهمست :” حلو… حلو أوي … يلا بقا…
ألقت راند يديها فوق مؤخرة حسن أبو علي تجذبها لها حتي يدخلها! فهي ساخنة هائجة تريده أن ينيكها. أدخله حسن أبو علي حتي منتصفه ثم أخرجه و ادخله مرة أخرى و بدأ يدخل في كل مرة جزء اكبر من زبه حتى استقر كل زبه داخل كسها وهي في أنين متواصل ينم عن متعتها. توقف حسن أبو علي و كانت أنفاسه متلاحقة و قال:” الليلة دي متعة ما بعدها متعة ….” ثم بدأ ينيكها ببطء في البداية ثم زادت حركته و كانت راندا تتحرك أسفله و ترفع جسمها حتي يلاقي كسها زبه. كانت تأوهاتهما عالية مثيرة و حسن أبو علي نياك بارع يمتع عشيقته الناضجة و توحوح بقوة عالية و لم تبالي راندا طليقة المستشار! كانت لذتها و متعتها تزداد و تزداد حتى غمرتها أخيرا موجة عارمة من اللذة و تصلب جسمها و انحبس صوتها في حلقها و تشنجت يداها حول جسم حسن أبو علي تضممه إليها بقوةوس ط وحوحات قوية: أحححححححححححححح! كانت آهات حسن أبو علي تزداد في شدتها و صاح فجأة و هو يحاول ان يبعد يدي عشيقته الناضجة من حوله :” احححح انا خلاص ح اكب … فضمته راندا عشيقته الناضجة اكثر إليها و صرخت :” لا كبه في كسي ” و أخبرته أنها ابتلعت حبوب منع الحمل. دفع حسن أبو علي زبه دفعة قوية داخلها و رفع رأسه و اغمض عينيه وهو يتأوه و شعرت بزبه ينتفض داخلها و لبنه الحار يغرق أعماق كسها. سقط حسن أبو علي فوقها و ضمها إليه و هو بالكد يلتقط أنفاسه المبهورة ثم نزل إلي جانبها و جذبها بين أحضانه و تنهد و قال :”مبسوطة….بأنفاس مبهورة كذلك و عرق يسيل و و عيون ذابلة من شدة المتعة همست راند عشيقته الناضجة: روحي و حبيب قلبي…ثم تناولت شفتيه تشبعهما قبلات ساخنة. همس حسن أبو علي في أذنها: راندا…تتجوزيني…!! ابتسمت عشيقته الناضجة و و تناولت رأسه تقبل شفتيها من جديد ثم همست: كبيرة عليك… خينا كدا…صحاب…من غير مسؤوليات…نحب في بعض من غير التزامات رسمية…مش يكفيك أني أكون عشيقة حسن أبو علي… مال عليها حسن أبو علي يلثمها و يمصمص شفتيها وأكلهما: أحلي عشيقة لحسن أبو علي…
سنري في تلك الحلقة كيف أن حسن أبو علي يوقع فتاة جامعية شبيهة ايتن عامر في شباكه و يلحس كسها و يفرشها حتي النشوة في لقاء حميم وذلك بعد أن بدا بطلاً رجلاً في عينها . فقد انقلبت معه من النقيض للنقيض. فمن كره له لأنه نياك أمها علي فراش أبيها و من فكرة أنه متكبر يغتصب أمها منها إلي حب له بوصفه منقذها من اللصوص و بوصفه جنتل مان شهم لم يقص علي أمها ما جري لها مع رفيقها الشاب الخرع! حارت راندا أمها في تغير سلوك ابنتها مع حسن أبو علي إذ قالت لها بعد استنقاذها من أيدي المغتصبين: ماما…ايه رأيك نعزم الشاب اللي خبطتيه عالغدا هنا… عجبت أمها: بجد! بس انتي مش بتطقيه…ايه التغير ده! ابتسمت رودي محمرة الوجه الأبيض الحلو: أصلي شوفت أني كنت مش مؤدبة معاه…بصراحة هو ميستاهلش كده!! و كمان برده مرضاش يعملك محضر في القسم لما خبطتيه… ابتسمت امها و أدرات عقلها فيما عشي فعل ذلك الشاب الوسيم النياك مع ابنتها ليميل عقلها: طيب تمام….ممكن بكرة…تهللت أسارير رودي واقترحت: طيب بصي…هاتي رقم موبايله اعملها له مفاجأة…أعطتها امها رقم هاتفه لتطلبه فتجده غير متاح فتقول رودي: هحاول معها جوة في أوضتي…
