amr1098p
سكساوي خبرة
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 10 فبراير 2026
- المشاركات
- 567
- مستوى التفاعل
- 505
- نقاط نودزاوي
- 2,185
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
تم استكاملها بواسطة @amr1098p
مقدمة القصة
في الأول، أحب أوجّه تحية لكل مشرفين وأعضاء المنتدى. ❤️
أنا من متابعين نودزاوي من زمان، وبدأت أكتب قصص، وأتمنى إنها تعجبكم وتنال رضاكم.
القصّة دي هتعجب القارئ اللي بيهتم بالتفاصيل، وعنده إحساس بكل شخصية وكل مشهد، وبيعيش مع الأحداث كأنه جزء منها، وبيلاحظ كل تفصيلة بتحصل في القصة.
وعلشان مطوّلش عليكم، نبدأ ، وأتمنى من قلبي إن القصة تنال إعجابكم، وتستمتعوا بيها وتحبّوها.
يلا بينا نبدأ ❤️✍️
كانت نهاية الجزء الأول لما خالد رجع من النادي، وسأل بيرلا عن أمه، فقالت له إنها فوق في أوضتها، نايمة شوية.
طلع خالد، وكان داخل على أوضته (اللي جنب أوضة أمه) عشان يغيّر هدومه وياخد دش. لكن، وهو معدّي من قدام باب أوضتها، سمع أصوات همس غريبة.
استغرب، خصوصًا إن بيرلا قايلة له إنها نايمة. بدأ خالد يقرّب ودنه من الباب علشان يسمع الصوت ده، وكانت المفاجأة...
خالد لقى أمه قالعة هدومها، وعمالة تفرك في كسها، وهي ماسكة التليفون. خالد عرف ساعتها إنها بتتكلم فيديو كول مع حد، وفضل محتار: يا ترى بتكلم مين؟ حد معاها من الشغل، ولا بتكلم حد عشوائي من على النت؟
وخالد بقى في صراع جواه: يدخل يزعقلها ويشوف هي بتكلم مين، ولا يستنى ويشوف لو بتجيب حد هنا البيت؟
سابها خالد وراح أوضته، وهو دماغه هتنفجر من التفكير. أمه الشريفة الطاهرة بتعمل فيديو كول مع مين، وبتوريهم جسمها؟ ومن هنا خالد أخد القرار إنه هيراقب أمه.
وفعلًا، خالد تاني يوم طلع على شغل أمه، ودخل المكتب. كان فيه أ/ ماجد، وده راجل كبير في السن، ومن أقدم موظفين الشركة، والإيد اليمين لأمي في الشغل.
وكان فيه نور، وهي تعتبر في نفس سن أمي، بس مش في نفس جمال أمي، بس هي حلوة، بزازها كبيرة وطيزها زي الجيلي، بتتهز وهي ماشية.
دخلت وسلمت عليهم، وعمال أبص على أمي يمين وشمال، مش لاقيها.
نور: بتدور على أمك أكيد طبعًا.
أنا: آه، هي فين؟ هي كلمتني من ساعة وقالتلي أجي علشان هنروح مشوار مع بعض، وأنا فضلت مستني كتير تحت؛ علشان مش عاوز أطلع السابع، وأنا والأسانسير بايظ.
نور ضحكت ضحكة غريبة مفهمتهاش، وقالت إنها نزلت الأرشيف في الدور الرابع مع الموظف الجديد، علشان تعرفه نظام الشغل.
ساعتها أنا قلت: بس، يبقى هو ده الولد اللي كانت بتعمل معاه فيديو كول امبارح، وشكلها هتخليه ينيكها دلوقتي!
نور: اقعد استناها، كلها خمس دقايق وهتطلع.
أنا: لا، مش هستناها. أنا مستني بقالي كتير، أنا هنزلها وآخدها ونمشي على طول.
نور: لا، مينفعش تنزل الأرشيف. أمك مانعة أي حد ينزل الأرشيف غير بإذن منها، علشان متأذنيش أنا في شغلي يا خالد.
ماجد: اقعد يا خالد يا ابني، ده أنت واحشني، بقالي كتير مشوفتكش، وأنت مبتسألش خالص.
