اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

السلسلة الثانية من روائع حكايات حسن أبو على النياك

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,528
نقاط نودزاوي
14,570
الدولة
نودزاوي
Offline
➤السابقة
zeljt3s0l4.jpg

كانت تسكن في منطقة حسن أبو علي دكتورة صيدلانية تدعي ابتسام وتبلغ من العمر الثانية والثلاثين. وكانت على قدر كبير من الجمال. بشرتها بيضاء وتشبه المطربة نانسي لكن أطول منها قليلاً. وكانت متزوجة ولديها بنت وولد، لكن زوجها كان مسافر إلى الخارج حيث يعمل في الإمارات، بينما تعيش هي بمفردها مع أولادها في مصر. وكان زوحا لا يزوها في مصر إلا كل سنة حيث يقضي شهر ويسافر مرة أخرى. كانت الدكتورة الشرموطة موجودة في صدليتها ومنذ بداسة اليوم كانت متعبة جداً لا تعرف لماذا، وتتمنى لو أن أي حد يأتي إليها ويريحها مما هي فيه. كانت حتى تنظر إلى الكللابب في الشارع وتتمنى لو أن هذا الكلب يأتي إليها ويعطيها ما تريده ويريحها. المهم كان حسن أبو على في هذا الوقت لديه 18 سنة أو 19 سنة. وقد ذهب إليها في الصيدللية لكي يحضر دواء برد. ومن غير ما تدري أحلو حسن أبو علي في عينيها وقررد أنها تحدد موعد معه وبدأت تسأله عن سنه. قالها إنه في الثامنة عشر وأسمه قال لها حسن. وهو في السنة الأولى بكلية هندسة ويعاني من البرد ويريد أي دواء يشفيه من البرد بسرعة. قلقت الدكتورة الشرموطة من صغر سنه لكنها في النهاية قررد ألا تعطيه الدواء وقالت له يأتي إليها مـتأخراً بالليل على أساس إنه غير موجود وسيأتي بالليل وبالطبع لم يخلو الكلام بينمها من الضحك وكلام خارج لا تدري كيف كان تقوله لها. في النهاية طلبت منه أن يأتي إليها في المساء وسوف تعطيه الدوراء الذي يريحه في أسرع وقت.
فهم حسن أبو الذي تريده منه وسألها متى تريده أن يحضر. قالت له على الساعة الواحدة أو الثانية ليلاً لإنها تسهر في الصيدلية في الفترة المسائية. تركت الدكتورة الشرموطة الصيدلية وذهبت إلى المنزل لكي ترتاح قليلاً وتعود في الليل وطول الطريق كانت تفكر في الليل وما سيحدث فيه معها بالليل. قررت أن ترتدي قميص أزرق جينز قصير بالكاد يغطي مؤخرتها ولبست أسفل منه بنطال مرعاة للشارع والناظرين إليها وقررد أن تخلع البنطال وتبقر بالفستان فقط عندما تظلم الدنيا وتبدأ الناس في النوم وعلى الساعة الواحدة أنزلت باب الصيدلية إلى الأرض لإن باب الصيدلية يعمل بالكهرباء حيث تفتحه وتغلقه من الداخل بأزرار، مما يعني إنه لن يعرف أي أحد إذا كان هناك شخص بالداخل إلا إذا نظر من تحت الباب. وبدأت الدكتورة الشرموطة في وضع مساحيق التجميل وسرحت شعرها وقلعت البنطال الذي كانت ترتديه والملابس الداخلية زظلت بالفستان القصير. وعند الساعة الثانية سمعت الطرق على الباب، وحينما سألت عن الطارق جائها صوت حسن أبو على الجهوري. طلبت منه الدخول وعندما نظرت غليه وجدته يرتدي جلابية بيضاء وهو كان أقصر منها قليلاً. قال لها اتأخرت عليكي؟ قالت له لا. وكانت ما تزال جالسة على المكتب أمامه بحيث لا يرى الداخل إلا نصفه الأعلى فقط. طلبت منه أن يغلق الباب. سألها كيف فأشارت له على الزر الأحمر لكي ينزل الباب على الأخر. وأصبح حسن أبو علي بمفرده مع الدكتورة الشرموطة. وكان نظام الصيدلية على مستويين، مستوى فيه المكتب الذي تحلس عليه والمستوى الآخر تتواجد به الأدوية. سألته عن الدواء الذي يريده. قال لها دواء البرد.
قامت الدكتورة الشرموطة من مكانها ورأى ما ترتديه وسمعته يقول لها ايه الجمال ده. اقترب منها حسن أبو علي وحاول الاحتكاك بها. بدأت ابتسام ترجع في كلامها وفكرت كيف تهرب من هذا الموقف لكن بعد ايه لم يعد ينفع ذلك. زعقت له وطلبت منه أن يبعد عنها. وحسن أبو علي استغرب مما يحدث ولماذا هي تغيرت فجأة معه، لكنه كان قد قرر إنه لابد أن ينيكها. مشيت الدتورة من أمامه بالملابس التي ترتديها وكانت حافية أ]ضاً بمعنى إنها كانت لا ترتدي الحذاء. وصعدت درجتين فوق السلم ودواء البرد كان في الرف بالأسفل فكان لابد أن تميل أمامه لكت رتحضره. وهي تميل الطبع ظهر كل شيء فهي لم تكن ترتدي ملابس الداخلية والفستان كان أصلاً لا يغطي أي شيء. أحضرت الدواء وعادت إلى المكتب من دون أي رد فعل منه. أفتكرت أنه سيأخذ الدواء ويذهب إلى حال سبيله وعزمت على ألا تفعل ذلك مرة أخرى. لكن أخطأت فيما أعتقدت لإنه بعد أن يرى حسن أبو علي اللحم من المستحيل ألا يتذوقه. قال لها ممكن علبة دواء أخرى. قامت الدكتورة الشرموطة مرة أخرى ولاحظت أن قضيبه منتصب جداً وظاهر من خلف الجلابية التي كان يرتديها. سارت أمامه وصعدت السلم وأنحنت لكي تحضر الدواء من الرف السفلي وبالطبع ظهر كل شيء أمامه. وفجأة وجدته يقفز عليها ويعتلي ظهرها مثلما يقفز الكلب على الكلبة لإنها كانت في نفس الوضعية ووجدت قضيبه في كس. لا تتدري كيف كأنه موجه على خرمها. ولإنه كان أقصر منها فكان كسها أمام قضيبه. لم تشعر إلا وهو في داخل كسها. ظلت تسبه وتحاول أن تهرب منه لكنه كان قد بدأ في نيكها واستسلمت هي لما حلمت به وذهبت في دنيا أخرى حتى أفرغ منيه في كسها. وبعد ذلك نزل حسن أبو ةفتح باب الصيدلية وتركها ملقى على الأرض وكسها غرقان في لبنه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جاء عيد الفطر على حسن أبو علي وهو في أجازة آخر العام ودرجة الحرارة ملتهبة ورغبته في ممارسة الجنس لا تتوقف. وفي المنزل إلى جواره كان يسكن عم محمد وزوجته ابتسام. وكان في خلالالأسبوع قبل العيد يقوم ببناء طابق ثالث في بيته. لكن في يوم الوقفة لم يحضر العمال كما أتفق معهم وأتصل به ليخبره أن هناك بعض الأسمنت والرمال الموجودة أمام البيت وهو يخشى أن يلعب بها الأطفال في أيام العيد. وطلب منه أن يذهب إلى بيته وينقل هذه الأشياء إلى داخل البيت فهو يعلم أن حسن أبو علي يعمل في الصيف. المهم ذهب إلى بيت جاره مباشرة وأخذ معه ملابس العمل وكانت عبارة عن قميص مهتريء من كثرة الاستعمال وكان مقطع بشكل كبيرة. ذهب إلى هناك ووجد زوجة جاره ابتسام واقفة في النافذة. سلم عليها وهي سألته لماذا أتى اليوم. قال لها عما طلبه منه زوجها. قالت له شد حيلك ودخلت من الشباك. وهو شرع في العمل. وإذا كنت لا تعرفون حسن أبو علي فهو شاب رياضي طولها يتجاوز 180 سم ووزنه 85 كيلو ويلعب كمال الأجسام وحاصل على عدة بطولات فيه. وعيونه بنية آسرة وشعرهة أسود لامع وناعم، وكل من يراه يثني على وسامته. بدل حسن أبو علي ملابسه وأرتدى ملابس العمل وبدأ في رفع الأسمنت والرمال ولم ينتبه إلى أن زوجة جاره تتابعه بنظارتها من وراء النافذة. وفي خلال العمل انقطع قميصه أكثر وصادر عضلات بطنه وتضاريس صدره أوضح. قال في نفسه لا مشكلة سأنتهي من العمل سريعاً ومن ثم أبدل ملابسي. ولساعات ظل حسن أبو علي يعمل بلا كلل ولا ملل حتى أنتهى من نقل الأشياء كلها وجلس في مكانه لألتقاط الأنفاس. وإذا بمدام ابتسام تخرج من النافذة مرة أخرى وتنادي عليه وتسأله إذا كان أنتهى من العمل. وعندما أخبره أنه أنتهى بالفعل طلبت منه أن يبدل لها أسطوانة الغاز. قال لها من عيوني. وذهب ليبدل لها أسطوانة الغاز وفوجيء بها لابسة قميص نوم مثير جداً لدرجة أنه رأى نهديها وكسها بكل وضوح من تحت القماش.
لكنه تحاشى النظر إليها لإنه زوجه يعرف والده. وهم بتغيير أسطوانة الغاز من سكات لكنه فوجيء بأن الأسطوانة لم تكن فارغة ومن الممكن أن تستمر في العمل لأسبوع آخر. لكنه غير لها الأسطوانة على كل حال ولاحظ أنها تتمايل أمامها وتتهادي في مشيتها، لكنه هم بالانصراف إلا أنها أقسمت عليها بأغلظ الأيمان أن يبقى ليشرب العصير معها. وبالفعل أخذ العصير من يده، لكنه أحس أن طعم العصير غير طبيعي لكنه لم يرد أن يحرجها وشرب العصير. ومن ثم فوجيء بها تعرض عليه أن يستخدم الحمام للاستحمام قبل أن يغير ملابسه. رفض ذلك، لكنها ألحت عليه وقالت له عيب أنت زي أخويا الصغير وذحكت بطريقة غريبة كلها دلع. المهم خرجت من البيت وأحضرت ملابسي التي بالخارج ودخلت إلى حمامها، لكنني تفاجئت أن الحمام ليس بها ترباس أو بالأحرى تم نزع الترباس وهذا تم منذ دقائق معدودة. ظن أن إحساسه خطأ لكنه فتح الشاور وخلع ملابسه ووضعها على الشماعة وأنتهى من الاستحمام وذهب لكي يجفف نفسه فوجد المنشفة أعلى الغسالة. ذهب إليها ورفعها لكنه فوجيء تحتها بمجموعة من المجلات الإباحية. بدأ في تصفحها ووجد قضيبه ينتصب بشكل قوي لم يحدث له من قبل والشهوة أشتعلت في رأسه. وفكر في ممارسة العادة السرية.
وضع حسن أبو علي الصابون على قضيبه وبدأ في ممارسة العادة السرية وفجأة سمع صوت فتح الباب ورأى زوجة جاره تدخل عليه وهي عارية تماماً وفي يدها منشفة ثانية ونزلت على ركبتيه أمامه. حاول أن يغطي قضيبه لكنها رفعت يديه بقوة وقالت له أنا هيجانة وشرموطة ونفسي أتناك وجوزي تعبان مش عارف يريحني، وأنت سبع الرجالة بدل ما تنزلهم على الأرض نزلهم في كسي وكيفني. وجففت الصابون من على قضيبه وأدخلته في فمها وبدأت تداعب قضيبه بطرف لسانها فزاد أنتصابه وأحس أن جلده سينقطع من شدة الهيجان وفجاة قامت زوجة جاره الشرموطة وسحبته من قضيبه وهو سار ورائها حتى دخلا غرفة النوم. وكانت ولا في الأحلام. مصابيح حمراء وملايات بلون وردي فاتح وصور جنسية على الحوائط وعطر نفاذ يملاء أرجاء الغرفة. ويبدو أنها جهزت كل هذا من قبل. جلس حسن أبو علي على السرير وهي قالت له زبرك جامد يا مضرب فبراحة عليا عشان أن كسي لسة ضايق وحوزي زبره ما يجيش حاجة جنب زبرك. ونامت الشرموطة على ظهرها ورفعت ساقيها في الهواء لكي يرى حسن أبو علي كسها الوردي. كان أجمل كس رأـه في حياته. ربما لإنها من المنصورة أصلاً ونسوان المنصورة لا يعلى عليهم. الهم نزل على كسها لحس ومص وهي تضحك بكل شرمطة وتتأوه وتطلب منه أن ينيكها بكل عنف. وبالفعل وضع قضيبه على كسها وبدأ في نيك الشرموطة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
سنري في تلك الحلقة زب حسن أبو علي وهو ينتصب بقوة من فعل غنج و دلع جارته القحبة بسمة ! ولكن قبل أن نقص قصته مع جارته نأخذ فكرة عن أبيه تاجر الخردة. فهو شيخ فوق الخمسين إلا أنه مهووس بحلم العثور علي آثار فهو لذلك تكثر تنقلاته بين محافظات صعيد مصر باحثاً عن الثراء الواسع. لذلك فكثير ما يترك محل الخردة لابنه حسن يتعامل مع التجار الكبار و لأبنه حودة الذي يصغر حسن بعام واحد وهو الذي تخرج في دبلوم الصنائع و يعمل في كافيه علي البحر أو يأخذ شط من شواطئ الإسكندرية في الصيف لحسابه.
ترك الوالد لحسن أبو علي ابنه الأكبر إدارة محل الخردة في غيابه لتنتهز جارته القحبة بسمة الذي عشقت حسن أبو علي النسوانجي و و سامته و جسده القوي البنية الفرصة و تتحرش بالشاب الثائر العارم الشهوة! بسمة امرأة في الثلاثين متزوجة و زوجها مسافر عنها و طال غيابه فأرخت العنان لطبيعتها المتهتكة! ولما كان البيت يحاذي البيت فإن حسن أبو علي راح يسمع كلمات غنج و دلع من جارته القحبة بسمة مما يثير و يهيج الغرائز و يدعو إلي النياكة! أخذت تتحرش به و و تقول له كلام بذيء , كلام جنسي سكسي! ليس ذلك فقط بل كانت أحياناً تأتي من خلفه و تتحسس كتفيه العريضين وهي تبتاع منه شيئاً من محل الخردة خاصته أو حتي وهو يبتاع شيئاً من محل أخر في الشارع. كان حينئذِ زب حسن أبو علي النسوانجي ينتصب بقوة و يود لو يقطع كس جارته القحبة بسمة غير انه يتماسك إذ انه في الشارع!!
ذات مرة كانت أم حسن أبو علي مريضة و قامت بسمة جارته بزيارتها لتجد الأول عندها. طرقت بابه ففتح لها فإذا هي بسمة بعباءتها السوداء فيبتسم حسن أبو علي و يتنهد فترتسم علي شفتي جارته القحبة ابتسامة عريضة و ترمقه بعينين واسعتين كحيلتين! تلاقت العينان لثواني وهما صامتان فإذا بها تهمس كاسرة الصمت و تنطق بكلمات غنج و دلع: أيه يا ابو علي …مش عاوزني ادخل..وتمط شفتيها! انتصب زب حسن أبو علي بقوة وهو يتأمل كرز شفتيها و صدرها النافر الكبير فحاولت أن تدخل و تدفعه فانحشرت بينه و بين الباب! كانت بسمة جارته القحبة تتعمد ذلك وعلم حسن أبو علي نيتها! كانت الساعة التاسعة صباحاً فلم يكن هناك من ساكن صاعد أو هابط بحجة العمل؛ الكل نيام! تلاصقت بزاز بسمة بصدر حسن أبو علي القوي لثوانِ و تلاقت العينان و مال الأول برأسه يلتقم شفتي جارته القحبة إلا أن الأخرى من دلعها و غنجها فرت من أمامه داخل الصالة ضاحكة وهي تهمس: أحم أحم…أمال الحاجة فين يا أبو علي ..عاوزة اطمن عليها! ابتسم صاحبنا و دلها علي غرفة والدته لتدخل و يدخل من خلفها حسن أبو علي. كان بسمة ترتدي عباءة سوداء ضيقة ليس من تحتها سوي قميص نوم فلذلك أبرزت فخذيها الممتلئين و هي جالسة تضممها عليها و أبرزت كبير بزازها. كانت طرة شعرها الناعمة تبدو من تحت الطرحة السوداء الرقيقة فكانت تصنع مع وجهها الأبيض المستدير الساخن الملامح بالإضافة إلي لون العباءة جمالاً و حسناً لا تنكره عين! دقيقة وراحت والدة حسن أبو علي تسعل فأخذت بسمة عل عتقها أن تصنع لها مشروباً دافئا كما أوصي الطبيب! ألحت الأم ألا تقوم الضيفة فأبت بنت البلد إلا أن تنهض بذلك فتلاقت عيناها بسرعة مع عيني صاحبنا: يلا المطبخ فن يا أبو علي… ارتسمت بسمة خفيفة علي شفتي حسن أبو علي وقال: لو مصرة…أخر الطرقة عالشمال…نهضت جارته القحبة بردفين كبيرين ثقيلين لمح حسن أبو علي فيهما حز الكيلوت فانتصب زبه بقوة! ثواني و غادر صاحبنا غرفة والدته بحجة أن يخلط لها الأعشاب المختلفة و هرول إلي المطبخ! قال حسن أبو علي: أساعدك…! شهقت جارته القحبة من المفاجأة وقالت بغنج و دلع و ابتسامة رقيقة: أخص عليك يا ابو علي…خضتني… ضحك الأخير وهم و اقترب من خلفها: أنا بس عاوز أساعد… التفتت إليه و همست بدع و غنج: بس عايز تساعد! ليهمس حسن أبو علي مقتربا منها: بصاحة و حاجة تانية…ثم يدنو منها يحتضنها فتملص جارته القحبة من ضمته وتهرول خارج المطبخ! إلا انه أمسك ساعدها و جذبها و ضمها إليه! ضمها بقوة بين زراعيه القويتين فانضغطت بزازها علي عام صدره القوي! راح ينجني بوجهه يلثمها وهي تلقي بدلع و غنج رأسها يمه و يسرة وهي تتمنع حتي التقط صاحبنا شفتيها الرقيقتين!!راح يقبلها لترخي بين يديه و بدلاً من المقاومة كفيها تود الابتعاد المتصنع تقبل عليه فتتعلق برقبته وهي تأكل شفتيه!! زب حسن أبو علي انتصب بقوة في بنطاله وهو يتحرش ببزاز جارته القحبة وهي بين أحضانه! فارت الأعشاب فوق النيران فانقطعت قبلتهما ليهرولا إلي والدته المريضة و قد أبطأا عنها…
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تمر الأيام و تشتد شهوة بسمة إلي زب حسن أبو علي النسوانجي! نعم هي تعلم ان له علاقات في الجامعة وفي خارج الجامعة. كذلك كان حسن أبو علي يشتهيها بقوة و يود لو يختلي بها. ذات يوم وفي منتصفه كان بيت حسن أبو علي خالياً إلا منه و كان هو في محل الخردة خاصته إذ دق جرس هاتفه المحمول فإذا به رقم غير معروف! راح يجيب فإذا به صوت حريمي حلو النغمة. كان ذلك صوت بسمة جارته المتناكة : أيه مش عارف صوتي… قالتها بدلع فعرفها فقال: بسمة…! همست بدلع و منيكة: اطلع عان تطلي طبق الدش…لو فاضي يعني! شب زب صاحبنا وقال مداعباً وهو اعلم بنيتها: طبق الدش بس…! صمتت جارته المتناكة ثم قالت: أيوة بس…مخك ميروحش لبعيد…قال أوبعلي ستنكراً: بجد…يعني كدا! قالت بسمة تستثير فحولته: يا ابني انت متقدرش تعمل حاجة…أنت أخرك البنات المفعايص بتوع الجامعة…هاج حسن أبو علي النسوانجي: طيب هنشوف مين اللي يتعب التاني… ضحكت بسمة وقالت: ما نشوف.. يلا بقا قبل الولا ما يجي مالدرس! .اغلق حسن أبو علي النسوانجي الهاتف و أغلق محل الخردة ثم بلبلع حبة فيتوياجرا و حبة جيو بوكس وهو ينوي أن يقطع كس جارته المتناكة التي تتحدي فحولته!