وقع حسن أبو علي في نفس رودي. الحقيقة أنها في لا شعورها كانت تتمناه لنفسها وليس لامها. يبدو ان ذلك كان سبب كرهها له في البداية. اتصلت به في غرفتها فتهللت أساريرها: يا أبو علي… بكرة انت معزوم عندنا… حسن أبو علي: يا انسة رودي… ملوش لزوم…اللي عملته معكي ده كان واجب اعمله مع اي حد..لو عاوزة تفضلي تكرهيني معنديش مانع هههه… ضحكت رودي ثم قالت: اوعي تكون لسة زعلا مني! اكد صاحبنا: لا لا أنا قلبي كبير..ثم أردفت: و أوعي تكون حكيت لماما علي اللي حصل! أكد حسن أبو علي: لأ طبعاً…أنتي بتعاملي راجل… اغتبطت رودي و أحست أنها برفقة رجل حقيقي وسيم نياك ليس فيه ما يعيبه و شهم أيضاً فهمست مغتبطة: طيب أولي بقا…تاكل أيه..أنا هاعمل الأكل بايدي… ضحك صاحبنا من هكذا فتاة جامعية شبيهة أيتن عامر وقد أوقعها في حبالته وهو يرسم أن يلحس كسها و يفرشها حتي النشوة فيكون بذلك قد ذاق الأم و ابنتها: حمام…بحب الحمام… ضحكت رودي وقالت بدلع: أنت باين عليك شقي أوي! ضحكك صاحبنا وقال: عرفت منين أني شقي! ضحكت رودي وقالت: معرفش…بس كل الرجالة اللي بيحبو الحمام بيبقوا أشقيا… طرقت امها بابها فهمست: ماما جات…ثم زعقت اهو يا ماما حسن أبو علي جاي بكرة… بس عاوز حمام..ابتسمت أمها و أشارت ان تنهي مكالمتها معه بعد أن تسلم لها عليه.
جاء الغد و جاء الضيف المشتهي من الأم راندا و ابنتها. الحقيقة ان حسن أبو علي لم يخبر الأم عما احتاله ليوقع ابنتها في شباكه. فقط أخبرها أنه أقنعها بالمنطق أن لا داعي لكراهيته فهو صديق لهما وعليها أن تعده كأخيها. اقتنعت الأم بذلك التفسير و مدت طاولة الطعام عليها صنوف الحمام المحشي فريك و رودي تلبس بودي تنفر منه بزازها و استريتش ضيق شديد الإثارة! أرادت ان تلفت انتباه حسن أبو علي لها بعيداً عن غريمتها أمها! كانت رودي بمقابله فراحت تأكل و تضرب رجل صاحبنا من أسفل ثم تبسم. راحت تغازله صراحة وهو يبتسم! فهمت أمها تشهي ابنتها الشابة لشاب الوسيم وكيف لا وقد وقعت ه في غرامه من قبل! انتهي من الطعام ونهض ليغسل يديه و الام تنقل الأطباق فتلتقيه رودي عند مدخل الحمام. يتحرش بها فتستجيب فيضمها في قبلة طالت وقطعتها وقع أفدأم راند أمها فيفترقان. أيام تمر و تطلب رودي صارحة صاحبنا في الصباح و امها عند خالتها لن تعود إلا بالمساء. يطرق حسن أبو علي بابها ف تفتح له بقميص نومها فيضمها بقوة و تمضه. قبلات ساخنة أدت بهما إلي الفراش. خلعها ملابسها و خلعته