شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,830
- مستوى التفاعل
- 7,620
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,939
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
كان المساءُ هادئاً، والنسيمُ يداعبُ أطرافَ الحكاية التي لم تبدأ بعد. كنتُ جالسةً، والتوترُ يغلفُ أنفاسي، حين اقتربَ "رضوان". لم تكن المسافةُ بعيدة، لكنها كانت تبدو كأنها دهورٌ من الترقب.
حين اقتربَ أكثر، شعرتُ بقلبي يقرعُ طبولاً لم أعهدها من قبل. توقفت الأنفاسُ، وتجمدَ الوقت. ببطءٍ شديد، امتدت يداه لتلمس كتفي، وكأنها لحظةٌ خارجةٌ من زمنٍ آخر. لم تكن مجرد لمسة، بل كانت "حضناً" خجولاً، يفوحُ منه دفءٌ لم أذقه يوماً.
في تلك اللحظة، شعرتُ وكأنَّ العالمَ قد توقف. دفءُ صدره كان يمتصُّ كلَّ توتري، ويمنحني سكينةً غامضة. كانت أنفاسه قريبةً، مسموعةً، تروي صمتاً طويلاً. أغمضتُ عينيّ، وأحسستُ بأنَّ هذا الاحتواءَ هو المرفأُ الذي كنتُ أبحثُ عنه في سري.
لم نكن بحاجةٍ لكلمات؛ فكلُّ خفقاتِ قلبي كانت تهمسُ له بكلِّ ما لم أقدر على قوله. كان أولُ حضنٍ يغيرُ فيّ الكثير، يكسرُ حاجزَ المراهقةِ ويفتحُ لي أبواباً من الإحساسِ النقي. غبتُ في تلك اللحظة، ووجدتُ نفسي في آنٍ واحد، وكأنَّ روحاً قد التقت بروح، في لحظةٍ من الزمنِ تجمدت على عتبةِ الأمان.تلك اللحظة التي تلامست فيها يداه مع جسدي كانت بمثابة شرارة أشعلت فيّ ما لم أكن أدرك وجوده. كانت يداه دافئتين، وفي الوقت نفسه، تحملان ثقلاً يغلفني ويحاصرني بجرأة جعلتني أنتفض لا إرادياً، ليس خوفاً، بل استجابةً لتيارٍ كهربائي سرى في عروقي.
شعرتُ برعشة خفيفة تبدأ من كتفي وتتسرب إلى أطراف أصابعي. كان اقترابه يعيد ترتيب نبضي؛ كل لمسة منه كانت كأنها ترسم على جلدي خارطة جديدة، خارطة لم أكن أعرف دروبها من قبل. شعرتُ حينها أنني أنفصل عن العالم الخارجي، وأن كل ما حولي من أصوات أو حركات قد تلاشى، ولم يعد هناك سوى تلك اللمسات التي تزداد جرأة، وذلك الصمت الممتلئ بمشاعر لم أجد لها اسماً.
كل انتفاضة من جسدي كانت استسلاماً صامتاً، ورغبة دفينة في أن يغوص في هذا الدفء أكثر. شعرتُ وكأنني زهرة تتفتح تحت تأثير لمساته التي توقظ كل حواسي. كانت تلك اللحظة هي البداية الحقيقية لتعرفي على أنوثتي، حيث لم يعد العقل هو الذي يقود، بل صار الجسد هو من يتحدث، هو من يبوح، وهو من يكتشف أسرار اللذة لأول مرة، في فضاءٍ لم يعد فيه مجال للرجوع إلى الوراء.
شمس النهار ☀️✍️
حين اقتربَ أكثر، شعرتُ بقلبي يقرعُ طبولاً لم أعهدها من قبل. توقفت الأنفاسُ، وتجمدَ الوقت. ببطءٍ شديد، امتدت يداه لتلمس كتفي، وكأنها لحظةٌ خارجةٌ من زمنٍ آخر. لم تكن مجرد لمسة، بل كانت "حضناً" خجولاً، يفوحُ منه دفءٌ لم أذقه يوماً.
في تلك اللحظة، شعرتُ وكأنَّ العالمَ قد توقف. دفءُ صدره كان يمتصُّ كلَّ توتري، ويمنحني سكينةً غامضة. كانت أنفاسه قريبةً، مسموعةً، تروي صمتاً طويلاً. أغمضتُ عينيّ، وأحسستُ بأنَّ هذا الاحتواءَ هو المرفأُ الذي كنتُ أبحثُ عنه في سري.
لم نكن بحاجةٍ لكلمات؛ فكلُّ خفقاتِ قلبي كانت تهمسُ له بكلِّ ما لم أقدر على قوله. كان أولُ حضنٍ يغيرُ فيّ الكثير، يكسرُ حاجزَ المراهقةِ ويفتحُ لي أبواباً من الإحساسِ النقي. غبتُ في تلك اللحظة، ووجدتُ نفسي في آنٍ واحد، وكأنَّ روحاً قد التقت بروح، في لحظةٍ من الزمنِ تجمدت على عتبةِ الأمان.تلك اللحظة التي تلامست فيها يداه مع جسدي كانت بمثابة شرارة أشعلت فيّ ما لم أكن أدرك وجوده. كانت يداه دافئتين، وفي الوقت نفسه، تحملان ثقلاً يغلفني ويحاصرني بجرأة جعلتني أنتفض لا إرادياً، ليس خوفاً، بل استجابةً لتيارٍ كهربائي سرى في عروقي.
شعرتُ برعشة خفيفة تبدأ من كتفي وتتسرب إلى أطراف أصابعي. كان اقترابه يعيد ترتيب نبضي؛ كل لمسة منه كانت كأنها ترسم على جلدي خارطة جديدة، خارطة لم أكن أعرف دروبها من قبل. شعرتُ حينها أنني أنفصل عن العالم الخارجي، وأن كل ما حولي من أصوات أو حركات قد تلاشى، ولم يعد هناك سوى تلك اللمسات التي تزداد جرأة، وذلك الصمت الممتلئ بمشاعر لم أجد لها اسماً.
كل انتفاضة من جسدي كانت استسلاماً صامتاً، ورغبة دفينة في أن يغوص في هذا الدفء أكثر. شعرتُ وكأنني زهرة تتفتح تحت تأثير لمساته التي توقظ كل حواسي. كانت تلك اللحظة هي البداية الحقيقية لتعرفي على أنوثتي، حيث لم يعد العقل هو الذي يقود، بل صار الجسد هو من يتحدث، هو من يبوح، وهو من يكتشف أسرار اللذة لأول مرة، في فضاءٍ لم يعد فيه مجال للرجوع إلى الوراء.
شمس النهار ☀️✍️