بسمة جارة حسن أبو علي النسوانجي امرأة عفية ثائرة الشهوة غير مختونة كباقي البنات او الحريم! أضف إلي ذلك غياب زوجها مما جعلها تفرغ شهوتها بخيارة أو بيدها! سريعاً تحمم حسن أبو علي بدش بارد و صعد إليها الطابق الثاني لتفتح له بعد أن ضغط جرس بابها ليجدها ترتدي جلباب بيتي بلدي ملتصق فوق فخذيها و طيازها! كانت بزازها تبدو كبيرة و شق ما بينهما يهر لعيني صاحبنا مثيراً جداً! منذ أن وطئت قدماه شقتها قال يتحداها: تقدري عليا…! تركت له الباب يغلقه و ولته خلفيتها الكبيرة و أطلقت ضحكة مثيرة وقالت: يا ابو علي انت اللي مش هتقدر عليا… ومشت تتراقص بطيازها الكبيرة الساخنة وهو كس جارته المتناكة قد انطبعت مشافره في الكيلوت فانتشب زب حسن أبو علي بقوة فأسرع خلفها و ولاها له وجهاً لوجهاً وقد أمسك بساعدها بقوة و راح يحدق في قلب عينيها و الشهوة تطل من عينيه! أنت بغنج و دلع جارته المتناكة : أمم..أي أي سيب أيدي و جعتني…ثم أرخي قبضته عنها فمشت تتراقص فأوسع هو خطوته و قبض علي ساعدها مجدداً ليلصقها بالحائط و يحدق فيف قلب عينيها و يفرد بزراعيها علي الجدار خلفها فيميل علي شفتيها فتغمض جارته المتناكة لوز عينيها تتأهب للقبلة! التحمت الشافة في قبلة عميقة قوية أكل فيها شفتيها و أكلت شفتيها و أذابها و أذابته ليحملها بين زراعيه ويهمس: أوضة النوم فين…!لتطل بعيها خلفه فيهرول ليلقي بها فوق السرير!

أرخاها علي السرير تعلقت برقبته ونام فوقها وراح يدعك بزازها العفية بقوة وهي تغمغم في قبلات ساخنة! في لا وقت خلعها ما يسترها إلا الكيلوت و خلع كل ملابسه! رأت بسمة زب حسن أبو علي يتأرجح بين فخذيه فشهقت و كزت فوق شفتيها تتشهاه بقوة!! راح يمصمص حلمتيها البنيتين و يرضع منهما وهي تنتقل بفمه من بز لأخر وهي تتأوه وهو ينزل من فمها ودق شبع منه إلي بزازها ثم بطنها فيلحسها و يلحس سرتها ثم إلي كسها فيلحس من فوق الكيلوت الرقيق! راحت جارته المتناكة تأن بقوة و تتأثر ملامحها الجميلة وهي تهمس: نكني..نكني….بشفتيها أمسك بطرف الكيلوت وراح يتنزل بها حتي أسفل ركبتيها! ثم سلتها من بين قدميها! عراها بالكامل فانتصب زبه بقوة!! استطال و غل يشتهي ذلك الكس المحلوق الوسيم الممتلئ المشافر! أوسع ما بين فخذيها الممتلئين وهي تدفع بنفسها باتجاهه ثم راح يحدق في كس جارته المتناكة و يتشممه! راح ينفث فيه من زفيره الساخن ليجنن جنون بسمة لتصرخ: أأأأأأأأأأأأأه .يلا بقاااااا نيكني….مش قادرة…حتي حسن أبو علي النسوانجي نفسه لم يقدر أن يصبر! راح يعلوها برأس زبه الكبير يلاعب شفايف كسها! أنت فغمس رأسه فيها فشهقت! كان كس جارته المتناكة ينفتح و ينضم بقوة يطلب زبه!! راح يغمسه فيها وهي تشهق فيخرجه ف تشهق ثم يولجه فتشهق! ثم راح ينيكها بكل قوة فأخذتها الآهات و الانات وهي تتمرغ أسفله و تكبش بأصابعها في ملاة السرير و تلقي برأسها يمنة و يسرة حت تخشب جسدها! أخذتها رعشة قوية بعد عشر دقائق من النيك فألقت شهوتها وشبعت! غير أن حسن أبو علي النسوانجي لم يشبع بعد! ناكها مجدداً حتي أرعشها بكل قوة و اقتدار فأرخت هدبيها الطويلين وهي أسفله تغنج بدلال الأنثي: كفاية يا حبيبي …تعبتني…همس لها ضاحكاً: بس لسه واقف… عاوز أرتاح…لمعت عيناها وهمست: أنا هاريحك…استلقي كما طلبت وراحت تكب علي زبه تلحسه و تمرغه برضاب فيها العذب و تلعقه و تمصصه بقوة و تداعب بيضتيه! زمجر حسن أبو علي كالليث وهو يلقي حمم شهوته !! أفرغ فقي جوفها لتختنق جارتها المتناكة بمنيه …
ـــــــــــــــــــــــــ
نمضي مع حسن أبو علي في حياته العملية و الدراسية لنراه ينجح و يلتحق بالفرقة الثالثة حقوق الإسكندرية. في تلك الأثناء كانت شقيقته من أبيه و امه وفاء قد عادت مع زوجها للزيارة علي أن تعود بعد شهور للسفر مجدداً. فرح حسن أبو علي بمقدم شقيقته الذي ذاق أول ما ذاق النيك من طريقها! إلا أن شقيقته أبت عليه نفسها تلك المرة فالتفت حسن أبو علي إلي طياز العروسة الفلاحة الكبيرة التي قدم بها زوجها ليسكن في المنطقة بعد زواجه بها حديثاً! كانت طياز العروسة الفلاحة الكبيرة تهيج زبر حسن أبو علي بقوة عندما يراها! كان الفصل فصل شتاء في شهر ديسمبر وكانت العروسة الفلاحة النصف متعملة الحاصلة علي الإعدادية ابنة العشرين ربيعاً تترك شقتها, التي تجاور شقة حين أبو علي , وتجالس أم حسن أبو علي للتسلية حتي يعود زوجها المحاسب أبن عمها من عمله.
العروسة الفلاحة , هيام, كانت تزور أم حسن أبو علي كثيراً فتقضي الوقت معها ومع شقيقته التي قدمت من الخارج حتي يقدم زوجها من عمله أوان المغرب. كانت هيام بنت بلد عشرية فكانت تعين أم صاحبنا في طهي الطعام أو أي مساعدة أخرى. كانت هيام طبيعية الجمال بدون مكياج و تمتلك جسد مفعم بالنشاط مقسم جميل ذات طياز كبيرة مكن ترتعش في كل خطوة تخطوها مما كان يهيج زبر حسن أبو علي فيتحسس زبره و يود لو ينيكها! كذلك كان لها زوج من البزاز النافرة المبرومة تكاد تقفز من بلوزتها! كانت هيام العروسة الفلاحة تثير حسن أبو علي بشدة فكان يتقرب إليها فأصبح كثير التهريج والهزار معها. ذات يوم و هو قادم من جامعته أحس بنوبة برد فعاد مبكراً علي غير العادة ولم يكن في الشقة غير والدته التي ضعف نرها و ثقل سمعها قليلاً. وصل إلى الشقة و كان كل تفكيره في هيام و طياز العروسة الفلاحة الكبيرة و تمني أن يجدها عندهم. و تمحن زبر حسن أو عليها و سرت في جسدي رغبه جنسية في هيام العروسة الفلاحة فقرر بأن يحاول معها اليوم إذا كانت موجوده مع والدته! دق جرس الباب فإذا بهيام تفتح له وعليها قميص نوم شفاف ليس تحته من ستيان ومن فوق قميص النوم كانت تضع روب بمبي مفتوح!
ما إن وقعت عينا حسن أبو علي عليها حتي بدأ زبره في انتفاخ بطيء فسلمت عليه وقالت مستغربة:
ايه يا حسن خير أيه اللي جابك بدري كدا…!! قال لها وقد كانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً: اصلي مدروخ شويه وداخل علي دور برد …قالت: لا الف سلامه عليك … ليدخل بعدها حسن أبو علي إلي غرفته التي كانت يعزلها عن غرفة والده ووالدته وغرفة شقيقته وفاء صالة طويلة! في تلك الأثناء كانت والدته منهمكة في المطبخ وكان هو يخلع ملابسه فية حين دخلت عليه غرفته هيام العروسة الفلاحة أم طياز كبيرة!! كان صاحبنا بجسده العضلي الذي يعجب النساء منتصباً وليس عليه سوي السليب! بدت عضلاته المرسومة بحكم تمارينه في صالة الجيم. دخلت عليه هيام قائلة: ألف سلامة عليك يا حسن … فطلب منها : ممكن يا هيام تعمليلي كباية شاي .. فقالت لأ ده أنا عملتلك كباية لمون دافيه تشربها وتنام … ومعها قرص ريفو… شكرها حسن أبو علي وقد بدأ في لبس التي شيرت وهو يتطلع إليها بعينين جريئتين نهمتين إلي لحمها المثير ! كان يحدق إلي زوج بزازها بقوة وقد بدت وكأنها تغازله! زبر حسن أبو علي شد و هاج و انتفخ فنظرت اليه هيام العروسة الفلاحة و قد ارتسمت علي شفتيها الممتلئتين المحمرتين حمرة طبيعية ابتسامة معجبة! نظرت هيام إلى زبر صاحبنا وحاول هو أن يخفي حركته وهو ينتفخ فالتقط بشكير و ضربه حول وسطه. كانت هيام ترمقه خلسة وهي تضع كوب الليمون على التسريحة ! ثم خرجت إلا انه غادرت زبر حسن أبو علي ملتهب شديد الشهوة إلي طيازها و كسها الرابض بين ممتلئ فخذيها! أهاجته بقميص نومها وبزازها الظاهرة وحلماتها النافرة عنه! راح صاحبنا يضغط عليه في محاوله مني لتهدئته لأن والدته من المؤكد ستدخل تطمئن عليه. إلا أن زبر صاحبنا الذي هاج علي طياز العروسة الفلاحة الكبيرة و بزازها رفض الرضوخ للنوم فنام و القي عليه الملاءة ! لحات جاءت والدته و اطمأنت عليه ثم ذهبت إلى المطبخ وكان زبره قد هدأ … وبدأ هو يرتعش لا يدري أرتعاشة البرد أم ارتعاشة رغبة في نيك هيام! حاول أن ينام و لكن قبل أن تغمض عيناه كانت هيام العروسة الفلاحة قد دخلت غرفته لتطمأن عليه, كما تدعي, فرفع رأسه ونظر إليها … فقالت: ها آيه أخبارك دلوقتي ؟! قال صاحبنا: لها أحسن مالاول …قربت هيام منه فوضعت كفها الرقيقة البضة علي جبهته و بدأت تتحسس خديه و كانها تجس حرارته! و من سخرية الأقدار أنها بذلك رفعت حرارة شهوته من حيث تدري أو لا تدري! راح زبر حسن أبو علي يأخذ في الوقوف مجدداً !!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وقفنا في الحلقة السابقة عند هيام العروسة الفلاحة وهي تتحس خدي حسن أبو علي تدعي جس حرارته وقد انتصب زبره علي أثر ذلك. سنري الأن كيف استغل صاحبنا ذك و دخل في يقبل هيام قبلات ساخنة و يحسس تحسسي علي الطيز الكبيرة, تلك الطيز الذي طالما اشتهاها حتي يقذف لبه في سليبه و إن لك ينيكها! راح حسن أبو علي و بطريقه وكأنها غير مقصوده يضع يده على صدر هيام لترمقه باسمة و تهمس طيب بطل شقاوة يا حسن… ليضحك هو بصوت عال و لتضع هي إصبعها علي شفتيه : وطي صوتك ….! علم انها قدمت إليه دون علم والدته فأهاج ذلك رغبته بقوة إلي نيكها فهمس لها: هي ماما فين! فقالت له: في الحمام ..

لم يكد يسمع ذلك منها حتي حشد حسن أبو علي كل قواه وأطبق بيديه عليها من وسطها وسحبها نحوه إلى السرير فسقطت عليه من هول المفاجأة وهي تهمس زاعقة: بتعمل أيه يا مجنون … فقال صاحبنا بنفاذ صبر: ده انتي اللي جننتيني … فدفعته بيديها ونهضت من فوقه وهي تهرول إلى خارج الغرفة! زاده ذلك رغبة فيها و ارتفعت حرارته بفعل شهوته و بفعل البرد و راح يرتعد و زبره لا يكف عن النبض! انكمش علي نفسه يهدأ من ثورة زبره و يضغط عليه لتدخل هيام مجدداً وهي ترتدي الروب خاصتها وكأنها ذاهبه الى شقتها! وقفت عند باب غرفته و زعقت بصوت عالي: طيب يا حسن عايز حاجه أعملها لك قبل ما أروح شقتي .. ليهمس حسن أبو علي: انتي تعبتيني يا هيام..!!! ضحكت و قالت: ليه يا حسن بتقول كده .. فقال لها : يعني مش عارفة ! لتضحك هيام في مكر وهي أعلم فهمس لها: طيب تعالي شوفي و رفع الغطاء من على جسمي وكان زبره قد شد فأخرجه من من السليب وبدا رأسه … شهقت هيام و تضرج وجهها وهمست: كل ده!! ثم ولت وجهها هامسة باسمة: عيب يا حسن!! ليهمس لها بضعف: عيب ايه وأنتي تعبتيني ! همست هيام وهي تبتلع ريقها شهوة إلي زبر صاحبنا: عني عايز ايه دلوقت…! فسألها مستنكراً : يعني انتي مش عارفه …! لتطلق ضحكة علية لم تلبث أن كتمتها براحتها و لتقرب من السرير و لتلقي بكفها فوق زبره! راحت تتحسسه بأصابعها وهي تتعجب: كل ده!! جيبته منين ده كله!!! ألقي صاحبنا يديه علي خصرها الضامر وجذبها لتجلس على حافة السرير فجلست وعينها على الباب .. خوفاً من حضور والدته فهمس لها: … ايه خايفه … فأومأت أي نعم فنهض صاحبنا و أغلق الباب وراح يضم هيام إلي صدره وبدأ في تقبيل رقبتها قبلات ساخنة وهي تتمايل وتحاول أن تدفعه و يداه في تحسيس علي الطيز مثير! كانت تدفعه و كانها تجذبه! كانت تريده غير انها خائفة من الفضيحة!

أطبقت هيام جفنيها و حسن يحسس تحسيس علي الطيز التي فتنته , تحسيس هائج بيدين نهمتين وهي تنفع بين أحضانه وتهمهم: آآهه لأ لا لا يا حسن عيب كده أنا ست متجوزة…رفع صاحبنا طرف قميص نومها من الخلف …وهي تتمنع عليه إلا أنه نجح في أن يحسس تحسيس علي فلقتي طيزها ويمسح عليهما من فوق كيلوتها الأحمر … و هما في تلك الحالة إذ نادت والدته علي هيام لتتأكد من ذهابها لشقتها فأطبق حسن أبو علي علي شفتيها بكف يده و أجاب والدته: هيام مشيت يا حاجة….بدأت هيام ترتعد خوفاً من الفضيحة وهمس لها : هسسسسس … ورفع كف يدي عن شفتيها وبدأت تلطم خدودها وهي ترتعش فهمس لها مطمئناً: ما تخافيش ..الحاجة هتروح أوضتها لما تعرف أنى هنام وانتي مش موجوده …أسرعت هيام إلي خلف الباب وهي ترتعش ليلحق با حسن أبو علي عند باب غرفته وأخذ يحتضنها بقوة مستغلاً حالة الهلع التي ظهرت على هيام العروسة الفلاحة وهي ترتعش وجذبها إلى سريره وأجلسها واضعاً اصبعه في فمه ينهاها عن الكلام: هسسسس..صرم راح يقبلها من جديد قبلات ساخنة مثيرة له و لها و نام عليها وهو بالسليب فقط وكان يرتعش من فرط الرغبة وسخونتها إضافة إلى سخونة نوبة البرد وزبره شادد داخل السليب! لم تستجب له هيام وهي مذعورة إلا أن صاحبنا وصل إلي ذروة شهوته وهو في تحسيس علي الطيز الناعمة مستمر فإذ به يقذف لبنه و يأتي شهوته وهو علي ذلك الوضع من القبلات الساخنة و التحسيسات الهائجة! أغرق حسن أبو علي سليبه و أحست هيام فضحكت هيام العروسة الفلاحة من منظره و من فرط هياجه عليها فألقت براحتها علي فيها وهي تحدق الى السليب وقد ابتل من مائه!! أردات هيام أن تغادر إلي شقتها إلا أن صاحبنا اعترضها وقد أحس بفحولتها قد أهينت! قرر أن يثبت لها رجولته و أن سرعة قذفه كان لتأثير نوبة البرد عليه! إلا أن هيام ابتسمت ساخرة وهمست: عاوز ايه بقا!! مش جبتهم خلاص…!!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الفلاحة وهي تتحس خدي حسن أبو علي تدعي جس حرارته وقد انتصب زبره علي أثر ذلك. سنري الأن كيف استغل صاحبنا ذك و دخل في يقبل هيام قبلات ساخنة و يحسس تحسسي علي الطيز الكبيرة, تلك الطيز الذي طالما اشتهاها حتي يقذف لبه في سليبه و إن لك ينيكها! راح حسن أبو علي و بطريقه وكأنها غير مقصوده يضع يده على صدر هيام لترمقه باسمة و تهمس طيب بطل شقاوة يا حسن… ليضحك هو بصوت عال و لتضع هي إصبعها علي شفتيه : وطي صوتك ….! علم انها قدمت إليه دون علم والدته فأهاج ذلك رغبته بقوة إلي نيكها فهمس لها: هي ماما فين! فقالت له: في الحمام ..
لم يكد يسمع ذلك منها حتي حشد حسن أبو علي كل قواه وأطبق بيديه عليها من وسطها وسحبها نحوه إلى السرير فسقطت عليه من هول المفاجأة وهي تهمس زاعقة: بتعمل أيه يا مجنون … فقال صاحبنا بنفاذ صبر: ده انتي اللي جننتيني … فدفعته بيديها ونهضت من فوقه وهي تهرول إلى خارج الغرفة! زاده ذلك رغبة فيها و ارتفعت حرارته بفعل شهوته و بفعل البرد و راح يرتعد و زبره لا يكف عن النبض! انكمش علي نفسه يهدأ من ثورة زبره و يضغط عليه لتدخل هيام مجدداً وهي ترتدي الروب خاصتها وكأنها ذاهبه الى شقتها! وقفت عند باب غرفته و زعقت بصوت عالي: طيب يا حسن عايز حاجه أعملها لك قبل ما أروح شقتي .. ليهمس حسن أبو علي: انتي تعبتيني يا هيام..!!! ضحكت و قالت: ليه يا حسن بتقول كده .. فقال لها : يعني مش عارفة ! لتضحك هيام في مكر وهي أعلم فهمس لها: طيب تعالي شوفي و رفع الغطاء من على جسمي وكان زبره قد شد فأخرجه من من السليب وبدا رأسه … شهقت هيام و تضرج وجهها وهمست: كل ده!! ثم ولت وجهها هامسة باسمة: عيب يا حسن!! ليهمس لها بضعف: عيب ايه وأنتي تعبتيني ! همست هيام وهي تبتلع ريقها شهوة إلي زبر صاحبنا: عني عايز ايه دلوقت…! فسألها مستنكراً : يعني انتي مش عارفه …! لتطلق ضحكة علية لم تلبث أن كتمتها براحتها و لتقرب من السرير و لتلقي بكفها فوق زبره! راحت تتحسسه بأصابعها وهي تتعجب: كل ده!! جيبته منين ده كله!!! ألقي صاحبنا يديه علي خصرها الضامر وجذبها لتجلس على حافة السرير فجلست وعينها على الباب .. خوفاً من حضور والدته فهمس لها: … ايه خايفه … فأومأت أي نعم فنهض صاحبنا و أغلق الباب وراح يضم هيام إلي صدره وبدأ في تقبيل رقبتها قبلات ساخنة وهي تتمايل وتحاول أن تدفعه و يداه في تحسيس علي الطيز مثير! كانت تدفعه و كانها تجذبه! كانت تريده غير انها خائفة من الفضيحة!
أطبقت هيام جفنيها و حسن يحسس تحسيس علي الطيز التي فتنته , تحسيس هائج بيدين نهمتين وهي تنفع بين أحضانه وتهمهم: آآهه لأ لا لا يا حسن عيب كده أنا ست متجوزة…رفع صاحبنا طرف قميص نومها من الخلف …وهي تتمنع عليه إلا أنه نجح في أن يحسس تحسيس علي فلقتي طيزها ويمسح عليهما من فوق كيلوتها الأحمر … و هما في تلك الحالة إذ نادت والدته علي هيام لتتأكد من ذهابها لشقتها فأطبق حسن أبو علي علي شفتيها بكف يده و أجاب والدته: هيام مشيت يا حاجة….بدأت هيام ترتعد خوفاً من الفضيحة وهمس لها : هسسسسس … ورفع كف يدي عن شفتيها وبدأت تلطم خدودها وهي ترتعش فهمس لها مطمئناً: ما تخافيش ..الحاجة هتروح أوضتها لما تعرف أنى هنام وانتي مش موجوده …أسرعت هيام إلي خلف الباب وهي ترتعش ليلحق با حسن أبو علي عند باب غرفته وأخذ يحتضنها بقوة مستغلاً حالة الهلع التي ظهرت على هيام العروسة الفلاحة وهي ترتعش وجذبها إلى سريره وأجلسها واضعاً اصبعه في فمه ينهاها عن الكلام: هسسسس..صرم راح يقبلها من جديد قبلات ساخنة مثيرة له و لها و نام عليها وهو بالسليب فقط وكان يرتعش من فرط الرغبة وسخونتها إضافة إلى سخونة نوبة البرد وزبره شادد داخل السليب! لم تستجب له هيام وهي مذعورة إلا أن صاحبنا وصل إلي ذروة شهوته وهو في تحسيس علي الطيز الناعمة مستمر فإذ به يقذف لبنه و يأتي شهوته وهو علي ذلك الوضع من القبلات الساخنة و التحسيسات الهائجة! أغرق حسن أبو علي سليبه و أحست هيام فضحكت هيام العروسة الفلاحة من منظره و من فرط هياجه عليها فألقت براحتها علي فيها وهي تحدق الى السليب وقد ابتل من مائه!! أردات هيام أن تغادر إلي شقتها إلا أن صاحبنا اعترضها وقد أحس بفحولتها قد أهينت! قرر أن يثبت لها رجولته و أن سرعة قذفه كان لتأثير نوبة البرد عليه! إلا أن هيام ابتسمت ساخرة وهمست: عاوز ايه بقا!! مش جبتهم خلاص…!!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في تلك الحلقة كيف استطاع حسن أبو علي أن يستمتع و ينيك كس جارته اللعوب التي كانت دائمة التردد علي والدته تعينها في أعمال البيت و تسليها حتي أن يرجع زوجها التي دخل بها حديثاً. كذلك سنري كيف راح صاحبنا يثبت فحولته في النيك و قدرته علي إمتاع النساء وقد سخرت منه جارته اللعوب صاحبة الجسم الصاروخي حين أمسكها من يدها وهمس لها و قد قذف في لباسه: أقعدي شوية..!! لتهمس ضاحكة ساخرة: مش خلصت خلاص! ليجيبها: لأ…دا عشان أنا حيحان عليكي بس… فضحكت وقالت : لا أنت بكاش…أقنعها حسن أبو علي بالبقاء ثم راح يهز زبه و تمكن من تنبيه شهوته فرشقت فيه عينا هيام و أخذ هو يدها لتحسسه ثم يأمرها : يلا مصيه…!! نظرت اليه هيام باشمئزاز و اعترضت وهمست واضعة كفها على فمها ..؟؟؟؟ ايه بتقول ايه يا مقرف …؟؟؟ فضحك منها صاحبنا وهمس: طيب هاغسله و أجي…و اشوف الحاجة تلاقيها نامت…

بالفعل ذهب حسن أبو علي إلى الحمام و غسل زبه و طهره واطمأن إلي أن والدته نائمة فأغلق باب غرفتها ثم عاد ليجد جارته اللعوب جالسة على طرف سريره مترقبة الوضع فدخل و أغلق باب غرفته بالمفتاح وطمأنها إلي نوم والدته فابتسمت و همست جارته اللعوب بدلع وتدعي الضيق: يلا بقا يا حسن وريني عايز أيه… دق قلب صاحبنا و دنا منها وهي تبتعد فهجم عليها و ضمها إلي صدره فلم تقاوم هيام بل أحاطت جسه العاري بذراعيها فألقي عنه اللباس وبدت في شد كيلوتها إلى اسفل وهي ساكنة فرأي جسمها الناصع البياض الناعم كالحرير فبدأ في التحسيس بيده ي اليسرى على سوتها الحلوة ثم أخذ ينزل أصابعه إلى أسفل ليلامس كس جارته اللعوب فأمسكت في تلك اللحظة بيده وضغطت عليها في كسها فأخذ صاحبنا يفرك كسها بيده طلوعاً ونزولاً … وقد غرز زبره فيس صرتها وكاد أن يخرق بطنها من شدة انتصابه! هاجت جارته اللعوب و استلقت أمامه فوق السرير وفتحت رجليها وظهر كسها أمامه ببياض سوتها واحمرار شفريها وقد تلطخ من ماء شهوتها! رقد فوقها وأخذ يتحسس كس جارته اللعوب من فوق الكيلوت الستان الناعم فراح يسحبه فأرخت هيام من محنتها إلي زبره فأمسكته! راح حسن أبو علي يفرج ما بين فخذيها و يولج زبره في كس جارته اللعوب و يثبت فحولته في النيك فدخلها فأحس و كانه فرن … آآآآآههههههههه !! خرجت مه هذه التنهيدة بخفوت من شدة اللذة التي شعر بها وكذلك شهقت جارته فراح حسن أبو علي ينيكها و يحرك نصفه ..

أخذت جارته اللعوب تان و تضغط على ظهره بيدها وهي حاضنة لجسده القوي فجعل يطعنها طعنات قوية فبدأت هيام تتأوه : آآآآهههههه يا حسن….أأأه يا أبو علي … أيوه …ايوه …فجأة نهض حسن أبو علي من فوق كس جارته اللعوب فخرج زبه فاحدث طرقعة لذيذة و شهقت هيام فهمس لها: يلا أركبيه…نام صاحبنا و زبه مشرع كالسيف و معتدل كالرمح و تناول يد جارته و بزازها تتأرجح فوق صدرها فأركبه فوق زبه وهمس: أنزلي ..يلا دخليه في كسك الاحمر…خجلت هيام فالمرأة هي المرأة! فهي تتناك منه فعلاً و تخجل من ذكر ذلك صراحة!! راحت تنزل فوقه وهي تتأوه و وركيها يرتعشان و الزب يرشق فيها وحسن بو علي قد قبض علي بزازها و ذلك حتي انزلق زبره داخل كسها فندت عنه آآههههههه ممتعة وهي مغمضة العينين! اكل كسها زبره حتي الخصيتين فأمرها: يلا ..نيكي…فراحت تهز وسطها و قد ثنت ركبتيها على السرير وبدأت في تحريك فلقتي طيزها بحركه دائرية وكأنها رحاية لطحن الدقيق ومرة ترتفع وتهبط على زبره و حسن أبو علي يصفعها من تحتها بقوة وهو يعتصر بزازها و بدأت أنفاسها في التصاعد التدريجي: هه هه هه هه هه ….فطوقها حسن أبو علي بزراعيه واطبق على شفتيها تقبيلاً وهو لا يني يثبت فحلوته في النيك فيطعنها من أسفلها وقد بدأت جارته اللعوب تشخر وبدأت في التأوه وهو الآخر وما هي الا وقد أطلقت : أأأأأأأأأأأأخخخخخخخ هوف هوف آآآآآآآآههههههههه.. حتي راحت حركتها تهدا وقد بلغت نشوتها بينما صاحبنا فحل لم يقذف بعد … راح حسن أبو علي يطبق فوق وسطها بكفيه وراح يواصل نياكتها ثم قلبها بخبرته فتبدلت الأوضاع فركبها وراح ينيك كس جارته اللعوب بقوة و عصبية و يثبت فحولته في النيك حتي ندت من بين شفتيه لذة الآه و الأح : آآآآآىىييييييييييييييييييييييييي احوووووووا .. فأنزل مائه الساخن في كسها ……وارتمي عليها وقد كان العرق يتصبب منه وكأنه كان في تمرين من تمارين صالة الجيم ثواني و أفاقت هيام من نشوتها فدفعت حسن أبو علي من فوقها وبدأت في تنظيف كسها بالتي شيرت خاصته خشية الحبل منه…
ـــــــــــــــــــــــــــ

كان حسن أبو علي قادماً من سهرة ليلة حمراء مع الأصحاب و في طرقه إلي بيته. كان هو و رفيقاه برفقة فتاة ليل قد التقطوها من الشارع في منتصف الليل. كانت أشبه بسمية الخشاب الفنانة السكندرية المعروفة. كان حسن أبو علي برفقة صاحب له ثري في الأكاديمية البحرية بسيارته و برفقة أخر يدرس في تجارة إسكندرية. في فصل الصيف تكثر فتات الليل لكثرة المصطافين في الإسكندرية. أخذ ثلاثتهم يطفون شوارع الإسكندرية و خاصة خط البحر حتي اقتربت الساعة من الواحدة صباحاً . بينما هم في شارع جمال عبد الناصر إذ بفتاة عفية عارية الذراعين تلبس فستان رقيق مشجر قصير فوق ساقيها اللامعين المدكوكين مسدلة الشعور السائحة المتموجة فوق كتفيها بوجه خمري رقي الملامح فاجرة العيون الرمادية مما يشي بولع صاحبته بانها فتاة ليل متناكة و كذلك علق احسن أبو علي: شايفين الحتة الطرية اللي واقفة هناك دي..أراهن أن ما كنتش مستنية زبون… قرب منها… ضحك رفيقاه وقال الذي يقود الأقل خبرة: أحضن وانت تتعامل…غمز له صاحبنا: دووووس…
كان اللقاء في شارع جمال عبد الناصر فاقتربوا منها فغمز لها حسن أبو علي: مصلحة ولا مروحة… حدجته بعين شرموطة بعين فتاة ليل متناكة تأكل الزب في ثلاثة أخرامها كسها و طيزها و فمها و ضحكت: هو لسة السهرة ابتدأت… ثم طرقعت اللبانة في فمها و مدتها بين شفتين رقيقتين مصبوغتين بالأحمر. مال صاحب التجارة لحسن أبو علي مغتبطاً : بينها لقطت يا كبير…! تنهد حسن أبو علي: طيب أيه.. نتعرف…! دنت منهم وهي تلعب بخصلات شعرها: أنا فيفي… و انتو بقا… راح كل كالتلميذ يجيب: أنا أنا…محسوبك طارق…وده محمد..وده الكبير حسن أبو علي… ضحكت فيفي بشرمطة: ههه..كبير… طيب عندكوا مكان…أجاب حسن أبو علي وهو يغمز لطارق صاحب السيارة: اه أه البركة في طارق… ابتسمت فيفي بدلع و قالت: طيب نتفق…تلات ميات في تلاتة… و لو بقا باكو..يبقي من زوقكوا…ثم غمزت … ثار حسن أبو علي: لا لا..كتير..كتير..هم ستمياية..حلو أوي….حدجتهم فيففي غاضبة: يفتح ****…ثم أدبرت عنهم تغادرهم فساروا خلفها ونادها طارق الثري: خلاص يا ستي…ماشي….أركبي…ابتسمت: أيوة كدا… صعدت مع ثلاثتهم ليصلوا بعد ربع ساعة إلي فيلا في كيلو باترا…كان والدا طارق في شرم الشيخ للإصطياف فلم يبق إلا هو. دخلت وراح ثلاثهم يتهامسون أيهم يصعد أولاً… فقد صعدت فيفي سلم الفيلا بعد أن خلعت حذائها و فستانها وبقت بقميص نوم ازرق كشف عن بزاز كبيرة مغرية و و طياز مربرة و حسن شديد الإغراء! طنو انها ستكون ليلة حمراء مع فتاة ليل مدمنة نيك شديدة الشهوة مثل فيفي…
بتردد صعد طارق وهو يرفع زجاجة البيرة فوق فمه. دخل عليها فوجدها مفشوخة الساقين مثيرة الجمال. فتت زراعيها: تعالي يا سي طارق…اقترب منها وقد جف حلقه و شب زبه بقوة وراح يقبلها. نام فوقها ولم تكد تتحسسه و تلمس زبه حتي القي بمنيه!! ضحكت منه فيفي و تحرج طارق و جلس صامتاً ثم نطق ماداً بخمسائة جنية لها: ارجوكي… انا عملت فيكي اللي متعملش….يلا صرخي…فهمت فيفي اللعبة وربتت فوق صدره: متقلقش…انت هديت حيلي…دقائق و نزل طارق يمثل الفحولة…ثم راح صاحبنا حسن أبو علي و محمد يتفاوضان أيهما يصعد قبل اﻷخر… صعد محمد فكان نصيبه مثل طارق فنزل يمثل الفحولة و كيف أنه ناك فيفي حتي صرخت بقوة: أنت مسمعتوش صويتها!! هز كل من صاحبنا و طارق رأسيهما. كان حسن أبو علي النسوانجي قد ابتلع فياجرا و خدر نفسه. صعد فوجد فيفي تعدل أمام ألمرآة من نفسها و كانها تهيئ نفسها للمغادرة فقال حسن أبو علي: أيه يا فيفي علي فين….ضات بهم و نته مثل رفيقيه فهمست: يلا بس متعطلنيش..هصوت و هقول انك سيد الرجالة ..متقلقش…ضحك حسن أبو علي وهمس: لا لا…انت فاهمة غلط…وراح يضمها بين زراعيه فينزل يداه إلي ردفيها يكبشهما و يقبلها ثم خلع ملابسه فبان زبه الكبير! حملقت فيفي فيه بشهوة فاضطجع صاحبنا: يلا مصي بقا…ضحكت فيفي وهمست: دا انت غيرهم بقا… أمسك بيدها و جذبها وهمس : هتشوفي…يلا مصي…راحت تمص له زبه الكبير هي ترقب تأثره وتلعق إحليله وهي ممسك برأسها . راح يولج زبه في فمها بقوة وهي قد اختنقت به: أأأه مش كدة…أخرجه من فمها وهمس لها: نامي…نامت فأخذا حسن أبو علي يرفع رجليها عالياً و بزبه يدور حول زنبورها و كسها فيغمسه غمسات فيه كانت سريعة فأهاجها بقوة فهمست: يلا دخله…ليهمس لها: عاوزة تتناكي….! أنت : أأأه يلا بقا…قال: طيب قولي نيكين يا أبو علي… ألقت بيدها حول زبه وراحت تداعب به كسها: نيكني يا أبو علي….يلا بقا…راح ينيكها بقوة في ليلة حمراء مع فتاة ليل متناكة وأخذ يدك كسها و يداه تقتلع بزازها و صويتها ملأ أرجاء الفيلا…كان كل من طارق و محمد يسمع الصويت المختلف عن صويتها السابق فيعلم فحولة صاحبهما!! شهقت و ألقت شهوتها و حسن أبو علي لا يزال بشهوته!! أذابها من النيك و لولا أن رضعت له زبه مجدداً ما أتي شهوته…من يومها وحسن أبو علي و فيفي أصدقاء وسنري تطور ذلك…
ــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهي حسن أبو علي من دراسته في الفرقة الثالثة حقوق الإسكندرية و احب أن يعمل لا في محل الخردة الذي كان يتولاه بل الانتقال إلي الساحل الشمالي أو شرم الشيخ أو الغردقة حيث المصيف و المصطافين من العرب و الأجانب. وبالفعل غادر حسن أبو علي إلي الغردقة ليعمل في فندق موفنبيك الكبير ليجد نفسه في أشهي تجربة نيك مصرية ساخنة في مغامرة لم تخطر له علي بال! فهناك يشاهد صاحبنا الشعر الأصفر الناعم و العيون الخضر و السيقان الأسيله و البزاز المشرئبة النافرة و الطياز العريضة المثيرة مما تتصف به الأجنبيات و خاصة الرومانيات اللاتي كن يقمن في الفندق الذي يعمل به.

كان حسن أبو علي يري الفتيات و النساء الأجنبيات فلا يملك زبه من النهوض فيدفع مقدمة بنطال اليونيفورم خاصته فكان ينسحب سريعاً للخلف و يتوارى في غرفته. في مرة من تلك المرات تفاجأ في الغرفة بوجود نانسي زميلته وهي فتاة مصرية أو بالأحرى مدام مصرية. نادته نانسي وهو واقف علي عتبة باب غرفته و كان زبه شادد بقوة وهي تتحدث إليه. كان موقفاً محرجاً مضحكاً لصاحبنا و خاصة وقد لمحت نانسي انتصابه! برقت بعينيها ثم رفعتهما إليه ثم قالت: هاستخدم الشاحن بتاعك شوية لحد ما اخلص شغل … أجابها إلي طلبها فدخلت الغرفة و علقت هاتفها في الشاحن ليخبرها هو: أنا بقا هاخد دش لأني هلكت النهاردة… دخل و خلع ملابسه و راح يفرك زبه من فرط الشهوة و بينما هو في ذلك مشدود الزبر عارم الرغبة إذ به يجد من يحضنه من خلفه و يدان ناعمتان لأنثي أحدهما تدلك صدره و الأخري تحاول أن تصل إلي زبه !! التفت حسن أبو علي ليجدها نانسي زميلته! كانت عارية تماماً و مغرية بقوة! لم يكن صاحبنا في حال يسألها ما الذي تفعله أو ما الذي ادخلها غرفته! كان هائجاً بقوة و وجد جسد أنثوي ساخن يطلبه. أو كان كالجائع النهم دخل بيته فوجد طاولة عليها أطايب الطعام فراح يلتهم منها و لا يعبأ بالسؤال من أتى بها! كذلك لف صاحبنا زراعه وراء رأسها و طبع فوقف شفتيها قبلة و زبه المشدود زائغ في سرتها و يخبط في بطنها! ما كان منه إلا أنبسط كلتا زراعيها علي حائط الحمام و رشق زبه الواقف في كسها المشعر ليبدأ حسن أبو علي في فندق الغردقة تجربة نيك مصرية ساخنة في الحمام!