ملابسه! صارا عريا فتشهق رودي من وسامة زب صاحبنا فيضحك. أرخاها عل فراشها فراح يقبل فمها خديها صدرها يلحس و يمص و يرضع بزازها و يده تفرك زنبور فتاة جامعية مثيرة هي رودي! أنت و تاوهت و انزلق ما بين ساقيها ففتحهما: كسك حلو أوي…و ضيق…انت لسة فيرجن…انت و تلوت من محنتها فراح حسن أبو علي يلحس كسها و يفرشها حتي النشوة فألقت شهوتها فوق لسانه! لعق مائها فأحبته رودي بشدة: تقبل تلحس شهوتي…أومأ صاحبنا أي نعم! أمسكت رأسه تقبل شفتيه بقوة فأرخاها مجدداً و أوسع ما بين فخذيها وراح بزيه يفرش كسها فانت و خافت ملقية بيدها: أبو علي..انا لسة فيرجن…! أشار بببسمة: عارف…راح يفرشها برأس قضيبه و يضرب زنبورها ضربات جعلتها تصرخ من النشوة بقوة. راح يفخذ فتاة جامعية شبيهة أيتن عامر و يطبق فخذيها فيدس زبه الثخين و يدلكه بينهما حتي أتى نشوته…
في الفرقة الثالثة من حقوق الإسكندرية ذاق حسن أبو علي نيك الطيز مع حبيبة الجامعة المحجبة نورة التي تعرف عليها عن طريق أصحابه. نورة فتاة مقيمة تدرس في المجمع في كيلة التجارة وهي أصلاً من طنطا وهي تنتسب انتساب إلي جامعة الإسكندرية و لذلك تقيم في شقة خاصة مع شبيهاتها من زميلاتها علي أن تعود كل خمسة عشر يوماً إلي مسقط رأسها. كانت نورة من النوع الذي يهواه حسن أبو علي بطبيعته؛ فتاة خمرية اللون ممتلئة البدن من الأسفل رشيقة من الأعلى تشبه في ملامح وجهها الفنانة ياسمين عبد العزيز! تعارفا عن طريق الأصدقاء ليمضي الوقت و يلعب شيطان الغرام كيوبيد لعبته فينفردا باللقاء دون عن الأصحاب و الشلة لتتعانق الكفان رويداً رويداً خارج أسوار المجمع!
صار بين حسن أبو علي و نورة استلطاف بل و صارت حبيبة الجامعة بعد قليل وقت! كان حسن أبو علي يهمل محاضراته و يقصد مدرجات تجارة ليجلس بجانب حبيبة الجامعة المحجبة حجاباً كان ينحسر من فوق طرة شعرها الناعمة المثيرة بشدة! كان يجلس إلي جوارها و كأنه طالب تجارة فيلقي بزراعه الأيسر خلف رأسها و يضمها إليه ويهمس في إذنها: مش يلا نشوف حالنا أحنا بقا..بدل الهري الفاضي ده! كانت نورة تضحك و تلقي بيدها علي فمها خشية أن تفلت منها ضحكة عالية! كانت نورة تعلم شبق حسن أبو علي إليها؛ فكثيراً ما رأت زبره في بنطاله يشتد وهو معها فكانت تمازحه بخولنة و علوقية مقنعة لبنت فاجرة: هو انت علي طول تعبان كده ههه! ليجيبها حسن أبو علي وهو يشتهي نيك الطيز مع حبيبة الجامعة المحجبة: هو في حد يشوفك من ورا و ميتعبش هههه! كانت ساعتها تضحك و تلكزه بيدها وتصرخ مدعية الغضب نافرة من أمامه: احترم نفسك… كان يهرول خلفها و يسترضيها علي طريقته الخاصة بتحسية علي البزاز و قبلة نارية! الواقع أن نورة حبيبة الجامعة المحجبة فتاة خبرة من أيام الثانوية عام وقد شبعت دعك بزاز و بوس! أدمنها حسن أبو علي لدرجة أنه ترك محاضراته بالكامل ليتبعها فكان من