ا
الهايج على نسوانه
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 23 مايو 2026
- المشاركات
- 20
- مستوى التفاعل
- 35
- نقاط نودزاوي
- 287
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الصحاب قعدوا يضغطوا على حمزة تاني في الشات:
«يا ديوث، عايزين رقم مروة. هنكلمها من أرقام تانية ونبعت لها كلام معسول، وإنت هتصور ردودها وتتفرج وتهيج. هي مش هتعرف إننا إحنا، وإنت هتبقى عارف كل حاجة».
حمزة تردد شوية، بس زبه كان خلاص صلب من الفكرة. صورة أمه وهي بتقرا رسائل من رجالة غرباء وهو عارف إن صحابه هما اللي بيبعتوا… دي كانت بتجنّنه. في الآخر بعت لهم الرقم.
بعد ساعة، مروة كانت قاعدة في الصالة لابسة عباية بيت بسيطة و**** أسود خفيف، بتتفرج على التلفزيون. الموبايل بتاعها رن برسالة من رقم غريب:
«مساء الخير ست مروة… أنا شفتك قبل كده في الفرح، وRubik معجب بذوقك وأناقتك. **** يحميكِ».
مروة قرت الرسالة واتلخبطت. وشها احمر شوية، ومسحت الرسالة بسرعة وهي بتتمتم:
«إيه الهبل ده… مين اللي بيبعت الكلام ده؟»
بعد شوية جت رسالة تانية من رقم مختلف:
«حضرتكِ جميلة جدًا، وال**** الأسود ده بيزيّدكِ وقار. لو سمحتي ردي عليا لو حابة نتعرف».
مروة قامت من مكانها متوترة وراحت أوضة حمزة وهو قاعد على الكمبيوتر (بس في الحقيقة كان فاتح شاشة التصوير ومستني).
«حمزة يا حبيبي… بص الرسائل الغريبة دي. حد بيبعت لي كلام مش محترم. أنا مسحتها بس خايفة».
حمزة خد الموبايل منها كأنه هيساعدها، بس من جواه زبه نط في البنطلون. قرا الرسائل وهو حاسس بهيجان مجنون، عشان عارف إن صحابه هما اللي كاتبين. ابتسم لها ابتسامة مطمئنة وقال:
«متخافيش يا ماما، دي رسائل نصابين. اقفلي الخاص من أي حد غريب، ولو حد كلمك تاني قولي لي على طول».
مروة اطمأنت شوية وقالت له «**** يخليك يا حبيبي»، ورجعت الصالة.
حمزة أول ما قفلت الباب فتح الشات مع الصحاب وكتب وهو بيحرك إيده على زبه:
«بعتوا تاني… هي بتتوتر وبتتحرج. ابعتوا حاجة أقوى شوية».
بعد نص ساعة جت رسالة جديدة لمروة:
«أنا عارف إنكِ ست محترمة، بس جسمكِ من تحت العباية بيخلي الواحد يتحيّر. لو سمحتي ابعتي صورة ولو بسيطة».
مروة قرت الرسالة ويدها رجفت. قامت تاني وراحت لحمزة وهي متضايقة:
«حمزة… تاني! بص بقى بعتوا يطلبوا صورة. أنا خايفة يا حبيبي».
حمزة خد الموبايل تاني، وقرا وهو بيهيج لدرجة إن زبه بقى بيضغط على البنطلون بقوة. تخيّل أمه وهي بتقرا الكلام ده، ووشها محمر، وهي مش عارفة إن ابنها هو السبب. طمنها تاني وقال لها يقفّل الرقم، وهي شكرته وخرجت.
الليل… واحد من الصحاب اتصل عليها من رقم جديد. مروة ردت بالغلط وهي بتطبخ:
«ألفو؟»
صوت راجل واطي قال لها:
«مروة؟ أنا اللي بعتلك الرسائل… صوتكِ أجمل من اللي كنت متخيله. لو سمحتي متقفليش».
مروة اتلخبطت وقالت بسرعة بصوت محترم ومتوتر:
«اتقوا ****! أنا ست متجوزة وعندي أولاد، ومتتصلش تاني».
وقفلت في وشه وهي بتتنفس بسرعة من الحرج.
حمزة كان واقف ورا باب المطبخ سامع كل كلمة، الموبايل في إيده بيصوّر، وإيده التانية جوا البنطلون بتحرك بسرعة. وهو بيسمع صوت أمه وهي بترد بأدب وترفض، حسّ إنه هيجيب هناك على طول. همس لنفسه:
«أيوه ماما… ارفضي وأنتِ محترمة… وأنا بتهيج عشان صحابي هما اللي بيكلموكي».
بعد ما قفلت، مروة راحت أوضتها وهي لسه متوترة، وحمزة راح أوضته وقفّل الباب وفضّل يتفرج على التسجيلات ويردد الرسائل وهو بيجيب مرتين ورا بعض من كتر الهيجان.