كان كسها زلقاً بفعل مياه الدش و بفعل شهوتها الدافقة فراح يتمطي بنصفه و يولج زبه و يدفعه و يسحبه في كسها الساخن الباطن ليدعه داخلها ثواني فتهيج هكذا مصرية ساخنة تريده أن ينيكها فخمشت بأظافرها ظهره العريض فراح يحركه و يدخله بقوة وهي تصرخ بصوت مكتوم: نيكنننننني…. نيك جامد…زبرك بيفحتني أأأح…كماااان دخله جامد…. تناول حسن أبو علي بز من بزازها بين شفتيه فراح يرضع الحلمة و يستدير بلسانه حول هالتها و يعضضها برقة ثم يلتفت للبز الأخر فيفعل به مثل البز الأول ويده تدلك فارق ما بينهما. ثم ادراها صاحبنا فجعل دبرها بقبله و أولج زبه في تجربة نيك مصرية ساخنة في كسها من خلفها وكفاه تثبت يديها بقوة. ثبتها فراح يفحت كسها بقوة و نهم جائع للنيك فراحت أهيج مصرية ساخنة توحوح و تصرخ: ارحمني يا أبو علي… كسي واااالع اه أيوه ااااه مش جامد اوى كده …حينما أحس حسن أبو علي بشدة هيجانه استلقي في البانيو فراحت نانسي تعتليه و تركب زبه وشرعت تتقافز فوقه وهو تحتها و زبه يضرب في جنبات كسها الحامي و يصل لرحمها حتي أنه أرعشها فتخشبت و ابيضت عيناها و شهقت بقوة كانها تسلم روحها و ضيق كسها خناقه حول زب صاحبنا و ارتعشت بقوة فهبطت بنصفها لتعضض حسن أبو علي في كتفه من فرط سخونتها! كذلك كان حسن أبو علي في فندق الغردقة في تجربة نيك مصرية ساخنة يدفق لبنه الساخن فيها في دفقات قوية و كسها ينضم حول لحم زبه و يقبض عليه ككس الكلبة حينما تقبض علي كس ذكرها فتمنعه الخروج! حتي ارتخت نانسي و ارتخت عضلات فرجها وقد أغمي عليها! حملها صاحبنا ثم أنامها فوق سريره ثم دخل يواصل استحمامه وقد تأكد من إحكام إغلاق باب غرفته لئلا يدخل عليهما داخل. خرج و استلقي حسن أبو علي بجانبها فتنبه علي صوت بكاء فإذا هي نانسي تبكي فسألها: مالك بتعيطي ليه! قالت له: أنا انفضحت أكيد الموضوع هيتعرف في الفندق…. ليضممها صاحبنا إلي صدره و يطمئنها : متخافيش..مفيش حاجة حصلت… أنت أغمي عليكي و أنا نمت عالكنبة .. ولا أي ابن لذينا… نهضت لينام صاحبنا مكانها و أغمض عينيه ليحس بشفاة تلامس شفتيه في قبلة سريعة فيفتح عينيه فإذ هي نانسي تبتسم ممتنة ثم تغادر الغرفة…
ــــــــــــــــــــــــــ

جاء عيد الفطر على حسن أبو علي وهو في أجازة آخر العام ودرجة الحرارة ملتهبة ورغبته في ممارسة الجنس لا تتوقف. وفي المنزل إلى جواره كان يسكن عم محمد وزوجته ابتسام. وكان في خلالالأسبوع قبل العيد يقوم ببناء طابق ثالث في بيته. لكن في يوم الوقفة لم يحضر العمال كما أتفق معهم وأتصل به ليخبره أن هناك بعض الأسمنت والرمال الموجودة أمام البيت وهو يخشى أن يلعب بها الأطفال في أيام العيد. وطلب منه أن يذهب إلى بيته وينقل هذه الأشياء إلى داخل البيت فهو يعلم أن حسن أبو علي يعمل في الصيف. المهم ذهب إلى بيت جاره مباشرة وأخذ معه ملابس العمل وكانت عبارة عن قميص مهتريء من كثرة الاستعمال وكان مقطع بشكل كبيرة. ذهب إلى هناك ووجد زوجة جاره ابتسام واقفة في النافذة. سلم عليها وهي سألته لماذا أتى اليوم. قال لها عما طلبه منه زوجها. قالت له شد حيلك ودخلت من الشباك. وهو شرع في العمل. وإذا كنت لا تعرفون حسن أبو علي فهو شاب رياضي طولها يتجاوز 180 سم ووزنه 85 كيلو ويلعب كمال الأجسام وحاصل على عدة بطولات فيه. وعيونه بنية آسرة وشعرهة أسود لامع وناعم، وكل من يراه يثني على وسامته. بدل حسن أبو علي ملابسه وأرتدى ملابس العمل وبدأ في رفع الأسمنت والرمال ولم ينتبه إلى أن زوجة جاره تتابعه بنظارتها من وراء النافذة. وفي خلال العمل انقطع قميصه أكثر وصادر عضلات بطنه وتضاريس صدره أوضح. قال في نفسه لا مشكلة سأنتهي من العمل سريعاً ومن ثم أبدل ملابسي. ولساعات ظل حسن أبو علي يعمل بلا كلل ولا ملل حتى أنتهى من نقل الأشياء كلها وجلس في مكانه لألتقاط الأنفاس. وإذا بمدام ابتسام تخرج من النافذة مرة أخرى وتنادي عليه وتسأله إذا كان أنتهى من العمل. وعندما أخبره أنه أنتهى بالفعل طلبت منه أن يبدل لها أسطوانة الغاز. قال لها من عيوني. وذهب ليبدل لها أسطوانة الغاز وفوجيء بها لابسة قميص نوم مثير جداً لدرجة أنه رأى نهديها وكسها بكل وضوح من تحت القماش.
لكنه تحاشى النظر إليها لإنه زوجه يعرف والده. وهم بتغيير أسطوانة الغاز من سكات لكنه فوجيء بأن الأسطوانة لم تكن فارغة ومن الممكن أن تستمر في العمل لأسبوع آخر. لكنه غير لها الأسطوانة على كل حال ولاحظ أنها تتمايل أمامها وتتهادي في مشيتها، لكنه هم بالانصراف إلا أنها أقسمت عليها بأغلظ الأيمان أن يبقى ليشرب العصير معها. وبالفعل أخذ العصير من يده، لكنه أحس أن طعم العصير غير طبيعي لكنه لم يرد أن يحرجها وشرب العصير. ومن ثم فوجيء بها تعرض عليه أن يستخدم الحمام للاستحمام قبل أن يغير ملابسه. رفض ذلك، لكنها ألحت عليه وقالت له عيب أنت زي أخويا الصغير وذحكت بطريقة غريبة كلها دلع. المهم خرجت من البيت وأحضرت ملابسي التي بالخارج ودخلت إلى حمامها، لكنني تفاجئت أن الحمام ليس بها ترباس أو بالأحرى تم نزع الترباس وهذا تم منذ دقائق معدودة. ظن أن إحساسه خطأ لكنه فتح الشاور وخلع ملابسه ووضعها على الشماعة وأنتهى من الاستحمام وذهب لكي يجفف نفسه فوجد المنشفة أعلى الغسالة. ذهب إليها ورفعها لكنه فوجيء تحتها بمجموعة من المجلات الإباحية. بدأ في تصفحها ووجد قضيبه ينتصب بشكل قوي لم يحدث له من قبل والشهوة أشتعلت في رأسه. وفكر في ممارسة العادة السرية.
وضع حسن أبو علي الصابون على قضيبه وبدأ في ممارسة العادة السرية وفجأة سمع صوت فتح الباب ورأى زوجة جاره تدخل عليه وهي عارية تماماً وفي يدها منشفة ثانية ونزلت على ركبتيه أمامه. حاول أن يغطي قضيبه لكنها رفعت يديه بقوة وقالت له أنا هيجانة وشرموطة ونفسي أتناك وجوزي تعبان مش عارف يريحني، وأنت سبع الرجالة بدل ما تنزلهم على الأرض نزلهم في كسي وكيفني. وجففت الصابون من على قضيبه وأدخلته في فمها وبدأت تداعب قضيبه بطرف لسانها فزاد أنتصابه وأحس أن جلده سينقطع من شدة الهيجان وفجاة قامت زوجة جاره الشرموطة وسحبته من قضيبه وهو سار ورائها حتى دخلا غرفة النوم. وكانت ولا في الأحلام. مصابيح حمراء وملايات بلون وردي فاتح وصور جنسية على الحوائط وعطر نفاذ يملاء أرجاء الغرفة. ويبدو أنها جهزت كل هذا من قبل. جلس حسن أبو علي على السرير وهي قالت له زبرك جامد يا مضرب فبراحة عليا عشان أن كسي لسة ضايق وحوزي زبره ما يجيش حاجة جنب زبرك. ونامت الشرموطة على ظهرها ورفعت ساقيها في الهواء لكي يرى حسن أبو علي كسها الوردي. كان أجمل كس رأـه في حياته. ربما لإنها من المنصورة أصلاً ونسوان المنصورة لا يعلى عليهم. الهم نزل على كسها لحس ومص وهي تضحك بكل شرمطة وتتأوه وتطلب منه أن ينيكها بكل عنف. وبالفعل وضع قضيبه على كسها وبدأ في نيك الشرموطة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
سنري في تلك الحلقة أبرز سمة في شخصية صاحبنا وهو حسن أبو علي النياك فنري معه مغامرات سكس عربي و نيك رهيب في الفندق. ففي الصباح استعد حسن أبو علي و ققصد مكتب الدير العام ليجد عنده من انقذها من الغرق وهي أخته أميرة فابتسم وقال: ألف سلامة عليك يا هانم… ابتسمت برقة أوقالت: ميرسي أوي يا حسن… عارف مهند بيه بيقولي عليك كلام كويس جدا… و انك رفضت تقبل أي مكافاة علي واجب انت قمت بيه… شكرها صاحبنا و قال: فعلاً دا واجب يا فندم…حمداللة علي سلامتك مرة تانية…. قال مهند أخوها المدير: بص يا أبو علي….أميرة دي هتبقي مشرفة عالقسم السري أو ده…علي فكرة مدام يسرا و صلت … يلا يا بطل المطلوب منك تعرفها بنفسك وورينا شطارتك معها بقا….

استأذن حسن أبو علي و صعد إلي الجناح التي تم حجره لمدام يسرا. شاهدها صاحبنا فلمعت عيناه علي امرأة مستديرة الوجه في بداية الأربعينيات ذات عيون رمادية مثيرة و قوام مشدود و خصر رشيق و أثداء نافرة و طياز نافرة رشيقة و شفاة حلوة ضيقة ! كان حول الجناج البودي جارد الموكلين بها و سكرتيرة اسمها نشوي كانت تبتسم حينما تري صاحبنا! أدخلته فسأل حسن أبو علي عن مدام يسرا فقالت له أنها في الجاكوزي و انه بإمكانه الدخول إليها! قلق حسن أبو علي النياك قليلاً إذ هو مقدم علي مغامرات سكس عرب و نيك رهيب كمهمة و عمل ليمتع تلك السيدة.

توجه إلي الباب و طرقه فأتاه صوت ملائكي ناعم بأن يدخل فدخل و عرفها بشخصه فقالت له و في عيناها لمعة تجاه صاحبنا و قالت له أن يدخل معها وراحت تبسم له. بدأت المهمة و أخذ حسن أبو علي يخلع ملابسه ببطء كي ييثر رغبة تلك المتناكة بالأجرة ثم أخرج من حقيبته مايوه لزوم السباحة. أخذت مدام يسرا ترمق حسن أبو علي بشبق بالغ و هياج فهمست له: ممكن تيجي جنبي… قال صاحبنا لها: طبعا …ثم انسحب بقربها و مد زراعه حول كتفيها فنامت على كتفه العريضة ويدها تداعب شعر صدره وتتحسس عضلات بطنه وصدره وهي ترمقه بشهية بالغة! قبلها قبلة خلال ذلك, قبلة شديدة اخذ فيها لسانه يغتصب لسانها و كفه افلتت طرف خيط سو تيانتها ليري حسن أبو علي أحلي بزاز بحلمات منتصبة لونها أسمر أثارته بقوة! راح يلغب في بزازها حتي استرخت تماماً فرفعها بين زراعيه القويتين و لا زال لسانه يلعق لسانها يسخنها. القاها برفق فوق السرير و مددها و خلص لسانه من لسانها و خلع المايوه وزبه شادد بقوة بالغة منتصب بمرأي من عينيها الشبقتين. فجأة نهضت و التقمت مدام يسري زب صاحبنا تتناوله بالمص و اللعق و اللحس كممثلة بورنو شهيرة خبرة!! كادت تقذف بمنيه من فرط غنجها و لبونتها وهي ترضع زبه. سحب زبه ثم استلقي و إياها في و ضع 69 فراح يلحس لها كسها وبظرها وتنزل كميات من الشهد والعسل كبيره وهي توحوح بقوة و صاحبنا لا يرحمها. كذكل كانت هي تمصص له بقوة. فجأة شقلبها حسن أبو علي النياك ليشرع في مغامرات سكس عربي و نيك رهيب في الفندق فأردقها ثم وضع تحت طيازها وسادة لتفتح هي ساقيها مشتاقة لزبه! وضع زبه بين أشفارها يحككه بقوة فيهم وهي تحاول ان تطبق ساقيها من النشوة فيفتحهما صاحبنا فيدس رأسه و يفرش به زنبورها و شفريها كأنه سيدخله ثم يتراجع به و يضربها برأسه ضربات علي كامل كسها فتوحوح فتنطق مدام يسرا: ابوس ايدك نيكني مش قادره كسي نار من جوه ….حرام عليك دخله أبوس رجلك مش مستحمله أكثر من كده…أولج حسن أبو علي النياك زبه فيها فانزلق بقوة و تركه داخلها وهي غائبة من اللذة عن الوعي! لم يكد حسن أبو علي يهز وسطه حتي راحت مدام يسرا تأن وتوحوح وتتحرك معه و تطلق آهات و أنات و شهقات و زفرات و كلام و حروف مقطعة غير مفهومة و كانها تهذي من حمي!! راح حسن أبو علي النياك ينيكها و يدك كسها وقد مال علي بزازها يلتقمها فيمصمصها و يقبلها و كلك خديها و شفتيها. أخذ ينيكها حتي راحت تتأثر و ترتعش و تنتفض و حسن أبو علي في سكس عربي و نيك رهيب في الفندق و زبه في أقصي متعة تكبر مع متعة متناكته الموكل بإسعادها. حتي ارتعشت و ارتعش معها صاحبنا و زبه راح يطلق قذائف منيه الحارة داخل كسها المتلهب ليلقي بجسده ناهضاً عنها إلي جوارها وهو يلهث وكذلك هي تلهث بقوة. دقائق وهي مطبقة الجفنين مرت لتهمس في أذن صاحبنا: انت أزاي عملت في كدا…وأرخت شفتيها تحتضن شفتيه تطلب من حسن أبو علي النياك المزيد من المني الساخن الدافق..
ــــــــــــــــــــــــــ
سنري في تلك الحلقة من حلقات حسن أبو علي كيف أمكن له أن ينيك أخت المدير المعرس القواد و الذي أوكل له مهمة إشباع رغبات النساء الثريات. فبعد أن فجر من مدام يسرا نشوتها و جعلها تتقلب علي فراش من اللذة الجنسية شديد و بعد أن أطبقت جفنيها لثواني معدودة تستوعب النشوة الجارفة أرخت شفتيها تحتضن شفتي نياكها في أشارة منها لطلب المزيد من منيه الساخن! راح حسن أبو علي في الجولة الثانية يضاجعها و يمارس عليها كل فنون النيك و يرضيها حتي انتشت مجدداً و صرخت صرخة تخدر جسدها بعدها و غابت عن الوعي!