الصباح للمغرب يجالسها يوميا في كافيتريا الكلية أو يخرج معها إلى المنتزه أو الحديقة الدولية! كانت العلاقة بينهما تقع تحت مسمي الحب وقد أولع صاحبنا بها. كانت ذات عود ملفوف جبار يطير أي عقل و يوقف أي زبر! كان حسن أبو علي يتعمد إضحاكها ليري غمازات خديها الجميلتين! كان في المنتزه يصطحبها في ركن هادئ و يل يلعب لها في بزازها و يمص شفايفها حتي ليكاد أن يدميهما من شدة المص وقوة العض!! كانت يداه تقفش طيزها المقنبرة من خلفها ويهمس في أذنها : نفسي فيها…
ذات يوم و في عطلة شم النسيم تركت الفتاتان المقيمتان مع نورة الشقة المستأجرة لقضاء تلك العضلة مع الأهل. انتهزت نورة الفرصة وبقيت بالشقة وقد تم ترتيب اللقاء بينها و بين حسن أبو علي. دب إليها و معه من لوازم السهرة من الحاجة الساقعة و الفاكهة و الطعام الجاهز ما لذ و طاب. لم تكد تغلق الباب خلفه وهو وهي يترقبان خشية أن يلمحهما بصحبة بعضهما البعض لامح من سكان البيت حتي راحا يتعانقان و يتضامان فتنضغط بزاز نورة حبيبة الجامعة المحجبة فوق صدر حسن أبو علي القوية! سريعاً أكلا و سريعاً شربا وراح يتجول بالشقة وهي بالمطبخ تصنع قهوته الزيادة التي يحبها. هرول خلفها والتصق بها وقد ألقي بنطاله و قميصه وبقي بملابسه الداخلية! قهقهت نورة و أحست بانتصاب زبره بين ردفيها المقنبرين فتمحنت! أطفأ حسن أبو علي عين البوتاجاز و حملها فوق زراعيه و هرول بها باتجاه غرفة نومها! فوق السرير ألقاها! بعد القبلات و الدعك في البزاز الناعمة الكبيرة و لحس الكس و مص الزبر همس صاحبنا: عاوز دي! أشار إلي طيزها فخافت وهمست بمحنة لا تخلو من شرمطة: أخاف!! قبلها صاحبنا و أخرج من جيب بنطاله أنبوبة كريم! سألته: أيه ده! ضحك و غمز: يعني مش عارفة!! ضحكت و احمر وجهها ثم همس لها: يلا …فلقسي…هاتي طيزك المبرومة دي…! دهن زبره جيداً و استدار بطرف إصبعه في شرجها بالكريم!! ساحت نورة حبيبة الجامعة المحجبة وغنجت برقة: يلا بقا…راح يداعب برأس زبره المنتفخ فتحة شرجها وهي تتمحن! دفعه فأنت: اممممم بالراحة بقا!! أمسكها من بزيها المتدلين وعصرهما ثم دفعه دفعة أخري فأولجه فيها فشهقت و تأففت: أووووووف…أي أي أي …أبطأ ثواني ثم راح يمارس نيك الطيز مع حبيبة الجامعة المحجبة و زبه راشق فيها وهي لا تكف عن التاوه و الأنين: ااااااه اااااه امممممم….ثواني اخري و أحبته نورة فهمست: يلا …وقف ليه وراحت تنيكه بطيزها فاهتاج حسن أبو علي و أمسك بخصلات شعرها الفاحمة السواد و يتمطي بنصفه و يصفعها بقوة كبيرة وهي تولول بمتعة وهو يفور و يزمجر ويطق أحات تعبر عن متعته وأصابعه لم تنسي تروح و تجيئ في شرخ كس حبيبة الجامعة حتي يمتعها من الخرمين!! ارتعشت أسفله فعصرت زبره! م يقاوم حسن أبو علي و اندفق حليبه فيها وهو يرغو و يزبد كالجمل الهائج…
تمت....
التعديل الأخير بواسطة المشرف: