شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,843
- مستوى التفاعل
- 7,726
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 66,296
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
1. الخناقة البسيطة: (غيرة رقيقة)
بدأ اليوم بمكالمة تليفون الصبح، رغدة كانت "قافشة" شوية لأن عماد انشغل في معرضه الجديد ومردش عليها طول الليل.
رغدة: "يا سلام يا أستاذ عماد، المعرض واللوحات أهم مني؟ خلي اللوحات ترد عليك بقى!"
عماد: "يا رغدة اهدي، و**** كنت بخلص اللوحة اللي هتبقى مفاجأة ليكي.."
رغدة: "مفاجأة إيه؟ مفيش داعي، أنا زعلانة ومش هخرج النهاردة."
وقفلت السكة وهي بتدبدب في الأرض، بس قلبها كان مستني "كلمة حلوة".
2. "أول هدية" والصلح المفاجئ
بعد ساعة، جرس الباب رن. رغدة فتحت وهي مكشرة، لقت عماد واقف وماسك "صندوق خشبي" صغير وشكله أثري، ومعاه "وردة جوري" واحدة.
عماد: "الجميل لسه قفاش؟ طب شوفي الهدية دي الأول وبعدين احكمي."
رغدة فتحت الصندوق، لقت جواه "برواز فضة صغير"، وجواه أول ورقة طارت من كتابها ووقعت تحت بلكونته في أول يوم! عماد كان محتفظ بيها ومبروزها.
رغدة (وعينيها دمعت): "أنت لسه شايل دي يا عماد؟"
عماد: "دي أغلى ورقة في حياتي يا رغدة، لأنها اللي جابتك ليا."
ضحكت رغدة ونسيت الزعل، وباس إيدها بـ رقة وقال: "يلا بينا، النهاردة يومنا."
3. يوم رومانسي "في عش الزوجية"
عماد أخد رغدة وراحوا يتفرجوا على "شقتهم" اللي لسه بيفرشوها. الجو كان هادي، ريحة الدهان الجديد والملبن المفرش على الأرض. عماد طلع "ساندوتشات" بسيطة وعصير، وقعدوا على الأرض في نص الصالة الفاضية.
عماد: "تخيلي يا رغدة، هنا هتبقى كنبتك اللي بتقرئي عليها، وهنا مرسمي اللي هشوفك منه."
رغدة سندت راسها على كتفه في هدوء: "أنا مش عايزة أكتر من كدة يا عماد.. عايزة الأمان ده يفضل طول العمر."
4. "تحديد الفرح": (القرار الكبير)
وهم قاعدين في "نور الشمس" اللي داخل من شباك الشقة، عماد مسك إيد رغدة اللي فيها الدبلة وبص في عينيها بـ جدية وحب:
عماد: "رغدة، أنا مش قادر أستنى أكتر من كدة. البيت ده محتاج روحه، وروحه هي أنتِ. إيه رأيك نخلي الفرح في أول الصيف؟ يعني كمان شهرين بالظبط؟"
رغدة قلبها دق بسرعة وفرحة، وبصت للشقة وبصت له وقالت: "شهرين يا عماد.. عشان نبدأ أجمل حكاية في الدنيا."
......
الفصل اللي جاي الفرح
مين هيحضر
😂🤔
بدأ اليوم بمكالمة تليفون الصبح، رغدة كانت "قافشة" شوية لأن عماد انشغل في معرضه الجديد ومردش عليها طول الليل.
رغدة: "يا سلام يا أستاذ عماد، المعرض واللوحات أهم مني؟ خلي اللوحات ترد عليك بقى!"
عماد: "يا رغدة اهدي، و**** كنت بخلص اللوحة اللي هتبقى مفاجأة ليكي.."
رغدة: "مفاجأة إيه؟ مفيش داعي، أنا زعلانة ومش هخرج النهاردة."
وقفلت السكة وهي بتدبدب في الأرض، بس قلبها كان مستني "كلمة حلوة".
2. "أول هدية" والصلح المفاجئ
بعد ساعة، جرس الباب رن. رغدة فتحت وهي مكشرة، لقت عماد واقف وماسك "صندوق خشبي" صغير وشكله أثري، ومعاه "وردة جوري" واحدة.
عماد: "الجميل لسه قفاش؟ طب شوفي الهدية دي الأول وبعدين احكمي."
رغدة فتحت الصندوق، لقت جواه "برواز فضة صغير"، وجواه أول ورقة طارت من كتابها ووقعت تحت بلكونته في أول يوم! عماد كان محتفظ بيها ومبروزها.
رغدة (وعينيها دمعت): "أنت لسه شايل دي يا عماد؟"
عماد: "دي أغلى ورقة في حياتي يا رغدة، لأنها اللي جابتك ليا."
ضحكت رغدة ونسيت الزعل، وباس إيدها بـ رقة وقال: "يلا بينا، النهاردة يومنا."
3. يوم رومانسي "في عش الزوجية"
عماد أخد رغدة وراحوا يتفرجوا على "شقتهم" اللي لسه بيفرشوها. الجو كان هادي، ريحة الدهان الجديد والملبن المفرش على الأرض. عماد طلع "ساندوتشات" بسيطة وعصير، وقعدوا على الأرض في نص الصالة الفاضية.
عماد: "تخيلي يا رغدة، هنا هتبقى كنبتك اللي بتقرئي عليها، وهنا مرسمي اللي هشوفك منه."
رغدة سندت راسها على كتفه في هدوء: "أنا مش عايزة أكتر من كدة يا عماد.. عايزة الأمان ده يفضل طول العمر."
4. "تحديد الفرح": (القرار الكبير)
وهم قاعدين في "نور الشمس" اللي داخل من شباك الشقة، عماد مسك إيد رغدة اللي فيها الدبلة وبص في عينيها بـ جدية وحب:
عماد: "رغدة، أنا مش قادر أستنى أكتر من كدة. البيت ده محتاج روحه، وروحه هي أنتِ. إيه رأيك نخلي الفرح في أول الصيف؟ يعني كمان شهرين بالظبط؟"
رغدة قلبها دق بسرعة وفرحة، وبصت للشقة وبصت له وقالت: "شهرين يا عماد.. عشان نبدأ أجمل حكاية في الدنيا."
......
الفصل اللي جاي الفرح
مين هيحضر
😂🤔