قعدت عشر دقايق وأنا هطرشق. أمي مع الموظف الجديد، وشكلها بتتناك دلوقتي، وأنا مش عارف أنزلها!
عملت نفسي نازل الحمام، ونزلت على الرابع، ودخلت الأرشيف من سلم الطوارئ. فتحت باب الأرشيف، وبقيت ماشي براحة علشان معملش صوت، وأعرف أمي بتعمل إيه مع الموظف الجديد.
لغاية ما سمعت صوتها، فروحت عند الاستاند، وعملت فتحة بين الكتب من غير صوت، وشوفت أمي.
ساعتها حسيت كأن لوح تلج نزل عليا. أمي المحترمة الشريفة، لابسة جيبة ضيقة فوق الركبة وقميص أبيض، وقالعة الجاكيت وحطاه على الكرسي، وقاعدة على ركبتها، وبزازها طالعة بره القميص، وحلماتها واقفة، وهي بتمص زب الموظف الجديد اللي كان باين على شكله إنه قدي في السن.
نورهان: أممزبك حلو أوي وجامد. شكلك هيبقى ليك مستقبل معانا في الشركة.
الشاب: أمم مصي زبي كويس يا شرموطة. أنا مش هفرط في الشغل ده، ولا هفرط فيكي. شكلك هايجة ومش لاقية دكر يكيفك.
نورهان، وهي بتدعك زبه وبتف عليه وتدعكه بإيدها، قالت:
نورهان: لا، أوعى تفهمني غلط. أنا ست محترمة جدًا، بس بحب إني أختبر قدرات الموظفين اللي شغالين عندي. ودلوقتي خليني أجرب زبك في كسي، علشان نشوف بتعرف ولا حجم على الفاضي.
فضلت نورهان تمص زبه بسرعة، وبقت عمالة تمص راس زبه جامد، وتلعب في بيضانه، وبتلاعب زبه بلسانها. كانت بتمص حلو أوي، ولا أجدعها شرموطة، والواد مستحملش، جاب لبنه على وشها.
أمي: إيه بالسرعة دي لحقت كنت فاكراك هتطلع دكر وتمتعني، طلعت خول!
الموظف بقى في نص هدومه ومكسوف من نفسه، وفضل يتحايل على أمي إنهم يهدوا شوية ويجربوا تاني، بس أمي قالتله لأ.
كنت أنا واقف بتفرج عليهم، وصورتهم من غير ما يحسوا.
أمي: خلاص بقى، بعد إيه؟ أنا كنت متراهنة عليك مع نور. أول ما شفتك افتكرتك عنتيل وهتعرف تكيّفني، بس طلعت خول. من بكرة هشوفلك أي شغل في أي نيلة في الشركة. ولو راجل، اللي حصل ده تحكيه لحد!
ولبست هدومها، وأنا خرجت ورجعت من سلم الطوارئ.
أمي جت، فقولتلها:
أنا: اتأخرتي ليه؟
أمي: كان فيه موظف جديد تحت التدريب، كنت بعلمه الشغل.
وبصت لنور.
أمي: الموظف الجديد ده طلع أي كلام ومالوش لازمة، أبقي شوفي له شغل في أي حاجة تانية.
وغمزتلها.
أنا ساعتها كنت عاوز أقتلهم هما الاتنين!
نور ضحكت وقالت:
نور: إنتي كده خسرتي الرهان، على فكرة، ولازم توفي بوعدك.
أمي: ماشي، هبقى أكلمك.
وضحكت.
ونزلت أنا وهي، وأنا سايق العربية ودماغي مش فيا أصلًا، والصداع رافض يسيبني.
ودي صورة شبه نور
وصلت البيت انا وامي وانا دماغي هينفجر مش حاسس بيه دخلت أخدت دش وأخدت حباية بنادول ونمت شوية صحيت علي صوت امي وهي بتصحيني خالد يلا ي حبيبي علشان نتعشي قولتلها شوية قالتلي انا جعانة وانت مأكلتش من الصبح قوم خد دوش كده وفوق يلا .
وانا قومت أخدت دش والمايه نازله علي جسمي وانا بفتكر امي وهي علي ركبها وبتمص في زب الموظف ولاقيتني بكلم نفسي..
نفسي .. اي ي خالد مالك عامل كده لي امك حقها تعمل كده هي محرومة وانت اكيد ملاحظ نظرات الشباب عليها وكلامهم ليها اكيد ضعفت .
انا .. ولي ضعفت يعني مافي ناس كتير زيها ومعملوش اللي هي عملته طب هي لي مفكرتش فيا مفكرتش فيا لي أنا لو عرفت هعمل اي مفكرتش لو الموظف ده فضحها أن مستقبلي كله هيبوظ وشغلها هيبوظ .
نفسي .. اديها عذر ي صاحبي امك حلوة وشهوتها عالية ،وبعدين مافي فكرة تعوضها عن ده كله نيكها انت وعوضها عن ده كله .
انا .. انت عبيط ي عم هنيك امي يعني لا مستحيل
نفسي .. مش احسن من الغريب ي خالد ولا هتستني لما واحد تاني ينيكها وانت مش عارف تعمل حاجه (ده كله وانا واقف تحت الدش ودماغي مش فيا )فوقت علي صوت امي وهي بتنادي ..
أمي :خالد يلا ي حبيبي الاكل هيبرد بتعمل اي ده كله (ضحكت وقولت بضحك علي نفسي طلعت بقرون بس مش هسيبك خلاص ي نورهان وقررت اني هنيكها واعوضها ومش هخليها تحتاج لحد )
خرجت واكلنا مع بعض كنت جعان اكلت كتير وامي قامت تعمل قهوة وجابتها وجت .
أنا .. ماما اتأخرتي لي في الشغل النهاردة .
أمي ابتسمت بخبث كده وقالت :علشان الموظف اللي تحت التدريب اللي قولتلك عليه ي حبيبي .
أنا .. اممم وطلع كويس بقي في الشغل وكدا .
أمي .. لا مطلعش حلو بيتعب بسرعه نفسه قصير ،انا قولت لنور تشوفله اي حاجه سهلة .
انا .. ههه للدرجة دي بتتعبي في الشغل .
أمي .. طبعا ي حبيبي انت مش بتشوفني برجع تعبانه إزاي وباجي أنام علطلول (ساعتها انا زهقت من تحويرها وقولت هواجها )
أنا .. واشمعني إنتي اللي تشوفي الموظفين الجداد فحول ولا لا .
أمي .. فضلت تتهته وتقول انت بتقول اي جبت الكلام ده منين .
انا .. خدي شوفي واديها الفون وهي بتمص للموظف وهي ببتفرج واكن لوح تلج نزل عليها بقت مش عارفة تتكلم وبقت عمالة تعيط .
أمي .. انا اسفة مش هعمل كده تاني ،بس كان حقي اعمل كده ،انا محرومه بقالي ٧سنين متوقع مني اي يعني .
أنا .. متوقع اي تروحي تتناكي وتعملي كده في كام واحدة غيرك صانت شرفها ومعملتش كده مفكرتيش انا لو عرفت هعمل اي ،مفكرتيش لو واحد منهم فضحك شغلك هيبوظ وانا مستقبلي هيبوظ ،مفكرتيش اني لما اعرف هروح اقتل اللي عمل معاكي كده (امي لما سمعت كده اكنها مات لها ميت وفضلت تعيط جامد، وتقول انت مش هتعمل كده صح ،خالد ون**انا مليش غيرك ومش هعمل كده تاني اعمل فيا اللي انت عاوزه )
أمي صعبت عليا وفضلت احاول أهديها واقولها خلاص اهدي وبوست رأسها .
أمي .. حقك عليا ي خالد انا اسفه بس متعملش حاجه علشان خاطري حقك عليا اعمل اي حاجه فيا انا .
انا .. خلاص طيب اهدي علشان خاطري ،وفضلت اطبطب عليها وهي نامت في حضني .
انا أخدت قرار ساعتها اني انا هنكها وهعوضها عن كل حاجه.
ودي نهاية الجزء الاول هو صحيح مكنش فيه سكس كتير بس اللي جاي كله دمار انتظروا ...
يتبع .
مقدمة القصة
في الأول، أحب أوجّه تحية لكل مشرفين وأعضاء المنتدى. ❤️
أنا من متابعين نودزاوي من زمان، وبدأت أكتب قصص، وأتمنى إنها تعجبكم وتنال رضاكم.
القصّة دي هتعجب القارئ اللي بيهتم بالتفاصيل، وعنده إحساس بكل شخصية وكل مشهد، وبيعيش مع الأحداث كأنه جزء منها، وبيلاحظ كل تفصيلة بتحصل في القصة.
وعلشان مطوّلش عليكم، نبدأ ، وأتمنى من قلبي إن القصة تنال إعجابكم، وتستمتعوا بيها وتحبّوها.
يلا بينا نبدأ ❤️✍️
كانت نهاية الجزء الأول لما خالد رجع من النادي، وسأل بيرلا عن أمه، فقالت له إنها فوق في أوضتها، نايمة شوية.
طلع خالد، وكان داخل على أوضته (اللي جنب أوضة أمه) عشان يغيّر هدومه وياخد دش. لكن، وهو معدّي من قدام باب أوضتها، سمع أصوات همس غريبة.
استغرب، خصوصًا إن بيرلا قايلة له إنها نايمة. بدأ خالد يقرّب ودنه من الباب علشان يسمع الصوت ده، وكانت المفاجأة...
خالد لقى أمه قالعة هدومها، وعمالة تفرك في كسها، وهي ماسكة التليفون. خالد عرف ساعتها إنها بتتكلم فيديو كول مع حد، وفضل محتار: يا ترى بتكلم مين؟ حد معاها من الشغل، ولا بتكلم حد عشوائي من على النت؟
وخالد بقى في صراع جواه: يدخل يزعقلها ويشوف هي بتكلم مين، ولا يستنى ويشوف لو بتجيب حد هنا البيت؟
سابها خالد وراح أوضته، وهو دماغه هتنفجر من التفكير. أمه الشريفة الطاهرة بتعمل فيديو كول مع مين، وبتوريهم جسمها؟ ومن هنا خالد أخد القرار إنه هيراقب أمه.
وفعلًا، خالد تاني يوم طلع على شغل أمه، ودخل المكتب. كان فيه أ/ ماجد، وده راجل كبير في السن، ومن أقدم موظفين الشركة، والإيد اليمين لأمي في الشغل.
وكان فيه نور، وهي تعتبر في نفس سن أمي، بس مش في نفس جمال أمي، بس هي حلوة، بزازها كبيرة وطيزها زي الجيلي، بتتهز وهي ماشية.
دخلت وسلمت عليهم، وعمال أبص على أمي يمين وشمال، مش لاقيها.
نور: بتدور على أمك أكيد طبعًا.
أنا: آه، هي فين؟ هي كلمتني من ساعة وقالتلي أجي علشان هنروح مشوار مع بعض، وأنا فضلت مستني كتير تحت؛ علشان مش عاوز أطلع السابع، وأنا والأسانسير بايظ.
نور ضحكت ضحكة غريبة مفهمتهاش، وقالت إنها نزلت الأرشيف في الدور الرابع مع الموظف الجديد، علشان تعرفه نظام الشغل.
ساعتها أنا قلت: بس، يبقى هو ده الولد اللي كانت بتعمل معاه فيديو كول امبارح، وشكلها هتخليه ينيكها دلوقتي!
نور: اقعد استناها، كلها خمس دقايق وهتطلع.
أنا: لا، مش هستناها. أنا مستني بقالي كتير، أنا هنزلها وآخدها ونمشي على طول.
نور: لا، مينفعش تنزل الأرشيف. أمك مانعة أي حد ينزل الأرشيف غير بإذن منها، علشان متأذنيش أنا في شغلي يا خالد.
ماجد: اقعد يا خالد يا ابني، ده أنت واحشني، بقالي كتير مشوفتكش، وأنت مبتسألش خالص.
قعدت عشر دقايق وأنا هطرشق. أمي مع الموظف الجديد، وشكلها بتتناك دلوقتي، وأنا مش عارف أنزلها!
عملت نفسي نازل الحمام، ونزلت على الرابع، ودخلت الأرشيف من سلم الطوارئ. فتحت باب الأرشيف، وبقيت ماشي براحة علشان معملش صوت، وأعرف أمي بتعمل إيه مع الموظف الجديد.
لغاية ما سمعت صوتها، فروحت عند الاستاند، وعملت فتحة بين الكتب من غير صوت، وشوفت أمي.
ساعتها حسيت كأن لوح تلج نزل عليا. أمي المحترمة الشريفة، لابسة جيبة ضيقة فوق الركبة وقميص أبيض، وقالعة الجاكيت وحطاه على الكرسي، وقاعدة على ركبتها، وبزازها طالعة بره القميص، وحلماتها واقفة، وهي بتمص زب الموظف الجديد اللي كان باين على شكله إنه قدي في السن.
نورهان: أممزبك حلو أوي وجامد. شكلك هيبقى ليك مستقبل معانا في الشركة.
الشاب: أمم مصي زبي كويس يا شرموطة. أنا مش هفرط في الشغل ده، ولا هفرط فيكي. شكلك هايجة ومش لاقية دكر يكيفك.
نورهان، وهي بتدعك زبه وبتف عليه وتدعكه بإيدها، قالت:
نورهان: لا، أوعى تفهمني غلط. أنا ست محترمة جدًا، بس بحب إني أختبر قدرات الموظفين اللي شغالين عندي. ودلوقتي خليني أجرب زبك في كسي، علشان نشوف بتعرف ولا حجم على الفاضي.
فضلت نورهان تمص زبه بسرعة، وبقت عمالة تمص راس زبه جامد، وتلعب في بيضانه، وبتلاعب زبه بلسانها. كانت بتمص حلو أوي، ولا أجدعها شرموطة، والواد مستحملش، جاب لبنه على وشها.
أمي: إيه بالسرعة دي لحقت كنت فاكراك هتطلع دكر وتمتعني، طلعت خول!
الموظف بقى في نص هدومه ومكسوف من نفسه، وفضل يتحايل على أمي إنهم يهدوا شوية ويجربوا تاني، بس أمي قالتله لأ.
كنت أنا واقف بتفرج عليهم، وصورتهم من غير ما يحسوا.
أمي: خلاص بقى، بعد إيه؟ أنا كنت متراهنة عليك مع نور. أول ما شفتك افتكرتك عنتيل وهتعرف تكيّفني، بس طلعت خول. من بكرة هشوفلك أي شغل في أي نيلة في الشركة. ولو راجل، اللي حصل ده تحكيه لحد!
ولبست هدومها، وأنا خرجت ورجعت من سلم الطوارئ.
أمي جت، فقولتلها:
أنا: اتأخرتي ليه؟
أمي: كان فيه موظف جديد تحت التدريب، كنت بعلمه الشغل.
وبصت لنور.
أمي: الموظف الجديد ده طلع أي كلام ومالوش لازمة، أبقي شوفي له شغل في أي حاجة تانية.
وغمزتلها.
أنا ساعتها كنت عاوز أقتلهم هما الاتنين!
نور ضحكت وقالت:
نور: إنتي كده خسرتي الرهان، على فكرة، ولازم توفي بوعدك.
أمي: ماشي، هبقى أكلمك.
وضحكت.
ونزلت أنا وهي، وأنا سايق العربية ودماغي مش فيا أصلًا، والصداع رافض يسيبني.
ودي صورة شبه نور
وصلت البيت انا وامي وانا دماغي هينفجر مش حاسس بيه دخلت أخدت دش وأخدت حباية بنادول ونمت شوية صحيت علي صوت امي وهي بتصحيني خالد يلا ي حبيبي علشان نتعشي قولتلها شوية قالتلي انا جعانة وانت مأكلتش من الصبح قوم خد دوش كده وفوق يلا .
وانا قومت أخدت دش والمايه نازله علي جسمي وانا بفتكر امي وهي علي ركبها وبتمص في زب الموظف ولاقيتني بكلم نفسي..
نفسي .. اي ي خالد مالك عامل كده لي امك حقها تعمل كده هي محرومة وانت اكيد ملاحظ نظرات الشباب عليها وكلامهم ليها اكيد ضعفت .
انا .. ولي ضعفت يعني مافي ناس كتير زيها ومعملوش اللي هي عملته طب هي لي مفكرتش فيا مفكرتش فيا لي أنا لو عرفت هعمل اي مفكرتش لو الموظف ده فضحها أن مستقبلي كله هيبوظ وشغلها هيبوظ .
نفسي .. اديها عذر ي صاحبي امك حلوة وشهوتها عالية ،وبعدين مافي فكرة تعوضها عن ده كله نيكها انت وعوضها عن ده كله .
انا .. انت عبيط ي عم هنيك امي يعني لا مستحيل
نفسي .. مش احسن من الغريب ي خالد ولا هتستني لما واحد تاني ينيكها وانت مش عارف تعمل حاجه (ده كله وانا واقف تحت الدش ودماغي مش فيا )فوقت علي صوت امي وهي بتنادي ..
أمي :خالد يلا ي حبيبي الاكل هيبرد بتعمل اي ده كله (ضحكت وقولت بضحك علي نفسي طلعت بقرون بس مش هسيبك خلاص ي نورهان وقررت اني هنيكها واعوضها ومش هخليها تحتاج لحد )
خرجت واكلنا مع بعض كنت جعان اكلت كتير وامي قامت تعمل قهوة وجابتها وجت .
أنا .. ماما اتأخرتي لي في الشغل النهاردة .
أمي ابتسمت بخبث كده وقالت :علشان الموظف اللي تحت التدريب اللي قولتلك عليه ي حبيبي .
أنا .. اممم وطلع كويس بقي في الشغل وكدا .
أمي .. لا مطلعش حلو بيتعب بسرعه نفسه قصير ،انا قولت لنور تشوفله اي حاجه سهلة .
انا .. ههه للدرجة دي بتتعبي في الشغل .
أمي .. طبعا ي حبيبي انت مش بتشوفني برجع تعبانه إزاي وباجي أنام علطلول (ساعتها انا زهقت من تحويرها وقولت هواجها )
أنا .. واشمعني إنتي اللي تشوفي الموظفين الجداد فحول ولا لا .
أمي .. فضلت تتهته وتقول انت بتقول اي جبت الكلام ده منين .
انا .. خدي شوفي واديها الفون وهي بتمص للموظف وهي ببتفرج واكن لوح تلج نزل عليها بقت مش عارفة تتكلم وبقت عمالة تعيط .
أمي .. انا اسفة مش هعمل كده تاني ،بس كان حقي اعمل كده ،انا محرومه بقالي ٧سنين متوقع مني اي يعني .
أنا .. متوقع اي تروحي تتناكي وتعملي كده في كام واحدة غيرك صانت شرفها ومعملتش كده مفكرتيش انا لو عرفت هعمل اي ،مفكرتيش لو واحد منهم فضحك شغلك هيبوظ وانا مستقبلي هيبوظ ،مفكرتيش اني لما اعرف هروح اقتل اللي عمل معاكي كده (امي لما سمعت كده اكنها مات لها ميت وفضلت تعيط جامد، وتقول انت مش هتعمل كده صح ،خالد ون**انا مليش غيرك ومش هعمل كده تاني اعمل فيا اللي انت عاوزه )
أمي صعبت عليا وفضلت احاول أهديها واقولها خلاص اهدي وبوست رأسها .
أمي .. حقك عليا ي خالد انا اسفه بس متعملش حاجه علشان خاطري حقك عليا اعمل اي حاجه فيا انا .
انا .. خلاص طيب اهدي علشان خاطري ،وفضلت اطبطب عليها وهي نامت في حضني .
انا أخدت قرار ساعتها اني انا هنكها وهعوضها عن كل حاجه.
ودي نهاية الجزء الاول هو صحيح مكنش فيه سكس كتير بس اللي جاي كله دمار انتظروا ...
يتبع .