ا
الهايج على نسوانه
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 23 مايو 2026
- المشاركات
- 20
- مستوى التفاعل
- 35
- نقاط نودزاوي
- 287
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
حمزة كان قاعد قدام الكمبيوتر في أوضة نومه، الهيدفون في ودانه، وبيلعب مع صحابه أونلاين. مروة أمه لسه طالعة من الحمام بعد ما استحمّت، لابسة عباية سوداء شفافة شوية ومغطّية راسها بال**** الأسود اللي فيه لمعة، ووشها متزوق بميك أب تقيل زي ما بتحب، الشفايف بورجوندي غامق، والعيون مسودة. جسمها مليان وطري، صدرها ثقيل بيتحرك مع كل خطوة، وخصرها عريض شوية بس لسه فيه أنوثة واضحة رغم الـ53 سنة.
حمزة من زمان بيعشق يتخيلها. كل ما يشوفها بيحس بزبه بينتفخ في البنطلون. بيحلم بيها وهي قاعدة على ركبتيه، بتفتح رجليها، وهو بيلحسها وهي بتتنهد بصوتها الناعم اللي بيعرفوا كويس.
النهارده الصحاب هددوه. واحد منهم قال له:
«يا حمزة يا ديوث، لو ماصورتلناش مروة وأنت بتلعب، هنفضحك عند كل الناس في السيرفر. هنعرف أبوك وهو مسافر، وهنحط صورها في الجروبات».
حمزة خاف. قلبه ضرب بقوة. هيثم أخوه الكبير نايم في أوضته، والأب برا الشغل من أسابيع. البيت فاضي تقريباً غير مروة وهي بتجهز نفسها للعشا.
من الخوف، حمزة وافق. خد الموبايل وخباه في زاوية الصالة بحيث يصوّر المطبخ والصالة كلها. قلب الكاميرا على وضع التسجيل الصامت، ورجع قعد قدام الكمبيوتر كأنه بيلعب عادي، بس عينه على الشاشة التانية اللي بتظهر له اللي بيحصل في البيت.
مروة دخلت الصالة لابسة العباية السوداء المليانة نجوم لامعة، ال**** ملفوف عليها بإحكام، بس العباية كانت مفتوحة شوية من قدام وكشفت عن صدرها الثقيل اللي بيتمايل مع حركتها. قعدت على الكنبة قدام التلفزيون، رجليها متقاطعين، والعباية اتشالت شوية فوق ركبتها وكشفت عن فخذها الأبيض الناعم.
حمزة كان بيتفرج من الكاميرا المخبية وهو بيلعب. زبه بقى صلب زي الحديد جوه البنطلون. بدأ يتخيّل إنه هو اللي قاعد جنبها، بيحط إيده على فخذها، بيصعد بإيده لتحت العباية، وبيلاقيها مش لابسة داخلي. بيحس بحرارتها وبتلاتها الطرية وهي بتتنهد وتقول له بصوت هامس:
«حمزة… إيه اللي بتعمله يا حبيبي؟»
وهو بيرد في خياله:
«ماما أنا عايزك… عايز أدخل جواكي وأنا باصص في عينيكي».
مروة قامت من الكنبة وروحت المطبخ. العباية اتحركت مع خطواتها، والكاميرا صورت كل تفصيلة: وركها العريض وهو بيتمايل، صدرها وهو بيرتفع وينزل، وإزاي ال**** الأسود بيلمع تحت نور الصالة. حمزة فتح سحّاب بنطلونه وبدأ يلعب في زبه وهو بيتفرج، متخيّل إنها عارفة إنه بيصورها وبتستعرضله جسمها عن عمد.
رجعت مروة ومعاها طبق فاكهة، قعدت تاني وفتحت رجليها شوية أكتر وهي بتضحك على حاجة في التلفزيون. العباية اتشالت لحد نص فخذها. حمزة ماقدرش يسيطر. بدأ يحك زبه بسرعة وهو بيتخيل إنه رايح لها دلوقتي، بيفتح رجليها بالقوة، وبيحط زبه على بتاعها الطري وهو بيقول لها:
«ماما أنا ديوث… بس عايزك تبقَي ليّا أنا بس. عايز أشوفك وإنتِ بتتخاكي قدامي».
وهو بيحلم إنها بترد عليه وهي بتبصله بنظرة دياثة ساخنة:
«اعمل اللي نفسك فيه يا حمزة… صوّرني زي ما أنت عايز، وأنا هخليك تيجي جوايا».
حمزة ما استحملش. زبه نط في إيده وخرج سائل أبيض غزير وهو بيتفرج على أمه وهي بتعدل ال**** وتضحك، مش عارفة إن ابنها بيصورها وبيتخيلها في أقذر الأوضاع.
بعد ما خلّص، قفل التسجيل بسرعة وبعت اللينك للصحاب وهو مرتجف وراضي في نفس الوقت.
الصحاب اتصلوا عليه على طول وهم بيضحكوا:
«يا ديوث يا ابن المتناكة… بعتلنا فيديو مروة وهي قاعدة كده؟ بكره عايزين فيديو وهي نايمة أو وهي بتغيّر هدومها».
حمزة رد وهو لسه بينظف زبه:
«هحاول… بس بلاش تهددوني تاني».
وهو قافل الكال، سمع صوت مروة من الصالة بتناديه:
«حمزة يا حبيبي… العشا جاهز، تعالَلَك».
قام من مكانه وزبه لسه نص صلب، وراح ناحيتها وهو بيفكر في اللي هيحصل بكره… وإزاي هيخليها تبقى بطلة فيديوهاته الدياثة من غير ما تاخد بالها.
حمزة من زمان بيعشق يتخيلها. كل ما يشوفها بيحس بزبه بينتفخ في البنطلون. بيحلم بيها وهي قاعدة على ركبتيه، بتفتح رجليها، وهو بيلحسها وهي بتتنهد بصوتها الناعم اللي بيعرفوا كويس.
النهارده الصحاب هددوه. واحد منهم قال له:
«يا حمزة يا ديوث، لو ماصورتلناش مروة وأنت بتلعب، هنفضحك عند كل الناس في السيرفر. هنعرف أبوك وهو مسافر، وهنحط صورها في الجروبات».
حمزة خاف. قلبه ضرب بقوة. هيثم أخوه الكبير نايم في أوضته، والأب برا الشغل من أسابيع. البيت فاضي تقريباً غير مروة وهي بتجهز نفسها للعشا.
من الخوف، حمزة وافق. خد الموبايل وخباه في زاوية الصالة بحيث يصوّر المطبخ والصالة كلها. قلب الكاميرا على وضع التسجيل الصامت، ورجع قعد قدام الكمبيوتر كأنه بيلعب عادي، بس عينه على الشاشة التانية اللي بتظهر له اللي بيحصل في البيت.
مروة دخلت الصالة لابسة العباية السوداء المليانة نجوم لامعة، ال**** ملفوف عليها بإحكام، بس العباية كانت مفتوحة شوية من قدام وكشفت عن صدرها الثقيل اللي بيتمايل مع حركتها. قعدت على الكنبة قدام التلفزيون، رجليها متقاطعين، والعباية اتشالت شوية فوق ركبتها وكشفت عن فخذها الأبيض الناعم.
حمزة كان بيتفرج من الكاميرا المخبية وهو بيلعب. زبه بقى صلب زي الحديد جوه البنطلون. بدأ يتخيّل إنه هو اللي قاعد جنبها، بيحط إيده على فخذها، بيصعد بإيده لتحت العباية، وبيلاقيها مش لابسة داخلي. بيحس بحرارتها وبتلاتها الطرية وهي بتتنهد وتقول له بصوت هامس:
«حمزة… إيه اللي بتعمله يا حبيبي؟»
وهو بيرد في خياله:
«ماما أنا عايزك… عايز أدخل جواكي وأنا باصص في عينيكي».
مروة قامت من الكنبة وروحت المطبخ. العباية اتحركت مع خطواتها، والكاميرا صورت كل تفصيلة: وركها العريض وهو بيتمايل، صدرها وهو بيرتفع وينزل، وإزاي ال**** الأسود بيلمع تحت نور الصالة. حمزة فتح سحّاب بنطلونه وبدأ يلعب في زبه وهو بيتفرج، متخيّل إنها عارفة إنه بيصورها وبتستعرضله جسمها عن عمد.
رجعت مروة ومعاها طبق فاكهة، قعدت تاني وفتحت رجليها شوية أكتر وهي بتضحك على حاجة في التلفزيون. العباية اتشالت لحد نص فخذها. حمزة ماقدرش يسيطر. بدأ يحك زبه بسرعة وهو بيتخيل إنه رايح لها دلوقتي، بيفتح رجليها بالقوة، وبيحط زبه على بتاعها الطري وهو بيقول لها:
«ماما أنا ديوث… بس عايزك تبقَي ليّا أنا بس. عايز أشوفك وإنتِ بتتخاكي قدامي».
وهو بيحلم إنها بترد عليه وهي بتبصله بنظرة دياثة ساخنة:
«اعمل اللي نفسك فيه يا حمزة… صوّرني زي ما أنت عايز، وأنا هخليك تيجي جوايا».
حمزة ما استحملش. زبه نط في إيده وخرج سائل أبيض غزير وهو بيتفرج على أمه وهي بتعدل ال**** وتضحك، مش عارفة إن ابنها بيصورها وبيتخيلها في أقذر الأوضاع.
بعد ما خلّص، قفل التسجيل بسرعة وبعت اللينك للصحاب وهو مرتجف وراضي في نفس الوقت.
الصحاب اتصلوا عليه على طول وهم بيضحكوا:
«يا ديوث يا ابن المتناكة… بعتلنا فيديو مروة وهي قاعدة كده؟ بكره عايزين فيديو وهي نايمة أو وهي بتغيّر هدومها».
حمزة رد وهو لسه بينظف زبه:
«هحاول… بس بلاش تهددوني تاني».
وهو قافل الكال، سمع صوت مروة من الصالة بتناديه:
«حمزة يا حبيبي… العشا جاهز، تعالَلَك».
قام من مكانه وزبه لسه نص صلب، وراح ناحيتها وهو بيفكر في اللي هيحصل بكره… وإزاي هيخليها تبقى بطلة فيديوهاته الدياثة من غير ما تاخد بالها.