لف حسن أبو علي وسطه بفوطه وقد انتابه القلق علي مدام يسرا و نادي نورة سكرتيرتها و أشار عليها أن تهتم لأمر سيدتها حتي يغتسل و يعود. بسرعة تحمم ثم خرج وقد لف نفسه ببشكير كبير ليري نورة في وجهه فيسألها: طمنيني ….المدام بخير…! لتجيبه بخجل بادي: أيوه بس أنت تقلت شوية… هز رأسه باسماً ثم قال لها: طيب انا هاسترخي حبة لحد ما تفوق… ثم أسقط حسن أبو علي البشكير من فوقه و استلقي و زبه مرتخي ممدد علي جانبه محمر الرأس من أثر النيكتين السابقتين. غفا قليلاً ليصحو حسن أبو علي علي صوت جرس هاتفه يدقه المدير العام فيسأله: أبو علي أطلع عند أميرة أختي..هي عاوزاك في حاجة ضرورية… استجاب حسن أبو علي له و أخذ رقم غرفتها و صعد إليها و طرق الباب ففتحت له و أدخلته لتسأله: أنت خلاص خلصت مدام يسرا …! هز صاحبنا رأيه أي نعم فراحت أميرة تستفسر: ها ..الأخبار أيه!! صمت حسن أبو علي قليلاً ثم قال: أتبسطت مني أوي . ..بس تاني مرة معرفش هيا أغمي عليها..و سيتها نايمة مع سكرتيرتها و سيبت نمرتي معاها وخرجت … سألته أخت المدير المعرس القواد و عيناها اللامعتان لا تفارقا زب حسن أبو علي وقد مشت ناحية البار الصغير هنالك: ها تشرب حاجه!! طلب صاحبنا: ماشي كاس واحد…راحت أميرة تسأله عن حياته الشخصية فعرفت طبيعته الفحلة! أعجبت أميرة به بشدة و كان ذلك مقدمة حسن أبو علي ينيك أخت المدير المعرس القواد إذ راقته أميرة أيضاً فبدأ يتغزل فيها في عيونها وشفايفها ومفاتن جسمها المقسمة ليلحظ تجاوبها معه فتهمس: بقلك…حاسة علات رقبتي مشدودة…ليك في المساج!!

أكد لها صاحبنا خبرته فتمددت أميرة وقد بدلت ملابسها لتبقي بالستيان و لأندر و التقط قنينة زيت علي التسريحة و أخذ ينزل قطرات من الزيت على جسمها ليلمس ظهرها لمسات خفيفه ودائريه و لكتفها من الأعلى وعموديه على طول سلسلة ظهرها وهيا تتأوه وتطلب المزيد فنزلت بيده على فلقة طيزها الكبيرة و أنزل قطرات ثانيه من الزيت عليها وراح يدلي الأندر الصغير الذي يخترق فلقتي مؤخرتها العارمة الشهوة وساعدته برفع وسطها لأعلى مما أعطاه الإشارة الخضراء لفعل ما يريد . انطلقت يداه تتلمسان برقة و تدعكان بلطف اللحم الطري لطيازها العاجية الهزازة الرائعة وهو يولج طرف إصبعه في فتحتها الوردية الصغيرة. جعل ينزل بطول جسدها الرائع حتي قدميها ثم يعود للأعلى مجددا ليفكك أخيراً الستيان من خلفها ويطلب منها أن تنقلب على ظهرها ففعلت ليقفز أمامه ذلك الثدي البض الناعم الأبيض وحلماته الوردية الشهية وراحت يداه تدلكان و تمسدان كتفيها ورقبتها ونزل على صدرها وهو يقفش لها في بزها ويقرص حلماتها المنتصبة ثم ينزل إلي بطنها الأملس الخالي من أي عيب ينقص من جماله فيدلك جوانبه وإلى عانتها تتجه أطراف أصابعه حين سري في جسدها قشعريرة وهزة شديده ليقوم بعدها بتدليك شفاة كسها المنفوخ بشق رقيق لا بشوبه شعيرات متناثرات سوى بعض الشعر الأسمر الرقيق المرسوم ليلقي عندها بنطاله و تي شيرته و زبه شادد من البوكسر و ليتقدم نحو رأسها لتطلق أخت المدير المعرس القواد ذلك المارد من قمقمه وتقوم بلحس بيضتيه وهي تدلك جسم زبه بيديها حتى أثارته لتنام حينها أميرة و تنزل رأسها للأسفل فيولج رأس زبه في فمها فتلحسه بلسانها فدفع حسن أبو علي نصفه في حلقها حتى اختنقت به فأخرجته قليلا لتأخذ نفسها ثم عاودت إدخاله! ثم انه في لحظه أخري أخرجه و أدارها و أولج زبه في كسها الذي أختلط بآثار البلل من مصها فصرخت صرخة شديده و تعلقت برقبته وهيا تدفع وبوسطها نحو زبه . راح حسن أبو علي ينيك أخت المدير المعرس القواد أميرة فيضرب كسها الضيق ضربات قاسية وامسك ببزازها يرتشف أحلى طعم يدر من ثديها وارتعشت بين يديه وهو قد وافته نشوته في ذات اللحظة نفسها وتعالت أصواتهما لينتهي حسن أبو علي منه بقبلة فرنسية ساخنه بين شفتيهما و تستلقي فوقه ليغطا في نوم عميق فلا يوقظه إلا حرارة الشمس تلسع جلده العاري فوق السرير…
ـــــــــــــــــــــــــــ
في تلك الحلقة سنري حسن أبو علي وهو في نيك محمو م مع مدام رشا الخليجية الشبقة صاحبة مدام يسرا و ابنة خالتها المطلقة. قلنا أن صاحبنا لما أفاق من نياكته مع أميرة أخت المدير نهض فلم يجدها إلي جواره بسريرها. راح يقلب في هاتفه ليجد رقم غريب ليتصل بها فإذا بها مدام يسرا تسأله عن مكان وجوده فيجيها أنه في غرفته فتطلب منه أن يقصد جناحها و يلبي رغبات مدام رشا الخليجية و عليه ان يعتبرها مدام يسرا بدمها و لحمها! استغرب حسن أبو علي من عمله في الفندق و من طبيعته إذ هو أصبح نياك محترف و بأجر! فمن يسرا إلي أميرة إلي رشا الخليجية! استجاب صاحبنا لسيدته ليأخذ دش سريع و يتجهز و يذهب إلي حيث يلاقي نورة سكرتيرة مدام يسرا هي نفسها التي ترافق مدام رشا الخليجية!

سلك حسن أبو علي طريقه وسط حرس الجناح الخاص ليلاقي أول ما يدخل نورة فيجدها خائفة قلقلة . يدخل إلي غرفة مدام سرا فيجد سيدة قمر بمعني الكلمة ! بقميص نوم عاري الزراعين و البزاز تلقته مدام رشا الخليجية بالضم و الشم وهمست له بالمصري: كأني مدام يسرا…متتكسفش…أعمل فيا اللي عاوزه!! ودق قلب صاحبنا حينما تعلقت برقيته و تلتقط شفتيه تلثهما بقوة ليهمس لها حسن أبو علي: مدام رشا..طيب لحظة نورة موجودة…ندخل الأول… أطلقت ضحكة رنانة وتهمس: دي الخادمة….أخليك تتعاملا معها!! ثم التفتت إليها أمرة: نورة… يلا عالمطبخ… اشتعلت القبلات و راح حسن أبو علي يفكك أزرارا بنطاله و انزله و معه البوكسر ثم راح يلقي عن مدام رشا الخليجية قميص نومها الذي ليس أسفله شيئ فيري أسخن جسم بض أبيض لامع كما الحليب! أثارته وراح يقبلها و يقبل بزازها و ما بينهما وهو الشق الضيق و زبه متوجه لفتحة كسها مباشرة فأدخله كله علي الناشف مما جعلها تصوت وتوحوح و صاحبنا قد ألصقها بالحائط بقوة و قد ثبتها وزبه يشعل كسها وهو في نيك محموم مع مدام رشا الخليجية الشبقة حتي بدأت تنزل سوائل كسها مما يسّر مرور زبره أكثر وعضته في رقبته عضة قويه و حسن أبو علي يزيد من شدة نيكه و سرعتها كل ما تعضه أكثر حتي ارتخت شيئاً فشيئاً وقد ألقت شهوتها!

ارتخت بين زراعيه كصاحبتها مدام يسرا و غابت عن الوعي فراح يدس أصبعه في طيزها يبعبصها بقوة فهاجت دفعة واحده وبدأت توحوح و بدأ هو يقبلها قبلات مبعثرة فوق أنحاء جسدها الغض وهي كذلك تبادله القبلات فالتقمت شفتيه تحاول الوصول للسانه وتمص في شفتيه وهنا راح يمد لسانه ليلاعب لسانها ومد وسطه قليلا ليرفعها فوقه وهو مستند بظهره للحائط وهيا تقفز بكسها فوق زبره وهو في نيك محموم مع مدام رشا الخليجية الشبقة وبيضتاه تضربان في طيزها وبزازها ترتطم بصدره وتحتك حلماتها بشعر صدره وقد أحس هو بقرب قذفه وانتفخ عموده الصلب داخلها ليملأ جوانب كسها ورحمها بمنيه الساخن وتنام فوقه حتي يكاد يسقط إلا انه تدارك نفسه ورفعها عنه وحملها بين زراعيه حتى دخلا إلى الحمام و انزلها في البانيو كما طلبت منه!! تركها في البانيو مع الماء الدافئ و نادي نورة كي تعتني بسيدتها الثانية وراح صاحبنا يتنشط فوق التريد ميل وراح يركض لتخرج بد قليل رشا الخليجية مستندة فوق كتف نورة لتشير إليه أن يكمل تمرينه باسمة له ممتنة! هاجت من جديد وراحت يدها تفرك كسها وتأكل شفتيها بأسنانها مما أهاج زبه بقوة مجدداً لتطلب منه طلب ينم عن امرأة خليجية شبقة داعرة وهو أن تصعد نورة أمامه و زبه يدخل ما بين فلقتيها وهو يتمرن!! كان لابد من أن ينفذ أمرها فأولج زبه الكبير بين فلقتي طيز نورة و زبره ينزلق في كل دفعة ليدخل بين شفريها وهو يتعمد الاقتراب منها و إلصاق جسده بهرا الأبيض الناعم و سخنت شهوته فرفعها أمامه وه يحمل ساقيها بين ذراعيه وظهرها له و أمسكت نورة بزبه بيدها لتوجهه لمدخل كسها الدافئ حسن أبو علي يقبل سلسلة ظهرها ورقبتها من الخلف ولسانه يداعب أذنها فاستدارت لتقبله في فمه بقبلة ذابت بعدها بين يديه. هنا أوقف حسن أبو علي الأله و ترجل من فوقها و رفع نورة فوق كتفه ليواجه كسها الشقي فمه الزرب و ساقها تتدليان فوق ظهره وهو يسندها من الخلف بساعده و يلحس كسها بلسانه و صاحبنا يضاجعها به فيولج لسانه الخشن حتي يلحس و يمتص و يلعق زنبورها الصغير يحاول شفطه للخارج فبدأت نورة تهتز بشده حتى كادت يفقد توازنه و يسقطها فوجدتا تنزل عسلها اللذيذ على لسانه فلا يتقزز حسن أبو علي ان يعب منه فينزلها من فوق الكنبة الطويلة و يولج زبه في كسها فتنطلق من فيها آهة و شهقة قويتين ليحس حسن أبو علي أن زبه الكبير يصدم عمق رحمها بقوة و نورة تتلوي أسفل منه وتحاول أن تدير كسها حول زبه كأنها لم تذق الزب في حياتها وتقبض عضلات كسها بشده حتى أحس قرب قذفه فأخرج زبه لتأمره و تأمرها مدام رشا: في تمها….نطقتها بالخليجي …وبالفعل أندفق حليب صاحبنا علي وجه نورة و في فمها و مدم رشا الخليجية الشبقة تفرك كسها و تنتشي…
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سنري في تلك الحلقة من حلقات صاحبنا النياك حسن أبو علي الشقي وهو يعلم فتاة أوربية عذراء السباحة و يفتح كسها في نيك ساخن جداً و لا أسخن في غرفتها. فبعد أن اشبع حسن أبو علي رغبات النساء و أسعدهن قصد إلي غرفته ليستريح ليصبح قاصداً إلى غرفة المدير العام فيشكره علي أدائه المميز و يتضاحكان وقد استلم شيكاً بمبلغ و قدره. نزل صاحبنا حمام السباحة الملحق بالفندق حتي يستجم و يمرن عضلاته و يحركها حركة يريحها الماء ليخرج بعد دقائق فيجد أمامه فتاة أوربية سكسي جداً تحاول لفت نظره إليها وتشير له أن يدنو منها فقصدها مبتسماً محيياً و سألها بالإنجليزية ما معناه إن كان يمكنه مساعداتها بشكل من الأشكال! ابتسمت ابتسامة خفيفة ليجدها تخبره أنه تراقبه منذ أن نزل حمام السباحة و كم هي معجبة بطريقة سباحته و أنها تطلب منه أن يعلمها السباحة إن كان لا يمانع!

بالطبع لم يمانع حسن أبو علي النياك فهو يريد أن يذوق الأوربيات فهو قد أمتع زبه من أكساس الكثيرات من المصريات أنسات و مطلقات و أرامل و حتي العربيات الخليجيات و أخرهن مدام رشا الخليجية الشبقة الساخنة. نزلت الفتاة الأوربية حمام السابحة و حسن أبو علي برفقتها. بالطبع لم يفوت صاحبنا موضع من جسد تلك الأوربية الشقراء إلا و تحسسه او تلمسه! فهي فتاة مستطيلة الوجه بيضاء أو شقراء مشرب بياضها بحمرة طبيعية , صغيرة ملامح الوجه من أنف و شفتين إلان أنها بعيون زرق واسعة و جلد أملس ناعم و ذات بزاز نافرة ضيقة مفرق ما بينهما متوسط الحجم. كذلك كانت طيازها مبرومة لامعة و سيقانها طويلة مثيرة. راح حسن أبو علي الشقي يمسك بزازها الملبن المتوسطة الطرية ككرتي الجيلي و يدلك زبه في فلقات طيزها وشفرات كسها وقد هاجت أحلي فتاة أوربية عذراء رأها حسن أبو علي و ساحت منه و بين زراعيه و حط بيده فوق كسها فشهقت شهقة مثيرة وبادلته الشبق بأن أمسكت زبه المنتصب في الشورت كالعمود الخرساني. ثم أنه أحس بها وهي ترتعش بين زراعيه ثم بدأ صاحبنا يدرك خطأ ما يأتيه إذ أن هنالك الكثير حول حمام السباحة ليهمس في أذنها أن تصعد معه إلي غرفته إلا أنها أخذته لغرفتها حتي لا يتم تصويره كما حدث من قبل. هنالك أخذ حسن أبو علي يفتح كسها في نيك ساخن جداً وهو مطمأن إلا مسئولية عليه إذ هي من طلبته.

لم يكد حسن أبو علي يضع قدمه الثانية داخل غرفتها حتي راحت أحلي فتاة أوربية عذراء تهاجمه كالقطة البرية الحيحانة وهي تتلمس صدره القوي وبيدها الأخرى تداعب زبه المشدود وخصيتيه! رفعها حسن أبو علي إلي صدره فلفت ساقيها حول وسطه و زبه يداعب شفراتها من فوق كيلوتها الأزرق الرقيق و يدفعه بداخل ذلك كسها الشهي و هو يلتهم أجمل حلمات وردية لفتاة أوربية عذراء بكل شبق! راحت تمطره بقبلاتها الساخنة على أنحاء رقبتها وخلف أذنيه فرفع وجهه لتقابل شفتاه شفتيها في قبلة محمومة و طويلة خلعا خلالها ملابسهما فأصبح عرايا بالكامل فوق الفراش! القت أحلي فتاة أوربية حسن أبو علي للوراء ليستلقي بنصفه و تمسك بزبه فتلعقه كما تلعق اللولي بوب أو تلحسه كما تلحس الأيس كريم وتمص رأسه كالمصاصة وتداعب خصيتيه مع ذلك بكف يدها ! ثم قفزت فجأة فوق نصفه تحاول ان تولج زبه في فتحتها الضيقة كفتاة عذراء لم يلمسها زب رجل من قبل! ظلت تدور وتحرك نفسها حتى بدأت رأسه بالدخول فبدأت تتأوه وتصرخ قليلا وزبه تنتفخ رأسه داخلها مع كل آهة تطلقها وهو يشدد قبضته حول وسطها و يذبها لأسفل ليستقر زبه على باب رحمها وتطلق صرخة مدوية و حسن أبو علي يفتح كسها في نيك ساخن جداً ليكتمها هو بقبلة فرنسية ناعمة متلمساً جوانب ظهرها ومؤخرتها بلمسات أصابعه ! ثم راحت تتحرك فوق زبه بحذر و متعة فترفع طيزها البيضاء المحمرة قليلا وتقوم بإطلاق كلماتها الممحونة لهيج صاحبنا مع كلامها وأسرع وتيرة زبره داخلها فتضمه إليها بقوة ليشعر حينها بيد تتلمس خصيتيه فيفتح عينيه ليجد زميلته نانسي القديمة و شررؤ الرغبة يتطاير من عينيها فيومئ لها أن تثالثهم المتعة لتفيق حينها أحلي فتاة أوربية عذراء أو كانت عذراء ليخرها بممارسة الجنس الثلاثي! حينها استلقت نانسي على ظهرها وصعدت رودي الفتاة الأوربية فوقها بالعكس و حسن أبو علي خلفها يمرر زبه بين شفريها ويدخله في فم نانسي لتبلله قليلا ويقوم بإدخاله مرة واحدة إلى أقصى مكان في مهبلها ويتحرك بسرعة نانسي تلحس بظر رودي و يصطدم لسانها أحيانا بزب صاحبنا فيزيده هياجاً . ثم شهقت رودي بقوة و انقبضت تعابير وجهها لتأتي شهوتها العارمة لتغرق وجه نانسي وتسترخي بعدها بجانهما بل و تغوص في نوم عميق ! لم يكن صاحبنا قد انتشي بعد فراح يلتفت إلي نانسي المصرية و ينيكها اسخن نيك و يصفع كسها الرائع بقوة وهو يمصمص حلماتها السمراء و يقبل شفتيها المكتنزتين ولسانه يداعب لسانها ويداه تعبثان بسائر جسدها الغض حتي يتأفف صاحبنا فيشتد بها نياكة فتطلق هي نشوته وهو معها ليستلقيا إلي جوار الفتاة الأوربية….
ـــــــــــــــــــــــــــ
يقف حسن أبو علي الآن علي رأس عامه الرابع و العشرين و قد تخرج من كلية الحقوق بتقدير جيد و لم يكن له نصيب للالتحاق بالخدمة العسكرية لأن دفعته كلها خرجت إعفاء. و كسائر الشباب المصري لم يجد صاحبنا عملاً ضمن إطار دراسته وهو في الحقيقة لم يكن يحتاجه؛ فهو قد كبرت تجارة الخردة لديه و أصبح لديه محلان و يتعامل مع كبار التجار. خلال ذلك كان حسن أبو علي يترك المحلين لأخيه حودة يديرهما ليتمرن في صالة الجيم كعادته. ذات يوم كان حسن أبو علي في صالة الجيم يتمرن فسمع دقات جرس هاتفه مرة و الثانية و الثالثة فلا يجيب! كانت امرأة رائعة الحسن تعشق الجنس تريد أن تواعد حسن أبو علي ليأتيها بيتها! رجع صاحبنا بيته فالتقط الهاتف فوجد ذلك الرقم الغريب. أدار صاحبنا فيلماً أجنبياً علي اللاب توب خاصته ثم راح يطلب الرقم حتي جاءه صوت نسائي مثير: يعني طلبتك تلات مرات مردتش من شوية… حسن أبو علي مستغرباً: مين معايا! هي: مش لازم تعرف! صاحبنا: طيب و المطلوب مني! سألته: ممكن أعرف روحت تعمل أيه من صالة الجيم! تعجب صاحبنا مبتسماً: دا أنت عارفة أنا كنت فين كمان!! ابتسمت وقالت: أنا أعرفك كويس جدا! بادرها صاحبنا: طيب أنا أعرفك! هي: لا…بس هتعرفني..أكيد قريب أوي…ثم سألته: ممكن أعرف بتعمل أيه دلوقتي! صاحبنا: باتفرج علي فيلم أجنبي… همست: فيه سكس…صاحبنا: يعني…هي: أيه رأيك تيجيني….! دق قلب صاحبنا: أجيلك فين!! همست: جهز نفسك..نص ساعة هتجيلك عربية ..أركب فيها و متسألش السواق أسئلة كتير… حسن أبو علي ملهوفاً: طيب أنت مين!! هي بدلع: متسألش……لو عرفتني فقدتني… يلا أجهز…. باي…
حار حسن أبو علي في صوت تلك الأنثي من هي أين تقطن زوجة من أو أرملة من…أو أو أو..أسئلة كثيرة طرقت فكره دون إجابة. لكنها تعرفه وهو لا يعرفها. يبدو أنها أمرأة مجهولة رائعة الحسن تعشق الجنس فهي تواعد حسن أبو علي ليشبع رغبتها. بالفعل تحمم صاحبنا و تعطر و حلق عانته و بدا و سيماً جذاباً للنساء. جاءته سيارة جيب شيروكي معتمة الزجاج فلا الداخل يري الخارج و لا الخارج يري الداخل. صعد في المقعد الخلفي كما أرشدته السائقة ال***** الأنثي التي لم تعرب عن أي شيئ. نصف ساعة و فتح باب ليجد صاحبنا نفسه في فيلا أنيقة فتشير إليه السائقة ال***** أن يدخل فيدخل حسن أبو علي قلقاً موجساً خشية أن يكون مقبل علي مكروه ما! دخلت إلي الصالون و هاله ترتيب و وروعة الفيلا و أنافتها الشديدة . بعد قليل أتاه صوت أنثوي ناعم شديد الإثارة يغنج: أطلع يا أبو علي!! نهض و راح يصعد درجات السلم الجرانيتي الرائع ليصعد الطابق الأول فيجد أمامه عدة أبواب مغلقة فحار أيهما يطرق! حينها سمع نفس الصوت: أوضة تلاتة يا أبو علي…! عدد صاحبنا الأبواب فجاء الثالث فطرقه و أرهف سمعه ليأتيه صوت من بالداخل: أدخل يا حسن… دق قلبه ثم أدار مقبض الباب ليجد حاله بمجابهة حورية جميلة انتصبت أمامه عارية!! كان بإزاء أمرأة مجهولة رائعة الحسن تعشق الجنس عارية يغطي بزازها شعر أسود ناعم كثيف مسترسل !
ذهل صاحبنا من رائعة الحسن أمرأة ليس كمن رأي أو عاشر علي كثرة من رأى و من عاشر! فاقت كل حسن و بزت كل جمال صاحبة الوجه الأبيض المشرب بحمرة ذلك الوجه المدور بقسمات سكسي و بزاز و إرداف شديدة الحسن و الجمال! سألها صاحبنا: ممكن أعرف أنت مين!! في عمري ما شفت جمال زي جمالك!! لم تجبه إلا بابتسامة عذبة حلوة! سألها: عرفت رقمي منين!! همست حينها وقد دنت منه: من صاحبتي…أنت حبايبك كتير…حكولي عنك كتير و عاوز أجرب بنفسي…وقبلته على شفتيه فشعر بحلاوة القبلة و كم عذوبتها ! التصقت به فأحس حسن أبو علي وشعرت بأن قضيبه قد انتصب فجأة فمدت يدها وأمسكت به. ثم سألته : مش عاوز تقلع…مش عاوز جلدك يلمس جلدي… كان صاحبنا ما زال مدهوشاً! نظر إليها وهي تفتح أزرار قميصه ثم تفك حزام بنطاله حتى تركته بالسليب فنزلت على ركبتيها وهي تعريه ببطء شديد بينما قد أرخي صاحبنا كفه فوق حرير شعرها و هو ينظر إليها في المرآة التي كانت أمامه! فجأة شعر حسن أبو علي برطوبة لسانها تداعب قضيبه المشدود فتهمس بعينين لامعتين: هو ده اللي دوب صاحبتي! عندها حق!! راحت يدها تمسك به فتدخله في فمها وتخرجه وهي تطلق أصواتا وتأوهات تدل علي شبقها وكم هي تعشق الجنس!راحت ترقبه بعد كل ثوان و هي تمص قضيبه بصورة لم يعرفها صاحبنا في حياته! تأثر من مصها له فأنهضها حتى انتصبت أمامه! كانت كالإوزة البلدي لا طويلة و لا قصيرة ولكن بضة الجسد ! ولج قضيبه ما بين فخذيها وهي واقفة فأخذ تمصمص شفتيها ولسانها ثم هبط عرجت بشفتيه إلى حلمتيها اللتين تزينين بزازها النافرة المكورة بلونيهما المائل إلى البني الفاتح.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
عاد حسن أبو علي من سفره في المملكة العربية السعودية وهو قد ناهز الثامنة و الثلاثين و معه ثروة لا يستهان بها. عاد ليتصل به مديرو مناطق شركته القديمة فهو ناجح في إدارته و يريدون أن يفيدوا من خبرته في البيع و التسويق. كان صاحبنا يخطط أن يفتح شركته الخاصة و غن كانت صغيرة إلا أنه قبل أن يعمل كمدير فرع في شركته القديمة. عاد إلي مصر مبيض لمة الشعر عازب لم يزل لا تراوده فكرة الزواج و النسل إلا قليلاً! ولكن إن ابيض مفرق رأسه فإن شبق صاحبنا و فحولته لم تزل بعافية لم يأتي عليها الزمان فنري في تلك الحلقة حسن أبو علي المدير الناجح يفرش مندوبة داعية طبية داخل مكتبه و تمص زبه حتي قذف حليبه فوق لحمها الأبيض الشهي.
عمل مدير فرع فراح بشخصيته الجبارة ويساعده في ذلك لباقته و خبرته و كذلك قسامته و وسامته المعهودة في أن يكثر من صفقات بيع الأدوية التي توزعها شركته. كان الفرع يحقق نسبة أرباح تفوق العشرين مليون في الشهر فزادها حسن أبو علي إلي ما يقارب الثلاثين في خلال ستة اشهر فطبقت شهرته و نجاحه الإدارة المركزية في القاهرة و أقيمت له حفلات التكريم. أصبح مضرب المثل و بات محط الأنظار فإليه تهفو قلوب الفتيات العاملات معه و صاحبات الصيدليات من الصيادلة الإناث متزوجات أو غير متزوجات ثيبات و أبكارا! حسن إدارة و لباقة و قسامة و وسامة و ثقة بالنفس وهو فوق ذلك أربعيني كهل أعزب! كن البنات العشرينيات يتهامسن عند رويته وهن جالست أمامه مكاتبهن: أيه المدير المز ده….فتهمس زميلاتها: يا حلاوة شعراته البيض في راسه.. وأخرى: أه لو يجوزني ساعتين بس….!! قدمت مساءً في الثالثة عصراً مندوبة دعاية طبية مسيحية متبرجة شبه عارية مدكوكة عفية مثيرة شديدة الإغراء الردفين و البزاز. دخلت عليه مكتبه فرحب بها و حيته: مساء الخير أستاذ حسن… راقته و ابتسم فرد تحيتها بأحسن منها: يا مساء النور…دا الشمس و لا القمر طل علينا…ابتسم فرقتها جداً مغازلته اللطيفة و رقت له: ميرسي أوي لذوق حضرتك…أنا لسة مبتدأة و يا ريت حضرتك تساعدني…لم يدعها تكمل: بس كدة…اللي انت عاوزاها …باين عليك خريجة علوم….مندوبة دعاية طبية…هه أصناف ايه و شركة ايه اللي عاوزه تشغليها…من ذلك اللقاء وقع صاحبنا في نفسها فراح حسن أبو علي يفرش مندوبة دعاية طبيبة داخل مكتبه و تم زبه حتي قذف حليبه بعد مقابلتين…
انبهرت مايا مندوبة دعاية طبية: حضرتك عرفت منين..انا لسة مكلمتش… ضحك صاحبنا و عيناه بين بزازها البادية الفلقات: حبيبتي…الشعر الأبيض ده مش شوية….خبرة في الدوا عشر سنسن…لمحت مايا اتجاه عينيه فراقها أنها راقته فرقت بدلع: طيب…ممكن تساعدني…و اللي انت عاوزه أنا هعمله…في اللقاء الثاني بعد أن سوق أصناف شركتها راحت لتشكره ثم أخرجت هدايا قيمة من حقيبتها فضحك صاحبنا: خلي حاجتك معاكي…أقلك سر بس ميطلعش… همست مندوبة دعاية طبية و مطت شفتيها ببسمة و قد انحسرت عمداً المني جيب من فوق فخذيها الساخنين: اعتبرني كاتمة أسرارك يا أستاذ حسن…ابتسم وقال: انت جميلة…جميلة أوي…و الجمال يفرض نفسه… فهمت مايا وتمت الصفقة علي أن يفرش مندوبة دعاية طبية داخل مكتبه و تمص زبه حتي قذف حليبه وهو ما تم..نهضت مايا و كانت فتاة مسيحية جريئة خبرة فأغلقت الباب وقالت بغنج: أستاذ حسن…أنا قدامك اهه…نهض إليها فابتسمت و أمسك كفيها فقبلهما فأحس منها رعدة فهمس: انت خايفة…قالت بدلع: لأ..اصلك مز أوي… ضحك وقال وهو يقبل شفتيها: انا قلت برده…انك خبرة أوي…انزل بنطاله و راح يخرج بزازها يمصمهما و مندوبة دعاية طبيبة تأن و تتأوه: أمممم..اوووووه… ويدها ملقاة فوق كسها!! أرخاها فوق سطح مكتبه العريض و انزل كيلوتها الفتلة من بين ساقيها وراح يوسع بينهما ويداعب زنبورها لتهتاج مايا: أي أي أي …أوووووف…همس لها: انت مفتوحة قبل كده…شهقت مندوبة دعاية طبية: يا خرابي…انت دي كمان عرفتها…راح بزبه حسن أبو علي يفرش مندوبة داعية داخل مكتبه و إحدى كفيه تعتصر بزازها و تراوح ما بينهما و يقرص حلمتيها و يشدهما و مايا تتلوي و زبه يمرق ما بين الشفرين و يضرب الزنبور الذي طال بقوة! ارتعشت الفتاة إذ لم تكن مختونة و ألقت شهوتها فوق زب حسن أبو علي. صفعها علي وركها : قومي ..مصييلي…جلس عي كرسيه و ركعت مندوبة دعاية طبية أمامه و أولجت زبه بفمها. راحت تمص زبه داخل مكتبه و هو يتحسس بزازها و يتمحن و الفتاة تلوك زبه بغنج و دلع كبيرين ليفلت زبه منها يوصيها: سر ما بينا… مجدداً و سريعاً التقمت الفتاة زبه تمصه وهي في وله من وسامة زبه و طعمه في فمها. كانت تمص زبه داخل مكتبه و عيناها ذابلتين معلقتين بعيني حسن أبو علي المدير الناجح. حتي أن و اطلق صاحبنا أهاته فهمس: كفاية…و أفلتته مندوبة دعاية طبية بالكاد ليشرع في قذف حليبه فوق وجهها من فرط الانتشاء..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لكل إنسان نقطة ضعف و نقطة ضعف حسن أبو علي النساء و الجميلات منهن خاصة و هو ما سنراه مع السكرتيرة الفاتنة الخائنة و لقاءات سكس ملتهب بينها و بين صاحبنا! فهو الآن كهل تخطي السادسة و الأربعين و صاحب أملاك و عقارات غير شركته العلاء لتوزيع الأدوية. كان قد طلب سكرتيرة بمواصفات معينة و أعلن عنها في الصحف فعلم مبغضوه بطلبه و أحبو أن يزرعوا جهاز تنصت و مخابرات مثير جميل لا يرتاب فيه. جاءت الفتيات و النساء يعرضن أنفسهن و مؤهلاتهن العلمية و الجسدية للحصول علي تلك الوظيفة ذات الأجر المغري مع الوسيم القسيم الكهل حسن أبو علي. من ضمن تلك المتقدمات كانت كامليا وهي امرأة مطلقة حديثاً ابنة السابعة و العشرين عاماً كانت تعمل من قبل في شركة علاقات عامة و غادرتها لأسباب شخصية. فازت بلا ريب باختيار صاحبنا فهي أمرأة شابة حسناء فاتن القوام سكسية الوجه و القسمات ذلك إلي غير ثقافتها العالية و ذوقها المرهف.
في خلال الشهور الأولي اختبر حسن أبو علي أمانتها كثيراً فنجحت في الاختبارات و كذلك نجحت في شيء أخر وهو أن تحوز عاطفة حسن أبو علي فتقع منه موقع الحب الكبير. وجدته ممسكاً برأسه بين كفيه فدخلت عليه وهمست: أستاذ حسن…مالك…! تنهد: أبداً..صداع بيفرتك دماغي…هو الساعي موجود… قالت: لأ..الكل مشي…مفيش غيرنا…همس: يااااه..دي سبعة…و انت ممشتيش ليه…مش بتقولي معاكي أبن في المدرسة…جلست وهي باسمة: دخلت عليك أستأذن لقيتك مريح..بصراحة مرضتش أصحيك… ابتسم صاحبنا: صعبت عليك …مش كده…بادلته الابتسام فبدت غمازات وجهها الفاتن: بصراحة ايوه…انت بتتعب نفسك أوي…و أنت حتي…ثم صمتت و ابتلعت كلمتها…. حد ق حسن أبو علي في عينيها فقرأ ما فيها فتحجرت و أنزلت هدبيها فهمس: و حتي معنديش زوجة و لا ***** اتعب عشانهم…ثم تأوه صاحبنا من الصداع ففزعت السكرتيرة الفاتنة الخائنة: بسرعة هجيبلك أسبرين و أعملك قهوتك… لم تمض بضع دقائق حتي عادت كاميليا بما اقترحت….شكرها صاحبنا ثم همس: كاميليا أنت من يوم ما جيتي و انت هلكانة معايا… كاميليا من غير لف و لا دوران …أنا بجد ارتحت ليكي…ينفع نكمل مع بعض…رفرف قلب كاميليا و احمر وجهها و أطرقت فهمس : خدي و قتك و فكري… و اعرفي أنك أول واحدة أقولها من قلبي الكلمة دي: بحبك…تلاقت عيناهما ثم استأذنت فأذن لها و انصرفت وهي بين نارين؛ نار حبها الحقيقي لصاحبنا و عطفها عليه و بذات الوقت مهمتها الأساسية في الإيقاع به بعد أن تغريه في لقاءات سكس ملتهب بينه و بينها وبعد أن تنال ثقته كما هو الآن…
كانت كاميليا السكرتيرة الفاتنة في صراع نفسي بين حبها و واجبها الأخلاقي و مهمتها و الأموال التي ستنعم بها من وراء تسليم حسن أبو علي لأعدائه من العاملين معه و ممن هم في باقي الإدارات! استشارت قلبها فاختارت حب صاحبنا و بذات الوقت أخذت تراود من زرعوها في مكتبه! مرت الأيام و تعرف صاحبنا إلي عائلتها و تعلق بها في كهولته حتي انه اصطحبها إلي عشه الأثير شقة علي النيل فسيحة لا يدخلها سوء أصفيائه و أحبائه من الدرجة الأولى. هنالك تكشفت كاميليا السكرتيرة الفاتنة عن جسد غض بض أبيض شهي و عن بزاز مكورة ممتلئة و أرداف ساخنة بيضاء تشعل شهوة العنين. هنالك دارت لقاءات سكس ملتهب بينه و بين السكرتيرة الفاتنة الجميلة فأذاقها من النيك ألوان و نفضها نفضاً فراحت تعبده كأنثي تعبد ذكر!! تعلقت كاميليا به بشدة و مرت الأيام وهو لا يزال يضاجعها و يكتشف مواطن أنوثتها الكامنة في تلك المطلقة المثيرة فكان يلتقيها وهو مصر أنها له, أنها امرأته الباقية. ذات يوم زمجر صاحبنا: كاميليا..الشقة انسرقت…الأوراق اللي في الخزنة فين!! جف حلقها و ارتعات ولم تجب! هي لم تختلس منه شيئاً! أمسكها من معصمها بقوة أذاتها: مفيش حد يعرف مكاني ده إلا أنت…سلمتيني لمين يا كاميليا…انطقي…فاضت دموعها: صدقني..لأ لأ …مش أنا…خليني اعترف لك…قصت له كاميليا السكرتيرة الفاتنة قصة قدومها و قصة كيف أنها أحبته بصدق و كيف أنها لم تبعه! هل صدقها حسن أبو علي! هل صدقها من خبر النساء و لم يامن لواحدة فيهن غير تلك التي سيدخل السجن لأول مرة علي يديها! لا لم يصدقها وقد اعترفت أنها كانت تمثل عليه! و لكن تمثيلها انقلب إلي حب حقيقي جارف و عطف عليه! أغوت عينيها في البدء أكياس المال فراحت تكمن له وراء شعارات الحب و الجنس. غير أنها أحبته حقاً فمن يفهمه! ها هو أمامها كالأسد الجريح الكبرياء المطعون في ثقته المغدور به ممن نالت قلبه! لا … لم يصدقها حسن أبو علي ونهرها: دموع تماسيح كذابة…ثم صفعها…نعم صفعها بقوة علي جميل وجهها و أمسك زراعها فألمها: بعتيني بكام يا رخيصة…كنت ناوي أعيشك عيشة الأميرات…أمشي..مش عاوز أشوفك تاني…و غادرت و دموعها تجلل خديها الأسيلين…
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه هي الحلقة الأخيرة من حلقات حسن أبو علي وفيها ينيك حبيبته المطلقة في السجن ثم يهرب فلا ندري إلي أين و ما مصيره بالضبط. ففي غضون أيام تم القبض علي حسن أبو علي بتهمة الاختلاس و تهمة تهريب أطنان من الأدوية إلي مخازنه الخاصة و قد ثبتت ملكيته لشركة العلاء لتوزيع الأدوية. أودع السجن و قام المحامون الكبار يدفعون التهم عنه. لم يكن سجن حسن أبو علي كباقي السجون إذ بأمواله أودع سجناً و كأنه نزيل فندق فيه التلفاز و تدخل له الصحف و الكتب و الأدوية اللازمة و الأطعمة مما يشتهي! كذلك كان حسن أبو علي علي صلة قوية بمدير امن القاهرة و كانت التوصيات له لا تني فكان لا ينقصه شيء سوي الحرية و إلا فكل شيء متوفر له. في الخارج شركته تعمل عملها و تتقدم و رصيده في البنوك يزداد فلم يكن ينقصه سوي النساء.
راحت الزيارات تتوالي عليه من شقيقته و من أقاربه و من أخيه الأصغر حودة. لم يكن السجن ليفت في عضد صاحبنا وقد اختبر الحياة بكل لذاتها و كل ألامها. كان شيء واحد يمضه و يمرر فمه وهو خيانة حبيبته المطلقة ! كاميليا تلك المرأة الوحيدة التي أحبها و كان يريد أن يستقر معها وقد اكتهل! قدمت لزيارته عدة مرات وكان لا يلتقيها فتعود دامعة. هي تريد أن تثبت براءتها له و أنها ما خانته قط! ذات مرة طلبها بنفسه و بعث إليها من أحضرها له فرحت حبيبته المطلقة و تزينت لتتلقي حبيبها في السجن لتراه و تطمأن عليه. كانت مدة الزيارة نسف ساعة إكراماً له. هنالك بكت كاميليا بمجرد رؤيته فسألها ببرود: بتعيطي ليه دلوقتي… قالت بحرقة البريء: لأنك مش مصدقني…و مش عاوز تسمع لي… قال: عاوزة تقولي أيه….قالت: اللي قلته قبل كده… أنا مبعتكش…مش عارفة ازاي خدوا الأوراق دي…معرفش…صمت حسن أبو علي: كان ممكن متجيش لما طلبتك…أنت مش مضطرة ..جيتي ليه…رقت له : أسأل نفسك…سبب وحيد بس و هو أني بحبك…قلي أعمل أيه يرضيك وأنا أعمله…مد حسن أبو علي كفه و مسح دموع وجهها بإصبعه: خلاص …متعيطيش…انا مصدقك…ولاد الهرمة دول تتبعوكي و عملا عملتهم…همست له دامعة: يعني صدقتني… نهض صاحبنا: روحي دلوقتي….خدي بالك من أبنك و من نفسك… خدي دول….بسط له يده بمئات الجنيهات…ردتهم إليه وهمست: انا عاوزاك انت… في تلك اللحظة طرق بابهما و انتهت الزيارة….
غادرت كاميليا سعيدة فرحة بتصديق حسن أبو علي لها ليعود الأخير لها وهو أشد اقتناعاً ببراءتها. تمر الأيام ليصدر الحكم بالسجن خمس سنوات علي صاحبنا ليل في السجن فيعاود وسط همومه شوقه للنساء و إلي حبيبته المطللقة بالأخص! رتب اللقاء ترتيباً دقيقاً و طلبها أن تحضر له فحضرت. اشتهاها حسن أبو علي بقوة كما اشتهته هي كذلك. فقد تركت نياكتها علامة لديه و كذلك لديها. بالليل وفي جنح الظلام تسللت حبيبته المطلقة إلي زنزانته. أغلق الباب عليهما و جلس الحارس يعرس عليهما و الفلوس تشتري الفلوس و الكرامة كذلك. افترشها حسن أبو علي و اعتلاها! راح حسن أبو علي ينيك حبيبته المطلقة في السجن كما لم ينك من قبل! هجم علي حرم فرجها يتناوله باللمص و اللحس و الدعك فأرعشها وصتت و الحارس يمسك بعزيزه خارج السجن! دخلها فشهقت : أووووه…بشويش عليا…ابتسم حسن أبو علي: أيه هتغني جو السجن…ضحكت و زبه ساكن داخلها فدقها بقوة فصاحت: أأأأه..… راحت تغنج أسفله وحسن أبو علي يقبلها…أخذ يدق كسها بشدة وهي تأن أسفله وهو لا يزال ينيكها داخل السجن حتي ارتعشت… كان لم يزل بطاقته لم ينتشي بعد. استلقي و أركبها زبه فأمسكته وسددته بشق كسها فأخذت تهبط فوقه و الزب ليفرق ما بين المشافر وهي تتأوه و فرائصها ترتعش! أهبطها عليه حسن أبو علي بقوة فشهقت و ضربت طيازها بيضتيه المتورمتين فأطلق هو انة! اسكنها داخله يستمتع بدفئها وهمس: أوعي تكوني حد ناكك قبلي يا بت…غنجت كاميليا: أخص عليك يا ابو علي…دا انت راجلي و جملي… رفع نصفه و ناكها بضربة زب فتأوهت: بجد يا كمكم…همست : بجد يا أبو علي…ثم أخذت ترهز بقوة و تنيكه و تدلك كسها في زبه الذي رشق فيها! راح يصفعها بقوة حتي تعبت: كفاية …انا تعبت…خليني أمصه شوية… ابتسم صاحبنا وشالت من فوق زبه بطزها فصفعها فوقها فغنجت: أي..أخص عليك بقا… ثم أكبت علي زبه المشدود تهمس له: أنت باين عليك مش هتهدي غير لما أبوسك…وراحت تهجم عليه تمصمصه و ترضعه و قد عملها صاحبه من قبل كيف تمص و كيف ترضع الأزيار! حتي أخذ حسن أبو علي يصرخ و يزمجر و يدفع بنصفه ينيكها من فمها. ثم شرقت حبيبته المطلقة بمائه أو كادت! أرتوت و ارتوي و غادرته بقبلة. أسابيع مرت و ذات صباح قدمت حبيبته المطلقة لتزوره فإذا به غير موجود! حسن أبو علي هرب من السجن! ولكنه لم يخبرها أو يتصل بها حتي اللحظة …
تمت .......
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى