اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اقصوصة رحلةُ النبض.. أولُ احتواء

شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,830
مستوى التفاعل
7,621
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,940
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
كان المساءُ هادئاً، والنسيمُ يداعبُ أطرافَ الحكاية التي لم تبدأ بعد. كنتُ جالسةً، والتوترُ يغلفُ أنفاسي، حين اقتربَ "رضوان". لم تكن المسافةُ بعيدة، لكنها كانت تبدو كأنها دهورٌ من الترقب.
حين اقتربَ أكثر، شعرتُ بقلبي يقرعُ طبولاً لم أعهدها من قبل. توقفت الأنفاسُ، وتجمدَ الوقت. ببطءٍ شديد، امتدت يداه لتلمس كتفي، وكأنها لحظةٌ خارجةٌ من زمنٍ آخر. لم تكن مجرد لمسة، بل كانت "حضناً" خجولاً، يفوحُ منه دفءٌ لم أذقه يوماً.
في تلك اللحظة، شعرتُ وكأنَّ العالمَ قد توقف. دفءُ صدره كان يمتصُّ كلَّ توتري، ويمنحني سكينةً غامضة. كانت أنفاسه قريبةً، مسموعةً، تروي صمتاً طويلاً. أغمضتُ عينيّ، وأحسستُ بأنَّ هذا الاحتواءَ هو المرفأُ الذي كنتُ أبحثُ عنه في سري.
لم نكن بحاجةٍ لكلمات؛ فكلُّ خفقاتِ قلبي كانت تهمسُ له بكلِّ ما لم أقدر على قوله. كان أولُ حضنٍ يغيرُ فيّ الكثير، يكسرُ حاجزَ المراهقةِ ويفتحُ لي أبواباً من الإحساسِ النقي. غبتُ في تلك اللحظة، ووجدتُ نفسي في آنٍ واحد، وكأنَّ روحاً قد التقت بروح، في لحظةٍ من الزمنِ تجمدت على عتبةِ الأمان.تلك اللحظة التي تلامست فيها يداه مع جسدي كانت بمثابة شرارة أشعلت فيّ ما لم أكن أدرك وجوده. كانت يداه دافئتين، وفي الوقت نفسه، تحملان ثقلاً يغلفني ويحاصرني بجرأة جعلتني أنتفض لا إرادياً، ليس خوفاً، بل استجابةً لتيارٍ كهربائي سرى في عروقي.
شعرتُ برعشة خفيفة تبدأ من كتفي وتتسرب إلى أطراف أصابعي. كان اقترابه يعيد ترتيب نبضي؛ كل لمسة منه كانت كأنها ترسم على جلدي خارطة جديدة، خارطة لم أكن أعرف دروبها من قبل. شعرتُ حينها أنني أنفصل عن العالم الخارجي، وأن كل ما حولي من أصوات أو حركات قد تلاشى، ولم يعد هناك سوى تلك اللمسات التي تزداد جرأة، وذلك الصمت الممتلئ بمشاعر لم أجد لها اسماً.
كل انتفاضة من جسدي كانت استسلاماً صامتاً، ورغبة دفينة في أن يغوص في هذا الدفء أكثر. شعرتُ وكأنني زهرة تتفتح تحت تأثير لمساته التي توقظ كل حواسي. كانت تلك اللحظة هي البداية الحقيقية لتعرفي على أنوثتي، حيث لم يعد العقل هو الذي يقود، بل صار الجسد هو من يتحدث، هو من يبوح، وهو من يكتشف أسرار اللذة لأول مرة، في فضاءٍ لم يعد فيه مجال للرجوع إلى الوراء.
شمس النهار ☀️✍️
 
  • أعجبني
التفاعلات: Wal_love_sex
Wal_love_sex

Wal_love_sex

الذكي يتعلم من خطأه والأذكي يتعلم من أخطأ الاخرين
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
إنضم
24 مايو 2025
المشاركات
3,772
مستوى التفاعل
4,238
نقاط نودزاوي
162,334
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
اسلوبك جميل يا شمس لو بتفكري تكتبى قصص طويلة بنفس طريقة الإحساس ديه حكون من متابعيكى
 
أعلى