ا
الهايج على نسوانه
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 23 مايو 2026
- المشاركات
- 9
- مستوى التفاعل
- 13
- نقاط نودزاوي
- 132
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
ميار كانت بنت خجولة جداً، دايماً بتسمع كلام مامتها وما بتعرفش تعمل حاجة لوحدها. حتى بعد ما اتفسخت خطوبتها مع حسام، فضلت محافظة على نفسها، بتلبس المايوه اللي هو كان بيعشقه أوي. المايوه الأسود اللي بيبرز جسمها الممتلئ، بزازها الكبيرة اللي بتطلع نصها، وخصرها اللي بيحصل عليه المايوه ضيق، وطيزها الطرية اللي بتتحرك مع كل خطوة على الرمال.
بعد الفراق بأسابيع، حسام ما قدرش ينساها. كان بيحلم بيها كل ليلة، بجسمها اللي كان بيلمسه زمان. قرر يروحلها في الشاليه على البحر، عشان يرجعها. وصل بالليل، الجو هادي والشاليه مضيء من جوا بس.
دخل بهدوء عشان يفاجئها... بس اللي شافه خلاه يتجمد مكانه.
ميار كانت لوحدها في الصالة، لابسة المايوه الأسود اللي بيحبه، بس فوقيه طرحة خفيفة. راجل غريب كبير، عضلي، ماسكها من ورا. إيده على بزازها بيعصرهم بقوة، وإيده التانية داخل المايوه بين فخادها.
"لا... سيبني... أنا مش كده..." ميار بتحاول تتكلم بصوت خايف وخجول، بس الراجل ما سمعش. شد عليها أكتر، رفع المايوه فوق طيزها البيضاء الطرية، ونزل بنطلونه.
حسام وقف ورا الباب المفتوح شوية، قلبه بيضرب بجنون. كان عايز يدخل ويضربه، بس رجليه ما اتحركتش. عينيه اتعلقت في جسم ميار... حبيبته الخجولة اللي ما كانتش بتسمحله يشوفها كده زمان.
الراجل دخل صباعه في كسها الضيق، ميار شهقت بصوت عالي وجسمها ارتجف. "آآآه... حرام... سيبني..." بس الراجل ضحك وشد شعرها، وبعدين حط زبه السميك على فتحتها.
دخله بقوة في دفعة واحدة. ميار صرخت، عيونها اتقفلت، دموعها نزلت. حسام شاف زب الغريب بيختفي جوا كس حبيبته، بيمددها ويوسعها. الراجل بدأ ينيكها بقوة، كل دفعة بتخلي طيزها ترتج وتصدر صوت لحم على لحم.
ميار كانت بتحاول تقاوم في الأول، بس الراجل كان أقوى. مسك خصرها ونيكها أعمق، بيضرب فيها بسرعة. "يا بنت الشرموطة... كسيك ضيق أوي..." قالها وهو بيضحك.
حسام حس إن زبه واقف زي الحديد. نزل إيده على بنطلونه ومسكه وهو بيتفرج. شاف ميار بتتناك قدام عينيه، صوتها بيطلع شهقات وآهات مختلطة بالبكاء واللذة اللي بدأت تظهر رغماً عنها.
الراجل قلبها، حطها على الكنبة وفتح رجليها على وسع. حسام شاف كسها وردي ومنتفخ، مليان لبن الراجل. دخل فيها تاني وهي بتصرخ "آآآه... بيوجعني... بس... آه..."
حسام بقى ينزل على زبه بسرعة وهو بيتفرج على حبيبته بتتناك بقوة. الراجل مسك بزازها الكبيرة وبيحلبها، وبعدين طلع زبه ونضح لبنه السخين على وشها وعلى بزازها.
ميار كانت مرمية، جسمها مرتعش، كسها مفتوح وبتقطر. حسام في اللحظة دي جاب على نفسه بقوة، لبنه نزل على الأرض وهو بيحس بمتعة غريبة ومؤلمة في نفس الوقت.
ما دخلش. فضل يتفرج لحد ما الراجل خلص ومشي، وسيب ميار نايمة على الكنبة، جسمها مليان علامات.
بعد الفراق بأسابيع، حسام ما قدرش ينساها. كان بيحلم بيها كل ليلة، بجسمها اللي كان بيلمسه زمان. قرر يروحلها في الشاليه على البحر، عشان يرجعها. وصل بالليل، الجو هادي والشاليه مضيء من جوا بس.
دخل بهدوء عشان يفاجئها... بس اللي شافه خلاه يتجمد مكانه.
ميار كانت لوحدها في الصالة، لابسة المايوه الأسود اللي بيحبه، بس فوقيه طرحة خفيفة. راجل غريب كبير، عضلي، ماسكها من ورا. إيده على بزازها بيعصرهم بقوة، وإيده التانية داخل المايوه بين فخادها.
"لا... سيبني... أنا مش كده..." ميار بتحاول تتكلم بصوت خايف وخجول، بس الراجل ما سمعش. شد عليها أكتر، رفع المايوه فوق طيزها البيضاء الطرية، ونزل بنطلونه.
حسام وقف ورا الباب المفتوح شوية، قلبه بيضرب بجنون. كان عايز يدخل ويضربه، بس رجليه ما اتحركتش. عينيه اتعلقت في جسم ميار... حبيبته الخجولة اللي ما كانتش بتسمحله يشوفها كده زمان.
الراجل دخل صباعه في كسها الضيق، ميار شهقت بصوت عالي وجسمها ارتجف. "آآآه... حرام... سيبني..." بس الراجل ضحك وشد شعرها، وبعدين حط زبه السميك على فتحتها.
دخله بقوة في دفعة واحدة. ميار صرخت، عيونها اتقفلت، دموعها نزلت. حسام شاف زب الغريب بيختفي جوا كس حبيبته، بيمددها ويوسعها. الراجل بدأ ينيكها بقوة، كل دفعة بتخلي طيزها ترتج وتصدر صوت لحم على لحم.
ميار كانت بتحاول تقاوم في الأول، بس الراجل كان أقوى. مسك خصرها ونيكها أعمق، بيضرب فيها بسرعة. "يا بنت الشرموطة... كسيك ضيق أوي..." قالها وهو بيضحك.
حسام حس إن زبه واقف زي الحديد. نزل إيده على بنطلونه ومسكه وهو بيتفرج. شاف ميار بتتناك قدام عينيه، صوتها بيطلع شهقات وآهات مختلطة بالبكاء واللذة اللي بدأت تظهر رغماً عنها.
الراجل قلبها، حطها على الكنبة وفتح رجليها على وسع. حسام شاف كسها وردي ومنتفخ، مليان لبن الراجل. دخل فيها تاني وهي بتصرخ "آآآه... بيوجعني... بس... آه..."
حسام بقى ينزل على زبه بسرعة وهو بيتفرج على حبيبته بتتناك بقوة. الراجل مسك بزازها الكبيرة وبيحلبها، وبعدين طلع زبه ونضح لبنه السخين على وشها وعلى بزازها.
ميار كانت مرمية، جسمها مرتعش، كسها مفتوح وبتقطر. حسام في اللحظة دي جاب على نفسه بقوة، لبنه نزل على الأرض وهو بيحس بمتعة غريبة ومؤلمة في نفس الوقت.
ما دخلش. فضل يتفرج لحد ما الراجل خلص ومشي، وسيب ميار نايمة على الكنبة، جسمها مليان علامات.