ا
الهايج على نسوانه
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 23 مايو 2026
- المشاركات
- 20
- مستوى التفاعل
- 35
- نقاط نودزاوي
- 287
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الصحاب ضغطوا على حمزة تاني:
«يا ديوث، إحنا جايين البيت النهاردة. هيثم هيخرج، وأبوك مسافر. هنتكلم مع مروة عادي، وإنت هتصور من بعيد وتتفرج. لو حصل أي حاجة بينا وبينها، إنت هتهيج وأنت ساكت».
حمزة وافق وهو بيرعش من الهيجان. فكرة إن صحابه هيقربوا من أمه وهي مش واخدة بالها إنه عارف وموافق… دي كانت بتجنّنه.
هيثم خرج بعد الضهر. مروة كانت في الصالة لابسة عباية سوداء محتشمة و**** أسود مرتب، قاعدة بتفرج على التلفزيون. الصحاب جمّوا، سلّموا عليها باحترام، وقعدوا يتكلموا مع حمزة كأنهم جايين يلعبوا على الكمبيوتر.
مروة قامت تجيب لهم حاجة يشربوها زي أي ضيافة عادية. وهي رايحة المطبخ، واحد من الصحاب بصّ وراها نظرة طويلة على جسمها من تحت العباية. حمزة شاف النظرة دي وحسّ بزبه ينتفخ فورًا.
بعد شوية، مروة رجعت وقعدت معاهم شوية أدب. الصحاب بدأوا يمزحوا معاها بشكل خفيف، يمدحوا طبخها، يسألوها عن الشغل، وهي بترد عليهم بابتسامة محترمة مش واخدة بالها إن واحد منهم بيبص على صدرها كل ما تميل، والتاني بيبص على رجليها لما العباية تتحرك.
حمزة كان قاعد بعيد شوية، الموبايل في إيده بيصوّر من زاوية مظلمة، وزبه طالع بره وهو بيحرك إيده ببطء. كل ما واحد من الصحاب يقرب من مروة أو يلمس إيدها بالصدفة وهو بياخد الكوباية، حمزة كان بيهيج أكتر.
فجأة واحد من الصحاب قال لمروة بهدوء:
«خالتك مروة، ممكن أساعدكي في المطبخ؟ أنا بعرف أقطع الخضار كويس».
مروة ضحكت بأدب وقالت:
«لا يا حبيبي متتعبش نفسك، أنا خلاص خلصت».
بس هو قام وراها للمطبخ بحجة يساعد. حمزة قام وراه من بعيد والموبايل شغال.
في المطبخ، الصحاب اتنين تانيين فضلوا في الصالة، والتالت دخل مع مروة. بدأ يقف جنبها أقرب من اللازم، يمدح ريحتها، يسألها لو تعبانة، وإيده لمست وسطها بالصدفة وهي بتلف. مروة اتنحت شوية من الحرج وقالت له:
«خليك محترم يا ابني… أنا أكبر منك».
هو اعتذر بسرعة وابتسم، بس فضّل واقف قريب. حمزة من ورا الباب كان بيتفرج على الشاشة الصغيرة، زبه في إيده، وبيتخيّل إن صاحبه هيمسكها دلوقتي ويحطها على الترابيزة وهي مش عارفة إن ابنها بيصوّر وبيهيج على كده.
مروة خلصت وخرجت من المطبخ بسرعة وهي محسّسة إن في حاجة غريبة، بس ما كانتش متخيلة إن ابنها هو اللي مرتب الموضوع.
الصحاب بعد شوية مشوا، وحمزة قعد لوحده في أوضته بيفتح الفيديو تاني وبيحك في نفسه بقوة وهو بيردد:
«ماما محترمة ومش عارفة… بس صحابي لمسوها وبصّوا عليها وأنا بتهيج زي الكلب».
«يا ديوث، إحنا جايين البيت النهاردة. هيثم هيخرج، وأبوك مسافر. هنتكلم مع مروة عادي، وإنت هتصور من بعيد وتتفرج. لو حصل أي حاجة بينا وبينها، إنت هتهيج وأنت ساكت».
حمزة وافق وهو بيرعش من الهيجان. فكرة إن صحابه هيقربوا من أمه وهي مش واخدة بالها إنه عارف وموافق… دي كانت بتجنّنه.
هيثم خرج بعد الضهر. مروة كانت في الصالة لابسة عباية سوداء محتشمة و**** أسود مرتب، قاعدة بتفرج على التلفزيون. الصحاب جمّوا، سلّموا عليها باحترام، وقعدوا يتكلموا مع حمزة كأنهم جايين يلعبوا على الكمبيوتر.
مروة قامت تجيب لهم حاجة يشربوها زي أي ضيافة عادية. وهي رايحة المطبخ، واحد من الصحاب بصّ وراها نظرة طويلة على جسمها من تحت العباية. حمزة شاف النظرة دي وحسّ بزبه ينتفخ فورًا.
بعد شوية، مروة رجعت وقعدت معاهم شوية أدب. الصحاب بدأوا يمزحوا معاها بشكل خفيف، يمدحوا طبخها، يسألوها عن الشغل، وهي بترد عليهم بابتسامة محترمة مش واخدة بالها إن واحد منهم بيبص على صدرها كل ما تميل، والتاني بيبص على رجليها لما العباية تتحرك.
حمزة كان قاعد بعيد شوية، الموبايل في إيده بيصوّر من زاوية مظلمة، وزبه طالع بره وهو بيحرك إيده ببطء. كل ما واحد من الصحاب يقرب من مروة أو يلمس إيدها بالصدفة وهو بياخد الكوباية، حمزة كان بيهيج أكتر.
فجأة واحد من الصحاب قال لمروة بهدوء:
«خالتك مروة، ممكن أساعدكي في المطبخ؟ أنا بعرف أقطع الخضار كويس».
مروة ضحكت بأدب وقالت:
«لا يا حبيبي متتعبش نفسك، أنا خلاص خلصت».
بس هو قام وراها للمطبخ بحجة يساعد. حمزة قام وراه من بعيد والموبايل شغال.
في المطبخ، الصحاب اتنين تانيين فضلوا في الصالة، والتالت دخل مع مروة. بدأ يقف جنبها أقرب من اللازم، يمدح ريحتها، يسألها لو تعبانة، وإيده لمست وسطها بالصدفة وهي بتلف. مروة اتنحت شوية من الحرج وقالت له:
«خليك محترم يا ابني… أنا أكبر منك».
هو اعتذر بسرعة وابتسم، بس فضّل واقف قريب. حمزة من ورا الباب كان بيتفرج على الشاشة الصغيرة، زبه في إيده، وبيتخيّل إن صاحبه هيمسكها دلوقتي ويحطها على الترابيزة وهي مش عارفة إن ابنها بيصوّر وبيهيج على كده.
مروة خلصت وخرجت من المطبخ بسرعة وهي محسّسة إن في حاجة غريبة، بس ما كانتش متخيلة إن ابنها هو اللي مرتب الموضوع.
الصحاب بعد شوية مشوا، وحمزة قعد لوحده في أوضته بيفتح الفيديو تاني وبيحك في نفسه بقوة وهو بيردد:
«ماما محترمة ومش عارفة… بس صحابي لمسوها وبصّوا عليها وأنا بتهيج زي الكلب».