«يا ديوث، عايزين رقم مروة. هنكلمها من أرقام تانية ونبعت لها كلام معسول، وإنت هتصور ردودها وتتفرج وتهيج. هي مش هتعرف إننا إحنا، وإنت هتبقى عارف كل حاجة».
حمزة تردد شوية، بس زبه كان خلاص صلب من الفكرة. صورة أمه وهي بتقرا رسائل من رجالة غرباء وهو عارف إن صحابه هما اللي بيبعتوا… دي كانت بتجنّنه. في الآخر بعت لهم الرقم.
بعد ساعة، مروة كانت قاعدة في الصالة لابسة عباية بيت بسيطة و**** أسود خفيف، بتتفرج على التلفزيون. الموبايل بتاعها رن برسالة من رقم غريب:
«مساء الخير ست مروة… أنا شفتك قبل كده في الفرح، وRubik معجب بذوقك وأناقتك. **** يحميكِ».
مروة قرت الرسالة واتلخبطت. وشها احمر شوية، ومسحت الرسالة بسرعة وهي بتتمتم:
«إيه الهبل ده… مين اللي بيبعت الكلام ده؟»
بعد شوية جت رسالة تانية من رقم مختلف:
«حضرتكِ جميلة جدًا، وال**** الأسود ده بيزيّدكِ وقار. لو سمحتي ردي عليا لو حابة نتعرف».
مروة قامت من مكانها متوترة وراحت أوضة حمزة وهو قاعد على الكمبيوتر (بس في الحقيقة كان فاتح شاشة التصوير ومستني).
«حمزة يا حبيبي… بص الرسائل الغريبة دي. حد بيبعت لي كلام مش محترم. أنا مسحتها بس خايفة».
حمزة خد الموبايل منها كأنه هيساعدها، بس من جواه زبه نط في البنطلون. قرا الرسائل وهو حاسس بهيجان مجنون، عشان عارف إن صحابه هما اللي كاتبين. ابتسم لها ابتسامة مطمئنة وقال:
«متخافيش يا ماما، دي رسائل نصابين. اقفلي الخاص من أي حد غريب، ولو حد كلمك تاني قولي لي على طول».
مروة اطمأنت شوية وقالت له «**** يخليك يا حبيبي»، ورجعت الصالة.
حمزة أول ما قفلت الباب فتح الشات مع الصحاب وكتب وهو بيحرك إيده على زبه:
«بعتوا تاني… هي بتتوتر وبتتحرج. ابعتوا حاجة أقوى شوية».
بعد نص ساعة جت رسالة جديدة لمروة:
«أنا عارف إنكِ ست محترمة، بس جسمكِ من تحت العباية بيخلي الواحد يتحيّر. لو سمحتي ابعتي صورة ولو بسيطة».
مروة قرت الرسالة ويدها رجفت. قامت تاني وراحت لحمزة وهي متضايقة:
«حمزة… تاني! بص بقى بعتوا يطلبوا صورة. أنا خايفة يا حبيبي».
حمزة خد الموبايل تاني، وقرا وهو بيهيج لدرجة إن زبه بقى بيضغط على البنطلون بقوة. تخيّل أمه وهي بتقرا الكلام ده، ووشها محمر، وهي مش عارفة إن ابنها هو السبب. طمنها تاني وقال لها يقفّل الرقم، وهي شكرته وخرجت.
الليل… واحد من الصحاب اتصل عليها من رقم جديد. مروة ردت بالغلط وهي بتطبخ:
«ألفو؟»
صوت راجل واطي قال لها:
«مروة؟ أنا اللي بعتلك الرسائل… صوتكِ أجمل من اللي كنت متخيله. لو سمحتي متقفليش».
مروة اتلخبطت وقالت بسرعة بصوت محترم ومتوتر:
«اتقوا ****! أنا ست متجوزة وعندي أولاد، ومتتصلش تاني».
وقفلت في وشه وهي بتتنفس بسرعة من الحرج.
حمزة كان واقف ورا باب المطبخ سامع كل كلمة، الموبايل في إيده بيصوّر، وإيده التانية جوا البنطلون بتحرك بسرعة. وهو بيسمع صوت أمه وهي بترد بأدب وترفض، حسّ إنه هيجيب هناك على طول. همس لنفسه:
«أيوه ماما… ارفضي وأنتِ محترمة… وأنا بتهيج عشان صحابي هما اللي بيكلموكي».
بعد ما قفلت، مروة راحت أوضتها وهي لسه متوترة، وحمزة راح أوضته وقفّل الباب وفضّل يتفرج على التسجيلات ويردد الرسائل وهو بيجيب مرتين ورا بعض من كتر الهيجان.